حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 7317
6885
باب ما يجب للمملوكَ على مولاه من الكسوة وَالطعام

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ - أَوْ قَالَ : لُقْمَةً ، أَوْ لُقْمَتَيْنِ - فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن زياد الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  4. 04
    سعيد بن عامر الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 150) برقم: (2468) ، (7 / 82) برقم: (5250) ومسلم في "صحيحه" (5 / 94) برقم: (4346) وأبو داود في "سننه" (3 / 431) برقم: (3841) والترمذي في "جامعه" (3 / 431) برقم: (1983) والدارمي في "مسنده" (2 / 1317) برقم: (2111) ، (2 / 1317) برقم: (2112) وابن ماجه في "سننه" (4 / 419) برقم: (3396) ، (4 / 420) برقم: (3397) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 8) برقم: (15881) ، (8 / 8) برقم: (15883) ، (8 / 8) برقم: (15882) وأحمد في "مسنده" (2 / 1625) برقم: (7800) ، (2 / 1639) برقم: (7879) ، (2 / 1678) برقم: (8055) ، (2 / 1720) برقم: (8269) ، (2 / 1942) برقم: (9344) ، (2 / 1950) برقم: (9382) ، (2 / 2084) برقم: (10070) ، (2 / 2106) برقم: (10211) ، (2 / 2127) برقم: (10354) ، (3 / 1547) برقم: (7415) ، (3 / 1580) برقم: (7589) والحميدي في "مسنده" (2 / 244) برقم: (1097) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 207) برقم: (6324) والبزار في "مسنده" (14 / 281) برقم: (7882) ، (15 / 321) برقم: (8868) ، (16 / 277) برقم: (9476) ، (16 / 283) برقم: (9488) ، (17 / 120) برقم: (9707) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 421) برقم: (19642) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 357) برقم: (6885) ، (4 / 357) برقم: (6884)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١١/٢٠٧) برقم ٦٣٢٤

إِذَا جَاءَ [وفي رواية : إِذَا أَتَى(١)] [وفي رواية : إِذَا كَفَى(٢)] [وفي رواية : إِذَا أَصْلَحَ(٣)] أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ [وفي رواية : خَادِمُ أَحَدِكُمْ(٤)] [وفي رواية : الْخَادِمُ(٥)] بِطَعَامِهِ [وفي رواية : بِطَعَامٍ(٦)] [وفي رواية : بِالطَّعَامِ(٧)] [وفي رواية : صَنْعَةَ طَعَامِهِ(٨)] [وفي رواية : إِذَا صَنَعَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ(٩)] [وفي رواية : إِذَا أَحَدُكُمْ قَرَّبَ إِلَيْهِ مَمْلُوكُهُ طَعَامًا(١٠)] [وفي رواية : إِذَا جَاءَكُمُ الصَّانِعُ بِطَعَامِكُمْ(١١)] قَدْ كَفَاهُ [وفي رواية : فَكَفَاهُ(١٢)] [وفي رواية : وَكَفَاهُ(١٣)] [أَحْسَبُهُ قَالَ(١٤)] حَرَّهُ وَمُؤْنَتَهُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ وَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَوَلِيَ حَرَّهُ وَمَشَقَّتَهُ(١٦)] [وفي رواية : صَنِيعَ طَعَامِهِ كَفَاهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ(١٧)] [وفي رواية : حَرَّهُ وَعَمَلَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَبَرْدَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ بِهِ قَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ(٢٠)] [وفي رواية : عَنَاءَهُ وَحَرَّهُ(٢١)] [وفي رواية : قَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَمَشَقَّتَهُ ، وَدُخَانَهُ وَمَؤُونَتَهُ(٢٢)] [وفي رواية : قَدْ أَغْنَى عَنْكُمْ عَنَاءَ حَرِّهِ وَدُخَانِهِ(٢٣)] [أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَحْسَبُهُ قَالَ(٢٤)] فَلْيَقُلِ : اجْلِسْ فَكُلْ [وفي رواية : فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ فَلْيَأْكُلْ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْيُقْعِدْهُ يَأْكُلُ مَعَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يُقْعِدْهُ مَعَهُ لِيَأْكُلَ(٢٧)] [وفي رواية : فَادْعُوهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : فَلْيَدْعُهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَلْيُجْلِسْهُ(٣٠)] ، أَوْ لِيَأْخُذْ لَهُ [وفي رواية : أَوْ لِيُنَاوِلْهُ(٣١)] مِنَ الطَّعَامِ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يُقْعِدْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْ طَعَامِهِ(٣٢)] [وفي رواية : أَوْ يُنَاوِلْهُ لُقْمَةً .(٣٣)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَلَقِّمُوهُ فِي يَدِهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَدْعُهُ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَلْيُنَاوِلْهُ أَكْلَهُ فِي يَدِهِ(٣٦)] ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ؛ أَيْ : هَكَذَا وَهَكَذَا ، فَلْيَضَعْهَا فِي كَفِّهِ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ الطَّعَامُ مَشْفُوهًا قَلِيلًا(٣٧)] [وفي رواية : مَشْفُوفًا قَلِيلًا(٣٨)] [وفي رواية : ، فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ مِنْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً فَلْيَجْعَلْهَا فِي يَدِهِ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً ، فَلْيُرَوِّغْهَا فِيهِ فَيُنَاوِلْهُ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنْ أَبَى فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً فَلْيُرَوِّغْهَا ثُمَّ لْيُعْطِهَا إِيَّاهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَلْيُطْعِمْهَا إِيَّاهُ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيُطْعِمْهَا إِيَّاهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِنْ أَبَى فَلْيُرَوِّغْ لَهُ لُقْمَةً فَلْيُنَاوِلْهُ إِيَّاهَا أَوْ يُعْطِيهِ إِيَّاهَا(٤٥)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ شُعْبَةُ شَكَّ فَإِنَّهُ وَلِيَ عِلَاجَهُ وَحَرَّهُ .(٤٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَلِيَ دُخَانَهُ وَحَرَّهُ(٤٨)] ، فَلْيَقُلْ : كُلْ هَؤُلَاءِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٤٦٨٥٢٥٠·مسند أحمد٧٨٧٩·مسند الدارمي٢١١٢·مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٢·شرح معاني الآثار٦٨٨٥·
  2. (٢)جامع الترمذي١٩٨٣·مسند أحمد٧٤١٥٨٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٨٣·مسند البزار٨٨٦٨·مسند الحميدي١٠٩٧·شرح معاني الآثار٦٨٨٤·
  3. (٣)مسند أحمد٧٥٨٩·
  4. (٤)مسند أحمد٧٥٨٩٩٣٤٤٩٦٤٠١٠٠٧٠١٠٢١١·مسند الدارمي٢١١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٨١١٥٨٨٢·مسند البزار٧٨٨٢٩٤٨٨٩٧٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد٧٤١٥·مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٢·
  6. (٦)مسند الدارمي٢١١٢·
  7. (٧)مسند الدارمي٢١١١·
  8. (٨)مسند أحمد٨٠٥٥·مسند الحميدي١٠٩٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٣٤٦·مسند أحمد٧٨٠٠·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٣٣٩٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨٢٦٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٥٨٩·مسند الحميدي١٠٩٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٠٥٥·
  14. (١٤)مسند البزار٩٤٧٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٣٤٦·سنن أبي داود٣٨٤١·
  16. (١٦)
  17. (١٧)مسند البزار٨٨٦٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٣٤٤١٠٠٧٠·مسند البزار٩٤٨٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٥٨٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٨٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٣٩٧·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٢٦٩·
  24. (٢٤)مسند البزار٩٤٧٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٣٤٦·سنن أبي داود٣٨٤١·مسند أحمد٧٨٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٨٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٠٠٧٠·
  27. (٢٧)مسند البزار٩٤٨٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٢٦٩·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٣٩٧·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٣٣٩٦·مسند أحمد٧٤١٥٧٥٨٩٧٨٧٩٨٠٥٥٩٦٤٠١٠٢١١·مسند الدارمي٢١١١٢١١٢·مصنف عبد الرزاق١٩٦٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٨١١٥٨٨٣·مسند البزار٧٨٨٢٨٨٦٨٩٧٠٧·مسند الحميدي١٠٩٧·شرح معاني الآثار٦٨٨٤·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢١١٢·
  32. (٣٢)مسند البزار٩٤٧٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٠٧٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٢٦٩·
  35. (٣٥)
  36. (٣٦)مسند البزار٧٨٨٢·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٣٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٨٢·
  38. (٣٨)مسند أحمد٧٨٠٠·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٣٤٦·سنن أبي داود٣٨٤١·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٣٣٩٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٧٤١٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد٨٠٥٥·مسند الحميدي١٠٩٧·
  43. (٤٣)جامع الترمذي١٩٨٣·مسند البزار٨٨٦٨·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٦٨٨٤·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٨٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد٩٣٨٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٥٢٥٠·شرح معاني الآثار٦٨٨٥·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٨١·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب7317
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أُكْلَةً(المادة: أكلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

وَعِلَاجَهُ(المادة: وعلاجه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَجَ ) [ هـ ] فِيهِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ ، أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ فِي وَجْهٍ وَقَالَ : إِنَّكُمَا عِلْجَانِ فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الضَّخْمُ . وَعَالِجَا : أَيْ مَارِسَا الْعَمَلَ الَّذِي نَدَبْتُكُمَا إِلَيْهِ وَاعْمَلَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " وَنَفَى مُعْتَلَجَ الرَّيْبِ مِنَ النَّاسِ " هُوَ مِنِ اعْتَلَجَتِ الْأَمْوَاجُ إِذَا الْتَطَمَتْ ، أَوْ مِنَ اعْتَلَجَتِ الْأَرْضُ إِذَا طَالَ نَبَاتُهَا . * وَفِيهِ فَأَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالْأَعْلَاجُ جَمْعُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عُلُوجٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْلَمِيِّ " إِنِّي صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ " أَيْ : أُمَارِسُهُ وَأُكَارِي عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَالَجْتُ امْرَأَةً فَأَصَبْتُ مِنْهَا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مِنْ كَسْبِهِ وَعِلَاجِهِ " . * وَحَدِيثُ الْعَبْدِ " وَلِيَ حَر

لسان العرب

[ علج ] علج : الْعِلْجُ : الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ذِي لِحْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ أَعْلَاجٌ وَعُلُوجٌ ; وَمَعْلُوجَى ، مَقْصُورٌ ، وَمَعْلُوجَاءُ ، مَمْدُودٌ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ يَجْرِي مَجْرَى الصِّفَةِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ . وَاسْتَعْلَجَ الرَّجُلُ : خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ وَغَلُظَ وَاشْتَدَّ وَعَبُلَ بَدَنُهُ . وَإِذَا خَرَجَ وَجْهُ الْغُلَامِ ، قِيلَ : قَدِ اسْتَعْلَجَ . وَاسْتَعْلَجَ جِلْدُ فُلَانٍ أَيْ : غَلُظَ . وَالْعِلْجُ : الرَّجُلُ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى عِلْجَةٌ ، وَزَادَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عِلَجَةٌ . وَالْعِلْجُ : الْكَافِرُ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ : عِلْجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأْتِنِي بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ; يُرِيدُ بِالْعِلْجِ الرَّجُلَ مِنْ كُفَّارِ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ عُمَرَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ . وَالْعِلْجُ : حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ ; وَيُقَالُ لِلْعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذَا سَمِنَ وَقَوِيَ : عِلْجٌ . وَكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٌ : عِلْجٌ . وَالْعِلْجُ : الرَّغِيفُ ; عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَيُقَالُ : هَذَا عَلُوجُ صِدْقٍ وَعَلُوكُ صِدْقٍ وَأَلُوكُ صِدْقٍ لِمَا يُؤْكَلُ ; وَمَا تَلَوَّكْتَ بِأَلُوكٍ ، وَمَا تَعَلَّجْتَ بِعَلُوجٍ ; وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الْحُرُوفِ : عِلْجٍ . وَالْعِلَاجُ : الْمِرَاسُ وَالدِّفَاعُ . وَاعْتَلَجَ الْقَوْمُ : اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا ; وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الدُّعَاءَ لِيَلْقَى الْبَلَاءَ فَيَعْتَلِجَانِ أَيْ : يَتَصَارَعَانِ . وَفِي <الصفحات جزء="1

الْيَسَرِ(المادة: اليسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6885 7317 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ - أَوْ قَالَ : لُقْمَةً ، أَوْ لُقْمَتَيْنِ - فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَسَّعَ عَلَى الْمَوْلَى أَنْ يُطْعِمَ عَبْدَهُ مِنْ طَعَامِهِ الَّذِي قَدْ وَلِيَ صَنْعَتَهُ لَهُ عَبْدُهُ ، لُقْمَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَسْتَأْثِرُ هُوَ بِمَا بَقِيَ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ بَعْدَ تِلْكَ اللُّقْمَةِ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ مَعْنَى مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث