سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ :
إِذَا كَفَى الْخَادِمُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً ، فَلْيُرَوِّغْهَا فِيهِ فَيُنَاوِلْهُ
سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ :
إِذَا كَفَى الْخَادِمُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً ، فَلْيُرَوِّغْهَا فِيهِ فَيُنَاوِلْهُ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 150) برقم: (2468) ، (7 / 82) برقم: (5250) ومسلم في "صحيحه" (5 / 94) برقم: (4346) وأبو داود في "سننه" (3 / 431) برقم: (3841) والترمذي في "جامعه" (3 / 431) برقم: (1983) والدارمي في "مسنده" (2 / 1317) برقم: (2112) ، (2 / 1317) برقم: (2111) وابن ماجه في "سننه" (4 / 419) برقم: (3396) ، (4 / 420) برقم: (3397) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 8) برقم: (15881) ، (8 / 8) برقم: (15883) ، (8 / 8) برقم: (15882) وأحمد في "مسنده" (2 / 1625) برقم: (7800) ، (2 / 1639) برقم: (7879) ، (2 / 1678) برقم: (8055) ، (2 / 1720) برقم: (8269) ، (2 / 1942) برقم: (9344) ، (2 / 1950) برقم: (9382) ، (2 / 2084) برقم: (10070) ، (2 / 2106) برقم: (10211) ، (2 / 2127) برقم: (10354) ، (3 / 1547) برقم: (7415) ، (3 / 1580) برقم: (7589) والحميدي في "مسنده" (2 / 244) برقم: (1097) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 207) برقم: (6324) والبزار في "مسنده" (14 / 281) برقم: (7882) ، (15 / 321) برقم: (8868) ، (16 / 277) برقم: (9476) ، (16 / 283) برقم: (9488) ، (17 / 120) برقم: (9707) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 421) برقم: (19642) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 357) برقم: (6885) ، (4 / 357) برقم: (6884)
إِذَا جَاءَ [وفي رواية : إِذَا أَتَى(١)] [وفي رواية : إِذَا كَفَى(٢)] [وفي رواية : إِذَا أَصْلَحَ(٣)] أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ [وفي رواية : خَادِمُ أَحَدِكُمْ(٤)] [وفي رواية : الْخَادِمُ(٥)] بِطَعَامِهِ [وفي رواية : بِطَعَامٍ(٦)] [وفي رواية : بِالطَّعَامِ(٧)] [وفي رواية : صَنْعَةَ طَعَامِهِ(٨)] [وفي رواية : إِذَا صَنَعَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ(٩)] [وفي رواية : إِذَا أَحَدُكُمْ قَرَّبَ إِلَيْهِ مَمْلُوكُهُ طَعَامًا(١٠)] [وفي رواية : إِذَا جَاءَكُمُ الصَّانِعُ بِطَعَامِكُمْ(١١)] قَدْ كَفَاهُ [وفي رواية : فَكَفَاهُ(١٢)] [وفي رواية : وَكَفَاهُ(١٣)] [أَحْسَبُهُ قَالَ(١٤)] حَرَّهُ وَمُؤْنَتَهُ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ وَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ(١٥)] [وفي رواية : فَوَلِيَ حَرَّهُ وَمَشَقَّتَهُ(١٦)] [وفي رواية : صَنِيعَ طَعَامِهِ كَفَاهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ(١٧)] [وفي رواية : حَرَّهُ وَعَمَلَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَبَرْدَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ بِهِ قَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ(٢٠)] [وفي رواية : عَنَاءَهُ وَحَرَّهُ(٢١)] [وفي رواية : قَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَمَشَقَّتَهُ ، وَدُخَانَهُ وَمَؤُونَتَهُ(٢٢)] [وفي رواية : قَدْ أَغْنَى عَنْكُمْ عَنَاءَ حَرِّهِ وَدُخَانِهِ(٢٣)] [أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَحْسَبُهُ قَالَ(٢٤)] فَلْيَقُلِ : اجْلِسْ فَكُلْ [وفي رواية : فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ فَلْيَأْكُلْ(٢٥)] [وفي رواية : فَلْيُقْعِدْهُ يَأْكُلُ مَعَهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يُقْعِدْهُ مَعَهُ لِيَأْكُلَ(٢٧)] [وفي رواية : فَادْعُوهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : فَلْيَدْعُهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَلْيُجْلِسْهُ(٣٠)] ، أَوْ لِيَأْخُذْ لَهُ [وفي رواية : أَوْ لِيُنَاوِلْهُ(٣١)] مِنَ الطَّعَامِ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يُقْعِدْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْ طَعَامِهِ(٣٢)] [وفي رواية : أَوْ يُنَاوِلْهُ لُقْمَةً .(٣٣)] [وفي رواية : وَإِلَّا فَلَقِّمُوهُ فِي يَدِهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَدْعُهُ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَلْيُنَاوِلْهُ أَكْلَهُ فِي يَدِهِ(٣٦)] ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ؛ أَيْ : هَكَذَا وَهَكَذَا ، فَلْيَضَعْهَا فِي كَفِّهِ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ الطَّعَامُ مَشْفُوهًا قَلِيلًا(٣٧)] [وفي رواية : مَشْفُوفًا قَلِيلًا(٣٨)] [وفي رواية : ، فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ مِنْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً فَلْيَجْعَلْهَا فِي يَدِهِ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً ، فَلْيُرَوِّغْهَا فِيهِ فَيُنَاوِلْهُ(٤١)] [وفي رواية : فَإِنْ أَبَى فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً فَلْيُرَوِّغْهَا ثُمَّ لْيُعْطِهَا إِيَّاهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَلْيُطْعِمْهَا إِيَّاهُ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيُطْعِمْهَا إِيَّاهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِنْ أَبَى فَلْيُرَوِّغْ لَهُ لُقْمَةً فَلْيُنَاوِلْهُ إِيَّاهَا أَوْ يُعْطِيهِ إِيَّاهَا(٤٥)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ شُعْبَةُ شَكَّ فَإِنَّهُ وَلِيَ عِلَاجَهُ وَحَرَّهُ .(٤٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَلِيَ دُخَانَهُ وَحَرَّهُ(٤٨)] ، فَلْيَقُلْ : كُلْ هَؤُلَاءِ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( رَوَغَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ حَرَّ طَعَامِهِ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ ، وَإِلَّا فَلْيُرَوِّغْ لَهُ لُقْمَةً أَيْ : يُطْعِمْهُ لُقْمَةً مُشَرَّبَةً مِنْ دَسَمِ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ بُكَاءَ صَبِيٍّ فَسَأَلَ أُمَّهُ فَقَالَتْ : إِنِّي أُرِيغُهُ عَلَى الْفِطَامِ : أَيْ أُدِيرُهُ عَلَيْهِ وَأُرِيدُهُ مِنْهُ . يُقَالُ : فُلَانٌ يُرِيغُنِي عَلَى أَمْرٍ وَعَنْ أَمْرٍ : أَيْ يُرَاوِدُنِي وَيَطْلُبُهُ مِنِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ خَرَجْتُ أُرِيغُ بَعِيرًا شَرَدَ مِنِّي أَيْ أَطْلُبُهُ بِكُلِّ طَرِيقٍ . * وَمِنْهُ رَوَغَانُ الثَّعْلَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ فَعَدَلْتُ إِلَى رَائِغَةٍ مِنْ رَوَائِغِ الْمَدِينَةِ أَيْ طَرِيقٍ يَعْدِلُ وَيَمِيلُ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ أَيْ مَالَ عَلَيْهِمْ وَأَقْبَلَ .
[ روغ ] روغ : رَاغَ يَرُوغُ رَوْغًا وَرَوَغَانًا : حَادَ . وَرَاغَ إِلَى كَذَا أَيْ : مَالَ إِلَيْهِ سِرًّا وَحَادَ . وَفُلَانٌ يُرَاوِغُ فُلَانًا إِذَا كَانَ يَحِيدُ عَمَّا يُدِيرُهُ عَلَيْهِ وَيُحَايِصُهُ . وَأَرَاغَهُ هُوَ وَرَاوَغَهُ : خَادَعَهُ . وَرَاغَ الصَّيْدُ : ذَهَبَ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَرَاغَ الثَّعْلَبُ . وَفِي الْمَثَلِ : رُوغِي جَعَارِ وَانْظُرِي أَيْنَ الْمَفَرُّ ، وَجَعَارِ اسْمُ الضَّبُعِ ، وَلَا تَقُلْ رُوغِي إِلَّا لِلْمُؤَنَّثِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الرَّوَاغُ - بِالْفَتْحِ - . وَأَرَاغَ وَارْتَاغَ : بِمَعْنَى طَلَبَ وَأَرَادَ . تَقُولُ : أَرَغْتُ الصَّيْدَ ، وَمَاذَا تُرِيغُ أَيْ : مَا تُرِيدُ وَتَطْلُبُ . وَيُقَالُ : أَرِيغُونِي إِرَاغَتَكُمْ أَيِ اطْلُبُونِي طَلِبَتَكُمْ . التَّهْذِيبُ : وَفُلَانٌ يُرِيغُ كَذَا وَكَذَا وَيُلِيصُهُ أَيْ : يَطْلُبُهُ وَيُدِيرُهُ ، وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : يُدِيرُونَنِي عَنْ سَالِمٍ وَأُرِيغُهُ وَجِلْدَةُ بَيْنَ الْعَيْنِ وَالْأَنْفِ سَالِمُ وَتَقُولُ لِلرَّجُلِ يَحُومُ حَوْلَكَ : مَا تُرِيغُ أَيْ : مَا تَطْلُبُ ، وَفُلَانٌ يُدِيرُنِي عَلَى أَمْرٍ وَأَنَا أُرِيغُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : يُرِيغُ سَوَادُ عَيْنَيْهِ الْغُرَابُ أَيْ : يَطْلُبُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ بُكَاءَ صَبِيٍّ فَسَأَلَ أُمَّهُ فَقَالَتْ : إِنِّي أُرِيغُهُ عَلَى الطَّعَامِ أَيْ : أُدِيرُهُ عَلَيْهِ وَأُرِيدُهُ مِنْهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُرِيغُنِي عَلَى أَمْرٍ وَعَنْ أَمْرٍ أَيْ : يُرَاوِدُنِي وَيَطْلُبُهُ مِنِّي ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسٍ : خَرَجْتُ أُرِيغُ بَعِيرًا شَرَدَ مِنِّي أَيْ : أَطْلُبُهُ بِكُلِّ طَرِيقٍ . وَمِنْهُ رَوَغَانُ الثَّعْلَبُ ، وَفُلَانٌ يُرَاوِغُ فِي الْأَمْرِ مُرَاوَغَةً ، وَتَرَاوَغَ ا
7415 7456 7338 - سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : إِذَا كَفَى الْخَادِمُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً ، فَلْيُرَوِّغْهَا فِيهِ فَيُنَاوِلْهُ . وَقُرِئَ عَلَيْهِ إِسْنَادُهُ : سَمِعْتُ أَبَا الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .