حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 7399
6965
باب الرجل يوصي بثلث ماله لقرابته أو لقرابة فلان منهم

حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَعَفَّانُ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي هَاشِمٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ ؛ فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا ، سَأَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة175هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    إبراهيم بن مرزوق بن دينار الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 6) برقم: (2653) ، (4 / 6) برقم: (2652) ، (4 / 185) برقم: (3395) ، (6 / 111) برقم: (4573) ومسلم في "صحيحه" (1 / 133) برقم: (467) ، (1 / 133) برقم: (464) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 412) برقم: (649) ، (14 / 486) برقم: (6557) والنسائي في "المجتبى" (1 / 723) برقم: (3648) ، (1 / 724) برقم: (3650) ، (1 / 724) برقم: (3651) والنسائي في "الكبرى" (6 / 159) برقم: (6454) ، (6 / 160) برقم: (6457) ، (6 / 160) برقم: (6456) ، (10 / 207) برقم: (11341) والترمذي في "جامعه" (5 / 247) برقم: (3500) والدارمي في "مسنده" (3 / 1796) برقم: (2770) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 280) برقم: (12772) وأحمد في "مسنده" (2 / 1765) برقم: (8475) ، (2 / 1804) برقم: (8676) ، (2 / 1831) برقم: (8802) ، (2 / 1924) برقم: (9252) ، (2 / 2043) برقم: (9878) ، (2 / 2209) برقم: (10818) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 213) برقم: (6331) والبزار في "مسنده" (14 / 148) برقم: (7676) ، (14 / 337) برقم: (8019) ، (14 / 392) برقم: (8135) ، (17 / 120) برقم: (9708) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 285) برقم: (5051) ، (3 / 285) برقم: (5049) ، (4 / 387) برقم: (6965) ، (4 / 388) برقم: (6967) والطبراني في "الأوسط" (8 / 238) برقم: (8519)

الشواهد53 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/٢٤٧) برقم ٣٥٠٠

لَمَّا نَزَلَتْ [عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٢)] : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جَمَعَ [وفي رواية : دَعَا(٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرَيْشًا [فَاجْتَمَعُوا(٤)] ، فَخَصَّ وَعَمَّ [وفي رواية : فَعَمَّ وَخَصَّ(٥)] [فَحَدَّثَنَا(٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَنَادَى(٧)] [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قَالَ(٨)] [وفي رواية : جَعَلَ يَدْعُو بُطُونَ قُرَيْشٍ بَطْنًا بَطْنًا(٩)] : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ [أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا(١٠)] ، أَنْقِذُوا [وفي رواية : اشْتَرُوا(١١)] أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ؛ فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا [وفي رواية : لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا(١٢)] ، يَا مَعْشَرَ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا [وفي رواية : لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا(١٣)] ، يَا مَعْشَرَ بَنِي قُصَيٍّ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ، [يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ(١٤)] [يَا بَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ(١٥)] [يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ(١٦)] [يَا بَنِي هَاشِمٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ(١٧)] يَا مَعْشَرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا [وفي رواية : يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا(١٨)] [وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا(١٩)] [حَتَّى انْتَهَى إِلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ(٢٠)] ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ [وفي رواية : ابْنَةَ(٢١)] مُحَمَّدٍ ، أَنْقِذِي [وفي رواية : اشْتَرِي(٢٢)] نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ ، فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٢٣)] لَا أَمْلِكُ لَكِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا [وفي رواية : يَا أُمَّ الزُّبَيْرِ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنَ اللَّهِ ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، وَسَلَانِي مَا شِئْتُمَا(٢٤)] [وفي رواية : لَا أُغْنِي عَنْكُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا(٢٥)] [وفي رواية : يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، سَلِينِي بِمَا شِئْتِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا(٢٦)] [وفي رواية : سَلُونِي بَعْدُ مَا شِئْتُمْ مِنْ مَالِي(٢٧)] ، إِنَّ لَكِ رَحِمًا [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا(٢٩)] سَأَبُلُّهَا [وفي رواية : وَأَبُلُّهَا(٣٠)] بِبَلَالِهَا [وفي رواية : بِبِلَاهَا(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٨٠١٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٦٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٦٤·مسند أحمد٨٨٠٢·السنن الكبرى٦٤٥٤١١٣٤١·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٦٤·السنن الكبرى٦٤٥٤١١٣٤١·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٦٤·مسند أحمد٨٨٠٢·السنن الكبرى٦٤٥٤١١٣٤١·
  6. (٦)
  7. (٧)مسند البزار٩٧٠٨·شرح معاني الآثار٥٠٤٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٦٥٣·
  9. (٩)مسند أحمد٨٤٧٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٥٣٤٥٧٣·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٦٥٣٣٣٩٥٤٥٧٣·صحيح مسلم٤٦٧·مسند أحمد٨٦٧٦٩٢٥٢٩٨٧٨·مسند الدارمي٢٧٧٠·صحيح ابن حبان٦٥٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٧٢·مسند البزار٧٦٧٦·السنن الكبرى٦٤٥٦٦٤٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٣١·شرح معاني الآثار٥٠٥١٦٩٦٧·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٦٥٣٤٥٧٣·صحيح مسلم٤٦٧·مسند الدارمي٢٧٧٠·صحيح ابن حبان٦٥٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٧٢·مسند البزار٧٦٧٦·السنن الكبرى٦٤٥٦٦٤٥٧·شرح معاني الآثار٥٠٥١٦٩٦٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٦٥٣٤٥٧٣·صحيح مسلم٤٦٧·مسند الدارمي٢٧٧٠·صحيح ابن حبان٦٥٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٧٢·مسند البزار٧٦٧٦·السنن الكبرى٦٤٥٦٦٤٥٧·شرح معاني الآثار٥٠٥١٦٩٦٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٦٤·مسند البزار٩٧٠٨·شرح معاني الآثار٥٠٤٩٦٩٦٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٦٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٦٤·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٦٤·مسند أحمد١٠٨١٨·مسند البزار٩٧٠٨·شرح معاني الآثار٥٠٤٩٦٩٦٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٦٥٣٤٥٧٣·صحيح مسلم٤٦٧·مسند الدارمي٢٧٧٠·صحيح ابن حبان٦٥٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٧٢·مسند البزار٧٦٧٦·السنن الكبرى٦٤٥٦٦٤٥٧·شرح معاني الآثار٥٠٥١٦٩٦٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٦٥٣٤٥٧٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٤٧٥·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٥٠٤٩٥٠٥١·
  22. (٢٢)مسند البزار٨١٣٥٨١٣٦·
  23. (٢٣)مسند البزار٨١٣٥٨١٣٦·السنن الكبرى٦٤٥٤١١٣٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٣١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٦٧٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩٨٧٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٦٧·
  27. (٢٧)مسند البزار٨٠١٩·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٦٤·مسند أحمد٨٤٧٥١٠٨١٨·مسند البزار٩٧٠٨·السنن الكبرى٦٤٥٤١١٣٤١·شرح معاني الآثار٥٠٤٩٦٩٦٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٨٠٢·المعجم الأوسط٨٥١٩·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٨٥١٩·
  31. (٣١)مسند البزار٩٧٠٨·
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب7399
سورة الشعراء — آية 214
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَمْلِكُ(المادة: أملك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

سَأَبُلُّهَا(المادة: سأبلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ أَيْ نَدُّوهَا بِصِلَتِهَا . وَهُمْ يُطْلِقُونَ النَّدَاوَةَ عَلَى الصِّلَةِ كَمَا يُطْلِقُونَ الْيُبْسَ عَلَى الْقَطِيعَةِ ، لِأَنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَعْضَ الْأَشْيَاءِ يَتَّصِلُ وَيَخْتَلِطُ بِالنَّدَاوَةِ ، وَيَحْصُلُ بَيْنَهُمَا التَّجَافِي وَالتَّفَرُّقُ بِالْيُبْسِ اسْتَعَارُوا الْبَلَلَ لِمَعْنَى الْوَصْلِ ، وَالْيُبْسَ لِمَعْنَى الْقَطِيعَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَإِنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبِلَالِهَا أَيْ أَصِلُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا . وَالْبِلَالُ جَمْعُ بَلَلٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا بَلَّ الْحَلْقَ مِنْ مَاءٍ أَوْ لَبَنٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ : " مَا نَبِضُّ بِبِلَالٍ " أَرَادَ بِهِ اللَّبَنَ . وَقِيلَ الْمَطَرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنْ رَأَيْتَ بَلَلًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ خِصْبًا ; لِأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الْمَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زَمْزَمَ : " هِيَ لِشَارِبٍ حِلٌّ وَبِلٌّ " الْبِلُّ : الْمُبَاحُ . وَقِيلَ الشِّفَاءُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ بَلَّ مِنْ مَرَضِهِ وَأَبَلَّ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ إِتْبَاعًا لِحِلٍّ ، وَيَمْنَعُ مِنْ جَوَازِ الْإِتْبَاعِ الْوَاوُ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ قَدَّرَ فِي مَعِيشَتِهِ بَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى " أَيْ أَغْنَاهُ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : &quo

لسان العرب

[ بلل ] بلل : الْبَلَلُ : النَّدَى . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَلَلُ وَالْبِلَّةُ النُّدُوَّةُ ، قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : وَقِطْقِطُ الْبِلَّةِ فِي شُعَيْرِي . أَرَادَ : وَبِلَّةُ الْقِطْقِطِ فَقَلَبَ . وَالْبِلَالُ : كَالْبِلَّةِ ، وَبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُلُّهُ بَلًّا وَبِلَّةٌ وَبَلَّلَهُ فَابْتَلَّ وَتَبَلَّلَ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَمَا شَنَّتَا خَرْقَاءَ وَاهِيَةَ الْكُلَى سَقَى بِهِمَا سَاقٍ وَلَمَّا تَبَلَّلَا . وَالْبَلُّ : مَصْدَرُ بَلَلْتُ الشَّيْءَ أَبُلُّهُ بَلًّا . الْجَوْهَرِيُّ : بَلَّهُ يَبُلُّهُ أَيْ نَدَّاهُ وَبَلَّلَهُ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ فَابْتَلَّ . وَالْبِلَالُ : الْمَاءُ . وَالْبُلَالَةُ : الْبَلَلُ . وَالْبِلَالُ : جَمْعُ بِلَّةٍ نَادِرٌ . وَاسْقِهِ عَلَى بُلَّتِهِ أَيِ ابْتِلَالِهِ . وَبَلَّةُ الشَّبَابِ وَبُلَّتُهُ : طَرَاؤُهُ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى . وَالْبَلِيلُ وَالْبَلِيلَةُ : رِيحٌ بَارِدَةٌ مَعَ نَدًى ، وَلَا تُجْمَعُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِذَا جَاءَتِ الرِّيحُ مَعَ بَرْدٍ وَيُبْسٍ وَنَدًى فَهِيَ بَلِيلٌ ، وَقَدْ بَلَّتْ تَبِلُّ بُلُولًا ، فَأَمَّا قَوْلُ زِيَادٍ الْأَعْجَمِ : إِنِّي رَأَيْتُ عِدَاتِكُمْ كَالْغَيْثِ ، لَيْسَ لَهُ بَلِيلُ . فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا مَطْلٌ فَيُكَدِّرَهَا ، كَمَا أَنَّ الْغَيْثَ إِذَا كَانَتْ مَعَهُ رِيحٌ بَلِيلٌ كَدَّرَتْهُ . أَبُو عَمْرٍو : الْبَلِيلَةُ الرِّيحُ الْمُمْغِرَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَمْزُجُهَا الْمَغْرَةُ ، وَالْمَغْرَةُ الْمَطَرَةُ الضَّعِيفَةُ ، وَالْجَنُوبُ أَبَلُّ الرِّيَاحِ . وَرِيحٌ بَلَّةٌ أَيْ فِيهَا بَلَلٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : بَلِيلَةُ الْإِرْعَادِ ، أَيْ

كِلَابِ(المادة: كلاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَبَ ) * فِيهِ : سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمُ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبِهِ ، الْكَلَبُ - بِالتَّحْرِيكِ - : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْإِنْسَانِ مِنْ عَضِّ الْكَلْبِ الْكَلِبِ ، فَيُصِيبُهُ شِبْهُ الْجُنُونِ ، فَلَا يَعَضُّ أَحَدًا إِلَّا كَلِبَ ، وَتَعْرِضُ لَهُ أَعْرَاضٌ رَدِيئَةٌ ، وَيَمْتَنِعُ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ حَتَّى يَمُوتَ عَطَشًا . وَأَجْمَعَتِ الْعَرَبُ عَلَى أَنَّ دَوَاءَهُ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِ مَلِكٍ ، تُخْلَطُ بِمَاءٍ فَيُسْقَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حِينَ أَخَذَ مَالَ الْبَصْرَةِ : فَلَمَّا رَأَيْتَ الزَّمَانَ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ قَدْ كَلِبَ ، وَالْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ " كَلِبَ ، أَيِ : اشْتَدَّ ، يُقَالُ : كَلِبَ الدَّهْرُ عَلَى أَهْلِهِ : إِذَا أَلَحَّ عَلَيْهِمْ وَاشْتَدَّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ الدُّنْيَا لَمَّا فُتِحَتْ عَلَى أَهْلِهَا كَلِبُوا فِيهَا أَسْوَأَ الْكَلَبِ ، وَأَنْتَ تَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ بَشَمًا ، وَجَارُكَ قَدْ دَمِيَ فُوهُ مِنَ الْجُوعِ كَلَبًا " ، أَيْ : حِرْصًا عَلَى شَيْءٍ يُصِيبُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الصَّيْدِ : " إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبَةً فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا " الْمُكَلَّبَةُ : الْمُسَلَّطَةُ عَلَى الصَّيْدِ ، الْمُعَوَّدَةُ بِالِاصْطِيَادِ ، الَّتِي قَدْ ضَرِيَتْ بِهِ . وَالْمُكَلِّبُ ، - بِالْكَسْرِ - : صَاحِبُهَا وَالَّذِي يَصْطَادُ بِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ : " يَبْدُو فِي رَأْسِ ثَدْيِهِ شُ

لسان العرب

[ كلب ] كلب : الْكَلْبُ : كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللَّهِ ؟ فَجَاءَ الْأَسَدُ لَيْلًا فَاقْتَلَعَ هَامَتَهُ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ . وَالْكَلْبُ مَعْرُوفٌ وَاحِدُ الْكِلَابِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ غَلَبَ الْكَلْبُ عَلَى هَذَا النَّوْعِ النَّابِحِ ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ ، يُقَالُ : امْرَأَةٌ كَلْبَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْلُبٌ ، وَأَكَالِبُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَالْكَثِيرُ كِلَابٌ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : الْأَكَالِبُ جَمْعُ أَكْلُبٍ . وَكِلَابٌ : اسْمُ رَجُلٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْحَيِّ وَالْقَبِيلَةِ ؛ قَالَ : وَإِنَّ كِلَابًا هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ وَأَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ قَبَائِلِهَا الْعَشْرِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَيْ إِنَّ بُطُونَ كِلَابٍ عَشْرُ أَبْطُنٍ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : كِلَابٌ اسْمٌ لِلْوَاحِدِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ كِلَابِيٌّ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ كِلَابٌ اسْمًا لِلْوَاحِدِ ، وَكَانَ جَمْعًا لَقِيلَ فِي الْإِضَافَةِ إِلَيْهِ كَلْبِيٌّ ، وَقَالُوا فِي جَمْعِ كِلَابٍ : كِلَابَاتٌ ؛ قَالَ : أَحَبُّ كَلْبٍ فِي كِلَابَاتِ النَّاسْ إِلَيَّ نَبْحًا كَلْبُ أُمِّ الْعَبَّاسْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ كِلَابٍ ، عَلَى قَوْلِهِمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْكِلَابِ ؛ قَالُوا : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا ثَلَاثَةَ أَكْلُبٍ فَاسْتَغْنَوْا بِبِنَاءِ أَكْثَرِ الْعَدَدِ عَنْ أَقَلِّهِ . وَالْكَلِيبُ وَالْكَالِبُ : جَمَاعَةُ الْكِلَابِ ، فَالْكَلِيبُ كَالْعَبِيدِ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ ؛ وَقَالَ يَصِفُ مَفَازَةً : كَأَنَّ تَجَاوُبَ أَصْدَائِهَا مُكَاءُ الْمُكَلِّبِ يَدْعُو الْكَلِيبَا <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6965 7399 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَعَفَّانُ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا بَنِي هَاشِمٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ ؛ فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث