حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 597
594
باب الإمام يقوم مكانا أرفع من مكان القوم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ - الْمَعْنَى - قَالَا : ثَنَا يَعْلَى ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ

نص إضافيأَنَّ
نص إضافيحُذَيْفَةَ
أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : بَلَى ، قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي
منقطعموقوف· رواه أبو مسعود البدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو مسعود البدري«أبو مسعود ، ويعرف بالبدري»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    همام بن الحارث بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    أحمد بن الفرات الضبي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 124) برقم: (327) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 52) برقم: (1711) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 514) برقم: (2148) والحاكم في "مستدركه" (1 / 210) برقم: (766) ، (1 / 210) برقم: (765) وأبو داود في "سننه" (1 / 232) برقم: (594) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 108) برقم: (5314) ، (3 / 109) برقم: (5316) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 413) برقم: (3936) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 422) برقم: (6585) ، (4 / 423) برقم: (6586) والطبراني في "الكبير" (17 / 252) برقم: (15799) ، (17 / 252) برقم: (15800)

الشواهد20 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/١٠٨) برقم ٥٣١٤

أَنَّ حُذَيْفَةَ [بْنَ الْيَمَانِ(١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَمَّ النَّاسَ [وفي رواية : صَلَّى بِأَصْحَابِهِ(٢)] [وفي رواية : صَلَّى حُذَيْفَةُ بِالنَّاسِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَوْ قَالَ : أَبَا مَسْعُودٍ - أَنَا أَشُكُّ - وَسُلَيْمَانَ ، وَحُذَيْفَةَ صَلَّى بِهِمْ أَحَدُهُمْ(٤)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا حُذَيْفَةُ(٥)] بِالْمَدَائِنِ [وفي رواية : بِالْمَدِينَةِ(٦)] [وفي رواية : ، فَذَهَبَ يُصَلِّي(٧)] عَلَى دُكَّانٍ [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ فَوْقَ دُكَّانٍ(٨)] [مُرْتَفِعٍ(٩)] [وفي رواية : أَرْفَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ(١٠)] [فَسَجَدَ عَلَيْهِ(١١)] [وَعُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو يُصَلِّي خَلْفَهُ(١٢)] [وفي رواية : وَخَلْفَهُ أَبُو مَسْعُودٍ(١٣)] فَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَنْزَلَهُ(١٤)] أَبُو مَسْعُودٍ [وفي رواية : عُقْبَةَ(١٥)] بِقَمِيصِهِ [وفي رواية : بِثَوْبِهِ(١٦)] [وفي رواية : بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ(١٧)] فَجَبَذَهُ [أَبُو مَسْعُودٍ ، فَتَابَعَهُ حُذَيْفَةُ(١٨)] [وفي رواية : فَجَبَذَهُ صَاحِبَاهُ(١٩)] [وفي رواية : فَمَدَّهُ فَرَجَعَ(٢٠)] . [وفي رواية : فَاجْتَذَبَهُ حَتَّى تَأَخَّرَ ، ثُمَّ قَامَ(٢١)] فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ(٢٢)] قَالَ [لَهُ أَبُو مَسْعُودٍ(٢٣)] : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ أَوْ قَالَ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ [ وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ نَهَى عَنْ هَذَا ؟ ] [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذَا يُكْرَهُ(٢٤)] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا ؟(٢٥)] [وفي رواية : أَلَيْسَ هَذَا تَذْكُرُهُ وَنُهِيَ عَنْهُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : ، وَقَالَا : انْزِلْ عَنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّا كُنَّا نُهِينَا عَنْ هَذَا(٢٨)] [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فَوْقُ وَيَبْقَى النَّاسُ خَلْفَهُ ؟(٢٩)] قَالَ [لَهُ حُذَيْفَةُ(٣٠)] : بَلَى قَدْ ذَكَرْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ تَرَنِي أَجَبْتُكَ(٣١)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَنِي قَدْ تَابَعْتُكَ(٣٢)] [وفي رواية : أَلَا تُرَانِي قَدْ ذَكَرْتُهُ(٣٣)] حِينَ مَدَدْتَنِي [وفي رواية : أَنْزَلْتَنِي(٣٤)] [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ أَنَّكَ لَمَّا ذَكَّرْتَنِي ذَكَرْتُ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَبَذَهُ سَلْمَانُ ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا أَدْرِي أَطَالَ بِكَ الْعَهْدُ أَمْ نَسِيتَ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ عَلَى نَشَزٍ مِمَّا عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٥٣١٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٨٠٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٣٩٣٦·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  6. (٦)المنتقى٣٢٧·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٣٩٣٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٨٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٧٩٩·
  13. (١٣)المنتقى٣٢٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٨٠٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٧٩٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٧٩٩·المنتقى٣٢٧·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٣٩٣٦·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٥٧٩٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٥٣١٥·المستدرك على الصحيحين٧٦٦·المنتقى٣٢٧·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٨٦·المنتقى٣٢٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٧٩٩·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق٣٩٣٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٨٠٠·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٧٦٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢١٤٨·صحيح ابن خزيمة١٧١١·
  33. (٣٣)المنتقى٣٢٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٥٨٠٠·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٦٥٨٦·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٥٣١٦·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية597
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقَوْمِ(المادة: القوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

دُكَّانٍ(المادة: دكانا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَكَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ أَنَّهَا أَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا . دَكِنَ الثَّوْبُ : إِذَا اتَّسَخَ وَاغْبَرَّ لَوْنُهُ يَدْكَنُ دَكَنًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ خَالِدٍ فِي الْقَمِيصِ حَتَّى دَكِنَ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ يَجْلِسُ عَلَيْهِ . الدُّكَّانُ : الدَّكَّةُ الْمَبْنِيَّةُ لِلْجُلُوسِ عَلَيْهَا ، وَالنُّونُ مُخْتَلَفٌ فِيهَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا أَصْلًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا زَائِدَةً .

لسان العرب

[ دكن ] دكن : الدَّكْنُ وَالدَّكَنُ وَالدُّكْنَةُ : لَوْنُ الْأَدْكَنِ كَلَوْنِ الْخَزِّ الَّذِي يَضْرِبُ إِلَى الْغُبْرَةِ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، دَكِنَ يَدْكَنُ دَكَنًا وَأَدْكَنَ وَهُوَ أَدْكَنُ ; قَالَ رُؤْبَةُ يُخَاطِبُ بِلَالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ : فَاللَّهُ يَجْزِيكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِ عَنِ الشَّرِيفِ الضَّعِيفِ الْأَوْهَنِ سَلَّمْتَ عِرْضًا ثَوْبُهُ لَمْ يَدْكَنِ وَصَافِيًا غَمْرَ الْحِبَّا لَمْ يَدْمَنِ وَالشَّيْءُ أَدْكَنُ ; قَالَ لَبِيدٌ : أُغْلِي السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِقٍ أَوْ جَوْنَةٍ فُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا يَعْنِي زِقًّا قَدْ صَلَحَ وَجَادَ فِي لَوْنِهِ وَرَائِحَتِهِ لِعِتْقِهِ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا : أَنَّهَا أَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا ; دَكِنَ الثَّوْبُ إِذَا اتَّسَخَ وَاغْبَرَّ لَوْنُهُ يَدْكَنُ دَكَنًا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ خَالِدٍ فِي الْقَمِيصِ : حَتَّى دَكِنَ ; وَفِي قَصِيدَةٍ مُدِحَ بِهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيٌّ لَهُ فَضْلَانِ : فَضْلُ قَرَابَةٍ وَفَضْلٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ وَالسُّمُرُ الدُّكْلُ قَالَ : الدُّكْلُ وَالدُّكْنُ وَاحِدٌ ، يُرِيدُ لَوْنَ الرِّمَاحِ . وَدَكَنَ الْمَتَاعَ يَدْكُنُهُ دَكْنٌا وَدَكَّنَهُ : نَضَّدَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ; وَمِنْهُ الدُّكَّانُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ; قَالَ : وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُشْتَقٌّ مِنَ الدَّكَّاءِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُنْبَسِطَةُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالدُّكَّانُ فُعَّ

فَجَبَذَهُ(المادة: فجبذني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي " الْجَبْذُ لُغَةٌ فِي الْجَذْبِ . وَقِيلَ هُوَ مَقْلُوبٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جبذ ] جبذ : جَبَذَ جَبْذًا : لُغَةٌ فِي جَذَبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي ، وَظَنَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ مَقْلُوبًا عَنْهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ : قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : لَيْسَ أَحَدُهُمَا مَقْلُوبًا عَنْ صَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمَا جَمِيعًا يَتَصَرَّفَانِ تَصَرُّفًا وَاحِدًا ، تَقُولُ : جَذَبَ يَجْذِبُ جَذْبًا ، فَهُوَ جَاذِبٌ ، وَجَبَذَ يَجْبِذُ جَبْذًا فَهُوَ جَابِذٌ ، فَإِنْ جَعَلْتَ مَعَ هَذَا أَحَدَهُمَا أَصْلًا لِصَاحِبِهِ فَسَدَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّكَ لَوْ فَعَلْتَهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدُهُمَا أَسْعَدَ بِهَذِهِ الْحَالِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِذَا وَقَفْتَ الْحَالَ بِهِمَا وَلَمْ تُؤْثِرْ بِالْمَزِيَّةِ أَحَدَهُمَا عَنْ تَصَرُّفِ صَاحِبِهِ فَلَمْ يُسَاوِهِ فِيهِ كَانَ أَوْسَعُهُمَا تَصَرُّفًا أَصْلًا لِصَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ نَحْوُ قَوْلِهِمْ : أَنَى الشَّيْءُ يَأْنِي ، وَآنَ يَئِينُ ، فَآنَ مَقْلُوبٌ عَنْ أَنَى ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ وُجُودُكَ مَصْدَرَ أَنَى يَأْنِي أَنًى ، وَلَا تَجِدُ لِآنَ مَصْدَرًا ، كَذَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ ، فَأَمَّا الْأَيْنُ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ ، إِنَّمَا الْأَيْنُ الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ ، ، فَلَمَّا عَدِمَ آنَ الْمَصْدَرَ الَّذِي هُوَ أَصْلُ الْفِعْلِ عُلِمَ أَنَّهُ مَقْلُوبٌ عَنْ أَنَى يَأْنِي . قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ أَيْ : بُلُوغَهُ وَإِدْرَاكَهُ ، غَيْرَ أَنَّ أَبَا زَيْدٍ قَدْ حَكَى لِآنَ مَصْدَرًا ، وَهُوَ الْأَيْنُ ، فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ فَهُمَا إِذًا أَصْلَانِ مُتَسَاوِيَانِ مُتَسَاوِقَانِ . وَجَبَذَ الْعِنَبُ يَجْبِذُ : صَغُرَ وَقَفَّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ الْإِمَامِ يَقُومُ مَكَانًا أَرْفَعَ مِنْ مَكَانِ الْقَوْمِ 597 594 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ - الْمَعْنَى - قَالَا : ثَنَا يَعْلَى ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : بَلَى ، قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث