حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1447
1445
باب فضل التطوع في البيت

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ ، نَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ :

احْتَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ حُجْرَةً ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُصَلِّي فِيهَا ، قَالَ : فَصَلَّوْا مَعَهُ لِصَلَاتِهِ يَعْنِي رِجَالًا ، وَكَانُوا يَأْتُونَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَنَحْنَحُوا ، وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا بَابَهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ سَيُكْتَبَ عَلَيْكُمْ ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ
معلقمرفوع· رواه زيد بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:عن
    الوفاة45هـ
  2. 02
    بسر بن سعيد المدني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    سالم بن أبي أمية التيمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة146هـ
  5. 05
    مكي بن إبراهيم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة214هـ
  6. 06
    هارون بن عبد الله بن مروان الحمال«الحمال»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 147) برقم: (723) ، (8 / 28) برقم: (5887) ، (9 / 95) برقم: (7016) ومسلم في "صحيحه" (2 / 188) برقم: (1806) ومالك في "الموطأ" (1 / 178) برقم: (272) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 362) برقم: (1365) ، (2 / 363) برقم: (1366) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 238) برقم: (2496) والنسائي في "المجتبى" (1 / 342) برقم: (1600) والنسائي في "الكبرى" (2 / 111) برقم: (1293) ، (2 / 112) برقم: (1295) ، (2 / 112) برقم: (1294) وأبو داود في "سننه" (1 / 403) برقم: (1041) ، (1 / 542) برقم: (1445) والترمذي في "جامعه" (1 / 467) برقم: (459) والدارمي في "مسنده" (2 / 861) برقم: (1402) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 494) برقم: (4680) ، (3 / 109) برقم: (5318) وأحمد في "مسنده" (9 / 5049) برقم: (21922) ، (9 / 5052) برقم: (21934) ، (9 / 5054) برقم: (21943) ، (9 / 5059) برقم: (21966) ، (9 / 5060) برقم: (21975) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 110) برقم: (250) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 380) برقم: (6421) ، (4 / 407) برقم: (6513) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 350) برقم: (1936) ، (1 / 350) برقم: (1935) ، (1 / 351) برقم: (1937) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 72) برقم: (675) ، (2 / 73) برقم: (676) ، (2 / 73) برقم: (677) والطبراني في "الكبير" (5 / 143) برقم: (4898) ، (5 / 144) برقم: (4899) ، (5 / 144) برقم: (4901) ، (5 / 144) برقم: (4902) والطبراني في "الأوسط" (4 / 273) برقم: (4184) والطبراني في "الصغير" (1 / 328) برقم: (545)

الشواهد53 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٥٤٢) برقم ١٤٤٥

احْتَجَرَ [وفي رواية : اتَّخَذَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ احْتَجَرَ(٢)] فِي الْمَسْجِدِ حُجْرَةً [وفي رواية : حُجَيْرَةً(٣)] [قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ(٤)] [مِنْ حَصِيرٍ(٥)] [وفي رواية : مِنْ حُصُرٍ(٦)] [فِي رَمَضَانَ(٧)] [وفي رواية : - حَجَرَ حُجْرَةً حَسِبَهُ بِحَصِيرٍ(٨)] [وفي رواية : بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ(٩)] [وفي رواية : مُخَصَّفَةً أَوْ حَصِيرًا(١٠)] ، [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِحُجْرَةٍ(١١)] فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُصَلِّي [ وفي رواية : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى ] [وفي رواية : يُصَلِّي(١٣)] فِيهَا [وفي رواية : فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ - وَفِي رِوَايَةِ الْمَرْثَدِيِّ : لَيْلَتَيْنِ -(١٤)] ، [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً(١٥)] [فَيُسْمِعُ رِجَالًا وَرَاءَهُ ، وَهُوَ يُصَلِّي(١٦)] [وفي رواية : فَسَمِعَ بِذَلِكَ قَوْمٌ(١٧)] [وفي رواية : فَسَمِعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ صَلَاتَهُ(١٨)] [فَفَطِنَ لَهُ أَصْحَابُهُ(١٩)] قَالَ : فَصَلَّوْا مَعَهُ لِصَلَاتِهِ [وفي رواية : بِصَلَاتِهِ(٢٠)] يَعْنِي رِجَالًا ، [وفي رواية : فَتَتَبَّعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ وَجَاؤُوا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢٢)] [وفي رواية : أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَرَآهُ رَجُلٌ فَصَلُّوا بِصَلَاتِهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَكَانُوا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَكَثُرَ النَّاسُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ(٢٦)] وَكَانُوا [وفي رواية : فَكَانُوا(٢٧)] يَأْتُونَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا عَلِمَ بِهِمْ جَعَلَ يَقْعُدُ(٢٨)] [وفي رواية : حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ ، فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ(٢٩)] [وفي رواية : فَظَنُّوا أَنَّهُ نَائِمٌ(٣٠)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاؤُوا لَيْلَةً فَحَضَرُوا وَأَبْطَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمْ . قَالَ : فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ(٣١)] ، [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ حَضَرُوهُ وَهُوَ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ(٣٢)] [وفي رواية : فَخَفِيَ عَلَيْهِمْ صَوْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] فَتَنَحْنَحُوا ، [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَسْتَأْنِسُونَ وَيَتَنَحْنَحُونَ(٣٤)] وَرَفَعُوا [وفي رواية : فَرَفَعُوا(٣٥)] أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا بَابَهُ [وفي رواية : الْبَابَ(٣٦)] ، [وفي رواية : فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ(٣٧)] قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا ، فَقَالَ [لَهُمْ(٣٩)] : أَيُّهَا النَّاسُ مَا زَالَ بِكُمْ [الَّذِي(٤٠)] [وفي رواية : مَا(٤١)] [رَأَيْتُ مِنْ(٤٢)] صَنِيعُكُمْ [وفي رواية : صُنْعِكُمْ(٤٣)] [مُنْذُ اللَّيْلَةِ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ(٤٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا زِلْتُمْ بِالَّذِي تَصْنَعُونَ(٤٦)] حَتَّى ظَنَنْتُ [وفي رواية : خَشِيتُ(٤٧)] أَنْ سَيُكْتَبَ [وفي رواية : سَتُكْتَبُ(٤٨)] [وفي رواية : يُكْتَبَ(٤٩)] [وفي رواية : تُكْتَبَ(٥٠)] عَلَيْكُمْ [قِيَامُ اللَّيْلِ(٥١)] [وَلَوْ كُتِبَ(٥٢)] [وفي رواية : كُتِبَتْ(٥٣)] [عَلَيْكُمْ ، مَا قُمْتُمْ بِهِ(٥٤)] [وفي رواية : بِهَا(٥٥)] ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : فَصَلُّوا - أَيُّهَا النَّاسُ -(٥٦)] فِي بُيُوتِكُمْ [وفي رواية : صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ(٥٧)] ، فَإِنَّ خَيْرَ [وفي رواية : فَإِنَّ(٥٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ(٥٩)] [أَفْضَلَ(٦٠)] صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ [وفي رواية : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ(٦١)] [وفي رواية : إِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ صَلَاتُهُ فِي بَيْتِهِ(٦٢)] [وفي رواية : صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا ،(٦٣)] [وفي رواية : أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاتُكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ(٦٤)] إِلَّا [هَذِهِ(٦٥)] الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ [وفي رواية : إِلَّا الْجَمَاعَةَ(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٧٢٣٧٠١٦·صحيح مسلم١٨٠٧·مسند أحمد٢١٩٢٢·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠٥٣١٨·مسند عبد بن حميد٢٥٠·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٨٨٧·صحيح مسلم١٨٠٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠·
  5. (٥)صحيح البخاري٧٢٣٧٠١٦·صحيح مسلم١٨٠٧·مسند أحمد٢١٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٤٩٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٧٢٣·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٨٩٨·
  9. (٩)صحيح مسلم١٨٠٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٨٨٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٩٣٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٩٧٥·شرح مشكل الآثار٦٧٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٨٨٧·صحيح مسلم١٨٠٦·مسند أحمد٢١٩٣٤·المعجم الكبير٤٩٠١٤٩٠٢·شرح مشكل الآثار٦٧٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢١٩٤٣·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٦٧٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٨٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٩٤٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٩٣٤·المعجم الكبير٤٩٠٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٢٣٥٨٨٧·صحيح مسلم١٨٠٦·مسند أحمد٢١٩٣٤٢١٩٧٥·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·المعجم الكبير٤٩٠١٤٩٠٢·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠·شرح مشكل الآثار٦٧٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٨٨٧·صحيح مسلم١٨٠٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٢٤٩٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٩٠١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٩٣٤·المعجم الكبير٤٩٠٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٩٤٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٩٣٤·المعجم الكبير٤٩٠٢·شرح مشكل الآثار٦٧٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٧٢٣·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢١٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  30. (٣٠)
  31. (٣١)صحيح مسلم١٨٠٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٩٠١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٩٤٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٩٤٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٨٨٧·صحيح مسلم١٨٠٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٨٨٧·صحيح مسلم١٨٠٦·المعجم الكبير٤٩٠١·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٧٠١٦·مسند أحمد٢١٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢١٩٤٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٨٨٧·صحيح مسلم١٨٠٦·مسند أحمد٢١٩٧٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٧٢٣٧٠١٦·مسند أحمد٢١٩٢٢·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥٨٨٧٧٠١٦·صحيح مسلم١٨٠٦١٨٠٧·سنن أبي داود١٤٤٥·مسند أحمد٢١٩٢٢٢١٩٤٣٢١٩٧٥·المعجم الكبير٤٨٩٨٤٩٠١·سنن البيهقي الكبرى٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥٦٧٦·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٧٢٣٧٠١٦·مسند أحمد٢١٩٢٢·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·المعجم الكبير٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد٢٥٠·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار١٩٣٥·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٧٢٣·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٩٤٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٧٠١٦·مسند أحمد٢١٩٢٢٢١٩٤٣·المعجم الكبير٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٤٩٠١·شرح مشكل الآثار٦٧٦·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٧٠١٦·مسند أحمد٢١٩٢٢٢١٩٤٣·سنن البيهقي الكبرى٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٤٨٩٨·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار١٩٣٥·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٧٠١٦·صحيح مسلم١٨٠٧·مسند أحمد٢١٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢١٩٤٣·المعجم الكبير٤٨٩٨·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٧٠١٦·صحيح مسلم١٨٠٧·مسند أحمد٢١٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢١٩٤٣·المعجم الكبير٤٨٩٨·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٧٢٣٧٠١٦·مسند أحمد٢١٩٢٢·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·صحيح ابن خزيمة١٣٦٦·المعجم الكبير٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠٥٣١٨·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥·
  57. (٥٧)السنن الكبرى١٢٩٤·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٧٢٣٥٨٨٧٧٠١٦·صحيح مسلم١٨٠٦·سنن أبي داود١٤٤٥·مسند أحمد٢١٩٢٢٢١٩٧٥·مسند الدارمي١٤٠٢·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·صحيح ابن خزيمة١٣٦٦·المعجم الكبير٤٨٩٨٤٩٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠٥٣١٨·السنن الكبرى١٢٩٤·شرح معاني الآثار١٩٣٥·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥٦٧٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٩٤٣·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٧٢٣٧٠١٦·سنن أبي داود١٠٤١·جامع الترمذي٤٥٩·موطأ مالك٢٧٢·مسند أحمد٢١٩٢٢٢١٩٤٣٢١٩٦٦·صحيح ابن حبان٢٤٩٦·صحيح ابن خزيمة١٣٦٥١٣٦٦·المعجم الكبير٤٨٩٨٤٨٩٩٤٩٠٢·المعجم الأوسط٤١٨٤·المعجم الصغير٥٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٦٤٢١٦٥١٣·سنن البيهقي الكبرى٤٦٨٠٥٣١٨·السنن الكبرى١٢٩٣١٢٩٤١٢٩٥·شرح معاني الآثار١٩٣٥١٩٣٦١٩٣٧·مسند عبد بن حميد٢٥٠·شرح مشكل الآثار٦٧٥٦٧٧·
  61. (٦١)المعجم الكبير٤٩٠٢·
  62. (٦٢)شرح معاني الآثار١٩٣٧·
  63. (٦٣)سنن أبي داود١٠٤١·المعجم الأوسط٤١٨٤·المعجم الصغير٥٤٥·شرح معاني الآثار١٩٣٦·
  64. (٦٤)موطأ مالك٢٧٢·السنن الكبرى١٢٩٥·شرح مشكل الآثار٦٧٧·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٦٧٦·
  66. (٦٦)مسند الدارمي١٤٠٢·
مقارنة المتون140 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1447
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
احْتَجَرَ(المادة: احتجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

حُجْرَةً(المادة: حجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

ظَنَنْتُ(المادة: ظننت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    86 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي لَهَا هَذَا الْفَضْلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ : هَلْ هِيَ مِنْ الْفَرَائِضِ أَوْ مِنْ النَّوَافِلِ ؟ . 678 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا : حدثنا عَفَّانَ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حدثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : سَمِعْت أَبَا النَّضْرِ يُحَدِّثُ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ احْتَجَرَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ ، فَصَلَّى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إلَيْهِ نَاسٌ ، ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَا زَالَ بِكُمْ الَّذِي رَأَيْت مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيت أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ اللَّيْلِ ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلَّا الْمَكْتُوبَةَ . 679 - وَحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا مَكِّيُّ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ : احْتَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنْ اللَّيْلِ يُصَلِّي فِيهَا فَيُسْمِعُ رِجَالًا وَرَاءَهُ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَصَلُّوا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ فَكَانُوا يَأْتُونَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى إذَا كَانَ لَيْلَةٌ مِنْ اللَّيَالِي لَمْ يَخْرُجْ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَنَحْنَحُوا وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا بَابَهُ ، فَخَرَجَ إلَيْهِمْ مُغْضَبًا فَقَالَ : مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْت أَنْ سَتُكْتَبُ ، عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ . 680 - ، حدثنا يُونُسُ ، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ، حَدَّثهُ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ : أَفْض

  • شرح مشكل الآثار

    86 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي لَهَا هَذَا الْفَضْلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ : هَلْ هِيَ مِنْ الْفَرَائِضِ أَوْ مِنْ النَّوَافِلِ ؟ . 678 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا : حدثنا عَفَّانَ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حدثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : سَمِعْت أَبَا النَّضْرِ يُحَدِّثُ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ احْتَجَرَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ ، فَصَلَّى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إلَيْهِ نَاسٌ ، ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَا زَالَ بِكُمْ الَّذِي رَأَيْت مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيت أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ اللَّيْلِ ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلَّا الْمَكْتُوبَةَ . 679 - وَحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا مَكِّيُّ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ : احْتَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنْ اللَّيْلِ يُصَلِّي فِيهَا فَيُسْمِعُ رِجَالًا وَرَاءَهُ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَصَلُّوا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ فَكَانُوا يَأْتُونَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى إذَا كَانَ لَيْلَةٌ مِنْ اللَّيَالِي لَمْ يَخْرُجْ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَنَحْنَحُوا وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا بَابَهُ ، فَخَرَجَ إلَيْهِمْ مُغْضَبًا فَقَالَ : مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْت أَنْ سَتُكْتَبُ ، عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ . 680 - ، حدثنا يُونُسُ ، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ، حَدَّثهُ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ : أَفْض

  • شرح مشكل الآثار

    86 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي لَهَا هَذَا الْفَضْلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ : هَلْ هِيَ مِنْ الْفَرَائِضِ أَوْ مِنْ النَّوَافِلِ ؟ . 678 - حدثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا : حدثنا عَفَّانَ ، حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حدثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : سَمِعْت أَبَا النَّضْرِ يُحَدِّثُ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ احْتَجَرَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ ، فَصَلَّى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إلَيْهِ نَاسٌ ، ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَا زَالَ بِكُمْ الَّذِي رَأَيْت مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيت أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ اللَّيْلِ ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلَّا الْمَكْتُوبَةَ . 679 - وَحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حدثنا مَكِّيُّ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ : احْتَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنْ اللَّيْلِ يُصَلِّي فِيهَا فَيُسْمِعُ رِجَالًا وَرَاءَهُ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَصَلُّوا مَعَهُ بِصَلَاتِهِ فَكَانُوا يَأْتُونَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى إذَا كَانَ لَيْلَةٌ مِنْ اللَّيَالِي لَمْ يَخْرُجْ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَنَحْنَحُوا وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا بَابَهُ ، فَخَرَجَ إلَيْهِمْ مُغْضَبًا فَقَالَ : مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْت أَنْ سَتُكْتَبُ ، عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ . 680 - ، حدثنا يُونُسُ ، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ، حَدَّثهُ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ : أَفْض

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فَضْلِ التَّطَوُّعِ فِي الْبَيْتِ 1447 1445 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ ، نَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ : احْتَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ حُجْرَةً ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُصَلِّي فِيهَا ، قَالَ : فَصَلَّوْا مَعَهُ لِصَلَاتِهِ يَعْنِي رِجَالًا ، وَكَانُوا يَأْتُونَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَنَحْنَحُوا ، وَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا بَابَهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث