حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3888
3883
باب في الرقى

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ج٤ / ص١٤ج٤ / ص١٥، نَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي الرَّبَابُ قَالَتْ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ :

مَرَرْتُ بِسَيْلٍ ، فَدَخَلْتُ فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ ، فَخَرَجْتُ مَحْمُومًا ، فَنُمِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذُ ج٤ / ص١٦قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي وَالرُّقَى صَالِحَةٌ فَقَالَ : لَا رُقْيَةَ إِلَّا فِي نَفْسٍ ، أَوْ حُمَّةٍ أَوْ لَدْغَةٍ
معلقمرفوع· رواه سهل بن حنيف الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن حنيف الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة37هـ
  2. 02
    الرباب جدة عثمان بن حكيم بن عباد
    تقييم الراوي:مقبولة· الثالثة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    عثمان بن حكيم الأحلافي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة138هـ
  4. 04
    عبد الواحد بن زياد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة176هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 408) برقم: (5782) ، (4 / 413) برقم: (8364) والنسائي في "الكبرى" (9 / 105) برقم: (10038) ، (9 / 380) برقم: (10834) وأبو داود في "سننه" (4 / 13) برقم: (3883) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 329) برقم: (6770) والطبراني في "الكبير" (6 / 93) برقم: (5623)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/٣٢٩) برقم ٦٧٧٠

مَرَرْنَا [وفي رواية : مَرَرْتُ(١)] بِسَيْلٍ [وفي رواية : مَرَّ بِنَا سَيْلٌ(٢)] ، فَدَخَلْنَا [وفي رواية : فَذَهَبْنَا(٣)] [وفي رواية : فَدَخَلْتُ فِيهِ(٤)] نَغْتَسِلُ [وفي رواية : فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ(٥)] ، فَخَرَجْتُ مِنْهُ وَأَنَا مَحْمُومٌ [وفي رواية : مَحْمُومًا(٦)] [وفي رواية : مَحْمُولًا مِنْهُ(٧)] ، فَنُمِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٩)] : مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ ، فَلْيَتَعَوَّذْ [وفي رواية : أَنْ يَتَعَوَّذَ(١٠)] [وفي رواية : فَلْيَتَصَدَّقْ(١١)] [قَالَتْ(١٢)] . فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٣)] [لَهُ(١٤)] : يَا سَيِّدِي ، إِنَّ الرُّقَى [وفي رواية : وَالرُّقَى(١٥)] صَالِحَةٌ [وفي رواية : أَوَصَالِحَةٌ(١٦)] ؟ فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(١٧)] : لَا رُقْيَةَ [وفي رواية : رَقْيَ(١٨)] [وفي رواية : لَا رُقَى(١٩)] إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ(٢٠)] ؛ مِنَ النَّظْرَةِ [وفي رواية : وَالنَّفْسِ(٢١)] [وفي رواية : فِي نَفْسٍ(٢٢)] ، وَالْحُمَّةِ [وفي رواية : الْحُمَّى(٢٣)] [وفي رواية : أَوْ حُمَّةٍ(٢٤)] ، وَاللَّدْغَةِ [وفي رواية : أَوْ لَدْغَةٍ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٥٧٨٢·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٠٣٨·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٠٣٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٥٦٢٣·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٨٨٣·السنن الكبرى١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٥٧٨٢٨٣٦٤·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٨٨٣·مسند أحمد١٦١٥٤·المعجم الكبير٥٦٢٣·السنن الكبرى١٠٠٣٨١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٥٧٨٢٨٣٦٤·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٨٣٤·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٥٧٨٢٨٣٦٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٦١٥٤·المعجم الكبير٥٦٢٣·السنن الكبرى١٠٠٣٨١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٥٧٨٢٨٣٦٤·شرح معاني الآثار٦٧٧٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٦٢٣·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٥٧٨٢·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٨٨٣·مسند أحمد١٦١٥٤·السنن الكبرى١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٦٤·شرح معاني الآثار٦٧٧٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦١٥٤·المعجم الكبير٥٦٢٣·السنن الكبرى١٠٨٣٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٥٦٢٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٨٨٣·مسند أحمد١٦١٥٤·السنن الكبرى١٠٠٣٨١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٦٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥٦٢٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦١٥٤·المعجم الكبير٥٦٢٣·السنن الكبرى١٠٠٣٨١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٥٧٨٢٨٣٦٤·شرح معاني الآثار٦٧٧٠·
  18. (١٨)السنن الكبرى١٠٠٣٨·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٣٦٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٦٢٣·السنن الكبرى١٠٠٣٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٠٣٨·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٨٨٣·مسند أحمد١٦١٥٤·السنن الكبرى١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٦٤·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٠٣٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٨٨٣·مسند أحمد١٦١٥٤·السنن الكبرى١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٦٤·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٨٨٣·مسند أحمد١٦١٥٤·السنن الكبرى١٠٨٣٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٦٤·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3888
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رُقْيَةَ(المادة: رقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

الْحُمَةُ(المادة: الحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرَّجْمِ " أَنَّهُ مَرَّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ " أَيْ مُسْوَدِّ الْوَجْهِ ، مِنَ الْحَمَمَةِ : الْفَحْمَةِ ، وَجَمْعُهَا حُمَمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ حَتَّى إِذَا صِرْتُ حُمَمًا فَاسْحَقُونِي " . ( هـ ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ " خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْحُمَمَةِ " أَرَادَ سَوَادَ لَوْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ إِذَا حَمَّمَ رَأْسُهُ بِمَكَّةَ خَرَجَ وَاعْتَمَرَ " أَيِ اسْوَدَّ بَعْدَ الْحَلْقِ بِنَبَاتِ شَعَرِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤَخِّرُ الْعُمْرَةَ إِلَى الْمُحَرَّمِ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمِيقَاتِ وَيَعْتَمِرُ فِي ذِي الْحِجَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ " كَأَنَّمَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ " أَيْ سُوِّدَ ; لِأَنَّ الشَّعَرَ إِذَا شَعِثَ اغْبَرَّ ، فَإِذَا غُسِلَ بِالْمَاءِ ظَهَرَ سَوَادُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ : أَيْ جُعِلَ جُمَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ " الْوَافِدُ فِي اللَّيْلِ الْأَحَمِّ " أَيِ الْأَسْوَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ حَمَّمَهَا إِيَّاهَا " أَيْ مَتَّعَهَا بِهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُتْعَةَ التَّحْمِيمَ . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ مَسْلَمَةَ "

لسان العرب

[ حمم ] حمم : قَوْلُهُ تَعَالَى : حم الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ ، وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ . وَآلُ حَامِيمْ : السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِيمْ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ : حَامِيمْ : اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ، وَقَالَ : حَامِيمْ قَسَمٌ ، وَقَالَ : حَامِيمْ حُرُوفُ الرَّحْمَنِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : وَالْمَعْنَى أَنَّ الر وَحَامِيمْ وَنُونْ بِمَنْزِلَةِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : آلُ حَامِيمْ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ كَقَوْلِكَ آلُ فُلَانٍ كَأَنَّهُ نَسَبَ السُّورَةَ كُلَّهَا إِلَى حم ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَجَدْنَا لَكُمْ فِي آلِ حَامِيمْ آيَةً تَأَوَّلَهَا مِنَّا تَقِيٌّ وَمُعْرِبُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ الْعَامَّةِ الْحَوَامِيمُ فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْحَوَامِيمُ سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَبِالطَّوَاسِينِ الَّتِي قَدْ ثُلِّثَتْ وَبِالْحَوَامِيمِ الَّتِي قَدْ سُبِّعَتْ قَالَ : وَالْأَوْلَى أَنْ تُجْمَعَ بِذَوَاتِ حَامِيمْ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي حَامِيمْ لِشُرَيْحِ بْنِ أَوْفَى الْعَبْسِيِّ : يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ ، وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ ! قَالَ : وَأَنْشَدَهُ غَيْرُهُ لِلْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ ، وَالضَّمِي

يَلْسَعُ(المادة: يلسع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَسَعَ ) * فِيهِ : لَا يُلْسَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُلْدَغُ ، اللَّسْعُ وَاللَّدْغُ سَوَاءٌ . وَالْجُحْرُ : ثَقْبُ الْحَيَّةِ ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ هَاهُنَا : أَيْ : لَا يُدْهَى الْمُؤْمِنُ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ مَرَّتَيْنِ ، فَإِنَّهُ بِالْأَوْلَى يَعْتَبِرُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُرْوَى بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا ، فَالضَّمُّ عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْكَيِّسُ الْحَازِمُ الَّذِي لَا يُؤْتَى مِنْ جِهَةِ الْغَفْلَةِ ، فَيُخْدَعُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَهُوَ لَا يَفْطِنُ لِذَلِكَ وَلَا يَشْعُرُ بِهِ . وَالْمُرَادُ بِهِ الْخِدَاعُ فِي أَمْرِ الدِّينِ لَا أَمْرِ الدُّنْيَا . وَأَمَّا الْكَسْرُ فَعَلَى وَجْهِ النَّهْيِ ، أَيْ : لَا يُخْدَعَنَّ الْمُؤْمِنُ وَلَا يُؤْتَيَنَّ مِنْ نَاحِيَةِ الْغَفْلَةِ ، فَيَقَعُ فِي مَكْرُوهٍ أَوْ شَرٍّ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهِ ، وَلْيَكُنْ فَطِنًا حَذِرًا . وَهَذَا التَّأْوِيلُ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ لِأَمْرِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا مَعًا .

لسان العرب

[ لسع ] لسع : اللَّسْعُ : لِمَا ضُرِبَ بِمُؤَخَّرِهِ ، وَاللَّدْغُ لِمَا كَانَ بِالْفَمِ ، لَسَعَتْهُ الْهَامَةُ تَلْسَعُهُ لَسْعًا وَلَسَّعَتْهُ . وَيُقَالُ : لَسَعَتْهُ الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ : اللَّسْعُ لِلْعَقْرَبِ ، قَالَ : وَزَعَمَ أَعْرَابِيٌّ أَنَّ مِنَ الْحَيَّاتِ مَا يَلْسَعُ بِلِسَانِهِ كَلَسْعِ حُمَةِ الْعَقْرَبِ وَلَيْسَتْ لَهُ أَسْنَانٌ . وَرَجُلٌ لَسِيعٌ : مَلْسُوعٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، وَالْجَمْعُ لَسْعَى وَلُسَعَاءُ كَقَتِيلٍ وَقَتْلَى وَقُتَلَاءَ . وَلَسَعَهُ بِلِسَانِهِ : عَابَهُ وَآذَاهُ . وَرَجُلٌ لَسَّاعٌ وَلُسَعَةٌ : عَيَّابَةٌ مُؤْذٍ قَرَّاصَةٌ لِلنَّاسِ بِلِسَانِهِ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَسْمُوعُ مِنَ الْعَرَبِ أَنَّ اللَّسْعَ لِذَوَاتِ الْإِبَرِ مِنَ الْعَقَارِبِ وَالزَّنَابِيرِ ، وَأَمَّا الْحَيَّاتُ فَإِنَّهَا تَنْهَشُ وَتَعَضُّ وَتَجْذِبُ وَتَنْشِطُ ، وَيُقَالُ لِلْعَقْرَبِ : قَدْ لَسَعَتْهُ وَلَسَبَتْهُ وَأَبَرَتْهُ وَوَكَعَتْهُ وَكَوَتْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يُلْسَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : لَا يُلْذَعُ ، وَاللَّسْعُ وَاللَّذْعُ سَوَاءٌ ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ هُنَا ، أَيْ لَا يُدْهَى الْمُؤْمِنُ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ مَرَّتَيْنِ فَإِنَّهُ بِالْأُولَى يَعْتَبِرُ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : رُوِيَ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا ، فَالضَّمُّ عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْكَيِّسُ الْحَازِمُ الَّذِي لَا يُؤْتَى مِنْ جِهَةِ الْغَفْلَةِ فَيُخْدَعُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَهُوَ لَا يَفْطُنُ لِذَلِكَ وَلَا يَشْعُرُ بِهِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْخِدَاعُ فِي أَمْرِ الدِّينِ لَا أَمْرِ الدُّنْيَا ، وَأَمَّا بِالْكَسْرِ فَعَلَى وَجْهِ النَّهْيِ أَيْ لَا يُخْدَعَنَّ الْمُؤْمِنُ وَلَا يُؤْتَيَنَّ مِنْ نَاحِيَةِ الْغَفْلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    3888 3883 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، نَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي الرَّبَابُ قَالَتْ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ : مَرَرْتُ بِسَيْلٍ ، فَدَخَلْتُ فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ ، فَخَرَجْتُ مَحْمُومًا ، فَنُمِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذُ قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي وَالرُّقَى صَالِحَةٌ فَقَالَ : لَا رُقْيَةَ إِلَّا فِي نَفْسٍ ، أَوْ حُمَّةٍ أَوْ لَدْغَةٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : الْحُمَةُ مِنَ الْحَيَّاتِ ، وَمَا يَلْسَعُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي3 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث