حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4496
4483
باب الإمام يأمر بالعفو في الدم

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ أَوْ خَبْلٍ ج٤ / ص٢٨٨فَإِنَّهُ يَخْتَارُ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ ، وَإِمَّا أَنْ يَعْفُوَ ، وَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ، وَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
معلقمرفوع· رواه أبو شريح الخزاعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو شريح الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سفيان بن أبي العوجاء السلمي
    تقييم الراوي:ضعيف· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الحارث بن فضيل الخطمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 288) برقم: (806) وأبو داود في "سننه" (4 / 287) برقم: (4483) والدارمي في "مسنده" (3 / 1517) برقم: (2390) وابن ماجه في "سننه" (3 / 644) برقم: (2715) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 52) برقم: (16139) والدارقطني في "سننه" (4 / 86) برقم: (3154) وأحمد في "مسنده" (7 / 3566) برقم: (16568) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 86) برقم: (18532) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 330) برقم: (28575) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 174) برقم: (4675) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 426) برقم: (5794) والطبراني في "الكبير" (22 / 189) برقم: (19987) ، (22 / 189) برقم: (19988) ، (22 / 190) برقم: (19990) ، (22 / 190) برقم: (19989)

الشواهد16 شاهد
المنتقى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/٨٦) برقم ١٨٥٣٢

مَنْ طَلَبَ دَمًا [وفي رواية : مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ(١)] أَوْ خَبْلًا [وفي رواية : مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ(٢)] [وفي رواية : بِدَمٍ أَوْ بِخَبْلٍ(٣)] - وَالْخَبْلُ : الْجَرْحُ [وفي رواية : يَعْنِي بِالْخَبْلِ الْجِرَاحَ(٤)] [وفي رواية : وَالْخَبْلُ عَرَجٌ(٥)] - فَهُوَ [وفي رواية : فَوَلِيُّهُ(٦)] [وفي رواية : فَصَاحِبُهُ(٧)] بِالْخِيَارِ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَخْتَارُ(٨)] مِنْ ثَلَاثِ [وفي رواية : بَيْنَ إِحْدَى(٩)] خِلَالٍ ، فَإِنْ أَرَادَ [وفي رواية : أَبَى(١٠)] [وفي رواية : أَتَى(١١)] الرَّابِعَةَ [وفي رواية : الدِّيَةَ(١٢)] [وفي رواية : رَابِعَةً(١٣)] أُخِذَ [وفي رواية : فَخُذُوا(١٤)] عَلَى يَدَيْهِ ، أَوْ قَالَ : فَوْقَ يَدَيْهِ بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ [وفي رواية : إِمَّا أَنْ يَقْبِضَ(١٥)] [وفي رواية : أَنْ يَقْتُلَ(١٦)] ، أَوْ [وفي رواية : وَإِمَّا(١٧)] يَعْفُوَ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْل [وفي رواية : وَيَأْخُذَ الْعَقْلَ(١٨)] [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ(١٩)] ، فَإِنْ أَخَذَ مِنْهُمْ وَاحِدًا [وفي رواية : فَإِنِ اخْتَارَ شَيْئًا(٢٠)] [وفي رواية : أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا(٢١)] [وفي رواية : فَإِنْ قَبِلَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ(٢٢)] ، ثُمَّ اعْتَدَى [وفي رواية : عَدَا(٢٣)] [وفي رواية : تَعَدَّى(٢٤)] بَعْدَ ذَلِكَ [فَقَتَلَ(٢٥)] [وفي رواية : فَمَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعَادَ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَدَا إِلَى الرَّابِعَةِ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ عَدَا إِلَى الرَّابِعَةِ(٢٨)] ، فَلَهُ [وفي رواية : فَإِنَّ لَهُ(٢٩)] النَّارُ [وفي رواية : نَارُ جَهَنَّمَ(٣٠)] [وفي رواية : فَهُوَ فِي النَّارِ(٣١)] خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا [وفي رواية : مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا(٣٢)] [وفي رواية : وَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٤٨٣·المعجم الكبير١٩٩٨٧·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٧١٥·مسند أحمد١٦٥٦٨·مسند الدارمي٢٣٩٠·المعجم الكبير١٩٩٨٨١٩٩٨٩١٩٩٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٩·سنن الدارقطني٣١٥٤·المنتقى٨٠٦·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٦٧٥·شرح مشكل الآثار٥٧٩٤·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٤٦٧٥·شرح مشكل الآثار٥٧٩٤·
  5. (٥)سنن الدارقطني٣١٥٤·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٤٦٧٥٤٦٧٦·شرح مشكل الآثار٥٧٩٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٩٨٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٤٨٣·المعجم الكبير١٩٩٨٧·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٧١٥·مسند أحمد١٦٥٦٨·مسند الدارمي٢٣٩٠·المعجم الكبير١٩٩٨٨١٩٩٨٩١٩٩٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٩·سنن الدارقطني٣١٥٤·المنتقى٨٠٦·شرح معاني الآثار٤٦٧٥·شرح مشكل الآثار٥٧٩٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٥٧٩٤٥٧٩٥·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٦٧٥·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٤٨٣·سنن ابن ماجه٢٧١٥·المعجم الكبير١٩٩٨٧١٩٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٥·شرح معاني الآثار٤٦٧٥٤٦٧٦·شرح مشكل الآثار٥٧٩٤٥٧٩٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٥٦٨·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٤٨٣·سنن ابن ماجه٢٧١٥·مسند أحمد١٦٥٦٨·مسند الدارمي٢٣٩٠·المعجم الكبير١٩٩٨٧١٩٩٨٨١٩٩٨٩١٩٩٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٩·سنن الدارقطني٣١٥٤·المنتقى٨٠٦·شرح معاني الآثار٤٦٧٥·شرح مشكل الآثار٥٧٩٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٩٨٧١٩٩٨٩·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٧١٥·المعجم الكبير١٩٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٥·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٤٨٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٤٨٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٩٨٩·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢٣٩٠·المنتقى٨٠٦·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٤٦٧٥·شرح مشكل الآثار٥٧٩٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٥٦٨·مسند الدارمي٢٣٩٠·المعجم الكبير١٩٩٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٩·سنن الدارقطني٣١٥٤·المنتقى٨٠٦·شرح معاني الآثار٤٦٧٥·شرح مشكل الآثار٥٧٩٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٩٩٩٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦٥٦٨·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٢٧١٥·المعجم الكبير١٩٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٩٩٨٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٩٩٨٩·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٢٧١٥·المعجم الكبير١٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٩·المنتقى٨٠٦·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢٧١٥·المعجم الكبير١٩٩٨٧١٩٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٩٩٨٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٢٧١٥·المعجم الكبير١٩٩٨٨١٩٩٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٥·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٤٨٣·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4496
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَوْجَاءِ(المادة: العوجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْوَاوِ ) ( عَوِجَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعِوَجِ " فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَمَصْدَرًا ، وَفَاعِلًا ، وَمَفْعُولًا ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ مُخْتَصٌّ بِكُلِّ شَيْءٍ مَرْئِيٍّ كَالْأَجْسَامِ ، وَبِالْكَسْرِ فِيمَا لَيْسَ بِمَرْئِيٍّ ، كَالرَّأْيِ وَالْقَوْلِ . وَقِيلَ : الْكَسْرُ يُقَالُ فِيهِمَا مَعًا ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ يَعْنِي مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي غَيَّرَهَا الْعَرَبُ عَنِ اسْتِقَامَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : رَكِبَ أَعْوَجِيًّا أَيْ : فَرَسًا مَنْسُوبًا إِلَى أَعْوَجَ وَهُوَ فَحْلٌ كَرِيمٌ تُنْسَبُ الْخَيْلُ الْكِرَامُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " هَلْ أَنْتُمْ عَائِجُونَ ؟ " أَيْ مُقِيمُونَ . يُقَالُ : عَاجَ بِالْمَكَانِ وَعَوَّجَ : أَيْ أَقَامَ . وَقِيلَ : عَاجَ بِهِ : أَيْ عَطَفَ إِلَيْهِ ، وَمَالَ ، وَأَلَمَّ بِهِ ، وَمَرَّ عَلَيْهِ . وَعَاجَهُ يَعُوجُهُ إِذَا عَطَفَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " ثُمَّ عَاجَ رَأْسَهُ إِلَى الْمَرْأَةِ فَأَمَرَهَا بِطَعَامٍ " أَيْ : أَمَالَهُ إِلَيْهَا وَالْتَفَتَ نَحْوَهَا . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَانَ لَهُ مُشْطٌ مِنَ الْعَاجِ ، الْعَاجُ : الذَّبْلُ . وَقِيلَ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنْ ظَهْرِ السُّلَحْفَاةِ الْبَحْرِيَّةِ . فَأَمَّا الْعَاجُ الَّذِ

لسان العرب

[ عوج ] عوج : الْعَوَجُ : الِانْعِطَافُ فِيمَا كَانَ قَائِمًا فَمَالَ كَالرُّمْحِ وَالْحَائِطِ ؛ وَالرُّمْحُ وَكُلُّ مَا كَانَ قَائِمًا يُقَالُ فِيهِ الْعَوَجُ - بِالْفَتْحِ - وَيُقَالُ : شَجَرَتُكَ فِيهَا عَوَجٌ شَدِيدٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا لَا يَجُوزُ فِيهِ وَفِي أَمْثَالِهِ إِلَّا الْعَوَجُ . وَالْعَوَجُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ عَوِجَ الشَّيْءُ - بِالْكَسْرِ - فَهُوَ أَعْوَجُ ، وَالِاسْمُ الْعِوَجُ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ . وَعَاجَ يَعُوجُ إِذَا عَطَفَ . وَالْعِوَجُ فِي الْأَرْضِ : أَنْ لَا تَسْتَوِيَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعِوَجِ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا وَفَاعِلًا وَمَفْعُولًا ، وَهُوَ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ - مُخْتَصٌّ بِكُلِّ شَخْصٍ مَرْئِيٍّ كَالْأَجْسَامِ - وَبِالْكَسْرِ - بِمَا لَيْسَ بِمَرْئِيٍّ كَالرَّأْيِ وَالْقَوْلِ ، وَقِيلَ : الْكَسْرُ يُقَالُ فِيهِمَا مَعًا ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى تُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ ؛ يَعْنِي مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - الَّتِي غَيَّرَتْهَا الْعَرَبُ عَنِ اسْتِقَامَتِهَا . وَالْعِوَجُ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ - فِي الدِّينِ ، تَقُولُ : فِي دِينِهِ عِوَجٌ ؛ وَفِيمَا كَانَ التَّعْوِيجُ يَكْثُرُ مِثْلَ الْأَرْضِ وَالْمَعَاشِ ، وَمِثْلَ قَوْلِكَ : عُجْتُ إِلَيْهِ أَعُوجُ عِيَاجًا وَعِوَجًا ؛ وَأَنْشَدَ : قِفَا نَسْأَلْ مَنَازِلَ آلِ لَيْلَى مَتَى عِوَجٌ إِلَيْهَا وَانْثِنَاءٌ ؟ وَفِي التَّنْزِيلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَن

أَلِيمٌ(المادة: اليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَمَ ) * فِيهِ " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ " الْيَمُّ : الْبَحْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ بِالتُّرَابِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ " وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ . يُقَالُ : يَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي . وَيُقَالُ فِيهِ : أَمَّمْتُهُ ، وَتَأَمَّمْتُهُ بِالْهَمْزَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي الِاسْتِعْمَالِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ " ، أَيْ قَصَدْتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْيَمَامَةِ " وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ . وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ .

لسان العرب

[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    776 - باب بيان مشكل قول الله - عز وجل - في آية القصاص : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ، وما اختلف أهل العلم فيه بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك . قال أبو جعفر : قال الله : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فأعلمنا الله - عز وجل - أن الذي كتب مما معناه فرض في قتلانا ، فأمن عقوبة قاتليهم ، هو القصاص بغير ذكر منه في هذه الآية مع ذلك غيره . فعلمنا بذلك : أن الواجب على القاتل في قتله الذي قد دخل في هذه الآية هو القصاص لا ما سواه ، ثم أعقب - عز وجل - ذلك بقوله : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ . فعلمنا بذلك : أن الواجب بالعفو المذكور في هذه الآية طارئ على القصاص المذكور وجوبه فيها ، ومغير لحق القاتل الذي كان له من القصاص إلى ما سواه مما يتبع من هو عليه بمعروف ، ويؤديه إليه بإحسان . وقد اختلف أهل العلم في ذلك العفو ، ما هو ؟ فقال أكثرهم منهم : أبو حنيفة ، ومالك ، والثوري في متبعيهم : إنه أن يعفو الذي له الدم عن الذي هو له عليه على شيء يشترط لنفسه عليه بدلا من القصاص ، فيتبعه به بمعروف ، ويؤديه إليه الذي كان عليه القصاص بإحسان ، وإن ذلك لا يكون إلا باجتماع الفريقين جميعا عليه ، وإن القاتل لو أبى ذلك لم يجبر عليه ، ولم يؤخذ به . وقال الأوزاعي : إن للذي له الدم أن يأخذ الذي هو له عليه بالدية ، شاء ذلك الذي هو له عليه أو أبى . وقال آخرون سواه : إن لولي الدم أن يأخذ الذي هو عليه بالدية ، شاء أو أبى ، من جهة ذكر أنها توجب له ما قال من ذلك ، وهي أنه قال : رأيت الله - عز وجل - قد أوجب في القتل الخطأ الدية ، وأوجب في القتل العمد ما هو أغلظ من الدية وهو القصاص ، فإذا وجب على القاتل بالقتل العمد الذي كان منه القصاص ، وهو أغلظ من الدية ، فاختار الذي له الدم رد الأغلظ الذي وجب له على القاتل بقتله إلى الأيسر الذي كان يجب له لو كان الذي كان منه أيسر من القتل العمد الذي يوجب له القصاص ، كان قد نزل عن بعض الواجب له إلى ما دونه وهو الدية ، فاستحق ذلك على الذي عليه القصاص شاء القاتل أو أبى . وقال آخرون : إن العفو من الذي قال له القصاص توجب الدية له على الذي كان له عليه القصاص ، شاء ذلك الذي كان له عليه القصاص أو أبى ، وهو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ الْإِمَامِ يَأْمُرُ بِالْعَفْوِ فِي الدَّمِ 4496 4483 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ أَوْ خَبْلٍ فَإِنَّهُ يَخْتَارُ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ ، وَإِمَّا أَنْ يَعْفُوَ ، وَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ، وَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث