حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 587
587
قوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ :

أَمَرَ عُمَرُ حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْكَلَالَةِ ، فَأَمْهَلَتْهُ ، حَتَّى إِذَا لَبِسَ ثِيَابَهُ ، سَأَلَتْهُ عَنْهَا ، فَأَمْلَاهَا عَلَيْهَا ، وَقَالَ : مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا ، أَعُمَرُ ؟ مَا أَظُنُّ أَنْ يَفْهَمَهُمَا ، أَوَلَمْ تَكْفِهِ آيَةُ الصَّيْفِ ؟
معلقمرفوع· رواه طاوس بن كيسانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة100هـ
  2. 02
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (3 / 1178) برقم: (587) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 305) برقم: (19272) ، (10 / 305) برقم: (19273)

الشواهد39 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/٣٠٥) برقم ١٩٢٧٢

أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَلَالَةِ ، فَأَمْهَلَتْهُ حَتَّى إِذَا لَبِسَ ثِيَابَهُ فَسَأَلَتْهُ ، [وفي رواية : سَأَلَتْهُ عَنْهَا ،(١)] فَأَمَلَّهَا [وفي رواية : فَأَمْلَاهَا(٢)] عَلَيْهَا فِي كَتِفٍ ، فَقَالَ : عُمَرُ أَمَرَكِ بِهَذَا ؟ [وفي رواية : مَنْ أَمْرَكِ بِهَذَا ، أَعُمَرُ ؟(٣)] مَا أَظُنُّهُ [وفي رواية : ما أَظُنُّ(٤)] أَنْ يَفْهَمَهَا [وفي رواية : أَنْ يَفْهَمَهُمَا ،(٥)] أَوَلَمْ تَكْفِهِ آيَةُ الصَّيْفِ ؟ فَأَتَتْ بِهَا عُمَرَ فَقَرَأَهَا ، فَلَمَّا قَرَأَ : يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ، قَالَ : اللَّهُمَّ مَنْ بَيَّنْتَ لَهُ فَلَمْ تُبَيِّنْ لِي .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٥٨٧·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٥٨٧·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٥٨٧·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٥٨٧·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٥٨٧·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي587
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شُرَكَاءُ(المادة: شركاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَكَ ) ( س ) فِيهِ الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ ، فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا يُقَالُ : شَرِكْتُهُ فِي الْأَمْرِ أَشْرَكُهُ شِرْكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ . وَشَارَكْتُهُ إِذَا صِرْتَ شَرِيكَهُ . وَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ إِذَا جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا . وَالشِّرْكُ : الْكُفْرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدَ أَشْرَكَ حَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كَاسْمِ اللَّهِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الْقَسَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ جَعَلَ التَّطَيُّرَ شِرْكًا بِاللَّهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ ، وَلَيْسَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ . * وَفِيهِ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْيَمَنِ الشِّرْكَ أَيِ الِاشْتِرَاكَ فِي الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَنْ يَدْفَعَهَا صَاحِبُهَا إِلَى آخَرَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ شِرْكَ الْأَرْضِ جَائِزٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعُو

لسان العرب

[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : عَلَى كُلِّ نَهْدِ الْقُصْرَيَيْنِ مُقَلِّصٍ وَجَرْدَاءَ يَأْبَى رَبُّهَا أَنْ يُشَارَكَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَغْزُو عَلَى فَرَسِهِ وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَيُشَارَكُ يَعْنِي يُشَارِكُهُ فِي الْغَنِيمَةِ . وَالشَّرِيكُ : الْمُشَارِكُ . وَالشِّرْكُ : كَالشَّرِيكِ ; قَالَ الْمُسَيَّبُ أَوْ غَيْرُهُ : شِرْكًا بِمَاءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ فِي طَوْدِ أَيْمَنَ فِي قُرَى قَسْرِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ وَشُرَكَاءُ ; قَالَ لَبِيدٌ : تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ شَرِيكٌ وَأَشْرَاكٌ كَمَا يُقَالُ يَتِيمٌ وَأَيْتَامٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَهُوَ مِثْلُ شَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ وَشُرَفَاءٍ . وَالْمَرْأَةُ شَرِيكَةٌ وَالنِّسَاءُ شَرَائِكُ . وَشَارَكْتُ فُلَانًا : صِرْتُ شَرِيكَهُ . وَاشْتَرَكْنَا وَتَشَارَكْنَا فِي كَذَا وَشَرِكْتُهُ فِي الْبَيْعِ وَالْمِيرَاثِ أَشْرَكُهُ شَرِكَةً ، وَالِاسْمُ الشِّرْكُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقَاهَا وَفِي أَحْسَابِهَا شِرْكَ الْعِنَانِ وَالْجَمْعُ أَشْرَاكٌ مِثْلُ شِبْرٍ وَأَشْبَارٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أَيْ حِصَّةً وَنَصِيبًا . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : أَنَّهُ أَجَازَ بَيْنَ أَهْلِ الْي

أَوَلَمْ(المادة: أولم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْوَلِيمَةِ " وَهِيَ الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ وَقَدْ أَوْلَمْتُ أُولِمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ .

لسان العرب

[ ولم ] وَلَمَ : الْوَلْمُ وَالْوَلَمُ : حِزَامُ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ . وَالْوَلْمُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ مِنَ التَّصْدِيرِ إِلَى السِّنَافِ لِئَلَّا يَقْلَقَا . وَالْوَلْمُ : الْقَيْدُ . وَالْوَلِيمَةُ : طَعَامُ الْعُرْسِ وَالْإِمْلَاكِ ، وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ طَعَامٍ صُنِعَ لِعُرْسٍ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أَوْلَمَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : يُسَمَّى الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ الْوَلِيمَةَ ، وَالَّذِي عِنْدَ الْإِمْلَاكِ النَّقِيعَةَ . وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَقَدْ جَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلَهُ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ؛ أَيِ اصْنَعْ وَلِيمَةً ، وَأَصْلُ هَذَا كُلِّهِ مِنَ الِاجْتِمَاعِ ، وَتَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . أَبُو الْعَبَّاسِ : الْوَلْمَةُ تَمَامُ الشَّيْءِ وَاجْتِمَاعُهُ . وَأَوْلَمَ الرَّجُلُ إِذَا اجْتَمَعَ خَلْقُهُ وَعَقْلُهُ . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ وَيْلُمِّهِ دَاهِيَةٌ أَيُّ دَاهِيَةٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَوَيْلُمِّهِ مِنَ الرِّجَالِ مَثَلُهُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ وَيْلٌ لِأُمِّهِ ثُمَّ أُضِيفَ وَيْلٌ إِلَى الْأُمِّ .

الصَّيْفِ(المادة: الصيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيِفَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاوَرَ أَبَا بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الْأَسْرَى ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَصَافَ عَنْهُ " . أَيْ : عَدَلَ بِوَجْهِهِ عَنْهُ ؛ لِيُشَاوِرَ غَيْرَهُ . يُقَالُ : صَافَ السَّهْمُ يَصِيفُ ، إِذَا عَدَلَ عَنِ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " صَافَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : " أَنَّهُ صَلَّى فِي جُبَّةٍ صَيِّفَةٍ " . أَيْ : كَثِيرَةِ الصُّوفِ . يُقَالُ : صَافَ الْكَبْشُ يَصُوفُ صَوْفًا فَهُوَ صَائِفٌ وَصَيِّفٌ ، إِذَا كَثُرَ صُوفُهُ . وَبِنَاءُ اللَّفْظَةِ : صَيْوِفَةٌ ، فَقُلِبَتْ يَاءً وَأُدْغِمَتْ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِظَاهِرِ لَفْظِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْكَلَالَةِ : " حِينَ سُئِلَ عَنْهَا عُمَرُ فَقَالَ لَهُ : تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ " . أَيِ : الَّتِي نَزَلَتْ فِي الصَّيْفِ . وَهِيَ الْآيَةُ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ . وَالَّتِي فِي أَوَّلِهَا نَزَلَتْ فِي الشِّتَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ : إِنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّونْ أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعِيُّونْ أَيْ : وُلِدُوا عَلَى الْكِبَرِ ، يُقَالُ : أَصَافَ الرَّجُلُ يُصَيِّفُ إِصَافَةً إِذَا لَمْ يُولَدْ لَهُ حَتَّى يُسِنَّ وَيَكْبَرَ . وَأَوْلَادُهُ صَيْفِيُّونَ . وَالرِّبْعِيُّونَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي ح

لسان العرب

[ صيف ] صيف : الصَّيْفُ : مِنَ الْأَزْمِنَةِ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وَصُيُوفٌ . وَيَوْمٌ صَائِفٌ أَيْ حَارٌّ ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَةٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ ، كَمَا قَالُوا : يَوْمٌ رَاحٌ ، وَيَوْمٌ طَانٌ ، وَمَطَرٌ صَائِفٌ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : وَالصَّيْفُ الْمَطَرُ الَّذِي يَجِيءُ فِي الصَّيْفِ وَالنَّبَاتُ الَّذِي يَجِيءُ فِيهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصَّيِّفُ الْمَطَرُ الَّذِي يَجِيءُ فِي الصَّيْفِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ الصَّيِّفُ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ . وُصِفْنَا أَيْ أَصَابَنَا مَطَرُ الصَّيْفِ ، وَهُوَ فُعِلْنَا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مِثْلُ خُرِفْنَا وَرُبِعْنَا . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : أَنَّهُ صَلَّى فِي جُبَّةٍ صَيِّفَةٍ أَيْ كَثِيرَةِ الصُّوفِ . يُقَالُ : صَافَ الْكَبْشُ يَصُوفُ صَوْفًا ، فَهُوَ صَائِفٌ وَصَيِّفٌ إِذَا كَثُرَ صُوفُهُ ، وَبِنَاءُ اللَّفْظَةِ صَيْوِفَةٌ فَقُلِبَتْ يَاءً وَأُدْغِمَتْ . وَصَيَّفَنِي هَذَا الشَّيْءُ أَيْ كَفَانِي لِصَيْفَتِي ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهَذَا بَتِّي مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي وَصِيفَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مَصِيفَةٌ وَمَصْيُوفَةٌ : أَصَابَهَا الصَّيِّفُ . وَصُيِّفْنَا كَذَلِكَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَقَدْ وَرَدْتُ الْمَاءَ لَمْ يَشْرَبْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ إِلَى شُهُورِ الصَّيِّفِ يَعْنِي بِهِ مَطَرَ الصَّيْفِ الْوَاحِدُ صَيِّفَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفَاعِلُ يَشْرَبُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي بَعْدَهُ وَهُوَ : إِلَّا عَوَابِسُ كَالْمِرَاطِ مُعِيدَةٌ بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ وَيُقَالُ : أَصَابَت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ 587 587 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : أَمَرَ عُمَرُ حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْكَلَالَةِ ، فَأَمْهَلَتْهُ ، حَتَّى إِذَا لَبِسَ ثِيَابَهُ ، سَأَلَتْهُ عَنْهَا ، فَأَمْلَاهَا عَلَيْهَا ، وَقَالَ : مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا ، أَعُمَرُ ؟ مَا أَظُنُّ أَنْ يَفْهَمَهُمَا ، أَوَلَمْ تَكْفِهِ آيَةُ الصَّيْفِ ؟ قَالَ سُفْيَانُ : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً فَلَمْ يَفْهَمْهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ مَنْ فَهِمَهَا ، فَإِنِّي لَمْ أَفْهَمْهَا . <الصفحات جزء="3" صفحة="1179"/

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث