سنن سعيد بن منصور
باب الغلام بين الأبوين أيهما أحق به
27 حديثًا · 0 باب
أَبْصَرَ عُمَرُ ابْنَهُ عَاصِمًا مَعَ جَدَّتِهِ ، وَكَانَ عُمَرُ جَابَذَهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : « خَلِّ عَنْهَا
أَنَّ عُمَرَ خَاصَمَ امْرَأَتَهُ أُمَّ عَاصِمٍ بِنْتَ عَاصِمٍ فِي ابْنِهِ مِنْهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ
أَنَّ عُمَرَ خَاصَمَ امْرَأَتَهُ أُمَّ عَاصِمٍ فِي ابْنِهِ مِنْهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَضَى بِهِ لِأُمِّهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى بِهِ لِأُمِّهِ ، وَقَالَ : إِنَّ رِيحَهَا وَحِجْرَهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْكَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، أَقْسَمَ عَلَى عُمَرَ « لِيَدَعَ الْغُلَامَ عِنْدَ أُمِّهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « خَيَّرَ غُلَامًا بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ
إِنْ شِئْتُمَا خَيَّرْتُمَاهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ « خَيَّرَ غُلَامًا بَيْنَ أَبِيهِ وَبَيْنَ أُمِّهِ
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي غُلَامٍ يَتِيمٍ ، فَخَيَّرَهُ فَاخْتَارَ أُمَّهُ
أَنَا الَّذِي خَيَّرَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَيْنَ أُمِّهِ وَعَمِّهِ
أَنَّ خَالَتَهُ خَاصَمَتْهَا عَصَبَةُ وَلَدِهَا إِلَى شُرَيْحٍ فِي بِنْتٍ وَابْنٍ لَهَا
الْأَبُ أَحَقُّ وَالْأُمُّ أَرْفَقُ
الصَّبِيَّةُ مَعَ أُمِّهَا مَا كَانَتْ وَمَعَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ مَا يُشْبِعُهُمْ
جِيءَ بِصِبْيَانٍ مِنَ السَّوَادِ مَاتَ أَبُوهُمْ
اخْتَصَمَتْ أُمٌّ وَجَدَّةٌ إِلَى شُرَيْحٍ
أَنَّ عُمَرَ ، « جَبَرَ عَصَبَةَ صَبِيٍّ أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهِ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ
غَرَّمَ ثَلَاثَةً كُلُّهُمْ يَرِثُ الصَّبِيَّ أَجْرَ رَضَاعِهِ
إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ
أَوْلَادُكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِ أَوْلَادِكُمْ
أَخبَرَنَا سَعِيدٌ نَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَائِشَةَ مِثلَ ذَلِكَ وَلَم يَذكُر رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
كُلٌّ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
إِنَّ ابْنِي يَمْنَعُنِي مَالَهُ ، فَقَالَ : « خُذْ مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيكَ بِالْمَعْرُوفِ
الْوَلَدُ مِنْ كَسْبِ الْوَالِدِ