2741باب بيان مشكل ما روي عن ابن عباس وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما في بيان مشكل قول الله عز وجل وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكينحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ﴾. قَالَ : الَّذِينَ يَتَجَشَّمُونَهُ وَلَا يُطِيقُونَهُ يَعْنِي إِلَّا بِالْجُهْدِ : الْحُبْلَى وَالْكَبِيرُ وَالْمَرِيضُ وَصَاحِبُ الْعُطَاسِ مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
الْعُطَاسِ(المادة: العطاس)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَطَسَ ) فِيهِ كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبُ بِخِلَافِهِ . وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ " هِيَ الْأُنُوفُ ، وَاحِدُهَا : مَعْطَسٌ ; لِأَنَّ الْعُطَاسَ يَخْرُجُ مِنْهَا .لسان العرب[ عطس ] عطس : عَطَسَ الرَّجُلُ يَعْطِسُ - بِالْكَسْرِ - وَيَعْطُسُ - بِالضَّمِّ - عَطْسًا وَعُطَاسًا وَعَطْسَةً ، وَالِاسْمُ الْعُطَاسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَحَبَّ الْعُطَاسَ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّةِ الْبَدَنِ وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ ، وَالتَّثَاؤُبِ بِخِلَافِهِ ، وَسَبَبُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تَخْفِيفُ الْغِذَاءِ وَالْإِقْلَالُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . وَالْمَعْطِسُ وَالْمَعْطَسُ : الْأَنْفُ لِأَنَّ الْعُطَاسَ مِنْهُ يَخْرُجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْطِسُ ، بِكَسْرِ الطَّاءِ لَا غَيْرَ ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ الْجَيِّدَةَ يَعْطِسُ ، بِالْكَسْرِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يُرْغِمُ اللَّهُ إِلَّا هَذِهِ الْمَعَاطِسَ ; هِيَ الْأُنُوفُ . وَالْعَاطُوسُ : مَا يُعْطَسُ مِنْهُ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ . وَعَطَسَ الصُّبْحُ : انْفَلَقَ . وَالْعَاطِسُ : الصُّبْحُ لِذَلِكَ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الصُّبْحُ يُسَمَّى عُطَاسًا . وَظَبْيٌ عَاطِسٌ إِذَا اسْتَقْبَلَكَ مِنْ أَمَامِكَ . وَعَطَسَ الرَّجُلُ : مَاتَ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا مَاتَ : عَطَسَتْ بِهِ اللُّجَمُ ; قَالَ : وَاللُّجْمَةُ مَا تَطَيَّرْتَ مِنْهُ ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : إِنَّا أُنَاسٌ لَا تَزَالُ جَزُورُنَا لَهَا لُجَمٌ مِنَ الْمَنِيَّةِ عَاطِسُ ، وَيُقَالُ لِلْمَوْتِ : لُجَمٌ عَطُوسٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَلَا تَخَافُ اللُّجَمَ الْعَطُوسَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَاطُوسُ دَابَّةٌ يُتَشَاءَمُ بِهَا ; وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ لِطَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ : <
الأحاديث المختارة#3549فِي قَوْلِهِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ قَالَ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ
المعجم الكبير#11887إِنَّهَا لَيْسَتْ مَنْسُوخَةً ، كَانَ يَقْرَؤُهَا ( يُطَوَّقُونَهُ ) هِيَ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ