حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3164
3638
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعنى الذي يحل به لمن اشترى طعاما جزافا أن يبيعه

فَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمَالِكٌ : أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثهم
    الوفاة116هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة178هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 66) برقم: (2063) ، (3 / 67) برقم: (2065) ، (3 / 68) برقم: (2072) ، (3 / 68) برقم: (2075) ومسلم في "صحيحه" (5 / 7) برقم: (3851) ، (5 / 8) برقم: (3854) ، (5 / 8) برقم: (3855) ومالك في "الموطأ" (1 / 925) برقم: (1250) ، (1 / 926) برقم: (1251) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 354) برقم: (4984) ، (11 / 362) برقم: (4991) والنسائي في "المجتبى" (1 / 894) برقم: (4609) ، (1 / 894) برقم: (4608) ، (1 / 895) برقم: (4617) والنسائي في "الكبرى" (6 / 54) برقم: (6159) ، (6 / 54) برقم: (6160) ، (6 / 56) برقم: (6169) وأبو داود في "سننه" (3 / 299) برقم: (3490) ، (3 / 299) برقم: (3493) والدارمي في "مسنده" (3 / 1666) برقم: (2597) وابن ماجه في "سننه" (3 / 338) برقم: (2308) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 311) برقم: (10784) ، (5 / 312) برقم: (10785) ، (5 / 314) برقم: (10800) وأحمد في "مسنده" (1 / 134) برقم: (397) ، (3 / 1075) برقم: (4801) ، (3 / 1126) برقم: (5129) ، (3 / 1152) برقم: (5300) ، (3 / 1161) برقم: (5374) ، (3 / 1181) برقم: (5494) ، (3 / 1193) برقم: (5568) ، (3 / 1255) برقم: (5932) ، (3 / 1262) برقم: (5972) والطيالسي في "مسنده" (3 / 405) برقم: (2004) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 173) برقم: (5799) والبزار في "مسنده" (12 / 70) برقم: (5513) ، (12 / 71) برقم: (5515) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 32) برقم: (21243) ، (11 / 151) برقم: (21743) ، (11 / 151) برقم: (21744) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 37) برقم: (5274) ، (4 / 37) برقم: (5272) ، (4 / 37) برقم: (5273) ، (4 / 37) برقم: (5269) ، (4 / 38) برقم: (5276) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 189) برقم: (3638) والطبراني في "الكبير" (12 / 275) برقم: (13133) ، (12 / 275) برقم: (13134) والطبراني في "الأوسط" (2 / 165) برقم: (1595) ، (9 / 11) برقم: (8978)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/٣٦٢) برقم ٤٩٩١

مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ ، قَالَ : وَنَهَى أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يُحَوِّلَهُ مِنْ مَكَانِهِ ، أَوْ يَنْقُلَهُ [وفي رواية : مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ(١)] [وفي رواية : مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا ، فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ وَيَقْبِضَهُ(٢)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ صَاحِبُهُ(٣)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يَبِيعَ أَحَدٌ طَعَامًا اشْتَرَاهُ بِكَيْلٍ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ(٤)] [وفي رواية : مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ(٥)] [وفي رواية : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاعَ الطَّعَامُ إِذَا اشْتَرَاهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ(٦)] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ السَّلَفِ فِي الزَّيْتِ وَالسَّمْنِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَكِنْ لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ ] [وفي رواية : لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ ، وَلَا تَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ(٧)] [ وعَنْ نَافِعٍ قَالَ : نُبِّئْتُ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ كَانَ يَشْتَرِي صِكَاكَ الرِّزْقِ ، فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَقْبِضَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٣٨٥٥·مسند أحمد٥٣٠٠٥٤٩٤·مسند الدارمي٢٥٩٧·صحيح ابن حبان٤٩٨٤·السنن الكبرى٦١٦٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٨٥٤·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٠٠٤·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٤٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٨٠٠·السنن الكبرى٦١٦٩·شرح معاني الآثار٥٢٧٦·
  5. (٥)مسند أحمد٥٩٧٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٠٦٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٤٣·
مقارنة المتون132 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3164
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَزْنَهُ(المادة: وزنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زنه ) * فِيهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ أَيْ بِوَزْنِ عَرْشِهِ فِي عِظَمِ قَدْرِهِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ الْوَاوُ ، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ مِنْ أَوَّلِهَا ، تَقُولُ : وَزَنَ يَزِنُ وَزْنًا وَزِنَةً ، كَوَعَدَ يَعِدُ عِدَةً ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا .

جُزَافًا(المادة: جزافا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَفَ ) * فِيهِ : " ابْتَاعُوا الطَّعَامَ جُزَافًا " الْجَزْفُ وَالْجُزَافُ : الْمَجْهُولُ الْقَدْرِ ، مَكِيلًا كَانَ أَوْ مَوْزُونًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَزَفَ ] جَزَفَ : الْجَزْفُ : الْأَخْذُ بِالْكَثْرَةِ . وَجَزَفَ لَهُ فِي الْكَيْلِ : أَكْثَرَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَزْفُ أَخْذُ الشَّيْءِ مُجَازَفَةً وَجِزَافًا ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : ابْتَاعُوا الطَّعَامَ جِزَافًا ; الْجِزَافُ وَالْجَزْفُ : الْمَجْهُولُ الْقَدْرِ ، مَكِيلًا كَانَ أَوْ مَوْزُونًا . وَالْجُزَافُ وَالْجِزَافُ وَالْجُزَافَةُ وَالْجِزَافَةُ : بَيْعُكَ الشَّيْءَ وَاشْتِرَاؤُكَهُ بِلَا وَزْنٍ وَلَا كَيْلٍ وَهُوَ يَرْجِعُ إِلَى الْمُسَاهَلَةِ ، وَهُوَ دَخِيلٌ ، تَقُولُ : بِعْتُهُ بِالْجُزَافِ وَالْجُزَافَةِ ، وَالْقِيَاسُ جِزَافٌ ; وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَيِّ : فَأَقْبَلَ مِنْهُ طِوَالُ الذُّرَى كَأَنَّ عَلَيْهِنَّ بَيْعًا جَزِيفًا أَرَادَ طَعَامًا بِيعَ جِزَافًا بِغَيْرِ كَيْلٍ ، يَصِفُ سَحَابًا . أَبُو عَمْرٍو : اجْتَزَفْتُ الشَّيْءَ اجْتِزَافًا إِذَا شَرَيْتُهُ جِزَافًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

بَيْعُهُ(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    3638 3164 - فَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمَالِكٌ : أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ . قَالَ : فَكَانَ مَعْنَى " حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ " حَتَّى يَسْتَوْفِيَ كَيْلَهُ إِنْ كَانَ مَكِيلًا أَوْ وَزْنَهُ إِنْ كَانَ مَوْزُونًا ، أَوْ عَدَدَهُ إِنْ كَانَ مَعْدُودًا ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ مُحَوِّلًا لَهُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، فَكَانَ مِثْلَ ذَلِكَ مَا اشْتَرَاهُ جُزَافًا أُرِيدَ فِيهِ تَحْوِيلُهُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ حَتَّى يَحِلَّ بَيْعُهُ بَعْدَ ذَلِكَ . </

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل8 مَدخل
اعرض الكلَّ (8)
موقع حَـدِيث