حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6129
7210
باب بيان مشكل ما روي في السبب الذي نزل فيه قوله تعالى نساؤكم حرث لكم

فَوَجَدْنَا فَهْدًا قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ . عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ :

أَتَيْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ ، وَإِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْكِ ، فَقَالَتْ : سَلْ يَا ابْنَ أَخِي عَمَّا بَدَا لَكَ . قُلْتُ : عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ . قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ الْأَنْصَارَ كَانُوا لَا يُجَبُّونَ ، وَالْمُهَاجِرُونَ يُجَبُّونَ ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ : مَنْ جَبَّى خَرَجَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ نَكَحُوا نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، فَنَكَحَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَبَّاهَا فَأَبَتْ ، فَأَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا ، فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ ، فَاسْتَحْيَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ فَخَرَجَتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعِيهَا ، فَدَعَتْهَا ، فَقَالَ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ، صِمَامًا وَاحِدًا
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة59هـ
  2. 02
    حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:قال
    الوفاة80هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن سابط الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة132هـ
  5. 05
    وهيب بن خالد الكرابيسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  6. 06
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  7. 07
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (5 / 87) برقم: (3259) والدارمي في "مسنده" (1 / 724) برقم: (1153) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 195) برقم: (14217) ، (7 / 195) برقم: (14218) وأحمد في "مسنده" (12 / 6424) برقم: (27191) ، (12 / 6434) برقم: (27232) ، (12 / 6449) برقم: (27287) ، (12 / 6451) برقم: (27296) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 407) برقم: (6976) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 200) برقم: (16931) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 42) برقم: (4118) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 428) برقم: (7210) والطبراني في "الكبير" (23 / 356) برقم: (21435)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٢٤) برقم ٢٧١٩١

دَخَلْتُ عَلَى [وفي رواية : سَأَلْتُ(١)] حَفْصَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [هُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ(٢)] [وفي رواية : أَتَيْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣)] فَقُلْتُ [لَهَا(٤)] : إِنِّي سَائِلُكِ عَنْ أَمْرٍ [وفي رواية : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ(٥)] ، وَأَنَا أَسْتَحْيِي [وفي رواية : أَسْتَحِي(٦)] [مِنْكِ(٧)] أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْهُ ! فَقَالَتْ : لَا تَسْتَحْيِي يَا ابْنَ أَخِي [وفي رواية : سَلْ يَا ابْنَ أَخِي عَمَّا بَدَا لَكَ(٨)] . قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(٩)] : [أَسْأَلُكِ(١٠)] عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ ! قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ :(١١)] أَنَّ الْأَنْصَارَ [وفي رواية : كَانَتِ الْأَنْصَارُ(١٢)] كَانُوا لَا يُجَبُّونَ النِّسَاءَ [وفي رواية : لَا تُجَبِّي(١٣)] [وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يُجِبُّونَ(١٤)] [وفي رواية : تُجَبِّي(١٥)] ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ : إِنَّهُ مَنْ جَبَّى امْرَأَتَهُ كَانَ [وفي رواية : خَرَجَ(١٦)] وَلَدُهُ أَحْوَلَ . فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ نَكَحُوا فِي نِسَاءِ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : تَزَوَّجُوا مِنْ نِسَائِهِمْ(١٧)] [وفي رواية : تَزَوَّجُوا فِي الْأَنْصَارِ(١٨)] فَجَبُّوهُنَّ [وفي رواية : فَكَانُوا يُجِبُّونَهُنَّ وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ لَا تَفْعَلُ ذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : أَرَادُوا أَنْ يَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ فِي فُرُوجَهُنَّ فَأَنْكَرْنَ ذَلِكَ(٢٠)] ، [وفي رواية : فَنَكَحَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْمَرْأَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَبَّا(٢١)] [وفي رواية : فَتَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَبَّاهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَأَرَادَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ امْرَأَتَهُ عَلَى ذَلِكَ(٢٣)] فَأَبَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تُطِيعَ زَوْجَهَا [وفي رواية : فَأَبَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَبَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] ، فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا : لَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَدَخَلَتْ [وفي رواية : وَأَتَتْ(٢٦)] عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهَا [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا تَسْأَلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ مُجَبَّاةً(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ مُجَبِّيَةً(٢٨)] ، فَقَالَتِ : اجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا جَاءَ [وفي رواية : دَخَلَ(٢٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ أَنْ تَسْأَلَهُ فَخَرَجَتْ ، فَحَدَّثَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُ ، فَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ ، فَسَأَلَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ(٣١)] [وفي رواية : فَجِئْنَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرْنَ لَهَا ذَلِكَ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٢)] [وفي رواية : فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَحْيَتْ ، فَسَأَلَ عَنْهَا فَأَخْبَرَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ(٣٣)] فَقَالَ : ادْعِي الْأَنْصَارِيَّةَ [وفي رواية : رُدُّوهَا عَلَيَّ(٣٤)] [وفي رواية : ادْعِيهَا(٣٥)] [وفي رواية : ادْعُوهَا لِي(٣٦)] [وفي رواية : فَدَعَاهَا(٣٧)] . فَدُعِيَتْ [لَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَدَعَتْهَا(٣٩)] ، فَتَلَا عَلَيْهَا هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا :(٤٠)] [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٤١)] [وفي رواية : فَقَرَأَ عَلَيْهَا(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ(٤٣)] نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [قَالَ :(٤٤)] [وفي رواية : يَعْنِي(٤٥)] صِمَامًا وَاحِدًا [وفي رواية : وَقَالَ : لَا ، إِلَّا فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : سِمَامٌ وَاحِدٌ ، سِمَامٌ وَاحِدٌ(٤٧)] [وفي رواية : يَأْتِيهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً فِي سِرٍّ وَاحِدٍ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي١١٥٣·
  2. (٢)مسند الدارمي١١٥٣·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧١٩١·مسند الدارمي١١٥٣·المعجم الكبير٢١٤٣٥·شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  5. (٥)مسند الدارمي١١٥٣·شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٤١١٨·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  8. (٨)مسند الدارمي١١٥٣·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  9. (٩)مسند الدارمي١١٥٣·شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧١٩١·مسند الدارمي١١٥٣·شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  11. (١١)مسند الدارمي١١٥٣·
  12. (١٢)مسند الدارمي١١٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٢٨٧·مسند الدارمي١١٥٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٢٨٧·شرح معاني الآثار٤١١٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٢٨٧·مسند الدارمي١١٥٣·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٢٨٧·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٦٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٧·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٦٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٤٣٥·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٤١١٨·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١١٥٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٢٨٧·
  24. (٢٤)مسند الدارمي١١٥٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٧٢٨٧·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٤١١٨·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٢٣٢·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٢٨٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢١٤٣٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٨·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  36. (٣٦)مسند الدارمي١١٥٣·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة١٦٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٧·
  38. (٣٨)مسند الدارمي١١٥٣·شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  40. (٤٠)مسند الدارمي١١٥٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٢٨٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة١٦٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٧٢٩٦·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٢٥٩·مسند أحمد٢٧١٩١٢٧٢٣٢٢٧٢٩٦·مسند الدارمي١١٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١٦٩٣١·سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٧٦·شرح معاني الآثار٤١١٨·شرح مشكل الآثار٧٢١٠·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٢٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٧٢٨٧·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٧٦·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٢١٨·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6129
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُجَبُّونَ(المادة: يجبون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَبَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ وَهِيَ حَيَّةٌ " الْجَبُّ : الْقَطْعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَمْزَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ اجْتَبَّ أَسْنِمَةَ شَارِفَيْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَمَّا شَرِبَ الْخَمْرَ " وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْجَبِّ . * وَحَدِيثُ الِانْتِبَاذِ : " فِي الْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ " وَهِيَ الَّتِي قُطِعَ رَأْسُهَا ، وَلَيْسَ لَهَا عَزْلَاءُ مِنْ أَسْفَلِهَا يَتَنَفَّسُ مِنْهَا الشَّرَّابُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُبِّ . قِيلَ وَمَا الْجُبُّ ؟ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَهُ : هِيَ الْمَزَادَةُ يُخَيَّطُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَكَانُوا يَنْتَبِذُونَ فِيهَا حَتَّى ضَرِيَتْ " أَيْ تَعَوَّدَتِ الِانْتِبَاذَ فِيهَا وَاسْتَدَّتْ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَجْبُوبَةُ أَيْضًا . ( س ) وَحَدِيثُ مَأْبُورٍ الْخَصِيِّ : " الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ لَمَّا اتُّهِمَ بِالزِّنَا فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ " أَيْ مَقْطُوعُ الذَّكَرِ . ( س ) وَحَدِيثُ زِنْبَاعٍ : " أَنَّهُ جَبَّ غُلَامًا لَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا قَبْلُهُ ، وَالتَّوْبَةَ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا أَيْ يَقْطَعَانِ وَيَمْحُوَانِ مَا كَانَ قَبْلَهُمَا مِنَ

لسان العرب

[ جبب ] جبب : الْجَبُّ : الْقَطْعُ . جَبَّهُ يَجُبُّهُ جَبًّا وَجِبَابًا وَاجْتَبَّهُ وَجَبَّ خُصَاهُ جَبًّا : اسْتَأْصَلَهُ . وَخَصِيٌّ مَجْبُوبٌ بَيِّنُ الْجِبَابِ . وَالْمَجْبُوبُ : الْخَصِيُّ الَّذِي قَدِ اسْتُؤْصِلَ ذَكَرُهُ وَخُصْيَاهُ . وَقَدْ جُبَّ جَبًّا . وَفِي حَدِيثِ مَأْبُورٍ الْخَصِيِّ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِهِ لَمَّا اتُّهِمَ بِالزِّنَا : فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ . أَيْ : مَقْطُوعُ الذَّكَرِ . وَفِي حَدِيثِ زِنْبَاعٍ : أَنَّهُ جَبَّ غُلَامًا لَهُ . وَبَعِيرٌ أَجَبُّ بَيِّنُ الْجَبَبِ أَيْ : مَقْطُوعُ السَّنَامِ . وَجَبَّ السَّنَامَ يَجُبُّهُ جَبًّا : قَطَعَهُ . وَالْجَبَبُ : قَطْعٌ فِي السَّنَامِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَأْكُلَهُ الرَّحْلُ أَوِ الْقَتَبُ ; فَلَا يَكْبُرُ . بَعِيرٌ أَجَبُّ وَنَاقَةٌ جَبَّاءُ . اللَّيْثُ : الْجَبُّ : اسْتِئْصَالُ السَّنَامِ مِنْ أَصْلِهِ . وَأَنْشَدَ : وَنَأْخُذُ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍ أَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُمْ كَانُوا يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ وَهِيَ حَيَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ اجْتَبَّ أَسْنِمَةَ شَارِفَيْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَمَّا شَرِبَ الْخَمْرَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْجَبِّ أَيِ : الْقَطْعِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الِانْتِبَاذِ فِي الْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ الَّتِي قُطِعَ رَأْسُهَا ، وَلَيْسَ لَهَا عَزْلَاءُ مِنْ أَسْفَلِهَا يَتَنَفَّسُ مِنْهَا الشَّرَابُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل

أَحْوَلَ(المادة: أحول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

نَظَرْنَا(المادة: نظرنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    7210 6129 - فَوَجَدْنَا فَهْدًا قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ . عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ : أَتَيْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ ، وَإِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْكِ ، فَقَالَتْ : سَلْ يَا ابْنَ أَخِي عَمَّا بَدَا لَكَ . قُلْتُ : عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ . قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ الْأَنْصَارَ كَانُوا لَا يُجَبُّونَ ، وَالْمُهَاجِرُونَ يُجَبُّونَ ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ : مَنْ جَبَّى خَرَجَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ ، ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث