تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
أبواب الْأَمْثَالِ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14 حديثًا · 6 أبواب
بَاب مَا جَاءَ فِي مَثَلِ اللَّهِ عز وجل لِعِبَادِهِ3
اسْتَقِيمُوا عَلَى الصِّرَاطِ وَلَا تَعْوَجُّوا ( وَدَاعٍ يَدْعُو فَوْقَهُ ) أَيْ فَوْقَ الدَّاعِي الْأَوَّلِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : وَفَوْقَ ذَلِكَ دَاعٍ يَدْعُو…
اسْمَعْ ) خِطَابٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( سَمِعَتْ أُذُنُكَ ) جُمْلَةٌ دُعَائِيَّةٌ ( وَاعْقِلْ ) أَيِ افْهَمْ ، وَفِي حَدِيثِ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ عِنْدَ الدَّارِمِيِّ : لِتَنَمْ عَيْنُكَ وَلْتَسْمَعْ أُذُنُكَ وَلْيَعْقِلْ قَلْبُكَ ق…
هُمْ الْمَلَائِكَةُ ، فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوه ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوه الرَّحْمَنُ بَنَى الْجَنَّةَ وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ ، فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَ…
بَاب مَا جَاءَ مَثَلِ النَّبِيِّ وَالْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعليهم أجمعين وسلم1
وَبِهَذَا يَتِمُّ الْمُرَادُ مِنَ التَّشْبِيهِ الْمَذْكُورِ . انْتَهَى . وَهَذَا إِنْ كَانَ مَنْقُولًا فَهُوَ حَسَنٌ ، وَإِلَّا فَلَيْسَ بِلَازِمٍ . نَعَمْ ظَاهِرُ السِّيَاقِ أَنْ تَكُونَ اللَّبِنَةُ فِي مَكَانٍ يَظْهَرُ عَدَمُ الْكَمَالِ فِي الدَّارِ بِفَقْدِ…
بَاب مَا جَاءَ مَثَلِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ1
يَا أَخِي لَا تَفْعَلْ ؛ فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ إِلَخْ ( فَجَمَعَ النَّاسَ ) أَيْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَا فِي رِوَايَةِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ( فَامْتَلَأَ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ فَامْتَلَأَ الْمَسْجِدُ ( وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرَفِ ) بِضَمِّ ا…
بَاب مَا جَاءَ مَثَلِ الْمُؤْمِنِ الْقَارِئِ لِلْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقَارِئِ3
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُنْجَةِ ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَه…
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيَاحُ تُفَيِّئُهُ ، وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كمَثَل شَجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ…
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ . وَهَذَا أَعَمُّ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَبَرَكَةُ النَّخْلِ مَوْجُودَةٌ فِي جَمِيعِ أَجْزَائِهَا ، مُسْتَمِرَّ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهَا ، فَمِنْ حِينِ تَطْلُعُ إِلَى أَنْ تَيْبَسَ تُؤْكَلُ أَنْوَا…
بَاب مَا جَاءَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ2
فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا . وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ نا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ ابْنِ الْهَادِ نَحْوَهُ . باب ما جاء مثل الصلوات الخمس قَ…
لَوْ كَانَ لَعُلِمَ ، لِأَنَّهُ أَمْرٌ لَا يَخْفَى ، وَلَكِنْ لَا يُعْلَمُ لِاخْتِصَاصِ كُلِّ طَبَقَةٍ مِنْهُمْ بِخَاصِّيَّةٍ وَفَضِيلَةٍ تُوجِبُ خَيْرِيَّتَهَا ، كَمَا أَنَّ كُلَّ نَوْبَةٍ مِنْ نُوَبِ الْمَطَرِ لَهَا فائدة فِي النُّشُوءِ وَالنَّمَاءِ لَا يُمْ…
بَاب مَا جَاءَ مَثَلِ ابْنِ آدَمَ وَأَجَلِهِ وَأَمَلِهِ4
هَذَاكَ الْأَمَلُ ، وَهَذَاكَ الْأَجَلُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . باب ما جاء مثل آدم وأجله وأمله قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ) هُوَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ ( نا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ) بْنِ صَفْوَانَ السُّلَ…
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة أو لَا تَجِدُ فِيهَا إِلَّا رَاحِلَةً . قَوْلُهُ : ( إِنَّمَا النَّاسُ ) أَيْ فِي اخْتِلَافِ حَالَاتِهِمْ وَتَغَيُّرِ صِفَاتِهِمْ ( كَإِبِلٍ مِائَةٍ ) وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ : كَا…
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَتْ الدواب وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا ، فأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهَا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَوْلُهُ : ( نَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَ…
إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا سَلَفَ إِلَى آخِرِهِ ، وَحَاصِلُهُ أَنَّ فِي بِمَعْنَى إِلَى ، وَحَذَفَ الْمُضَافَ وَهُوَ لَفْظُ نِسْبَةٍ ، ( وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ) أَيْ : مَعَ الرَّبِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ( ك…