1745باب ما جاء في فضل الغبار في سبيل اللهحَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ ج٣ / ص٢٧٢جَهَنَّمَ معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيلسان العرب[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ
الضَّرْعِ ،(المادة: الضرع)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ضَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدَيْ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا " . الضَّارِعُ : النَّحِيفُ الضَّاوِي الْجِسْمِ . يُقَالُ : ضَرِعَ يَضْرَعُ فَهُوَ ضَارِعٌ وَضَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرَعَ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ " . أَيْ : أُعِيرُهُمَا لِلرُّكُوبِ ، يَعْنِي : الْجَمَلَ الضَّعِيفَ وَالنَّاقَةَ الْهَرِمَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ : " وَإِذَا فِيهِمَا فَرَسٌ آدَمُ وَمُهْرٌ ضَرَعٌ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَسْتُ بِالضَّرَعِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِمُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ : " مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الْجِسْمِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " قَالَ لَهُ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ " . الْمُضَارَعَةُ : الْمُشَابَهَةُ وَالْمُقَارَبَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ : لَا يَتَحَرَّكَنَّ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ أَنَّ مَا شَابَهْتَ فِيهِ النَّصَارَى حَرَامٌ أَوْ خَبِيثٌ أَوْ مَكْرُوهٌ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ اللَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : أَنَّهُ نَظِيفٌ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا التَّفْسِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِلسان العرب[ ضرع ] ضرع : ضَرَعَ إِلَيْهِ يَضْرَعُ ضَرَعًا وَضَرَاعَةً : خَضَعَ وَذَلَّ ، فَهُوَ ضَارِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعَةٍ وَضُرُوعٍ . وَتَضَرَّعَ : تَذَلَّلَ وَتَخَشَّعَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ; فَمَعْنَاهُ تَذَلَّلُوا وَخَضَعُوا . وَيُقَالُ : ضَرَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ وَضَرَعَ لَهُ إِذَا مَا تَخَشَّعَ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَائِلْ تَمِيمًا بِهِ ، أَيَّامَ صَفْقَتِهِمْ لَمَّا أَتَوْهُ أَسَارَى كُلُّهُمْ ضَرَعَا أَيْ ضَرَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَهُ وَخَضَعَ . وَيُقَالُ : ضَرَعَ لَهُ وَاسْتَضْرَعَ . وَالضَّارِعُ : الْمُتَذَلِّلُ لِلْغَنِيِّ . وَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ أَيِ ابْتَهَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَضَرَّعُ وَيَتَعَرَّضُ وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَصَدَّى وَيَتَأَتَّى بِمَعْنًى إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ ، وَأَضْرَعَتْهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَأَضْرَعَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ . وَخَدٌّ ضَارِعٌ وَجَنْبٌ ضَارِعٌ : مُتَخَشِّعٌ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّضَرُّعُ : التَّلَوِّي وَالِاسْتِغَاثَةُ . وَأَضْرَعْتُ لَهُ مَالِي أَيْ بَذَلْتُهُ لَهُ ; قَالَ الْأَسْوَدُ : وَإِذَا أَخِلَّائِي تَنَكَّبَ وُدُّهُمْ فَأَبُو الْكُدَادَةِ مَالَهُ لِي مُضْرَعُ أَيْ مَبْذُولٌ . وَالضَّرَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّارِعُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ السَّنِّ الضَّعِيفُ الضَّاوِي النَّحِيفُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَضَارِعُ الْجِسْمِ أَيْ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى
وَدُخَانُ(المادة: الدخان)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْخَاءِ ) ( دَخَخَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ : خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا ; قَالَ : هُوَ الدُّخُّ الدُّخُّ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِهَا : الدُّخَانُ . قَالَ : عِنْدَ رِوَاقِ الْبَيْتِ يَغْشَى الدُّخَّا وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ وَقِيلَ : إِنَّ الدَّجَّالَ يَقْتُلُهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجَبَلِ الدُّخَانِ . فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَهُ تَعْرِيضًا بِقَتْلِهِ ; لِأَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ الدَّجَّالُ .لسان العرب[ دخخ ] دخخ : الدَّخُّ وَالدُّخُّ وَالطَّسْلُ وَالنُّحَاسُ : الدُّخَانُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ بِالضَّمِّ فَقَطْ ; قَالَ الشَّاعِرُ : لَا خَيْرَ فِي الشَّيْخِ إِذَا مَا اجْلَخَّا وَسَالَ غَرْبُ عَيْنِهِ فَاطْلَخَّا وَالْتَوَتِ الرِّجْلُ فَصَارَتْ فَخَّا وَصَارَ وَصْلُ الْغَانِيَّاتِ أَخَّا عِنْدَ سُعَارِ النَّارِ يَغْشَى الدُّخَّا أَرَادَ الدُّخَانَ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ مَا خَبَأْتُ لَكَ ؟ قَالَ : هُوَ الدُّخُّ ; الدَّخُّ ، بِفَتْحِ الدَّالِ وَضَمِّهَا : الدُّخَانُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : عِنْدَ رِوَاقِ الْبَيْتِ يَغْشَى الدُّخَّا وَفَسَّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ : يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ . وَقِيلَ : إِنَّ الدَّجَّالَ يَقْتُلُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِجَبَلِ الدُّخَانِ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَهُ تَعْرِيضًا بِقَتْلِهِ ، لِأَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ كَانَ يُظَنُّ أَنَّهُ الدَّجَّالُ . وَالدَّخَخُ : سَوَادٌ وَكُدْرَةٌ . وَالدَّخْدَخَةُ : مِثْلُ التَّدْوِيخِ ; وَدَخْدَخَهُمْ : دَوَّخَهُمْ . وَالدَّخْدَخَةُ : تَقَارُبُ الْخَطْوِ فِي عَجَلَةٍ . وَفِي النَّوَادِرِ : مَرَّ فُلَانٌ مُدَخْدِخًا وَمُزَخْزِخًا إِذَا مَرَّ مُسْرِعًا . وَتَدَخْدَخَ اللَّيْلُ إِذَا اخْتَلَطَ ظَلَامُهُ . وَتَدَخْدَخَتْ . وَالدُّخْدُخُ : دُوَيْبَّةٌ ; قَالَ الْمُؤَرِّجُ : الدَّخْدَاخُ دُوَيْبَّةٌ صَفْرَاءُ كَثِيرَةُ الْأَرْجُلِ ; قَالَ الْفَقْعَسِيُّ : ضَحِكَتْ ثُمَّ أَغْرَبَتْ أَنْ رَأَتْنِي لِاقْتِطَاعِي قَوَائِمَ الدَّخْدَاخِ وَرَجُلٌ دُخْدُخٌ وَدُخَادِخٌ : قَص
جَهَنَّمَ(المادة: جهنم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَهَنَّمُ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " جَهَنَّمَ " وَهِيَ لَفْظَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ، وَهُوَ اسْمٌ لِنَارِ الْآخِرَةِ . وَقِيلَ هِيَ عَرَبِيَّةٌ . وَسُمِّيَتْ بِهَا لِبُعْدِ قَعْرِهَا . وَمِنْهُ رَكِيَّةٌ جِهِنَّامٌ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ وَالتَّشْدِيدِ - أَيْ بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَقِيلَ تَعْرِيبٌ كِهِنَّامٍ بِالْعِبْرَانِيِّ .لسان العرب[ جهنم ] جهنم : الْجِهِنَّامُ : الْقَعْرُ الْبَعِيدُ . وَبِئْرٌ جَهَنَّمٌ وَجِهِنَّامٌ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ - : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ ، وَبِهِ سُمِّيَتْ جَهَنَّمُ لِبُعْدِ قَعْرِهَا ، وَلَمْ يَقُولُوا جِهِنَّامُ فِيهَا ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : جِهِنَّامُ اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ ، وَجُهُنَّامُ اسْمُ رَجُلٍ ، وَجُهُنَّامُ لَقَبُ عَمْرِو بْنِ قَطَنٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، وَكَانَ يُهَاجِي الْأَعْشَى ، وَيُقَالُ هُوَ اسْمُ تَابِعَتِهِ ; وَقَالَ فِيهِ الْأَعْشَى : دَعَوْتُ خَلِيلِيَّ مِسْحَلًا وَدَعَوْا لَهُ جُهُنَّامَ جَدْعًا لِلْهَجِينِ الْمُذَمَّمِ وَتَرْكُهُ إِجْرَاءَ جُهُنَّامَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أَعْجَمِيٌّ ، وَقِيلَ : هُوَ أَخُو هُرَيْرَةَ الَّتِي يَتَغَزَّلُ بِهَا فِي شِعْرِهِ : وَدِّعْ هُرَيْرَةَ . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَنَّمُ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ الَّتِي يُعَذِّبُ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا ; هَذِهِ عِبَارَةُ الْجَوْهَرِيِّ ، وَلَوْ قَالَ : يُعَذِّبُ بِهَا مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَذَابَ مِنْ عَبِيدِهِ كَانَ أَجْوَدَ ، قَالَ : وَهُوَ مُلْحَقٌ بِالْخُمَاسِيِّ ، بِتَشْدِيدِ الْحَرْفِ الثَّالِثِ مِنْهُ ، وَلَا يُجْرَى لِلْمَعْرِفَةِ ، وَالتَّأْنِيثِ ، وَيُقَالُ : هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . الْأَزْهَرِيُّ : فِي جَهَنَّمَ قَوْلَانِ : قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَكْثَرُ النَّحْوِيِّينَ : جَهَنَّمُ اسْمُ النَّارِ الَّتِي يُعَذِّبُ اللَّهُ بِهَا فِي الْآخِرَةِ ، وَهِيَ أَعْجَمِيَّةٌ لَا تُجْرَى لِلتَّعْرِيفِ وَالْعُجْمَةِ ، وَقَالَ آخَرُونَ : جَهَنَّمُ عَرَبِيٌّ سُمِّيَتْ نَارُ الْآخِرَةِ بِهَا لِبُعْدِ قَعْرِهَا ، وَإِنَّمَا لَمْ تُجْرَ لِثِقَلِ التَّعْرِيفِ وَثِقَلِ التَّأْنِيثِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَعْرِيبٌ " كَهِنَّامَ " بِالْعِبْرَانِيَّةِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَنْ جَعَلَ جَهَنَّمَ عَ
مسند أحمد#22322مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ
مصنف ابن أبي شيبة#19708لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرِ عَبْدٍ أَبَدًا
مصنف ابن أبي شيبة#35854لَا تَطْعَمُ النَّارُ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ أَبَدًا حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ