حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 1002 / 2
1003
باب الركود في الركعتين الأوليين

أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ أَبُو الْحَسَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ:

وَقَعَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا ، فَأُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا أَخْرِمُ عَنْهَا ، أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ ، قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة50هـ
  2. 02
    جابر بن سمرة السوائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    داود بن نصير الطائي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    حماد بن إسماعيل بن إبراهيم الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 151) برقم: (747) ، (1 / 153) برقم: (761) ومسلم في "صحيحه" (2 / 38) برقم: (988) ، (2 / 38) برقم: (990) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 559) برقم: (584) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 168) برقم: (1863) ، (5 / 264) برقم: (1941) ، (5 / 511) برقم: (2145) والنسائي في "المجتبى" (1 / 219) برقم: (1003) ، (1 / 219) برقم: (1002) والنسائي في "الكبرى" (2 / 21) برقم: (1077) ، (2 / 21) برقم: (1076) وأبو داود في "سننه" (1 / 295) برقم: (800) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 65) برقم: (2525) ، (2 / 65) برقم: (2524) وأحمد في "مسنده" (1 / 376) برقم: (1517) ، (1 / 378) برقم: (1525) ، (1 / 386) برقم: (1555) ، (1 / 388) برقم: (1564) والطيالسي في "مسنده" (1 / 175) برقم: (214) ، (1 / 175) برقم: (213) والحميدي في "مسنده" (1 / 189) برقم: (73) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 53) برقم: (691) ، (2 / 53) برقم: (692) ، (2 / 88) برقم: (740) ، (2 / 89) برقم: (742) والبزار في "مسنده" (3 / 271) برقم: (1081) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 360) برقم: (3734) ، (2 / 361) برقم: (3735) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 247) برقم: (7840) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 47) برقم: (5432) والطبراني في "الكبير" (1 / 140) برقم: (307) والطبراني في "الأوسط" (6 / 208) برقم: (6213)

الشواهد50 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (١/١٥١) برقم ٧٤٧

شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَعَزَلَهُ [وفي رواية : فَنَزَعَهُ(١)] وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمَّارًا ، فَشَكَوْا حَتَّى ذَكَرُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٢)] أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ [أَنْ(٣)] يُصَلِّي ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، إِنَّ هَؤُلَاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّي ؟ [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَشْكُونَ سَعْدًا ، حَتَّى قَالُوا لَهُ : إِنَّهُ لَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ : عَهْدِي بِهِ وَهُوَ حَسَنُ الصَّلَاةِ ، فَدَعَاهُ فَأَخْبَرَهُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا(٥)] [شَكَوْا سَعْدًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : وَشَكَوْهُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَدِمَ عَلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : ادْعُوا لِي أَبَا إِسْحَاقَ(٧)] [قَالَ : فَذَكَرَ الَّذِي شَكَوْهُ فِيهِ إِلَيْهِ وَذَكَرَ أَنَّهُمْ شَكَوْهُ فِي الصَّلَاةِ(٨)] [وفي رواية : فَذَكَرَ لَهُ مَا عَابُوهُ مِنْ أَمْرِ الصَّلَاةِ(٩)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا مِنْ صَلَاتِهِ(١٠)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : وَاللَّهِ لَقَدْ شَكَاكَ أَهْلُ الْكُوفَةِ(١١)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ قَدْ شَكَوْكَ(١٢)] [فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى زَعَمُوا أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّي بِهِمْ(١٣)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، إِذْ جَاءَ أَهْلُ الْكُوفَةِ يَشْكُونَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالُوا : إِنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِهِمْ سَعْدٌ ، فَدَعَاهُ فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يَشْكُونَكَ ، وَزَعَمُوا(١٤)] [وفي رواية : زَعَمَ هَؤُلَاءِ(١٥)] [أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّي(١٦)] قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : [قَالَ : الْأَعَارِيبُ(١٧)] أَمَّا أَنَا ، وَاللَّهِ فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ [وفي رواية : إِنِّي لَأُصَلِّي بِهِمْ(١٨)] [وفي رواية : فَقَدْ صَلَّيْتُ بِهِمْ(١٩)] صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا [وفي رواية : فَمَا(٢٠)] أَخْرِمُ عَنْهَا [وفي رواية : مِنْهَا(٢١)] ، أُصَلِّي [وفي رواية : فَأُصَلِّي بِهِمْ(٢٢)] صَلَاةَ [وفي رواية : صَلَاتَيِ(٢٣)] الْعِشَاءِ [وفي رواية : الْعَشِيِّ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ سَعْدٌ : أَمَا فَوَاللَّهِ مَا كُنْتُ آلُو(٢٥)] [وفي رواية : لِآلُو(٢٦)] [بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ(٢٧)] . ، فَأَرْكُدُ [وفي رواية : أُطِيلُ(٢٨)] [وفي رواية : أَمُدُّ(٢٩)] [وفي رواية : أَرْكُدُ(٣٠)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَرْكُدُ(٣١)] [وفي رواية : فَأَمُدُّ(٣٢)] [وفي رواية : أَتَّئِدُ(٣٣)] فِي [الرَّكْعَتَيْنِ(٣٤)] الْأُولَيَيْنِ ، وَأُخِفُّ [وفي رواية : وَأَحْذِفُ(٣٥)] [وفي رواية : وَقَالَ الْمَخْزُومِيُّ : وَأُخَفِّفُ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَحْذِمُ(٣٧)] فِي الْأُخْرَيَيْنِ [وَمَا آلُو فِيمَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] قَالَ : [صَدَقْتَ(٣٩)] ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(٤٠)] [وفي رواية : كَذَاكَ(٤١)] [وفي رواية : ذَا(٤٢)] الظَّنُّ [وفي رواية : ظَنِّي(٤٣)] بِكَ [وفي رواية : فِيكَ(٤٤)] يَا أَبَا إِسْحَاقَ [هَذَا حَدِيثُ الدَّوْرَقِيِّ(٤٥)] . فَأَرْسَلَ [وفي رواية : وَبَعَثَ(٤٦)] مَعَهُ رَجُلًا ، أَوْ رِجَالًا [وفي رواية : رَجُلَيْنِ(٤٧)] ، إِلَى الْكُوفَةِ فَسَأَلَ [وفي رواية : يَسْأَلُ(٤٨)] [وفي رواية : يَسْأَلُونَ(٤٩)] عَنْهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ ، وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٥٠)] يَدَعْ [وفي رواية : فَكَانُوا لَا يَأْتُونَ(٥١)] مَسْجِدًا إِلَّا سَأَلَ عَنْهُ ، وَيُثْنُونَ مَعْرُوفًا [ وفي رواية : لَّا قَالُوا خَيْرًا أَوْ أَثْنَوْا خَيْرًا ] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَّا سَأَلَ أَهْلَهُ فَيَذْكُرُونَ خَيْرًا وَيَقُولُونَ مَعْرُوفًا(٥٢)] ، حَتَّى دَخَلَ [وفي رواية : أَتَى(٥٣)] مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْسٍ [فَجَلَسَ(٥٤)] ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ : أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ ، يُكْنَى أَبَا سَعْدَةَ قَالَ : أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا [وفي رواية : نَشَدْتُمُونَا بِاللَّهِ(٥٥)] فَإِنَّ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ [وفي رواية : فَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ ، فَطِيفَ بِهِ فِي مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ ، فَلَمْ يُقَلْ لَهُ إِلَّا خَيْرًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَبْسٍ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُدْعَى أَبَا سَعْدَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لَا يَنْفِرُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ(٥٦)] ، قَالَ سَعْدٌ : أَمَا وَاللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ بِثَلَاثٍ [وفي رواية : عَلَيْكَ دَعَوَاتٍ(٥٧)] : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا ، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً ، فَأَطِلْ عُمْرَهُ ، وَأَطِلْ [وفي رواية : وَاشْتَدَّ(٥٨)] فَقْرَهُ ، وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ . وَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ [كَيْفَ أَصْبَحْتَ(٥٩)] يَقُولُ : شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ [وفي رواية : شَيْخًا كَبِيرًا مَفْتُونًا(٦٠)] ، أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ [وفي رواية : قَالَ : فَغَضِبَ سَعْدٌ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَطِلْ عُمْرَهُ ، وَشَدِّدْ فَقْرَهُ ، وَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْفِتَنَ ، قَالَ : فَزَعَمَ ابْنُ عُمَيْرٍ أَنَّهُ رَآهُ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ ، قَدِ افْتَقَرَ ، وَافْتُتِنَ ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا ، يُسْأَلُ كَيْفَ أَنْتَ أَبَا سَعْدَةَ ؟ فَيَقُولُ : شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ ، أُجِيبَتْ فِيَّ دَعْوَةُ سَعْدٍ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ سَعْدٌ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ ، وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ(٦٢)] [ وعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ شَكَوْا سَعْدًا إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَبَعَثَ رِجَالًا يَسْأَلُونَ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ ، فَكَانُوا لَا يَأْتُونَ مَسْجِدًا مِنْ مَسَاجِدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَّا أَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا ، وَقَالُوا مَعْرُوفًا ، حَتَّى أَتَوْا مَسْجِدًا مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي عَبْسٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَعْدَةَ فَقَالَ : أَمَا إِذْ نَاشَدْتُمُونَا ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ ، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، فَقَالَ سَعْدٌ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ ، وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَتَعَرَّضُ لِلْإِمَاءِ فِي السِّكَكِ ، فَإِذَا سَأَلُوهُ كَيْفَ أَنْتَ أَبَا سَعْدَةَ ؟ فَيَقُولُ : كَبِيرٌ ضَرِيرٌ ، فَقِيرٌ مَفْتُونٌ ، أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٢١٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٢٥١٥٥٥١٥٦٤·مصنف عبد الرزاق٣٧٣٤٣٧٣٥·مسند الطيالسي٢١٤·السنن الكبرى١٠٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٩٨٨·صحيح ابن خزيمة٥٨٤·المعجم الكبير٣٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٤٠·سنن البيهقي الكبرى٢٥٢٣·مسند الحميدي٧٤·مسند الطيالسي٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·شرح مشكل الآثار٥٤٣٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٨٦٣·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٧٨٤٠·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٧٨٤٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦٢١٣·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٧٨٤٠·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٥٨٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٩٨٨·صحيح ابن خزيمة٥٨٤·
  11. (١١)مسند الحميدي٧٣·
  12. (١٢)مسند البزار١٠٨١·
  13. (١٣)مسند الحميدي٧٣·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٣٧٣٤·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٦٢١٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٧٤٧·المعجم الأوسط٦٢١٣·مصنف عبد الرزاق٣٧٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٥٢٥·مسند البزار١٠٨١·مسند الحميدي٧٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٥٥·
  18. (١٨)صحيح مسلم٩٨٨·صحيح ابن خزيمة٥٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٤٠·مصنف عبد الرزاق٣٧٣٥·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان١٨٦٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٥٨٤·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·شرح مشكل الآثار٥٤٣٧·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٣٧٣٤·
  23. (٢٣)مسند البزار١٠٨١·مسند الطيالسي٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٢١٤·
  25. (٢٥)مسند الحميدي٧٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢·
  27. (٢٧)مسند الحميدي٧٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٩٤١٢١٤٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٢١٣·السنن الكبرى١٠٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١٧٤٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٢٥١٥٥٥١٥٦٤·صحيح ابن حبان١٨٦٣·المعجم الأوسط٦٢١٣·مصنف عبد الرزاق٣٧٣٥·مسند الحميدي٧٣·مسند الطيالسي٢١٤·السنن الكبرى١٠٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢٧٤٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٩٨٨·صحيح ابن خزيمة٥٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٤٠·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧٦١·صحيح مسلم٩٩٠·سنن أبي داود٨٠٠·مسند أحمد١٥١٧·سنن البيهقي الكبرى٢٥٢٤·شرح مشكل الآثار٥٤٣٢·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)مسند البزار١٠٨١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٧٦١·صحيح مسلم٩٨٨٩٩٠·سنن أبي داود٨٠٠·مسند أحمد١٥١٧١٥٢٥١٥٥٥١٥٦٤·صحيح ابن حبان١٨٦٣١٩٤١·صحيح ابن خزيمة٥٨٤·المعجم الأوسط٦٢١٣·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٤٠·مصنف عبد الرزاق٣٧٣٤٣٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٥٢٤٢٥٢٥·مسند البزار١٠٨١·مسند الحميدي٧٣·مسند الطيالسي٢١٣٢١٤·السنن الكبرى١٠٧٦١٠٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١٦٩٢٧٤٠٧٤٢·شرح مشكل الآثار٥٤٣٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن خزيمة٥٨٤·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٢١٤٥·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٥٤٣٢·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٧٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٢٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٢٥١٥٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٤٠·مصنف عبد الرزاق٣٧٣٥·مسند البزار١٠٨١·مسند الحميدي٧٣٧٤·مسند الطيالسي٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢·شرح مشكل الآثار٥٤٣٧·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٦٢١٣·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٥٤٣٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٧٦١·صحيح مسلم٩٩٠·مسند أحمد١٥١٧·مسند الطيالسي٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١٧٤٠·
  44. (٤٤)مسند البزار١٠٨١·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٥٨٤·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·
  47. (٤٧)مسند البزار١٠٨١·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان١٨٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢٥٢٥·مسند البزار١٠٨١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٨٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢٥٢٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·
  52. (٥٢)مسند البزار١٠٨١·
  53. (٥٣)مسند البزار١٠٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٢٥٢٥·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان١٨٦٣·
  57. (٥٧)مسند البزار١٠٨١·
  58. (٥٨)مسند البزار١٠٨١·
  59. (٥٩)مسند البزار١٠٨١·
  60. (٦٠)مسند البزار١٠٨١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان١٨٦٣·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٢·
مقارنة المتون113 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة1002 / 2
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَخْرِمُ(المادة: أخرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَمَ ) * فِيهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاءَ أَصْلُ الْخَرْمِ الثَّقْبُ وَالشَّقُّ . وَالْأَخْرَمُ : الْمَثْقُوبُ الْأُذُنِ ، وَالَّذِي قُطِعَتْ وَتَرَةُ أَنْفِهِ أَوْ طَرَفُهُ شَيْئًا لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ ، وَقَدِ انْخَرَمَ ثَقْبُهُ ; أَيِ : انْشَقَّ ، فَإِذَا لَمْ يَنْشَقَّ فَهُوَ أَخْزمُ ، وَالْأُنْثَى خَزمَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَرِهَ أَنْ يُضَحَّى بِالْمُخَرَّمَةِ الْأُذُنِ قِيلَ : أَرَادَ الْمَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِأَصْلِهِ ، أَوْ لِأَنَّ الْمُخَرَّمَةَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَأَنَّ فِيهَا خُرُومًا وَشُقُوقًا كَثِيرَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلَاثِ مِنَ الْأَنْفِ الدِّيَةُ ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ثُلُثُهَا الْخَرَمَاتُ جَمْعُ خَرَمَةٍ ; وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ مِنْ نَعْتِ الْأَخْرَمِ ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِالْخَرَمَاتِ الْمَخْرُومَاتِ ، وَهِيَ الْحُجُبُ الثَّلَاثَةُ فِي الْأَنْفِ : اثْنَانِ خَارِجَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ ، وَالثَّالِثُ الْوَتَرَةُ يَعْنِي أَنَّ الدِّيَةَ تَتَعَلَّقُ بِهَذِهِ الْحُجُبِ الثَّلَاثَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ لَمَّا شَكَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ إِلَى عُمَرَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ : مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا أَيْ مَا تَرَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمْ أَخْرِمْ مِنْهُ حَرْفًا أَيْ لَمْ أَدَعْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . <نه

لسان العرب

[ خرم ] خرم : الْخَرْمُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَرَمَ الْخَرَزَةَ يَخْرِمُهَا ، بِالْكَسْرِ ، خَرْمًا وَخَرَّمَهَا فَتَخَرَّمَتْ : فَصَمَهَا وَمَا خَرَمْتُ مِنْهُ شَيْئًا ، أَيْ مَا نَقَصْتُ وَمَا قَطَعْتُ . وَالتَّخَرُّمُ وَالِانْخِرَامُ : التَّشَقُّقُ . وَانْخَرَمَ ثَقْبُهُ أَيِ انْشَقَّ ، فَإِذَا لَمْ يَنْشَقَّ فَهُوَ أَخْزَمُ ، وَالْأُنْثَى خَزْمَاءُ ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْهُ الْخَرَمَةُ . اللَّيْثُ : خَرِمَ أَنْفُهُ يَخْرَمُ خَرَمًا ، وَهُوَ قَطْعٌ فِي الْوَتَرَةِ وَفِي النَّاشِرَتَيْنِ أَوْ فِي طَرَفٍ الْأَرْنَبَةِ لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ ، وَالنَّعْتُ أَخْرَمُ وَخَرْمَاءُ ، وَإِنْ أَصَابَ نَحْوَ ذَلِكَ فِي الشَّفَةِ أَوْ فِي أَعْلَى قُوفِ الْأُذُنِ فَهُوَ خَرْمٌ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلَاثِ مِنَ الْأَنْفِ الدِّيَةُ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ثُلُثُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخَرَمَاتُ جَمْعُ خَرَمَةٍ ، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ مِنْ نَعْتِ الْأَخْرَمِ ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِالْخَرَمَاتِ الْمَخْرُومَاتِ ، وَهِيَ الْحُجُبُ الثَّلَاثَةُ : فِي الْأَنْفِ اثْنَانِ خَارِجَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ ، وَالثَّالِثُ الْوَتَرَةُ ، يَعْنِي أَنَّ الدِّيَةَ تَتَعَلَّقُ بِهَذِهِ الْحُجُبِ الثَّلَاثَةِ . وَخَرِمَ الرَّجُلُ خَرَمًا فَهُوَ مَخْرُومٌ وَهُوَ أَخْرَمُ : تَخَرَّمَتْ وَتَرَةُ أَنْفِهِ وَقُطِعَتْ وَهِيَ مَا بَيْنَ مَنْخِرَيْهِ ، وَقَدْ خَرَمَهُ يَخْرِمُهُ خَرْمًا . وَالْخَرَمَةُ : مَوْضِعُ الْخَرْمِ مِنَ الْأَنْفِ ، وَقِيلَ : الَّذِي قُطِعَ طَرَفُ أَنْفِهِ لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ . وَالْخَوْرَمَةُ : أَرْنَبَةُ الْإِنْسَانِ . وَرَجُلٌ أَخْرَمُ الْأُذُنِ كَأَخْرَبِهَا : مَثْقُوبُهَا . وَالْخَرْمَاءُ مِنَ الْآذَانِ : الْمُتَخَرِّمَةُ . وَعَنْزٌ خَرْمَاءُ : شُقَّتْ أُذُنُهَا عَر

أَرْكُدُ(المادة: أركد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَدَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ هُوَ الدَّائِمُ السَّاكِنُ الَّذِي لَا يَجْرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا وَرُكُودِهَا هُوَ السُّكُونُ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَ حَرَكَاتِهَا ، كَالْقِيَامِ وَالطُّمَأْنِينَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، وَالْقَعْدَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَفِي التَّشَهُّدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَرْكُدُ بِهِمْ فِي الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ أَيْ أَسْكُنُ وَأُطِيلُ الْقِيَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ الرُّبَاعِيَّةِ ، وَأُخَفِّفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ .

لسان العرب

[ ركد ] ركد : رَكَدَ الْقَوْمُ يَرْكُدُونَ رُكُودًا : هَدَأُوا وَسَكَنُوا ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : لَهَا كُلَّمَا رِيعَتْ صَلَاةٌ وَرَكْدَةٌ بِمُصْدَانَ أَعْلَى اثْنَيْ شَمَامِ الْبَوَائِنِ وَرَكَدَ الْمَاءُ وَالرِّيحُ وَالسَّفِينَةُ وَالْحَرُّ وَالشَّمْسُ إِذَا قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ . وَكُلُّ ثَابِتٍ فِي مَكَانٍ : فَهُوَ رَاكِدٌ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يُتَوَضَّأَ مِنْهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الرَّاكِدُ هُوَ الدَّائِمُ السَّاكِنُ الَّذِي لَا يَجْرِي . يُقَالُ : رَكَدَ الْمَاءُ رُكُودًا إِذَا سَكَنَ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ : فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا وَرُكُودِهَا ، هُوَ السُّكُونُ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَ حَرَكَاتِهَا ، كَالْقِيَامِ وَالطُّمَأْنِينَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، وَالْقَعْدَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَفِي التَّشَهُّدِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : أَرْكُدُ بِهِمْ فِي الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ أَيْ : أَسْكُنُ وَأُطِيلُ الْقِيَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ الرُّبَاعِيَّةِ وَأُخَفِّفُ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ . وَرَكَدَتِ الرِّيحُ إِذَا سَكَنَتْ فَهِيَ رَاكِدَةٌ . وَرَكَدَ الْمِيزَانُ إِذَا اسْتَوَى وَأَنْشَدَ : وَقَوَّمَ الْمِيزَانَ حِينَ يَرْكُدُ هَذَا سَمِيرِيٌّ وَهَذَا مَوْلِدُ قَالَ : هُمَا دِرْهَمَانِ . وَرَكَدَ الْعَصِيرُ مِنَ الْعِنَبِ : سَكَنَ غَلَيَانُهُ . وَكُلُّ مَا ثَبَتَ فِي شَيْءٍ ، فَقَدْ رَكَدَ . وَالرَّوَاكِدُ : الْأَثَافِي مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِثَبَاتِهَا . وَرَكَدَتِ الْبَكَرَةُ : ثَبَتَتْ وَدَارَتْ وَهُوَ ضِدٌّ ؛ أَنْش

الظَّنُّ(المادة: الظن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَنُنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ . أَرَادَ الشَّكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ وَتَحْقِيقَهُ ، دُونَ مَبَادِي الظُّنُونِ الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : احْتَجِزُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ . أَيْ : لَا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ . وَمِنْهُ الْمَثَلُ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ " . أَيْ : مُتَّهَمٌ فِي دِينِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الظِّنَّةِ : التُّهَمَةُ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَلَا ظَنِينَ فِي وَلَاءٍ " هُوَ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ يُظَّنُّ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ " . أَيْ : يُتَّهَمُ . وَأَصْلُهُ يُظْتَنُّ ، ثُمَّ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً مُهْمَلَةً ، ثُمَّ قُلِبَتْ ظَاءً مُعْجَمَةً ، ثُمَّ أُدْغِمَتْ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُدْغَمَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الطَّاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظَّنِّ وَالظِّنَّةِ ، بِمَعْنَى الشَّكِّ وَالتُّهَمَةِ . وَقَدْ يَجِيءُ الظَّنُّ بِمَعْنَى الْعِل

لسان العرب

[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا ، وَجَمْعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُونٌ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ; بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ ، فَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ رُؤوسَ الْآيَاتِ عِنْدَهُمْ فَوَاصَلُ ، وَرُؤوسُ الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَوَاخِرَ الْأَبْيَاتِ وَالْفَوَاصِلِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ الْمُؤَلَّفِ ، فَيَدُلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونَا وَالسَّبِيلَا وَالرَّسُولَا ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تَمَّ وَانْقَطَعَ ، وَأَنَّ مَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ ، وَيَكْرَهُونَ أَنْ يَصِلُوا فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ . وَأَظَانِينُ ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَأَصْبَحَنْ ظَالِمًا حَرْبًا رَبَاعِيَةً فَاقْعُدْ لَهَا وَدَعَنْ عَنْكَ الْأَظَانِينَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَظَانِينُ جَمْعَ أُظْنُونَةٍ إِلَّا أَنِّي لَا أَعْرِفُهَا . التَّهْذِيبُ : الظَّنُّ يَقِينٌ وَشَكٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ظَنِّي بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الْأَمْثَالِ يَقُولُ : الْيَقِينُ مِنْهُمْ كَعَسَى ، وَعَسَى شَكٌّ ; وَقَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَب

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    729 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين الأوليين من الصلوات التي تجاوز عدد ركعاتها ركعتين إلى أربع أو إلى ثلاث ، هل تطال إحداهما على الأخرى في القراءة ، أو يسوي بينهما فيها ؟ . 5432 - حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة يطيل في الأولى ويسمعنا الآية . 5433 - وحدثنا بكار ، حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا أبان بن يزيد العطار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه . . . ثم ذكر مثله ، وزاد : وكان يقرأ في الركعتين الآخرتين بفاتحة الكتاب ، وكان يطيل أول ركعة من الظهر ، وأول ركعة من الغداة . 5434 - وحدثنا بكار ، حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة ، حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبي قتادة . . . ثم ذكر مثله ، وزاد : وكان يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة العصر . 5435 - وحدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، ثم ذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة في الأولى من صلاة الظهر على القراءة في الثانية منها ، وهذا المعنى مما قد اختلف فيه أهل العلم ، فذهب بعضهم فيه إلى ما في هذا الحديث ، مما يوافقه ، منهم : محمد بن الحسن ، وذهب بعضهم إلى التسوية بين القراءة في الركعتين الأوليين من هذه الصلوات منهم : أبو حنيفة وأبو يوسف ، ولم يختلفوا جميعا في القراءة في الركعة الأولى من صلاة الصبح أنها تطال في القراءة على الركعة الثانية منها . فنظرنا فيما اختلفوا فيه من ذلك : هل نجد شيئا من الآثار يدل على ما يخالف ما في حديث أبي قتادة من ذلك ، أم لا ؟ . 5436 - فوجدنا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا ، قال : حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا أبو عوانة ، عن منصور بن زاذان ، عن الوليد أبي بشر ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم في الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة ثلاثين آية ، وفي الأخريين نصف ذلك ، وكان يقوم في العصر في الركعتين الأوليين قدر خمس عشرة آية ، وفي الأخريين قدر نصف ذلك . 5437 - ووجدنا محمد بن خزيمة قد حدثنا ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا أبو عوانة ثم ذكر بإسناده مثله . 5438 -

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    729 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين الأوليين من الصلوات التي تجاوز عدد ركعاتها ركعتين إلى أربع أو إلى ثلاث ، هل تطال إحداهما على الأخرى في القراءة ، أو يسوي بينهما فيها ؟ . 5432 - حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة يطيل في الأولى ويسمعنا الآية . 5433 - وحدثنا بكار ، حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا أبان بن يزيد العطار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه . . . ثم ذكر مثله ، وزاد : وكان يقرأ في الركعتين الآخرتين بفاتحة الكتاب ، وكان يطيل أول ركعة من الظهر ، وأول ركعة من الغداة . 5434 - وحدثنا بكار ، حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة ، حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبي قتادة . . . ثم ذكر مثله ، وزاد : وكان يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة العصر . 5435 - وحدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا هشام بن أبي عبد الله ، ثم ذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة في الأولى من صلاة الظهر على القراءة في الثانية منها ، وهذا المعنى مما قد اختلف فيه أهل العلم ، فذهب بعضهم فيه إلى ما في هذا الحديث ، مما يوافقه ، منهم : محمد بن الحسن ، وذهب بعضهم إلى التسوية بين القراءة في الركعتين الأوليين من هذه الصلوات منهم : أبو حنيفة وأبو يوسف ، ولم يختلفوا جميعا في القراءة في الركعة الأولى من صلاة الصبح أنها تطال في القراءة على الركعة الثانية منها . فنظرنا فيما اختلفوا فيه من ذلك : هل نجد شيئا من الآثار يدل على ما يخالف ما في حديث أبي قتادة من ذلك ، أم لا ؟ . 5436 - فوجدنا إبراهيم بن مرزوق قد حدثنا ، قال : حدثنا حبان بن هلال ، حدثنا أبو عوانة ، عن منصور بن زاذان ، عن الوليد أبي بشر ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم في الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة ثلاثين آية ، وفي الأخريين نصف ذلك ، وكان يقوم في العصر في الركعتين الأوليين قدر خمس عشرة آية ، وفي الأخريين قدر نصف ذلك . 5437 - ووجدنا محمد بن خزيمة قد حدثنا ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا أبو عوانة ثم ذكر بإسناده مثله . 5438 -

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    1003 1002 / 2 أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ أَبُو الْحَسَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ: وَقَعَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي سَعْدٍ عِنْدَ عُمَرَ ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا ، فَأُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا أَخْرِمُ عَنْهَا ، أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ ، قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث