داود بن نصير الطائي
- الاسم
- داود بن نصير
- الكنية
- أبو سليمان
- النسب
- الطائي ، الكوفي ، الزاهد ، العابد
- الوفاة
- 160 هـ ، أو 162 هـ ، وقيل : 165 هـ
- بلد الوفاة
- الكوفة
- بلد الإقامة
- بغداد
- الطبقة
- الثامنة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة فقيه زاهد
- مرتبة الذهبي
- أحد الأولياء ، ثقة
- ثقة٤
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)١
- محارب بن دثارتـ ١١٦هـ
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال محارب بن دثار : لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره
- محارب بن دثارتـ ١١٦هـ
وقال محارب بن دثار : لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله تعالى علينا من خبره
- سفيان الثوريتـ ١٥٩هـ
وكان الثوري إذا ذكره قال : أبصر الطائي أمره
- الوليد بن عقبة بن المغيرةتـ ١٩١هـ
وقال الوليد بن عقبة : لم يكن في حلقة أبي حنيفة أرفع صوتا من داود
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧هـ
قال ابن المديني عن ابن عيينة : كان داود ممن علم وفقه ، ثم أقبل على العبادة
وقال إسحاق بن منصور السلولي : لما مات داود الطائي شيع جنازته الناس ، فلما دفن قام ابن السماك على قبره ، فقال : يا داود كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، فقال الناس جميع…
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند ابن عيينة ، عن داود الطائي حديث واحد ، وكان عند ابن علية ، عنه تسعة أحاديث . قال : وسمعت أبا داود يقول : دفن داود الطائي كتبه ، ودفن أبو أسامة كتبه فما أخرجها ، وكان بعد ذلك ي…
وقال الآجري ، عن أبي داود : دفن داود الطائي كتبه
وكان داود من الفقهاء ممن كان يجالس أبا حنيفة ، ثم عزم على العبادة فجرب نفسه على السكوت ، فكان يحضر المجلس وهم يخوضون وهو لا ينطق ، فلما أتى عليه سنة وعلم أنه يصبر على أن لا يتكلم في العلم غرق كتبه في الفرات ولزم العبادة …
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وخرج حديثه ، وكذلك الحاكم النيسابوري
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الحافظ أبو بكر : وكان داود ممن شغل نفسه بالعلم ، ودرس الفقه ، وغيره من العلوم ، ثم اختار بعد ذلك العزلة ، وآثر الانفراد والخلوة ، ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره ، وقدم بغداد في أيام المهدي ، ثم عاد إلى الكوفة …
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال : قد سمع وتفقه وعرف النحو وأيام الناس وجلس بعد في بيته عشرين سنة
- —
أحد الأولياء
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →158 دَاوُدُ الطَّائِيُّ ( س ) الْإِمَامُ الْفَقِيهُ ، الْقُدْوَةُ الزَّاهِدُ أَبُو سُلَيْمَانَ ، دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ الطَّائِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَوْلِيَاءِ . وُلِدَ بَعْدَ الْمِائَةِ بِسَنَوَاتٍ . وَرَوَى عَنْ : عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَجَمَاعَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَزَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ الْفِقْهِ وَالرَّأْيِ ، بَرَعَ فِي الْعِلْمِ بِأَبِي حَنِيفَةَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى شَأْنِهِ ، وَلَزِمَ الصَّمْتَ ، وَآثَرَ الْخُمُولَ ، وَفَرَّ بِدِينِهِ . سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثٍ ، فَقَالَ : دَعْنِي أُبَادِرُ خُرُوجَ نَفْسِي . وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يُعَظِّمُهُ ، وَيَقُولُ : أَبْصَرَ دَاوُدُ أَمْرَهُ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : هَلِ الْأَمْرُ إِلَّا مَا كَانَ عَلَيْهِ دَاوُدُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ غَرَّقَ كُتُبَهُ . وَسَأَلَهُ زَائِدَةُ عَنْ تَفْسِيرِ آيَةٍ فَقَالَ : يَا فُلَانُ ! انْقَطَعَ الْجَوَابُ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ عَلِمَ وَفَقِهَ وَنَفَذَ فِي الْكَلَامِ ، فَحَذَفَ إِنْسَانًا ، فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَا أَبَا سُلَيْمَانَ ! طَالَ لِسَانُكَ وَيَدُكَ . فَاخْتَلَفَ بَعْدَ ذَلِكَ سَنَةً ، لَا يَسْأَلُ وَلَا يُجِيبُ . قُلْتُ : حَرَّبَ نَفْسَهُ وَدَرَّبَهَا ، حَتَّى قَوِيَ عَلَى الْعُزْلَةِ . قَالَ أَبُو أُسَامَةَ : جِئْتُ أَنَا وَابْنُ عُيَيْنَةَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ جِئْتُمَانِي مَرَّةً ، فَلَا تَعُودَا . وَقِيلَ : كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الْفَرِيضَةِ أَسْرَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ . قَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَوْصِنِي . قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ ، وَيْحَكَ ! صُمِ الدُّنْيَا ، وَاجْعَلْ فِطْرَكَ الْمَوْتَ ، وَاجْتَنِبِ النَّاسَ غَيْرَ تَارِكٍ لِجَمَاعَتِهِمْ . وَعَنْهُ قَالَ : كَفَى بِالْيَقِينِ زُهْدًا ، وَكَفَى بِالْعِلْمِ عِبَادَةً ، وَكَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغْلًا . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : رَأَيْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ ، وَكَانَ مِنْ أَفْصَحِ النَّاسِ ، وَأَعْلَمِهِمْ بِالْعَرَبِيَّةِ ، يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ . وَعَنْ حَفْصٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ : وَرِثَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ مِنْ أُمِّهِ أَرْبَعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَمَكَثَ يَتَقَوَّتُ بِهَا ثَلَاثِينَ عَامًا ، فَلَمَّا نَفِدَتْ ، جَعَلَ يَنْقُضُ سُقُوفَ الدُّوَيْرَةِ ، فَيَبِيعُهَا . قَالَ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ : عَاشَ دَاوُدُ عِشْرِينَ سَنَةً بِثَلَاثِ مِائَةِ دِرْهَمٍ . وَقَالَ إِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ : حَدَّثَتْنِي أَمُّ سَعِيدٍ ، قَالَتْ : كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ دَاوُدَ الطَّائِيِّ جِدَارٌ قَصِيرٌ ، فَكُنْتُ أَسْمَعُ حَنِينَهُ عَامَّةَ اللَّيْلِ ، لَا يَهْدَأُ ، وَرُبَّمَا تَرَنَّمَ فِي السَّحَرِ بِالْقُرْآنِ ، فَأَرَى أَنَّ جَمِيعَ النَّعِيمِ قَدْ جُمِعَ فِي تَرَنُّمِهِ ، وَكَانَ لَا يُسْرَجُ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ : قَالَ لِي دَاوُدُ الطَّائِيُّ : كُنْتَ تَأْتِينَا إِذْ كُنَّا ، ثُمَّ مَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : حَضَرْتُ دَاوُدَ ، فَمَا رَأَيْتُ أَشَدَّ نَزْعًا مِنْهُ . وَقَالَ حَسَنُ بْنُ بِشْرٍ : حَضَرْتُ جِنَازَةَ دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، فَحُمِلَ عَلَى سَرِيرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ ، تَكَسَّرُ مِنَ الزِّحَامِ . قِيلَ : إِنَّ دَاوُدَ صَحِبَ حَبِيبًا الْعَجَمِيَّ . وَلَيْسَ يَصِحُّ ، وَلَا عَلِمْنَا دَاوُدَ سَارَ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَلَا قَدِمَ حَبِيبٌ الْكُوفَةَ . وَمَنَاقِبُ دَاوُدَ كَثِيرَةٌ ، كَانَ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، وَلَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِ جِنَازَتِهِ ، حَتَّى قِيلَ : بَاتَ النَّاسُ ثَلَاثَ لَيَالٍ مَخَافَةَ أَنْ يَفُوتَهُمْ شُهُودَهُ . مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ , وَقِيلَ : سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ . وَقَدْ سُقْتُ مِنْ حَدِيثِهِ وَأَخْبَارِهِ فِي : تَارِيخِ الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يُخَلِّفْ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا مِثْلَهُ .