حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 2093 / 5
2095
باب وجوب الصيام

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالُوا : هَذَا الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ قَالَ حَمْزَةُ : الْأَمْغَرُ : الْأَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً . ج١ / ص٤٣٢فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ ، آللهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِهِ ، آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِهِ ، آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِنَا فَتَرُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا ، قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِهِ ، آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِهِ ، آللهُ أَمَرَكَ أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي آمَنْتُ وَصَدَّقْتُ وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:يذكر عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    الحارث بن عمير البصري
    تقييم الراوي:وثقه الجمهور ، وفي أحاديثه مناكير ضعفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما ، فلعله تغير حفظه في الآخر· الثامنة
    في هذا السند:سمعتالاختلاط
    الوفاة171هـ
  5. 05
    حمزة بن الحارث العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  6. 06
    إسحاق بن أبي إسرائيل
    تقييم الراوي:صدوق· من أكابر العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    أحمد بن علي بن سعيد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة292هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 431) برقم: (2095) والنسائي في "الكبرى" (3 / 91) برقم: (2416) والطيالسي في "مسنده" (4 / 90) برقم: (2454) والبزار في "مسنده" (15 / 182) برقم: (8560)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٤/٩٠) برقم ٢٤٥٤

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ فَعَقَلَ [وفي رواية : فَأَنَاخَ(١)] رَاحِلَتَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ [وفي رواية : فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ جَاءَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ(٣)] فَقَالَ : أَيُّكُمْ ، أَوْ قَالَ : أَفِيكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٤)] : هُوَ هَذَا الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ [قَالَ حَمْزَةُ : الْأَمْغَرُ : الْأَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً .(٥)] . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ مَسْأَلَتِي [وفي رواية : فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ(٦)] ، [قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ :(٧)] أَسْأَلُكَ بِرَبِّ [وفي رواية : بِرَبِّكَ وَرَبِّ(٨)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ بِرَبِّ(٩)] مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَبِرَبِّ [وفي رواية : وَرَبِّ(١٠)] مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(١١)] نَعَمْ قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَأَنْشُدُكَ بِهِ(١٣)] ، أَهُوَ [وفي رواية : آللَّهُ(١٤)] أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ [وفي رواية : نُصَلِّيَ(١٥)] فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ [وفي رواية : فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ(١٦)] خَمْسَ صَلَوَاتٍ ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(١٧)] نَعَمْ قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِهِ(١٨)] ، أَهُوَ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ [وفي رواية : نَصُومَ(١٩)] مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا شَهْرًا [وفي رواية : آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا(٢٠)] ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(٢١)] نَعَمْ قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِهِ(٢٢)] ، ، أَهُوَ [وفي رواية : آللَّهُ(٢٣)] أَمَرَكَ أَنْ تَحُجَّ [وفي رواية : نَحُجَّ(٢٤)] الْبَيْتَ [وفي رواية : أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا(٢٥)] ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(٢٦)] نَعَمْ قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِهِ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ بِهِ(٢٨)] ، ، أَهُوَ [وفي رواية : آللَّهُ(٢٩)] أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِنَا فَتَرُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا ؟ قَالَ : [اللَّهُمَّ(٣٠)] نَعَمْ قَالَ : فَإِنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ وَصَدَّقْتُكَ [وفي رواية : وَصَدَّقْتُ(٣١)] ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي ، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، فَأَمَّا هَذِهِ الْهَنَةُ وَالْهُنَيَّاتُ فَقَدْ كُنَّا نَدَعُهَا تَكَرُّمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَوْجَزَ مِنْ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٨٥٦٠·
  2. (٢)مسند البزار٨٥٦٠·
  3. (٣)السنن الكبرى٢٤١٦·
  4. (٤)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٢٤١٦·
  6. (٦)السنن الكبرى٢٤١٦·
  7. (٧)السنن الكبرى٢٤١٦·
  8. (٨)
  9. (٩)السنن الكبرى٢٤١٦·
  10. (١٠)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  11. (١١)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  12. (١٢)
  13. (١٣)السنن الكبرى٢٤١٦·
  14. (١٤)مسند البزار٨٥٦٠·مسند الطيالسي٢٤٥٤·السنن الكبرى٢٤١٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٢٤١٦·
  16. (١٦)السنن الكبرى٢٤١٦·
  17. (١٧)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  18. (١٨)
  19. (١٩)السنن الكبرى٢٤١٦·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)مسند البزار٨٥٦٠·مسند الطيالسي٢٤٥٤·السنن الكبرى٢٤١٦·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٢٤١٦·
  25. (٢٥)
  26. (٢٦)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)السنن الكبرى٢٤١٦·
  29. (٢٩)مسند البزار٨٥٦٠·مسند الطيالسي٢٤٥٤·السنن الكبرى٢٤١٦·
  30. (٣٠)مسند البزار٨٥٦٠·السنن الكبرى٢٤١٦·
  31. (٣١)السنن الكبرى٢٤١٦·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة2093 / 5
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْأَمْغَرُ(المادة: الأمغر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَغَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالُوا : هُوَ الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ " أَيْ هُوَ الْأَحْمَرُ الْمُتَّكِئُ عَلَى مِرْفَقِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَغْرَةِ ، وَهُوَ هَذَا الْمَدَرُ الْأَحْمَرُ الَّذِي تُصْبَغُ بِهِ الثِّيَابُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْأَمْغَرِ الْأَبْيَضَ ، لِأَنَّهُمْ يُسَمُّونَ الْأَبْيَضَ أَحْمَرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُمَيْغِرَ سَبْطًا فَهُوَ لِزَوْجِهَا " هُوَ تَصْغِيرُ الْأَمْغَرِ . * وَحَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ " فَرَمَوْا بِنِبَالِهِمْ فَخَرَّتْ عَلَيْهِمْ مُتَمَغِّرَةً دَمًا " أَيْ مُحْمَرَّةً بِالدَّمِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ " أَنَّهُ قَالَ لِجَرِيرٍ : مَغِّرْ يَا جَرِيرُ " أَيْ أَنْشِدْ كَلِمَةَ ابْنِ مَغْرَاءَ وَاسْمُهُ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ ، وَكَانَ مِنْ شُعَرَاءِ مُضَرَ . وَالْمَغْرَاءُ : تَأْنِيثُ الْأَمْغَرِ .

لسان العرب

[ مغر ] [ مغر : الْمَغَرَةُ وَالْمَغْرَةُ : طِينٌ أَحْمَرُ يُصْبَغُ بِهِ . وَثَوْبٌ مُمَغَّرٌ : مَصْبُوغٌ بِالْمَغْرَةِ . وَبُسْرٌ مُمَغَّرٌ : لَوْنُهُ كَلَوْنِ الْمَغْرَةِ . وَالْأَمْغَرُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي عَلَى لَوْنِ الْمَغْرَةِ . وَالْمَغَرُ وَالْمُغْرَةُ : لَوْنٌ إِلَى الْحُمْرَةِ . وَفَرَسٌ أَمْغَرُ : مِنَ الْمَغْرَةِ ، وَمن شِيَاتِ الْخَيْلِ أَشْقَرُ أَمْغَرُ ، وَقِيلَ : الْأَمْغَرُ الَّذِي لَيْسَ بِنَاصِعِ الْحُمْرَةِ وَلَيْسَتْ إِلَى الصُّفْرَةِ ، وَحُمْرَتُهُ كَلَوْنِ الْمَغْرَةِ ، وَلَوْنُ عُرْفِهِ وَنَاصِيَتِهِ وَأُذُنَيْهِ كَلَوْنِ الصُّهْبَةِ لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْبَيَاضِ شَيْءٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِنَاصِعِ الْحُمْرَةِ ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْأَشْقَرِ ، وَشُقْرَتُهُ تَعْلُوهَا مُغْرَةٌ أَيْ كُدْرَةٌ ، وَالْأَشْقَرُ الْأَقْهَبُ دُونَ الْأَشْقَرِ فِي الْحُمْرَةِ وَفَوْقَ الْأَفْضَحِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَأَمْغَرُ أَمْكَرُ أَيْ أَحْمَرُ . وَالْمَكْرُ : الْمَغْرَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَمْغَرُ مِنَ الْخَيْلِ نَحْوٌ مَنِ الْأَشْقَرِ ، وَهُوَ الَّذِي شُقْرَتُهُ تَعْلُوهَا مُغْرَةٌ أَيْ كُدْرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَرَمَوْا بِنِبَالِهِمْ فَخَرَّتْ عَلَيْهِمْ مُتَمَغِّرَةً دَمًا أَيْ مُحْمَرَّةً بِالدَّمِ . وَصَقْرٌ أَمْغَرُ : لَيْسَ بِنَاصِعِ الْحُمْرَةِ . وَالْأَمْغَرُ : الْأَحْمَرُ الشَّعَرِ وَالْجِلْدِ عَلَى لَوْنِ الْمَغَرَةِ . وَالْأَمْغَرُ : الَّذِي فِي وَجْهِهِ حُمْرَةٌ وَبَيَاضٌ صَافٍ ، وَقِيلَ : الْمَغَرُ حُمْرَةٌ لَيْسَتْ بِالْخَالِصَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَآهُ مَعَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَقَالُوا : هُوَ الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ ؛ أَرَادُوا بِالْأَمْغَرِ الْأَبْيَضَ الْوَجْهِ

الْمُرْتَفِقُ(المادة: المرتفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى الرَّفِيقُ : جَمَاعَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ ، وَهُوَ اسْمٌ جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ ، وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَةُ ، كَالصَّدِيقِ وَالْخَلِيطِ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وَالرَّفِيقُ : الْمُرَافِقُ فِي الطَّرِيقِ . وَقِيلَ : مَعْنَى أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى : أَيْ بِاللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : اللَّهُ رَفِيقٌ بِعِبَادِهِ ، مِنَ الرِّفْقِ وَالرَّأْفَةِ ، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ : بَلِ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى وَذَلِكَ أَنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ الْبَقَاءِ فِي الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ ذَا رِفْقٍ . وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْعُنْفِ . يُقَالُ مِنْهُ : رَفَقَ يَرْفُقُ وَيَرْفِقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ اللُّطْفُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتَتَلَطَّفُهُ ، وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي إِرْفَاقِ ضَع

لسان العرب

[ رفق ] رفق : الرِّفْقُ : ضِدُّ الْعُنْفِ . رَفَقَ بِالْأَمْرِ وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُقُ رِفْقًا وَرَفُقَ يَرْفُقُ وَرَفِقَ : لَطَفَ . وَرَفَقَ بِالرَّجُلِ وَأَرْفَقَهُ بِمَعْنًى . وَكَذَلِكَ تَرَفَّقَ بِهِ . وَيُقَالُ : أَرْفَقْتُهُ أَيْ : نَفَعْتُهُ ، وَأَوْلَاهُ رَافِقَةً أَيْ : رِفْقًا ، وَهُوَ بِهِ رَفِيقٌ لَطِيفٌ ، وَهَذَا الْأَمْرُ بِكَ رَفِيقٌ وَرَافِقٌ ، وَفِي نُسْخَةٍ : وَرَافِقٌ عَلَيْكَ . اللَّيْثُ : الرِّفْقُ لِينُ الْجَانِبِ وَلَطَافَةُ الْفِعْلِ ، وَصَاحِبُهُ رَفِيقٌ وَقَدْ رَفَقَ يَرْفُقُ ، وَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : رِفْقًا ، وَمَعْنَاهُ ارْفُقْ رِفْقًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَفَقَ انْتَظَرَ ، وَرَفُقَ إِذَا كَانَ رَفِيقًا بِالْعَمَلِ . قَالَ شَمِرٌ : وَيُقَالُ رَفَقَ بِهِ وَرَفُقَ بِهِ وَهُوَ رَافِقٌ بِهِ وَرَفِيقٌ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : رَفَقَ اللَّهُ بِكَ وَرَفَقَ عَلَيْكَ رِفْقًا وَمَرْفِقًا وَأَرْفَقَكَ اللَّهُ إِرْفَاقًا . وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ : نَهَانَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا أَيْ : ذَا رِفْقٍ وَالرِّفْقُ : لِينُ الْجَانِبِ خِلَافُ الْعُنْفِ . وفي الْحَدِيثُ : مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ أَيِ : اللُّطْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فِي إِرْفَاقِ ضَعِيفِهِمْ وَسَدِّ خَلَّتِهِمْ أَيْ : إِيصَالُ الرِّفْقِ إِلَيْهِمْ ، وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : أَنْتَ رَفِيقٌ وَاللَّهُ الطَّبِيبُ أَيْ : أَنْتَ تَرْفُقُ بِالْمَرِيضِ وَتُلَطِّفُهُ وَاللَّهُ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيُعَافِيهِ . وَيُقَالُ لِلْمُتَطَبِّبِ : مُتَرَفِّقٌ وَرَفِيقٌ ، وَكُرِهَ أَنْ يُقَالَ طَبِيبٌ فِي خَبَرٍ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالرِّفْقُ وَالْمِرْفَقُ وَالْمَرْفِقُ وَالْمَرْفَقُ مَا اسْتُعِينَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَفَّقَ بِهِ وَارْتَفَق

مُشْرَبٌ(المادة: مشرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

حُمْرَةً(المادة: حمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ قُدُومُ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا عَنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَبَعَثَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ . [ سُؤَالُهُ الرَّسُولَ أَسْئِلَةً ثُمَّ إسْلَامُهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُبْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ عَنْ كُرَيْبٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ؛ وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَيّكُمْ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . قَالَ : أَمُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ قَالَ : يَا بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلَّظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ ، قَالَ : لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي ، فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ بَعَثَكَ إلَيْنَا رَسُولًا ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ؛ قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    2095 2093 / 5 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالُوا : هَذَا الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ قَالَ حَمْزَةُ : الْأَمْغَرُ : </غريب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث