حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 2831 / 1
2833
باب قتل الوزغ

أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ :

أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ وَبِيَدِهَا عُكَّازٌ ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَتْ : لِهَذِهِ الْوَزَغِ لِأَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ إِلَّا يُطْفِئُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا هَذِهِ الدَّابَّةُ ، فَأَمَرَنَا بِقَتْلِهَا وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ إِلَّا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ؛ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ

حَدَّثَنَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ إِلَّا يُطْفِئُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا هَذِهِ الدَّابَّةُ ، فَأَمَرَنَا بِقَتْلِهَا وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ إِلَّا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ؛ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ

معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  5. 05
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالإرسال
    الوفاة200هـ
  6. 06
    إبراهيم بن محمد بن عرعرة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    محمد بن إسحاق الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة270هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 128) برقم: (3181) ، (4 / 129) برقم: (3182) ومسلم في "صحيحه" (7 / 37) برقم: (5890) ومالك في "الموطأ" (1 / 1422) برقم: (1729) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 447) برقم: (5636) والنسائي في "المجتبى" (1 / 563) برقم: (2833) والنسائي في "الكبرى" (4 / 84) برقم: (3803) وابن ماجه في "سننه" (4 / 381) برقم: (3336) ، (4 / 558) برقم: (3644) وأحمد في "مسنده" (11 / 5809) برقم: (24588) ، (11 / 5853) برقم: (24800) ، (11 / 5861) برقم: (24837) ، (11 / 5932) برقم: (25116) ، (11 / 5932) برقم: (25117) ، (11 / 5985) برقم: (25363) ، (11 / 6035) برقم: (25609) ، (11 / 6067) برقم: (25727) ، (11 / 6091) برقم: (25824) ، (11 / 6180) برقم: (26229) ، (12 / 6224) برقم: (26414) ، (12 / 6253) برقم: (26525) والطيالسي في "مسنده" (3 / 129) برقم: (1651) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 143) برقم: (830) ، (7 / 317) برقم: (4357) ، (7 / 319) برقم: (4358) ، (8 / 212) برقم: (4777) والبزار في "مسنده" (18 / 148) برقم: (10203) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 446) برقم: (8453) ، (4 / 447) برقم: (8461) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 456) برقم: (20256) ، (10 / 456) برقم: (20252) ، (10 / 457) برقم: (20259) ، (10 / 461) برقم: (20273) والطبراني في "الأوسط" (7 / 100) برقم: (6979)

الشواهد70 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٩٨٥) برقم ٢٥٣٦٣

أَنَّهَا [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً(١)] دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢)] , فَرَأَتْ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٣)] فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا [وفي رواية : مَوْضُوعَةً(٤)] [وفي رواية : فَإِذَا رُمْحٌ مَنْصُوبٌ(٥)] [وفي رواية : وَبِيَدِهَا عُكَّازٌ(٦)] [وفي رواية : ، وَمَعَهَا عُودٌ تَتْبَعُ الْوَزَغَ فَتَقْتُلُهُ(٧)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ(٩)] : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَصْنَعِينَ [وفي رواية : مَا تَصْنَعُونَ(١٠)] بِهَذَا الرُّمْحِ ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُ هَذَا الْوَزَغِ ؟(١١)] قَالَتْ : نَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ [وفي رواية : هَذَا لِهَذِهِ الْأَوْزَاغِ نَقْتُلُهُنَّ بِهِ(١٢)] [وفي رواية : نَقْتُلُ بِهَا هَذِهِ الْأَوْزَاغَ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ لِعَائِشَةَ رُمْحٌ تَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ(١٤)] [وفي رواية : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقْتُلُهُنّ(١٥)] [وفي رواية : كَانَتْ لِعَائِشَةَ قَنَاةٌ تَقْتُلُ بِهَا الْوَزَغَ(١٦)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : لِأَنَّ(١٧)] نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] : أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [خَلِيلَ اللَّهِ(٢٠)] حِينَ [وفي رواية : لَمَّا(٢١)] أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ(٢٢)] [فِي الْأَرْضِ(٢٣)] دَابَّةٌ [وفي رواية : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ(٢٤)] إِلَّا تُطْفِئُ [وفي رواية : أَطْفَأَتِ(٢٥)] [وفي رواية : يُطْفِئُ(٢٦)] النَّارَ عَنْهُ [وفي رواية : ِ جَعَلَتِ الدَّوَابُّ كُلُّهَا تُطْفِئُ عَنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ كُلُّ شَيْءٍ يَرُدُّ(٢٨)] غَيْرُ الْوَزَغِ [وفي رواية : إِلَّا هَذِهِ الدَّابَّةُ(٢٩)] ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْفُخُ عَلَيْهِ ،(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ جَعَلَ يَنْفُخُهَا عَلَيْهِ(٣١)] ، [فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا بِقَتْلِهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَنَهَانَا عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ(٣٥)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ الْبُيُوتِ - يَعْنِي مِنَ الْحَيَّاتِ -(٣٦)] [- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ : الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ -(٣٧)] [وفي رواية : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ(٣٨)] [إِلَّا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَ(٤٠)] [وفي رواية : كَانَ يَأْمُرُ(٤١)] [بِقَتْلِ الْأَبْتَرِ وَذِي الطُّفْيَتَيْنِ(٤٢)] [ وفي رواية : إِلَّا الْجَانُّ الْأَبْتَرُ مِنْهَا ، وَذُو الطُّفْيَتَيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ ] [وفي رواية : غَيْرَ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ وَالْبَتْرَاءِ(٤٣)] [فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ(٤٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَخْطَفَانِ(٤٦)] [الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَقْتُلَانِ الصَّبِيَّ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَيُغَشِّيَانِ الْأَبْصَارَ(٤٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ ، وَيَقْتُلَانِ أَوْلَادَ الْحَبَالَى فِي بُطُونِهِنَّ(٤٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا تَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ , وَتَقْتُلَانِ أَوْلَادَ الْحَبَالَى فِي بُطُونِهِمْ(٥٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَخْتَطِفَانِ ، أَوْ قَالَ : يَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ ، وَيَطْرَحَانِ الْحَبَلَ مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ(٥١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ وَيُصِيبُ الْحَبَلَ . يَعْنِي : حَيَّةً خَبِيثَةً(٥٢)] [وفي رواية : وَيُذْهِبُ الْحَبَلَ(٥٣)] [وفي رواية : وَيُسْقِطَانِ الْوَلَدَ(٥٤)] [وفي رواية : إِنَّهُ يُصِيبُ الْحَبَلَ ، وَيَلْتَمِسُ الْبَصَرَ(٥٥)] [فَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنِّي(٥٦)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا .(٥٧)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَقْتُلْهُمَا(٥٨)] [وفي رواية : يَقْتُلْهَا(٥٩)] [فَلَيْسَ مِنَّا(٦٠)] [وفي رواية : كَانَتِ الضِّفْدَعُ تُطْفِئُ النَّارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ الْوَزَغُ يَنْفُخُ فِيهِ ، فَنُهِيَ عَنْ قَتْلِ هَذَا ، وَأُمِرَ بِقَتْلِ هَذَا(٦١)] [وفي رواية : اقْتُلُوا الْفُوَيْسِقَ(٦٢)] . [وفي رواية : الْوَزَغُ شَيْطَانٌ(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٤١٤·السنن الكبرى٣٨٠٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٣١٨١·مسند أحمد٢٤٥٨٨٢٦٤١٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥١١٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٦٣٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٤١٤·
  6. (٦)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦٩٧٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥١١٦·المعجم الأوسط٦٩٧٩·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٩٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥١١٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٩٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥١١٦·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٨٤٦١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٢٢٩·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٩·
  17. (١٧)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣١٨١٣١٨٢·صحيح مسلم٥٨٩٠·سنن ابن ماجه٣٣٣٦٣٦٤٤·مسند أحمد٢٤٥٨٨٢٤٨٠٠٢٤٨٣٧٢٥١١٦٢٥١١٧٢٥١١٨٢٥٣٦٣٢٥٦٠٩٢٥٧٢٧٢٥٨٢٤٢٦٢٢٩٢٦٤١٤٢٦٥٢٥·صحيح ابن حبان٥٦٣٦·المعجم الأوسط٦٩٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٢٢٠٢٥٣٢٠٢٥٦٢٠٢٥٩٢٠٢٧٣·مسند الطيالسي١٦٥١·السنن الكبرى٣٨٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٨٣٠٤٣٥٧٤٣٥٨٤٧٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٤١٤·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٣٣٦·مسند أحمد٢٦٤١٤·صحيح ابن حبان٥٦٣٦·المعجم الأوسط٦٩٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٦٣٦·السنن الكبرى٣٨٠٣·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٣٣٦·مسند أحمد٢٥١١٦·صحيح ابن حبان٥٦٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣٣٣٦·صحيح ابن حبان٥٦٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٦٤١٤·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٦٩٧٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٣٣٣٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٦٤١٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٥٣٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٥١١٦·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي١٦٥١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٤٨٠٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٥٨٢٤·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٨٠٠·مصنف عبد الرزاق٨٤٥٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٨٣٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٤٨٠٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٥١١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٣٨٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٤٨٠٠·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٦٥١·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٤٨٠٠·السنن الكبرى٣٨٠٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٥٨٢٤·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٥١١٧·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٤٥٨٨·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٧٣·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣١٨٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٥٧٢٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٤٨٣٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٤٨٠٠·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٥٨٢٤·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨·
  59. (٥٩)مسند الطيالسي١٦٥١·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٤٥٨٨٢٥١١٧٢٥٨٢٤·مسند الطيالسي١٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨٤٧٧٧·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٨٤٥٣·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي٨٣٠·
  63. (٦٣)
مقارنة المتون127 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة2831 / 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْوَزَغِ(المادة: الوزغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَزَغَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ " جَمْعُ وَزَغَةٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : سَامُّ أَبْرَصَ . وَجَمْعُهَا : أَوْزَاغٌ وَوُزْغَانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَمَّا أُحْرِقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ كَانَتِ الْأَوْزَاغُ تَنْفُخُهُ " . * وَحَدِيثُ أُمِّ شَرِيكٍ " أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي قَتْلِ الْوُزْغَانِ ، فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَبَا مَرْوَانَ حَاكَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ فَقَالَ : كَذَا فَلْتَكُنْ ، فَأَصَابَهُ مَكَانَهُ وَزْغٌ لَمْ يُفَارِقْهُ " أَيْ رَعْشَةٌ ، وَهِيَ سَاكِنَةُ الزَّايِ . وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّهُ قَالَ لَمَّا رَآهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِهِ وَزْغًا " فَرَجَفَ مَكَانَهُ وَارْتَعَشَ .

لسان العرب

[ وزغ ] وزغ : الْوَزَغُ : دُوَيْبَّةٌ . التَّهْذِيبُ : الْوَزَغُ سَوَامُّ أَبْرَصُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَزَغَةُ سَامٌّ أَبْرَصُ ، وَالْجَمْعُ وَزَغٌ وَأَوْزَاغٌ وَوِزْغَانٌ وَوُزْغَانٌ وَإِزْغَانٌ - عَلَى الْبَدَلِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَمَّا تَجَاذَبْنَا تَفَرْقَعَ ظَهْرُهُ كَمَا تُنْقِضُ الْوِزْغَانُ زُرْقًا عُيُونُهَا وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَمَّا احْتَرَقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ كَانَتِ الْأَوْزَاغُ تَنْفُخُهُ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ شَرِيكٍ أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَتْلِ الْوِزْغَانَ فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْوِزْغَانَ إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ وَزَغٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ وَزَغَةٍ كَوَرَلٍ وَوِرْلَانٍ ; لِأَنَّ الْجَمِعَ إِذَا طَابَقَ الْوَاحِدَ فِي الْبِنَاءِ وَكَانَ ذَلِكَ الْجَمْعُ مِمَّا يُجْمَعُ جُمِعَ عَلَى مَا جُمِعَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْوَاحِدُ ، وَلَيْسَ بِجَمْعِ وَزَغَةٍ لِأَنَّ مَا فِيهِ الْهَاءُ لَا يُجْمَعُ عَلَى فِعْلَانٍ . وَوُزِّغَ الْجَنِينُ تَوْزِيغًا : صُوِّرَ فِي الْبَطْنِ فَتَبَيَّنَتْ صُورَتُهُ وَتَحَرَّكَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : إِذَا تَبَيَّنَتْ صُورَةُ الْمُهْرِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَقَدْ وُزِّغَ تَوْزِيغًا . وَالْإِيزَاغُ : إِخْرَاجُ الْبَوْلِ دُفْعَةً دُفْعَةً . وَأَوْزَغَتِ النَّاقَةُ بِبَوْلِهَا وَأَزْغَلَتْ بِهِ : قَطَّعَتْهُ دُفَعًا دُفَعًا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا مَا دَعَاهَا أَوْزَغَتْ بَكَرَاتُهَا كَإِيزَاغِ آثَارِ الْمُدَى فِي التَّرَائِبِ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ وَ

الْجِنَّانِ(المادة: الجنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

الطُّفْيَتَيْنِ(المادة: الطفيتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ . الطُّفْيَةُ : خُوصَةُ الْمُقْلِ فِي الْأَصْلِ ، وَجَمْعُهَا : طُفًى . شَبَّهَ الْخَطَّيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى ظَهْرِ الْحَيَّةِ بِخُوصَتَيْنِ مِنْ خُوصِ الْمُقْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " اقْتُلُوا الْجَانَّ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ " . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ . هِيَ الْحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَوَاتِهَا ، فَظَهَرَتْ مِنْ بَيْنِهَا وَارْتَفَعَتْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَبَّةَ الطَّافِيَةَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ ، شَبَّهَ عَيْنَهُ بِهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

لسان العرب

[ طفا ] طفا الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ يَطْفُو طَفْوًا وَطُفُوًّا : ظَهَرَ وَعَلَا وَلَمْ يَرْسُبْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ : كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ; وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِهِ فَقَالَ : الطَّافِيَةُ مِنَ الْعِنَبِ الْحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَوَاتِهَا مِنَ الْحَبِّ فَنَتَأَتْ وَظَهَرَتْ وَارْتَفَعَتْ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَبَّةَ الطَّافِيَةَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ ، شَبَّهَ عَيْنَهُ بِهَا ، وَمِنْهُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ لِأَنَّهُ يَعْلُو وَيَظْهَرُ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ . وَطَفَا الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ عَلَى الْأَكَمِ وَالرِّمَالِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : إِذَا تَلَقَّتْهُ الدِّهَاسُ خَطْرَفَا وَإِنْ تَلَقَّتْهُ الْعَقَاقِيلُ طَفَا وَمَرَّ الظَّبْيُ يَطْفُو إِذَا خَفَّ عَلَى الْأَرْضِ وَاشْتَدَّ عَدْوُهُ . وَالطُّفَاوَةُ : مَا طَفَا مِنْ زَبَدِ الْقِدْرِ وَدَسَمِهَا . وَالطُّفَاوَةُ ، بِالضَّمِّ : دَارَةُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . الْفَرَّاءُ : الطُّفَاوِيُّ مَأْخُوذٌ مِنَ الطُّفَاوَةِ ، وَهِيَ الدَّارَةُ حَوْلَ الشَّمْسِ ; وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الطُّفَاوَةُ الدَّارَةُ الَّتِي حَوْلَ الْقَمَرِ ، وَكَذَلِكَ طُفَاوَةُ الْقِدْرِ مَا طَفَا عَلَيْهَا مِنَ الدَّسَمِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : طُفَاوَةُ الْأُثْرِ كَحَمِّ الْجُمَّلِ وَالْجُمَّلُ : الَّذِينَ يُذِيبُونَ الشَّحْمَ . وَالطَّفْوَةُ : النَّبْتُ الرَّقِيقُ . وَيُقَالُ : أَصَبْنَا طُفَاوَةً مِنَ الرَّبِيعِ ، أَيْ : شَيْئًا مِنْهُ . وَالطُّفَاوَةُ : حَيٌّ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ . وَالطَّافِي : فَرَسُ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ . وَالطُّفْيَةُ : خُوصَةُ الْمُقْلِ ، وَالْجَمْعُ طُفْيٌ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : لِمَنْ طَلَلٌ ب

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ ونسخ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ منها (ح 407) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا محمدُ بْنُ أحمد الْعَبْدِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا إِسْحَاقُ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ؛ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبْلَ وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ . قال : فَرَآنِي زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو لُبَابَةَ وَأَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً لِأَقْتُلَهَا فَنَهَانِي ، فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِهَا . فَقَالَ : إِنَّهُ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . (ح 408) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ نَاصِرُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ الزِّنْجَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، يَقُولُ : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَالْكِلَابَ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ الْحَبَالَى . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَنَرَى ذَلِكَ مِنْ سُمِّهِمَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ سَالِمٌ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : فَلَبِثْتُ لَا أرى حَيَّةً أَرَاهَا إِلَّا قَتَلْتُهَا ، فَبَيْنَا أَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً يَوْمًا مِنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ حَتَّى رَآهَا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ، وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَا : إِنَّهُ قد نهى عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ . ذِكْرُ سَبَبِ النَّهْيِ عَنْ قَتْ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ ونسخ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ منها (ح 407) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَافِظِ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنَا محمدُ بْنُ أحمد الْعَبْدِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا إِسْحَاقُ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ؛ فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبْلَ وَيَطْمِسَانِ الْبَصَرَ . قال : فَرَآنِي زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو لُبَابَةَ وَأَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً لِأَقْتُلَهَا فَنَهَانِي ، فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِهَا . فَقَالَ : إِنَّهُ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ . (ح 408) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ نَاصِرُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ الزِّنْجَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ ، يَقُولُ : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَالْكِلَابَ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ الْحَبَالَى . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَنَرَى ذَلِكَ مِنْ سُمِّهِمَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ سَالِمٌ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : فَلَبِثْتُ لَا أرى حَيَّةً أَرَاهَا إِلَّا قَتَلْتُهَا ، فَبَيْنَا أَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً يَوْمًا مِنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ حَتَّى رَآهَا أَبُو لُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ، وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَا : إِنَّهُ قد نهى عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ . ذِكْرُ سَبَبِ النَّهْيِ عَنْ قَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    85 / 85 – بَابُ قَتْلِ الْوَزَغِ 2833 2831 / 1 أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ وَبِيَدِهَا عُكَّازٌ ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَتْ : لِهَذِهِ الْوَزَغِ لِأَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ إِلَّا يُطْفِئُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا هَذِهِ الدَّابَّةُ ، فَأَمَرَنَا بِقَتْلِهَا وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ إِلَّا ذَا الط

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    78 - حديث آخر : أخبرني القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلئي ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا القعنبي ، عن مالك ، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، نا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن نافع ، عن أبي لبابة ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت ، إلا أن يكون ذا الطفيتين والأبتر ؛ فإنهما يخطفان البصر ، ويطرحان ما في بطن النساء . لفظهما سواء ، كذا روى عبد الله بن مسلمة القعنبي هذا الحديث في الموطأ ، عن مالك ، عن نافع ، عن أبي لبابة ، وتابعه سعيد بن داود الزنبري وسعيد بن كثير بن عفير المصري فروياه كذلك عن مالك ، وخالفهم عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم فروياه في الموطأ ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن أبي لبابة ، في إسناده ابن عمر ، وكذلك رواه سعيد بن سلام ، عن مالك ومحمد بن عمر الواقدي ، عن مالك وعبيد الله ابن عمر العمري ، ونافع بن أبي نعيم القارئ ثلاثتهم ، عن نافع مولى ابن عمر ، وجميع من ذكرناه انتهى في حديثه إلى قوله -صلى الله عليه وسلم- : التي تكون في البيوت ، ولم يذكر ما بعد ذلك من أمر ذي الطفيتين والأبتر ، وهي زيادة تفرد بذكرها القعنبي عن مالك بهذا الإسناد ، وليست عند مالك ، عن نافع في حديث أبي لبابة ، وإنما هي عنده عن نافع ، عن سائبة ، عن عائشة أم المؤمنين ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- . وقد روى عبد ربه بن سعيد بن قيس عن نافع حديث ابن عمر ، عن أبي لبابة ، ثم أتبعه عن نافع بحديث سائبة ، عن عائشة . وروى جرير بن حازم ، وأيوب السختياني ، وعبيد الله بن عمر العمري ، ثلاثتهم عن نافع ، عن أبي لبابة وعن نافع ، عن سائبة ، عن عائشة الحديثين معا ، وأفردوا كل واحد منهما بإسناده وميزوه عن الآخر . فأما حديث من روى عن مالك حديث أبي لبابة على اختلافهم في إسناده : فأخبرنا عبد الله بن يحيى السكري ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، حدثني صالح بن عمران أبو شعيب ، ثنا سعيد بن داود الزنبري ، نا مالك ، عن نافع ، عن أبي لبابة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان في البيوت ، أخبرنيه عتيق بن سلامة القيرواني ، أنا عبد الرحمن بن عمر المصري ، نا أحمد بن بهزاد السيرافي ، نا عبد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ، حدثني أبي ، حدثني مالك ، عن نافع ، عن أبي لبابة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الحيات في البيوت ، أخبرنا علي بن محمد بن يحيى السلمي بدمشق ، أنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، أنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، أن مالكا أخبره ، قال ابن جوصاء : ونا عيسى بن إبراهيم ، أنا عبد الرحمن بن القاسم ، حدثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن أبي لبابة أخبره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التي في البيوت . أخبرني أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد الهاشمي ، نا علي بن عمر بن أحمد الحافظ ، نا عبد الله بن أحمد بن وهب الدمشقي ، نا أبو أمية الطرسوسي ، نا سعيد بن سلام ، نا مالك ، قال علي بن عمر : ونا محمد بن الفتح القلانسي ، نا أحمد بن عبيد بن ناصح ، نا الواقدي ، نا العمري ، ومالك بن أنس ، ونافع بن أبي نعيم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن أبي لبابة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- به نحوه ، وروى هذا الحديث الليث بن سعد ، عن نافع ، عن أبي لبابة مثل رواية الجماعة الذين سقنا أحاديثهم عن مالك من غير ذكر الزيادة التي أوردها القعنبي . أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني بنيسابور ، أنا أبو أحمد محمد الحافظ ، أنا أبو العباس السراج ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن نافع ، أن أبا لبابة كلم ابن عمر ليفتح له بابا في داره يستقرب به إلى المسجد ، فوجد الغلمة جلد جان ، فقال : هذا جلد جان ، فقال عبد الله : التمسوه فاقتلوه ، فقال أبو لبابة : لا تقتلوه ؛ فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد نهى عن الجنان التي في البيوت . وقد روى الليث أيضا حديث سائبة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن غنج ، عن نافع . أخبرناه أبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدلال ، نا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء ، نا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بمصر ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، نا الليث ، عن ابن غنج ، عن نافع قال : أخبرتني سائبة ، أن عائشة قالت : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل الجنان إلا أن يكون الأبتر وذا الطفيتين ؛ فإنهما يخطفان الأبصار ، ويقتلان ما في بطون النساء فمن تركهما فليس منا . وأما حديث عبد ربه بن سعيد الذي رواه عن نافع ، عن ابن عمر ، عن أبي لبابة ، ثم أتبعه بحديث نافع ، عن سائبة ، عن عائشة : فأخبرناه عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث