حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 25172ط. مؤسسة الرسالة: 24534
25116
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ قَالَ : حَدَّثَتْنِي سَائِبَةُ مَوْلَاةٌ لِلْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَتْ :

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا الرُّمْحِ ؟ قَالَتْ : هَذَا لِهَذِهِ الْأَوْزَاغِ نَقْتُلُهُنَّ بِهِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا : أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ , لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا تُطْفِئُ النَّارَ عَنْهُ ، غَيْرَ الْوَزَغِ , كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ

حَدَّثَنَا : أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ , لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا تُطْفِئُ النَّارَ عَنْهُ ، غَيْرَ الْوَزَغِ , كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ

معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الدارقطني
    أشبه بالصواب
  • الدارقطني
    وحديث جرير بن حازم أصح
  • الدارقطني

    يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة
    تقييم الراوي:مقبولة· الثالثة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة116هـ
  4. 04
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 128) برقم: (3181) ، (4 / 129) برقم: (3182) ومسلم في "صحيحه" (7 / 37) برقم: (5890) ومالك في "الموطأ" (1 / 1422) برقم: (1729) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 447) برقم: (5636) والنسائي في "المجتبى" (1 / 563) برقم: (2833) والنسائي في "الكبرى" (4 / 84) برقم: (3803) وابن ماجه في "سننه" (4 / 381) برقم: (3336) ، (4 / 558) برقم: (3644) وأحمد في "مسنده" (11 / 5809) برقم: (24588) ، (11 / 5853) برقم: (24800) ، (11 / 5861) برقم: (24837) ، (11 / 5932) برقم: (25116) ، (11 / 5932) برقم: (25117) ، (11 / 5985) برقم: (25363) ، (11 / 6035) برقم: (25609) ، (11 / 6067) برقم: (25727) ، (11 / 6091) برقم: (25824) ، (11 / 6180) برقم: (26229) ، (12 / 6224) برقم: (26414) ، (12 / 6253) برقم: (26525) والطيالسي في "مسنده" (3 / 129) برقم: (1651) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 143) برقم: (830) ، (7 / 317) برقم: (4357) ، (7 / 319) برقم: (4358) ، (8 / 212) برقم: (4777) والبزار في "مسنده" (18 / 148) برقم: (10203) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 446) برقم: (8453) ، (4 / 447) برقم: (8461) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 456) برقم: (20256) ، (10 / 456) برقم: (20252) ، (10 / 457) برقم: (20259) ، (10 / 461) برقم: (20273) والطبراني في "الأوسط" (7 / 100) برقم: (6979)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٩٨٥) برقم ٢٥٣٦٣

أَنَّهَا [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً(١)] دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢)] , فَرَأَتْ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٣)] فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا [وفي رواية : مَوْضُوعَةً(٤)] [وفي رواية : فَإِذَا رُمْحٌ مَنْصُوبٌ(٥)] [وفي رواية : وَبِيَدِهَا عُكَّازٌ(٦)] [وفي رواية : ، وَمَعَهَا عُودٌ تَتْبَعُ الْوَزَغَ فَتَقْتُلُهُ(٧)] ، فَقَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ(٩)] : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَصْنَعِينَ [وفي رواية : مَا تَصْنَعُونَ(١٠)] بِهَذَا الرُّمْحِ ؟ [وفي رواية : مَا شَأْنُ هَذَا الْوَزَغِ ؟(١١)] قَالَتْ : نَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ [وفي رواية : هَذَا لِهَذِهِ الْأَوْزَاغِ نَقْتُلُهُنَّ بِهِ(١٢)] [وفي رواية : نَقْتُلُ بِهَا هَذِهِ الْأَوْزَاغَ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ لِعَائِشَةَ رُمْحٌ تَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ(١٤)] [وفي رواية : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقْتُلُهُنّ(١٥)] [وفي رواية : كَانَتْ لِعَائِشَةَ قَنَاةٌ تَقْتُلُ بِهَا الْوَزَغَ(١٦)] ، فَإِنَّ [وفي رواية : لِأَنَّ(١٧)] نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا [وفي رواية : حَدَّثَنَا(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ حَدَّثَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] : أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [خَلِيلَ اللَّهِ(٢٠)] حِينَ [وفي رواية : لَمَّا(٢١)] أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ(٢٢)] [فِي الْأَرْضِ(٢٣)] دَابَّةٌ [وفي رواية : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ(٢٤)] إِلَّا تُطْفِئُ [وفي رواية : أَطْفَأَتِ(٢٥)] [وفي رواية : يُطْفِئُ(٢٦)] النَّارَ عَنْهُ [وفي رواية : ِ جَعَلَتِ الدَّوَابُّ كُلُّهَا تُطْفِئُ عَنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَ كُلُّ شَيْءٍ يَرُدُّ(٢٨)] غَيْرُ الْوَزَغِ [وفي رواية : إِلَّا هَذِهِ الدَّابَّةُ(٢٩)] ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْفُخُ عَلَيْهِ ،(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ جَعَلَ يَنْفُخُهَا عَلَيْهِ(٣١)] ، [فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَنَا بِقَتْلِهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَنَهَانَا عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ(٣٥)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ الْبُيُوتِ - يَعْنِي مِنَ الْحَيَّاتِ -(٣٦)] [- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ : الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ -(٣٧)] [وفي رواية : اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ(٣٨)] [إِلَّا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ(٣٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَ(٤٠)] [وفي رواية : كَانَ يَأْمُرُ(٤١)] [بِقَتْلِ الْأَبْتَرِ وَذِي الطُّفْيَتَيْنِ(٤٢)] [ وفي رواية : إِلَّا الْجَانُّ الْأَبْتَرُ مِنْهَا ، وَذُو الطُّفْيَتَيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ ] [وفي رواية : غَيْرَ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ وَالْبَتْرَاءِ(٤٣)] [فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ(٤٥)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَخْطَفَانِ(٤٦)] [الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَقْتُلَانِ الصَّبِيَّ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَيُغَشِّيَانِ الْأَبْصَارَ(٤٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ ، وَيَقْتُلَانِ أَوْلَادَ الْحَبَالَى فِي بُطُونِهِنَّ(٤٩)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا تَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ , وَتَقْتُلَانِ أَوْلَادَ الْحَبَالَى فِي بُطُونِهِمْ(٥٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا يَخْتَطِفَانِ ، أَوْ قَالَ : يَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ ، وَيَطْرَحَانِ الْحَبَلَ مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ(٥١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ وَيُصِيبُ الْحَبَلَ . يَعْنِي : حَيَّةً خَبِيثَةً(٥٢)] [وفي رواية : وَيُذْهِبُ الْحَبَلَ(٥٣)] [وفي رواية : وَيُسْقِطَانِ الْوَلَدَ(٥٤)] [وفي رواية : إِنَّهُ يُصِيبُ الْحَبَلَ ، وَيَلْتَمِسُ الْبَصَرَ(٥٥)] [فَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنِّي(٥٦)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا .(٥٧)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَقْتُلْهُمَا(٥٨)] [وفي رواية : يَقْتُلْهَا(٥٩)] [فَلَيْسَ مِنَّا(٦٠)] [وفي رواية : كَانَتِ الضِّفْدَعُ تُطْفِئُ النَّارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ الْوَزَغُ يَنْفُخُ فِيهِ ، فَنُهِيَ عَنْ قَتْلِ هَذَا ، وَأُمِرَ بِقَتْلِ هَذَا(٦١)] [وفي رواية : اقْتُلُوا الْفُوَيْسِقَ(٦٢)] . [وفي رواية : الْوَزَغُ شَيْطَانٌ(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٤١٤·السنن الكبرى٣٨٠٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٣١٨١·مسند أحمد٢٤٥٨٨٢٦٤١٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥١١٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٦٣٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٤١٤·
  6. (٦)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦٩٧٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥١١٦·المعجم الأوسط٦٩٧٩·
  9. (٩)المعجم الأوسط٦٩٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥١١٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٦٩٧٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥١١٦·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٨٤٦١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٢٢٩·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٩·
  17. (١٧)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣١٨١٣١٨٢·صحيح مسلم٥٨٩٠·سنن ابن ماجه٣٣٣٦٣٦٤٤·مسند أحمد٢٤٥٨٨٢٤٨٠٠٢٤٨٣٧٢٥١١٦٢٥١١٧٢٥١١٨٢٥٣٦٣٢٥٦٠٩٢٥٧٢٧٢٥٨٢٤٢٦٢٢٩٢٦٤١٤٢٦٥٢٥·صحيح ابن حبان٥٦٣٦·المعجم الأوسط٦٩٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٢٢٠٢٥٣٢٠٢٥٦٢٠٢٥٩٢٠٢٧٣·مسند الطيالسي١٦٥١·السنن الكبرى٣٨٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٨٣٠٤٣٥٧٤٣٥٨٤٧٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٤١٤·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٣٣٦·مسند أحمد٢٦٤١٤·صحيح ابن حبان٥٦٣٦·المعجم الأوسط٦٩٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٦٣٦·السنن الكبرى٣٨٠٣·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٣٣٦·مسند أحمد٢٥١١٦·صحيح ابن حبان٥٦٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٧·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣٣٣٦·صحيح ابن حبان٥٦٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٥٦·
  26. (٢٦)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٦٤١٤·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٦٩٧٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٣٣٣٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٦٤١٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٥٣٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٥١١٦·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي١٦٥١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٤٨٠٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٥٨٢٤·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٣٨٠٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٤٨٠٠·مصنف عبد الرزاق٨٤٥٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٤٨٣٧·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٤٨٠٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٥١١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٣٨٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٤٨٠٠·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٦٥١·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٤٨٠٠·السنن الكبرى٣٨٠٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٥٨٢٤·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٥١١٧·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٤٥٨٨·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٢٧٣·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٣١٨٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٥٧٢٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٤٨٣٧·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٤٨٠٠·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٥٨٢٤·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨·
  59. (٥٩)مسند الطيالسي١٦٥١·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٤٥٨٨٢٥١١٧٢٥٨٢٤·مسند الطيالسي١٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٥٨٤٧٧٧·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٨٤٥٣·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي٨٣٠·
  63. (٦٣)
مقارنة المتون127 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي25172
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة24534
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَائِبَةُ(المادة: سائبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَّبَ ) [ هـ ] قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ السَّائِبَةِ ، وَالسَّوَائِبِ . كَانَ الرَّجُلُ إِذَا نَذَرَ لِقُدُومٍ مِنْ سَفَرٍ ، أَوْ بُرْءٍ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ - قَالَ : نَاقَتِي سَائِبَةٌ ، فَلَا تُمْنَعُ مِنْ مَاءٍ وَلَا مَرْعًى ، وَلَا تُحْلَبُ ، وَلَا تُرْكَبُ . وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْتَقَ عَبْدًا فَقَالَ : هُوَ سَائِبَةٌ - فَلَا عَقْلَ بَيْنَهُمَا وَلَا مِيرَاثَ . وَأَصْلُهُ مِنْ تَسْيِيبِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ إِرْسَالُهَا تَذْهَبُ وَتَجِيءُ كَيْفَ شَاءَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَهِيَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا فِي قَوْلِهِ : مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ فَالسَّائِبَةُ أُمُّ الْبَحِيرَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا أَيْ يُرَادُ بِهِمَا ثَوَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ : أَيْ مَنْ أَعْتَقَ سَائِبَتَهُ ، وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَتِهِ ، فَلَا يَرْجِعُ إِلَى الِانْتِفَاعِ بِشَيْءٍ مِنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنْ وَرِثَهُمَا عَنْهُ أَحَدٌ فَلْيَصْرِفْهُمَا فِي مِثْلِهِمَا . وَهَذَا عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ وَطَلَبِ الْأَجْرِ ، لَا عَلَى أَنَّهُ حَرَامٌ ، وَإِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْجِعُوا فِي شَيْءٍ جَعَلُوهُ لِلَّهِ وَطَلَبُوا بِهِ الْأَجْرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ أَيِ الْعَبْدُ الَّذِي يُعْتَقُ سَائِبَةً ، وَلَا

لسان العرب

[ سيب ] سيب : السَّيْبُ : الْعَطَاءُ ، وَالْعُرْفُ ، وَالنَّافِلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَاجْعَلْهُ سَيْبًا نَافِعًا . أَيْ : عَطَاءً ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ مَطَرًا سَائِبًا أَيْ جَارِيًا . وَالسُّيُوبُ : الرِّكَازُ ، لِأَنَّهَا مِنْ سَيْبِ اللَّهِ وَعَطَائِهِ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هِيَ الْمَعَادِنُ . وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : وَفِي السُّيُوبِ الْخُمُسُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : السُّيُوبُ الرِّكَازُ ؛ قَالَ : وَلَا أُرَاهُ أُخِذَ إِلَّا مِنَ السَّيْبِ ، وَهُوَ الْعَطَاءُ ؛ وَأَنْشَدَ : فَمَا أَنَّا مِنْ رَيْبِ الْمَنُونِ بِجُبَّأٍ وَمَا أَنَّا مِنْ سَيْبِ الْإِلَهِ بِآيِسِ وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : السُّيُوبُ عُرُوقٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، تَسِيبُ فِي الْمَعْدِنِ أَيْ تَتَكَوَّنُ فِيهِ وَتَظْهَرُ ، سُمِّيَتْ سُيُوبًا لِانْسِيَابِهَا فِي الْأَرْضِ ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : السُّيُوبُ جَمْعُ سَيْبٍ ، يُرِيدُ بِهِ الْمَالَ الْمَدْفُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوِ الْمَعْدِنَ لِأَنَّهُ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَعَطَائِهِ ، لِمَنْ أَصَابَهُ . وَسَيْبُ الْفَرَسِ : شَعَرُ ذَنَبِهِ . وَالسَّيْبُ : مُرْدِيُّ السَّفِينَةِ . وَالسَّيْبُ مَصْدَرُ سَابَ الْمَاءُ يَسِيبُ سَيْبًا : جَرَى . وَالسِّيبُ : مَجْرَى الْمَاءِ ، وَجَمْعُهُ سُيُوبٌ . وَسَابَ يَسِيبُ : مَشَى مُسْرِعًا . وَسَابَتِ الْحَيَّةُ تَسِيبُ إِذَا مَضَتْ مُسْرِعَةً ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَتَذْهَبُ سَلْمَى فِي اللِّمَامِ فَلَا تُرَى وَبِاللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثُ شَاءَ يَسِيبُ وَكَذَلِكَ انْسَابَتْ تَنْسَابُ . وَسَابَ الْأَفْعَى وانْسَابَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَكْمَنِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا

دَابَّةٌ(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

الْوَزَغِ(المادة: الوزغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَزَغَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ " جَمْعُ وَزَغَةٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : سَامُّ أَبْرَصَ . وَجَمْعُهَا : أَوْزَاغٌ وَوُزْغَانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " لَمَّا أُحْرِقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ كَانَتِ الْأَوْزَاغُ تَنْفُخُهُ " . * وَحَدِيثُ أُمِّ شَرِيكٍ " أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي قَتْلِ الْوُزْغَانِ ، فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَبَا مَرْوَانَ حَاكَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ فَقَالَ : كَذَا فَلْتَكُنْ ، فَأَصَابَهُ مَكَانَهُ وَزْغٌ لَمْ يُفَارِقْهُ " أَيْ رَعْشَةٌ ، وَهِيَ سَاكِنَةُ الزَّايِ . وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّهُ قَالَ لَمَّا رَآهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِهِ وَزْغًا " فَرَجَفَ مَكَانَهُ وَارْتَعَشَ .

لسان العرب

[ وزغ ] وزغ : الْوَزَغُ : دُوَيْبَّةٌ . التَّهْذِيبُ : الْوَزَغُ سَوَامُّ أَبْرَصُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَزَغَةُ سَامٌّ أَبْرَصُ ، وَالْجَمْعُ وَزَغٌ وَأَوْزَاغٌ وَوِزْغَانٌ وَوُزْغَانٌ وَإِزْغَانٌ - عَلَى الْبَدَلِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَمَّا تَجَاذَبْنَا تَفَرْقَعَ ظَهْرُهُ كَمَا تُنْقِضُ الْوِزْغَانُ زُرْقًا عُيُونُهَا وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ ، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَمَّا احْتَرَقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ كَانَتِ الْأَوْزَاغُ تَنْفُخُهُ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ شَرِيكٍ أَنَّهَا اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَتْلِ الْوِزْغَانَ فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْوِزْغَانَ إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ وَزَغٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ وَزَغَةٍ كَوَرَلٍ وَوِرْلَانٍ ; لِأَنَّ الْجَمِعَ إِذَا طَابَقَ الْوَاحِدَ فِي الْبِنَاءِ وَكَانَ ذَلِكَ الْجَمْعُ مِمَّا يُجْمَعُ جُمِعَ عَلَى مَا جُمِعَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْوَاحِدُ ، وَلَيْسَ بِجَمْعِ وَزَغَةٍ لِأَنَّ مَا فِيهِ الْهَاءُ لَا يُجْمَعُ عَلَى فِعْلَانٍ . وَوُزِّغَ الْجَنِينُ تَوْزِيغًا : صُوِّرَ فِي الْبَطْنِ فَتَبَيَّنَتْ صُورَتُهُ وَتَحَرَّكَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : إِذَا تَبَيَّنَتْ صُورَةُ الْمُهْرِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَقَدْ وُزِّغَ تَوْزِيغًا . وَالْإِيزَاغُ : إِخْرَاجُ الْبَوْلِ دُفْعَةً دُفْعَةً . وَأَوْزَغَتِ النَّاقَةُ بِبَوْلِهَا وَأَزْغَلَتْ بِهِ : قَطَّعَتْهُ دُفَعًا دُفَعًا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا مَا دَعَاهَا أَوْزَغَتْ بَكَرَاتُهَا كَإِيزَاغِ آثَارِ الْمُدَى فِي التَّرَائِبِ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    25116 25172 24534 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ قَالَ : حَدَّثَتْنِي سَائِبَةُ مَوْلَاةٌ لِلْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا الرُّمْحِ ؟ قَالَتْ : هَذَا لِهَذِهِ الْأَوْزَاغِ نَقْتُلُهُنَّ بِهِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا : أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ , لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا تُطْفِئُ النَّارَ عَنْهُ ، غَيْرَ الْوَزَغِ , كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث