حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 4799 / 1
4798
باب هل يؤخذ من قاتل العمد الدية إذا عفا ولي المقتول عن القود

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَشْعَثَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَمَاعَةَ - قَالَ : أَنْبَأَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ؛ إِمَّا أَنْ يُقَادَ ، وَإِمَّا أَنْ يُفْدَى .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الزيلعى

    إن شاء فله دمه وإن شاء فعقله وهو حديث صحيح

    صحيح
  • ابن عبد البر

    حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة94هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة157هـ
  5. 05
    إسماعيل ابن سماعة
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    عبد الأعلى بن مسهر الغساني«ابن أبي ذرامة»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث الربعي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة266هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 33) برقم: (114) ، (3 / 125) برقم: (2350) ، (9 / 5) برقم: (6632) ومسلم في "صحيحه" (4 / 110) برقم: (3306) ، (4 / 111) برقم: (3307) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 198) برقم: (528) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 28) برقم: (3720) والنسائي في "المجتبى" (1 / 931) برقم: (4798) ، (1 / 931) برقم: (4799) والنسائي في "الكبرى" (5 / 367) برقم: (5832) ، (6 / 349) برقم: (6978) ، (6 / 349) برقم: (6979) وأبو داود في "سننه" (2 / 160) برقم: (2013) ، (4 / 293) برقم: (4492) والترمذي في "جامعه" (3 / 75) برقم: (1479) ، (4 / 401) برقم: (2895) والدارمي في "مسنده" (3 / 1694) برقم: (2638) وابن ماجه في "سننه" (3 / 645) برقم: (2716) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 409) برقم: (6826) ، (5 / 177) برقم: (9952) ، (6 / 199) برقم: (12242) ، (8 / 52) برقم: (16140) والدارقطني في "سننه" (4 / 87) برقم: (3156) ، (4 / 89) برقم: (3158) وأحمد في "مسنده" (3 / 1530) برقم: (7322) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 362) برقم: (5957) والبزار في "مسنده" (14 / 308) برقم: (7941) ، (15 / 203) برقم: (8606) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 222) برقم: (37694) ، (20 / 480) برقم: (38077) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 261) برقم: (3899) ، (2 / 261) برقم: (3901) ، (2 / 261) برقم: (3902) ، (3 / 174) برقم: (4673) ، (3 / 328) برقم: (5119) ، (3 / 328) برقم: (5121) ، (4 / 140) برقم: (5713) ، (4 / 140) برقم: (5717) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 170) برقم: (3616) ، (12 / 133) برقم: (5535) ، (12 / 134) برقم: (5536) ، (12 / 280) برقم: (5648) ، (12 / 281) برقم: (5650) ، (12 / 416) برقم: (5789)

الشواهد25 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٦٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٤/١١١) برقم ٣٣٠٧

إِنَّ خُزَاعَةَ قَتَلُوا رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ [وفي رواية : لَمَّا افْتُتِحَتْ مَكَّةُ(١)] [وفي رواية : لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ(٣)] [وفي رواية : فِي قِصَّةِ مَكَّةَ(٤)] بِقَتِيلٍ مِنْهُمْ قَتَلُوهُ [وفي رواية : لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، قَتَلَتْ هُذَيْلٌ رَجُلًا مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِقَتِيلٍ كَانَ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٥)] [وفي رواية : لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَكَّةَ ، قَتَلَتْ هُذَيْلٌ رَجُلًا مِنْ بَنِي ثَقِيفٍ بِقَتِيلٍ كَانَ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٦)] ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ(٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَكِبَ [وفي رواية : رَكِبَ(٨)] رَاحِلَتَهُ ، فَخَطَبَ [وفي رواية : فَقَامَ(٩)] [وفي رواية : قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا(١٠)] [وفي رواية : قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ(١١)] [وفي رواية : قَامَ فِي النَّاسِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(١٢)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ فِي خُطْبَتِهِ لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ(١٣)] : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ [الْقَتْلَ ، أَوِ(١٤)] الْفِيلَ [شَكَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(١٥)] [هَكَذَا قَالَ(١٦)] ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(١٧)] رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَفَ عَلَى الْحَجُونِ عَامَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ ، وَلَوْ لَمْ أُخْرَجْ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ(١٨)] [وفي رواية : وَقَفَ عَامَ الْفَتْحِ بِالْحَجُونِ فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّكِ لَأَخْيَرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ(١٩)] أَلَا وَإِنَّهَا [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٢٠)] لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ [كَانَ(٢١)] قَبْلِي ، وَلَنْ [وفي رواية : وَلَمْ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَنْ(٢٣)] تَحِلَّ لِأَحَدٍ بَعْدِي ، أَلَا وَإِنَّهَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٢٤)] أُحِلَّتْ [وفي رواية : حَلَّتْ(٢٥)] لِي سَاعَةً [وفي رواية : سَاعَتَيْنِ(٢٦)] مِنَ النَّهَارِ [وفي رواية : نَهَارٍ(٢٧)] ، أَلَا وَإِنَّهَا [بَعْدَ(٢٨)] سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ [وفي رواية : ثُمَّ هِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٩)] [وفي رواية : وَمَا أُحِلَّتْ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ، وَهِيَ بَعْدَ سَاعَتِهَا هَذِهِ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٣٠)] ، [فَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا(٣١)] لَا يُخْبَطُ شَوْكُهَا [وفي رواية : لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا(٣٢)] [وفي رواية : وَلَا يُحْتَشُّ خَلَاهَا(٣٣)] [وفي رواية : وَلَا يُحْتَشُّ كَلَؤُهَا(٣٤)] ، وَلَا [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُ لَا(٣٥)] يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلَا يَلْتَقِطُ [وفي رواية : تُلْتَقَطُ(٣٦)] سَاقِطَتَهَا [وفي رواية : سَاقِطُهَا(٣٧)] [وفي رواية : وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا(٣٨)] [وفي رواية : وَلَا تُلْتَقَطُ ضَالَّتُهَا(٣٩)] إِلَّا مُنْشِدٌ [وفي رواية : لِمُنْشِدٍ(٤٠)] [وفي رواية : لِمُنْشِدِهَا(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ فِي وَصْفِ مَكَّةَ : وَلَا يَرْفَعُ لُقَطَتَهَا إِلَّا مُنْشِدٌ(٤٢)] ، وَمَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٤٣)] قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ [أَوْ بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ - الشَّكُّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ(٤٤)] : إِمَّا أَنْ يُعْطَى [وفي رواية : يُعْقَلَ(٤٥)] - يَعْنِي : الدِّيَةَ - وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ - أَهْلُ الْقَتِيلِ [وفي رواية : إِمَّا أَنْ يَقْتُلَ ، وَإِمَّا أَنْ يَفْدِيَ(٤٦)] [وفي رواية : إِمَّا يُقَادُ وَإِمَّا يُفْدَى(٤٧)] [وفي رواية : إِمَّا أَنْ يُقَادَ وَإِمَّا أَنْ يُفَادِيَ(٤٨)] [وفي رواية : إِمَّا يُودَى ، وَإِمَّا يُقَادُ(٤٩)] [وفي رواية : إِمَّا أَنْ يُفْدَى وَإِمَّا أَنْ يُقِيدَ(٥٠)] [وفي رواية : إِمَّا أَنْ يُقْتَلَ ، وَإِمَّا أَنْ يُفَادَى أَهْلُ الْقَتِيلِ(٥١)] [وفي رواية : إِمَّا أَنْ يَعْفُوَ وَإِمَّا أَنْ يَقْتُلَ(٥٢)] - ، قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : فَقَامَ(٥٣)] رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو شَاهٍ ، فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي الْحَدِيثِ ، قَالَ أَبُو شَاهٍ(٥٤)] : اكْتُبْ [وفي رواية : اكْتُبْهُ(٥٥)] لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ [وفي رواية : شَاةٍ(٥٦)] [وفي رواية : فُلَانٍ(٥٧)] [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو شَاةٍ فَقَالَ اكْتُبْنِيهَا ، أَوِ اكْتُبْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبُوهَا لِأَبِي شَاةٍ(٥٨)] ، [قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ : مَا قَوْلُهُ : اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : هَذِهِ الْخُطْبَةُ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٩)] فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ [وَزَعَمَ النَّاسُ أَنَّهُ الْعَبَّاسُ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ(٦١)] [وفي رواية : فَقَامَ عَبَّاسٌ أَوْ قَالَ : قَالَ الْعَبَّاسُ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٦٣)] : إِلَّا الْإِذْخِرَ ؛ فَإِنَّا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٦٤)] نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا [وفي رواية : مَسَاكِنِنَا(٦٥)] وَقُبُورِنَا [وفي رواية : فِي قُبُورِنَا ، وَفِي بُيُوتِنَا(٦٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لِقُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا(٦٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لِبُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا(٦٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لِبُيُوتِنَا وَلِقُبُورِنَا وَلِعُيُونِنَا(٦٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِلَّا الْإِذْخِرَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٥٨٣٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٦٤٦٤٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٦١٤٢·المنتقى٥٢٨·شرح مشكل الآثار٣٦١٦·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٦١٤١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٢٤٢·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٧٢٠·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٣٩٠١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦١٤٢·السنن الكبرى٥٨٣٢·المنتقى٥٢٨·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٣٥٠٦٦٣٢·صحيح مسلم٣٣٠٦·سنن أبي داود٢٠١٣٣٦٤٦٤٤٩٢·مسند أحمد٧٣٢٢·صحيح ابن حبان٣٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى٩٩٥٢·سنن الدارقطني٣١٥٦·مسند البزار٨٦٠٦·السنن الكبرى٥٨٣٢·المنتقى٥٢٨·شرح معاني الآثار٣٩٠١٤٦٧٣٥١٢١·شرح مشكل الآثار٣٦١٦٣٦١٧٥٦٤٨٥٧٨٩·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣١٥٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٠١٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٣٥٠·صحيح مسلم٣٣٠٦·جامع الترمذي١٤٧٩·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٣٦١٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري١١٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري١١٤·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٦١٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري١١٤٦٦٣٢·مسند الدارمي٢٦٣٨·شرح معاني الآثار٣٩٠١٥١٢١·شرح مشكل الآثار٣٦١٦٣٦١٨٥٦٤٨·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٧·
  19. (١٩)مسند البزار٧٩٤١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٣٥٠·شرح مشكل الآثار٣٦١٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٣٥٠·صحيح مسلم٣٣٠٦·صحيح ابن حبان٣٧٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٧٧·سنن الدارقطني٣١٥٦·مسند البزار٧٩٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٧·شرح معاني الآثار٣٨٩٩٣٩٠١٤٦٧٣٥١١٩٥١٢١·شرح مشكل الآثار٣٦١٨٥٦٤٨٥٦٥٠٥٦٥١٥٧٨٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١١٤·شرح مشكل الآثار٣٦١٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٣٣٠٦·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٦٣٢·سنن أبي داود٢٠١٣·مسند أحمد٧٣٢٢·صحيح ابن حبان٣٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى٩٩٥٢·سنن الدارقطني٣١٥٦·مسند البزار٧٩٤١·السنن الكبرى٥٨٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٧·المنتقى٥٢٨·شرح معاني الآثار٣٩٠١٥١٢١·شرح مشكل الآثار٣٦١٦٥٦٤٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١١٤·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٥٦٤٨·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١١٤٢٣٥٠٦٦٣٢·صحيح مسلم٣٣٠٦·صحيح ابن حبان٣٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى٩٩٥٢١٦١٤٠·سنن الدارقطني٣١٥٦٣١٥٨·مسند البزار٧٩٤١·السنن الكبرى٥٨٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٧·المنتقى٥٢٨·شرح معاني الآثار٣٩٠١٥١٢١·شرح مشكل الآثار٣٦١٦٥٦٤٨·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٣٨٩٩٥١١٩·شرح مشكل الآثار٣٦١٨٥٦٤٨٥٦٥٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٠١٣·مسند أحمد٧٣٢٢·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٣٨٩٩٥١١٩·شرح مشكل الآثار٥٦٥٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٢٣٥٠·صحيح مسلم٣٣٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٩·سنن الدارقطني٣١٥٦·
  32. (٣٢)مسند الدارمي٢٦٣٨·سنن الدارقطني٣١٥٨·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٧·
  34. (٣٤)مسند البزار٧٩٤١·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٣٦١٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١١٤·مسند الدارمي٢٦٣٨·سنن الدارقطني٣١٥٨·مسند البزار٧٩٤١·شرح مشكل الآثار٣٦١٨٥٥٣٦٥٦٤٨·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٣٧٢٠·شرح معاني الآثار٣٩٠١·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٠١٣·مسند أحمد٧٣٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٩·سنن الدارقطني٣١٥٦·
  39. (٣٩)مسند البزار٧٩٤١·شرح مشكل الآثار٣٦١٨٥٥٣٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١١٤٢٣٥٠·صحيح مسلم٣٣٠٦·سنن أبي داود٢٠١٣·مسند أحمد٧٣٢٢·مسند الدارمي٢٦٣٨·صحيح ابن حبان٣٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٩·سنن الدارقطني٣١٥٦٣١٥٨·مسند البزار٧٩٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٧·شرح معاني الآثار٣٩٠١٣٩٠٢٥١٢٢٥٧١٣·شرح مشكل الآثار٣٦١٨٥٥٣٦٥٥٣٧٥٦٤٨·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٥١٢١·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٥٧١٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١١٤·سنن الدارقطني٣١٥٨·شرح مشكل الآثار٣٦١٨·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٣١٥٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري١١٤·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٧٢٠·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٥٨٣٢·
  48. (٤٨)المنتقى٥٢٨·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٦٣٢·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٢٣٥٠·
  51. (٥١)سنن الدارقطني٣١٥٨·
  52. (٥٢)جامع الترمذي١٤٧٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٢٣٥٠٦٦٣٢·صحيح مسلم٣٣٠٦·سنن أبي داود٢٠١٣٣٦٤٦٤٤٩٢·مسند أحمد٧٣٢٢·صحيح ابن حبان٣٧٢٠·سنن البيهقي الكبرى٩٩٥٢·سنن الدارقطني٣١٥٦·مسند البزار٨٦٠٦·السنن الكبرى٥٨٣٢·المنتقى٥٢٨·شرح معاني الآثار٣٩٠١٤٦٧٣٥١٢١·شرح مشكل الآثار٣٦١٦٣٦١٧٥٦٤٨٥٧٨٩·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٢٨٩٥·
  55. (٥٥)سنن الدارقطني٣١٥٨·
  56. (٥٦)مسند البزار٨٦٠٦·السنن الكبرى٥٨٣٢·
  57. (٥٧)صحيح البخاري١١٤·سنن الدارقطني٣١٥٨·
  58. (٥٨)مسند البزار٨٦٠٦·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٢٣٥٠·سنن الدارقطني٣١٥٦·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٧·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٣٧٢٠·السنن الكبرى٥٨٣٢·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٠١٣·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٦٨٢٦١٠٠٥٩·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٦٦٣٢·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى٦٨٢٦١٠٠٥٩·السنن الكبرى٥٨٣٢·المنتقى٥٢٨·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٣٧٢٠·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٢٠١٣·مسند أحمد٧٣٢٢·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٧·
  69. (٦٩)مسند البزار٧٩٤١·
مقارنة المتون146 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة4799 / 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
النَّظَرَيْنِ(المادة: النظرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    775 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : " من قتل عمدا فقود يده " . 5797 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن كثير ، قال : حدثنا عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل في عميا ورميا يكون بينهم بحجر أو بسوط أو بعصا ، فعقله عقل خطأ ، ومن قتل عمدا فقود يده ، ومن حال بينه وبينه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . قال أبو جعفر : فطعن طاعن في هذا الحديث ، فقال : قد روى هذا الحديث ، عن عمرو من هو أثبت من سليمان بن كثير ، وهو سفيان بن عيينة ، فذكر 5798 - ما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن طاوس مثله ، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ابن عباس . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن سفيان قد كان يحدث به هكذا بأخرة ، وقد كان يحدث به قبل ذلك ، كما حدث به سليمان بن كثير ، ولو اختلفا ، لكان سليمان مقبول الرواية ، ثبتا فيها ممن لو روى حديثا فتفرد به ، لكان مقبولا منه ، وإذا كان كذلك كان فيما زاده على غيره في حديث مقبولة زيادته فيه عليه . ثم تأملنا معنى قوله : " فقود يده " فكان ذلك عندنا ، والله أعلم ، على أن الواجب لولي المقتول كذلك القود لا ما سواه . قال قائل : فأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى خلاف ما ذكرتم ، وذكر ما قد . 5799 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة ، قال : حدثني أبو هريرة ، قال : لما فتح الله - عز وجل - على رسوله مكة ، قتلت هذيل رجلا من بني ليث بقتيل كان لهم في الجاهلية ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب ، فقال في خطبته : " من قتل له قتيل ، فهو بخير النظرين : إما أن يقتل ، وأما أن يودى " . 5800 - وما قد حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، ثم ذكر بإسناده مثله . فكان في هذا الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ولي المقتول بالخيار بين الشيئين المذكورين فيه ، وفي الحديث الذي رويته قبله أنه جعل له شيئا واحدا وهو القود ، وهذا اختلاف شديد . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا اختلاف في ذلك كما توهم ، وذلك أن في الحديث الأول الذي

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    500 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ فِي شَجَرِ مَكَّةَ وَفِي خَلَاهَا وَمِنْ قَوْلِ الْعَبَّاسِ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ لَمَّا وَقَفَ عَلَى مَنْعِهِ مِنْهُ : إلَّا الْإِذْخِرَ ، وَمِنْ قَوْلِهِ له جَوَابًا لِكَلَامِهِ : إلَّا الْإِذْخِرَ . 3617 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، قال : حدثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيُّ ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالُوا : حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عن مَنْصُورٍ ، عن مُجَاهِدٍ ، عن طَاوُسٍ ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ ، قال : قال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : إنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ خَلَقَ السماوات وَالْأَرْضَ ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ فِيهِ الْقِتَالُ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلَا يَحِلُّ لِي إلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ ، وَلَا تلتقط لُقَطَتُهُ إلَّا مَنْ عَرَّفَهَا ، وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إلَّا الْإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِمْ وَلِبُيُوتِهِمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إلَّا الْإِذْخِرَ 3618 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عن عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، وحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حدثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو يُوسُفَ ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عن مُجَاهِدٍ ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السماوات وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، وَوَضَعَهَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْأَخْشَبَيْنِ ، لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلَمْ تَحِلَّ لِي إلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلَا يَرْفَعُ لَقْطَهَا إلَّا مُنْشِدُهَا ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : إلَّا الْإِذْخِرَ ، فَإِنَّهُ لَا غِنَى لِأَهْلِ مَكَّةَ لِبُيُوتِهِمْ وَقُبُورِهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ

  • شرح مشكل الآثار

    738 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لقطة مكة . 5542 - حدثنا محمد بن العباس ، عن علي بن معبد ، وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي قالا : أخبرنا أبو يوسف ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة : ولا يرفع لقطتها إلا منشد لها . 5543 - حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا الحجاج بن منهال وأبو سلمة موسى بن إسماعيل قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في مكة : لا يرفع لقطتها إلا منشد . وقد روي هذا الحديث بخلاف هذا اللفظ . 5544 - كما حدثنا بكار ، حدثنا أبو داود ، حدثنا حرب بن شداد ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، وكما حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، ثم اجتمعا فقالا : عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال في مكة : ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد . 5545 - وكما حدثنا علي بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن الدراوردي ، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ثم ذكر مثله . قال أبو جعفر : فكان النضر بن شميل فيما حدثت به عنه يقول : معناهما مختلف ، فأما معنى ولا يرفع لقطتها إلا منشد ، أي : من رأى لقطة بها فسبيله أن يرفعها بيده ، ثم يقول لمن هذه منكم أيها الناس ؟ ومعنى قوله : ولا ترفع لقطتها إلا لمنشد أن الذي يرى لقطتها لا يسعه أخذها ، إلا أن يسمع رجلا يقول : من وجد كذا وكذا مما يوافق ما قد رأى ، فيرفعها بيده ، ثم يقول : أهي هذه ؟ فتأملنا ما قد رويناه في هذا الباب وما قد قاله النضر بن شميل فيه . فوجدنا الذي قاله صحيحا ، وكان في ذلك ما قد دل على ما في حديث عبد الرحمن بن عثمان الذي رويناه في الباب الذي قبله ، من اجتناب لقطة الحاج ، وأنها بخلاف اللقطة التي يرجو من يحاول التقاطها لقاء من هي له ليخرج إليه منها ، وأنها بخلاف ما سواها من اللقطة التي لا يرجو فيها ذلك ، والله الموفق .

  • شرح مشكل الآثار

    738 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في لقطة مكة . 5542 - حدثنا محمد بن العباس ، عن علي بن معبد ، وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي قالا : أخبرنا أبو يوسف ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة : ولا يرفع لقطتها إلا منشد لها . 5543 - حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا الحجاج بن منهال وأبو سلمة موسى بن إسماعيل قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في مكة : لا يرفع لقطتها إلا منشد . وقد روي هذا الحديث بخلاف هذا اللفظ . 5544 - كما حدثنا بكار ، حدثنا أبو داود ، حدثنا حرب بن شداد ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، وكما حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، ثم اجتمعا فقالا : عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال في مكة : ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد . 5545 - وكما حدثنا علي بن عبد الرحمن ، حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا ابن الدراوردي ، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ثم ذكر مثله . قال أبو جعفر : فكان النضر بن شميل فيما حدثت به عنه يقول : معناهما مختلف ، فأما معنى ولا يرفع لقطتها إلا منشد ، أي : من رأى لقطة بها فسبيله أن يرفعها بيده ، ثم يقول لمن هذه منكم أيها الناس ؟ ومعنى قوله : ولا ترفع لقطتها إلا لمنشد أن الذي يرى لقطتها لا يسعه أخذها ، إلا أن يسمع رجلا يقول : من وجد كذا وكذا مما يوافق ما قد رأى ، فيرفعها بيده ، ثم يقول : أهي هذه ؟ فتأملنا ما قد رويناه في هذا الباب وما قد قاله النضر بن شميل فيه . فوجدنا الذي قاله صحيحا ، وكان في ذلك ما قد دل على ما في حديث عبد الرحمن بن عثمان الذي رويناه في الباب الذي قبله ، من اجتناب لقطة الحاج ، وأنها بخلاف اللقطة التي يرجو من يحاول التقاطها لقاء من هي له ليخرج إليه منها ، وأنها بخلاف ما سواها من اللقطة التي لا يرجو فيها ذلك ، والله الموفق .

  • شرح مشكل الآثار

    775 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : " من قتل عمدا فقود يده " . 5797 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن كثير ، قال : حدثنا عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل في عميا ورميا يكون بينهم بحجر أو بسوط أو بعصا ، فعقله عقل خطأ ، ومن قتل عمدا فقود يده ، ومن حال بينه وبينه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . قال أبو جعفر : فطعن طاعن في هذا الحديث ، فقال : قد روى هذا الحديث ، عن عمرو من هو أثبت من سليمان بن كثير ، وهو سفيان بن عيينة ، فذكر 5798 - ما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن طاوس مثله ، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ابن عباس . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن سفيان قد كان يحدث به هكذا بأخرة ، وقد كان يحدث به قبل ذلك ، كما حدث به سليمان بن كثير ، ولو اختلفا ، لكان سليمان مقبول الرواية ، ثبتا فيها ممن لو روى حديثا فتفرد به ، لكان مقبولا منه ، وإذا كان كذلك كان فيما زاده على غيره في حديث مقبولة زيادته فيه عليه . ثم تأملنا معنى قوله : " فقود يده " فكان ذلك عندنا ، والله أعلم ، على أن الواجب لولي المقتول كذلك القود لا ما سواه . قال قائل : فأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى خلاف ما ذكرتم ، وذكر ما قد . 5799 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة ، قال : حدثني أبو هريرة ، قال : لما فتح الله - عز وجل - على رسوله مكة ، قتلت هذيل رجلا من بني ليث بقتيل كان لهم في الجاهلية ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب ، فقال في خطبته : " من قتل له قتيل ، فهو بخير النظرين : إما أن يقتل ، وأما أن يودى " . 5800 - وما قد حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، ثم ذكر بإسناده مثله . فكان في هذا الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ولي المقتول بالخيار بين الشيئين المذكورين فيه ، وفي الحديث الذي رويته قبله أنه جعل له شيئا واحدا وهو القود ، وهذا اختلاف شديد . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا اختلاف في ذلك كما توهم ، وذلك أن في الحديث الأول الذي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    29 ، 30 / 132 - بَابٌ : هَلْ يُؤْخَذُ مِنْ قَاتِلِ الْعَمْدِ الدِّيَةُ إِذَا عَفَا وَلِيُّ الْمَقْتُولِ عَنِ الْقَوَدِ 4798 4799 / 1 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَشْعَثَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَمَاعَةَ - قَالَ : أَنْبَأَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ؛ إِمَّا أَنْ يُقَادَ ، وَإِمَّا أَنْ يُفْدَى .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث