حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 2249
1205
ما جاء في الرضاعة بعد الكبر

مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ فَقَالَ : إِنِّي مَصِصْتُ عَنِ امْرَأَتِي مِنْ ثَدْيِهَا لَبَنًا ، فَذَهَبَ فِي بَطْنِي ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : لَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : انْظُرْ مَا تُفْتِي بِهِ الرَّجُلَ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَمَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : لَا رَضَاعَةَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا كَانَ هَذَا الْحَبْرُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ .
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
طريق عبد الله بن مسعود1 حُكم
  • ابن عبد البر

    خبر ابن مسعود هذا من رواية مالك منقطع وهو حديث كوفي يتصل من وجوه

    لم يُحكَمْ عليه
أحكام عامة1 حُكم
  • ابن عبد البر
    منقطع يتصل من وجوه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 876) برقم: (1205) وأبو داود في "سننه" (2 / 180) برقم: (2055) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 278) برقم: (2151) ، (6 / 279) برقم: (2152) ، (6 / 281) برقم: (2164) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 460) برقم: (15753) ، (7 / 461) برقم: (15756) ، (7 / 462) برقم: (15764) ، (7 / 462) برقم: (15765) والدارقطني في "سننه" (5 / 304) برقم: (4361) ، (5 / 305) برقم: (4364) ، (5 / 306) برقم: (4365) وأحمد في "مسنده" (2 / 953) برقم: (4176) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 463) برقم: (13964) ، (7 / 463) برقم: (13965) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 287) برقم: (17305) ، (9 / 295) برقم: (17329) ، (9 / 295) برقم: (17328) والطبراني في "الكبير" (9 / 91) برقم: (8527) ، (9 / 91) برقم: (8526)

الشواهد99 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٥/٣٠٥) برقم ٤٣٦٤

أَنَّ رَجُلًا كَانَ مَعَهُ امْرَأَتُهُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَوَلَدَتْ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي سَفَرٍ فَوَلَدَتِ امْرَأَتُهُ(١)] فَجَعَلَ الصَّبِيُّ لَا يَمُصُّ [وفي رواية : فَاحْتُبِسَ لَبَنُهَا ، فَخَشِيَ عَلَيْهَا(٢)] ، فَأَخَذَ زَوْجُهَا يَمُصُّ لَبَنَهَا وَيَمُجُّهُ - قَالَ - حَتَّى وَجَدَ طَعْمَ لَبَنِهَا فِي حَلْقِهِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَمُصُّهُ وَيَمُجُّهُ ، فَدَخَلَ فِي حَلْقِهِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَوْجَرَتْهُ امْرَأَتُهُ أَوْ سَعَطَتْهُ مِنْ لَبَنِهَا(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا حَصَرَ اللَّبَنَ فِي ثَدْيِ امْرَأَتِهِ ، فَجَعَلَ يَمُصُّهُ ثُمَّ يَمُجُّهُ ، فَدَخَلَ فِي حَلْقِهِ(٥)] ، فَأَتَى [وفي رواية : فَأَتَوْا(٦)] [فَسَأَلَ(٧)] أَبَا مُوسَى [الْأَشْعَرِيَّ(٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ فَقَالَ : إِنِّي مَصِصْتُ عَنِ امْرَأَتِي مِنْ ثَدْيِهَا لَبَنًا ، فَذَهَبَ فِي بَطْنِي(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا مُوسَى ، أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتَهُ وَرِمَ ثَدْيُهَا(١١)] [وفي رواية : إِنَّ امْرَأَتِي حُبِسَ لَبَنُهَا فِي ثَدْيِهَا(١٢)] [فَجَعَلَ يَمُصُّهُ وَيَمُجُّهُ(١٣)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَمُصُّهُ(١٤)] [وفي رواية : فَمَصَصْتُهُ(١٥)] [ثُمَّ أَمُجُّهُ(١٦)] [فَدَخَلَ بَطْنَهُ(١٧)] [وفي رواية : فَدَخَلَ فِي بَطْنِي شَيْءٌ مِنْهُ(١٨)] [وفي رواية : فَدَخَلَ حَلْقِي شَيْءٌ سَبَقَنِي(١٩)] ، فَقَالَ [أَبُو مُوسَى(٢٠)] [الْأَشْعَرِيُّ(٢١)] : [لَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ(٢٢)] حَرُمَتْ عَلَيْكَ امْرَأَتُكَ [وفي رواية : لَا أُرَاهَا تَصْلُحُ لَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَشَدَّدَ عَلَيْهِ أَبُو مُوسَى(٢٤)] [وفي رواية : لَا تَقْرَبِ امْرَأَتَكَ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ : مَا أُرَاهَا إِلَّا تُحَرِّمُ(٢٦)] . فَأَتَاهُ [وفي رواية : فَأَتَى(٢٧)] ابْنُ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَوْا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ(٢٩)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ(٣٠)] [فَسَأَلَهُ ؟(٣١)] [فَقَالَ : سَأَلْتَ أَحَدًا غَيْرِي ؟ قَالَ : نَعَمْ أَبَا مُوسَى فَشَدَّدَ عَلَيَّ(٣٢)] [ وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ مَعِي امْرَأَتِي ، فَحُصِرَ لَبَنُهَا فِي ثَدْيِهَا ، فَجَعَلْتُ أَمُصُّهُ ثُمَّ أَمُجُّهُ ، فَأَتَيْتُ أَبَا مُوسَى فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَرُمَتْ عَلَيْكَ . قَالَ : فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : مَا أَفْتَيْتَ هَذَا ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي أَفْتَاهُ ] فَقَالَ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ(٣٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٤)] [انْظُرْ(٣٥)] [وفي رواية : أَبْصِرْ(٣٦)] [مَا تُفْتِي بِهِ الرَّجُلَ ؟(٣٧)] : أَنْتَ الَّذِي تُفْتِي هَذَا بِكَذَا وَكَذَا ؟ [فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَمَا تَقُولُ أَنْتَ ؟(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَخَذَ بِيَدِ الرَّجُلِ : أَرَضِيعًا تَرَى هَذَا ؟ إِنَّمَا الرَّضَاعُ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَتَى أَبَا مُوسَى فَقَالَ : أَرَضِيعٌ هَذَا ؟(٤٠)] [وفي رواية : فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ قَالَ أَبُو عَطِيَّةَ : فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقَالَ : ارْضَعْ ثَدْيَ هَذَا ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعُ مَا أَنَبْتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ(٤١)] [وفي رواية : إِنَّمَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا أَنَبْتَ اللَّحْمَ وَشَدَّ الْعَظْمَ ، وَلَا رَضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ(٤٣)] [لَمْ تُحَرَّمْ عَلَيْكَ(٤٤)] [لَا رَضَاعَةَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ(٤٥)] وَقَالَ [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ(٤٦)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا رِضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ ، وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ [وفي رواية : لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَأَنْشَزَ الْعَظْمَ(٤٧)] [وفي رواية : « هَا إِنَّمَا هَذَا طَيْبٌ لَيْسَ بِحَرَامٍ(٤٨)] [فَقَالَ أَبُو مُوسَى : لَا تَسْأَلُونِي(٤٩)] [وفي رواية : لَا تَسْأَلُونَا(٥٠)] [عَنْ شَيْءٍ مَا كَانَ هَذَا الْحَبْرُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ(٥١)] [وفي رواية : بَيْنَ ظَهْرَانِيكُمْ(٥٢)] [وفي رواية : وَهَذَا الْحَبْرُ فِيكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : لَا تَسْأَلُونَا عَنْ شَيْءٍ مَا قَامَ هَذَا الْحَبْرُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : لَا تَسْأَلُونِي - أَوْ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَسْأَلُونِي - عَنْ شَيْءٍ مَا دَامَ هَذَا الْحَبْرُ بَيْنَكُمْ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤١٧٦·سنن الدارقطني٤٣٦١·
  2. (٢)سنن الدارقطني٤٣٦١·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٣٦١·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٢١٦٤·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٢١٥٢·
  6. (٦)سنن سعيد بن منصور٢١٦٤·
  7. (٧)سنن الدارقطني٤٣٦١·
  8. (٨)موطأ مالك١٢٠٥·سنن سعيد بن منصور٢١٥٢٢١٦٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٥١٥٧٦٤·
  10. (١٠)موطأ مالك١٢٠٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٥٢٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٥٢٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٤١٧٦·المعجم الكبير٨٥٢٧·سنن الدارقطني٤٣٦١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٥٢٦·مصنف عبد الرزاق١٣٩٦٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٦·سنن الدارقطني٤٣٦٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٥٢٦·مصنف عبد الرزاق١٣٩٦٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٥٢٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٥٢٦·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٦·سنن الدارقطني٤٣٦٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٠٥٥·موطأ مالك١٢٠٥·المعجم الكبير٨٥٢٦·مصنف عبد الرزاق١٣٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٣١٥٧٥٤١٥٧٥٦١٥٧٦٤·سنن الدارقطني٤٣٦٤٤٣٦٥·سنن سعيد بن منصور٢١٦٤·
  21. (٢١)موطأ مالك١٢٠٥·سنن سعيد بن منصور٢١٥٢٢١٦٤·
  22. (٢٢)موطأ مالك١٢٠٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨٥٢٧·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٦·سنن الدارقطني٤٣٦٥·
  25. (٢٥)سنن سعيد بن منصور٢١٥٢·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٦٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٤١٧٦·المعجم الكبير٨٥٢٦٨٥٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٣١٥٧٥٦·سنن الدارقطني٤٣٦١٤٣٦٤٤٣٦٥·سنن سعيد بن منصور٢١٥٢·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٥١٥٧٦٤·
  29. (٢٩)سنن سعيد بن منصور٢١٦٤·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق١٣٩٦٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٤١٧٦·المعجم الكبير٨٥٢٧·سنن الدارقطني٤٣٦١·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٦·سنن الدارقطني٤٣٦٥·
  33. (٣٣)موطأ مالك١٢٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٤١٥٧٥٦·سنن الدارقطني٤٣٦٥·سنن سعيد بن منصور٢١٦٤·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٥١٥٧٦٤·
  35. (٣٥)موطأ مالك١٢٠٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٦٤·
  37. (٣٧)موطأ مالك١٢٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٦٤·
  38. (٣٨)موطأ مالك١٢٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٦٤·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق١٣٩٦٤·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٦·سنن الدارقطني٤٣٦٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٨٥٢٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٨٥٢٧·
  43. (٤٣)موطأ مالك١٢٠٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٨٥٢٧·
  45. (٤٥)موطأ مالك١٢٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٦٤·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٤١٧٦·سنن الدارقطني٤٣٦١·
  48. (٤٨)سنن سعيد بن منصور٢١٥٢·
  49. (٤٩)موطأ مالك١٢٠٥·المعجم الكبير٨٥٢٦·مصنف عبد الرزاق١٣٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٦١٥٧٦٤·سنن الدارقطني٤٣٦٥·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٠٥٥·المعجم الكبير٨٥٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٤·
  51. (٥١)موطأ مالك١٢٠٥·مصنف عبد الرزاق١٣٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٦٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٨٥٢٦·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٠٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٥٤·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٨٥٢٧·
  55. (٥٥)سنن سعيد بن منصور٢١٦٤·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن سعيد بن منصور
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية2249
المواضيع
شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الرَّضَاعِ (ح 301) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى ، أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ فِي كِتَابِهِ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا عَنْبَسَةُ ، وحَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عن عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ : إِنْ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ تَبَنَّى سِالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدًا . وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَوَرِثَ ميراثه حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لَهُ أَبًا كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ . فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ ، وَهِيَ امْرَأَةُ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا ، وَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ، وَيَرَانِي فَضْلًا ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مَا عَلِمْتَ ، فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرْضِعِيهِ . فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضْعَاتٍ ، فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بَنَاتِ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ إِخْوَتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضْعَاتٍ ، ويَدْخُلُ عَلَيْهَا ، وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فيَ الْمَهْدِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللَّهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَالِمٍ دُونَ النَّاسِ . هَذَا حَدِيثٌ صحيح ثَابِتٌ

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الرَّضَاعِ (ح 301) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى ، أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ فِي كِتَابِهِ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا عَنْبَسَةُ ، وحَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عن عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ : إِنْ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ تَبَنَّى سِالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَهُوَ مَوْلًى لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدًا . وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَوَرِثَ ميراثه حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لَهُ أَبًا كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ . فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ ، وَهِيَ امْرَأَةُ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا ، وَكَانَ يَأْوِي مَعِي وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ، وَيَرَانِي فَضْلًا ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مَا عَلِمْتَ ، فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرْضِعِيهِ . فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضْعَاتٍ ، فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بَنَاتِ أَخَوَاتِهَا وَبَنَاتِ إِخْوَتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا خَمْسَ رَضْعَاتٍ ، ويَدْخُلُ عَلَيْهَا ، وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فيَ الْمَهْدِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللَّهِ مَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَالِمٍ دُونَ النَّاسِ . هَذَا حَدِيثٌ صحيح ثَابِتٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    1205 2249 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ فَقَالَ : إِنِّي مَصِصْتُ عَنِ امْرَأَتِي مِنْ ثَدْيِهَا لَبَنًا ، فَذَهَبَ فِي بَطْنِي ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : لَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : انْظُرْ مَا تُفْتِي بِهِ الرَّجُلَ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَمَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : لَا رَضَاعَةَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا كَانَ هَذَا الْحَبْرُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث