حَدَّثَنَاهُ سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . وَقَالَ فِيهِ :
عَبْلَ الذِّرَاعَيْنِ ، خَدْلَ السَّاقَيْنِ
حَدَّثَنَاهُ سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . وَقَالَ فِيهِ :
عَبْلَ الذِّرَاعَيْنِ ، خَدْلَ السَّاقَيْنِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 54) برقم: (5106) ، (7 / 56) برقم: (5112) ، (8 / 175) برقم: (6609) ، (8 / 175) برقم: (6610) ، (9 / 85) برقم: (6967) ومسلم في "صحيحه" (4 / 209) برقم: (3765) ، (4 / 210) برقم: (3767) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 280) برقم: (785) والنسائي في "المجتبى" (1 / 684) برقم: (3469) ، (1 / 685) برقم: (3472) ، (1 / 686) برقم: (3473) والنسائي في "الكبرى" (5 / 281) برقم: (5641) ، (6 / 484) برقم: (7312) ، (6 / 485) برقم: (7313) وابن ماجه في "سننه" (3 / 593) برقم: (2650) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 406) برقم: (2741) ، (6 / 407) برقم: (2742) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 406) برقم: (15444) ، (7 / 407) برقم: (15445) ، (7 / 407) برقم: (15446) وأحمد في "مسنده" (2 / 745) برقم: (3147) ، (2 / 745) برقم: (3146) ، (2 / 788) برقم: (3404) ، (2 / 804) برقم: (3498) والحميدي في "مسنده" (1 / 453) برقم: (531) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 312) برقم: (2426) ، (4 / 392) برقم: (2516) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 117) برقم: (12519) ، (7 / 118) برقم: (12521) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 100) برقم: (4359) ، (3 / 100) برقم: (4362) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 132) برقم: (6055) ، (13 / 133) برقم: (6056) ، (13 / 134) برقم: (6058) والطبراني في "الكبير" (10 / 294) برقم: (10739) ، (10 / 295) برقم: (10741) ، (10 / 295) برقم: (10743) ، (10 / 295) برقم: (10742) ، (10 / 296) برقم: (10744)
لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي عَجْلَانَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَاعَنَ بَيْنَ الْعَجْلَانِيِّ وَامْرَأَتِهِ ، وَكَانَتْ حُبْلَى(١)] [وفي رواية : وَكَانَتْ حَامِلًا(٢)] ، أَوْ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ [وفي رواية : بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ(٣)] ، شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : فَقَالَ زَوْجُهَا : وَاللَّهِ مَا قَرَبْتُهَا مُنْذُ عَفَرْنَا ، وَالْعَفْرُ : أَنْ يُسْقَى النَّخْلُ بَعْدَ أَنْ يُتْرَكَ مِنَ السَّقْيِ بَعْدَ الْإِبَارِ بِشَهْرَيْنِ [وفي رواية : مَا قَرَبْتُهَا مُنْذُ عَفَارِ النَّخْلِ - وَعَفَارُ النَّخْلِ أَنَّهَا كَانَتْ لَا تُسْقَى بَعْدَ الْإِبَارِ شَهْرَيْنِ(٤)] [وفي رواية : وَالْعَفْرُ سَقْيُ النَّخْلِ بَعْدَ أَنْ يُتْرَكَ(٥)] [وفي رواية : وَالْعَفَرُ أَنْ تَسْقِيَ النَّخْلَ بَعْدَمَا تَتْرُكُ(٦)] [مِنَ السَّقْيِ مِنَ الْأَبْيَارِ لِشَهْرَيْنِ(٧)] [وفي رواية : وَعَفَارُهَا أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَبَّرُ ، ثُمَّ تُعَفَّرُ أَرْبَعِينَ لَا تُسْقَى بَعْدَ الْإِبَارِ(٨)] [وفي رواية : ذُكِرَ التَّلَاعُنُ(٩)] [وفي رواية : ذُكِرَ الْمُتَلَاعِنَانِ(١٠)] [وفي رواية : ذُكِرَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ(١١)] [عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلًا ثُمَّ انْصَرَفَ(١٢)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ(١٣)] [فَأَتَاهُ(١٤)] [وفي رواية : وَأَتَاهُ(١٥)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ(١٦)] [رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يَشْكُو إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : فَذَكَرَ لَهُ(١٨)] [أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا . قَالَ عَاصِمٌ : مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا إِلَّا بِقَوْلِي(١٩)] [وفي رواية : مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا الْأَمْرِ إِلَّا لِقَوْلِي(٢٠)] [فَذَهَبَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ ، وَكَانَ(٢١)] [وفي رواية : فَكَانَ(٢٢)] [ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرًّا قَلِيلَ اللَّحْمِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لِي عَهْدٌ بِأَهْلِي مُنْذُ عَفَرْنَا النَّخْلَ ، فَوَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا ، وَزَوْجُهَا مُصْفَرٌّ حَمْشٌ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَالِي عَهْدٌ بِأَهْلِي مُنْذُ عَفَرْنَا النَّخْلَ ، فَوَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا . وَزَوْجُهَا نِضْوٌ(٢٥)] [سَبِطَ الشَّعْرِ(٢٦)] [وفي رواية : سَبِطَ الشَّعْرَةِ(٢٧)] [وَكَانَ الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ آدَمَ خَدْلًا(٢٨)] [وفي رواية : أُحَيْمِرَ(٢٩)] [كَثِيرَ اللَّحْمِ(٣٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ إِلَى السَّوَادِ(٣١)] [وفي رواية : وَكَانَ الَّذِي رُمِيَتْ بِهِ ابْنَ سَوْدَاءَ(٣٢)] [جَعْدٌ قَطَطٌ(٣٣)] [شَدِيدُ الْجُعُودَةِ أَوْ حَسَنُهُ(٣٤)] . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ يَقُولُ(٣٥)] - : اللَّهُمَّ بَيِّنْ ، بَيِّنْ . قَالَ : وَكَانَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ [وفي رواية : فَزَعَمُوا(٣٦)] [وفي رواية : وَيَزْعُمُونَ(٣٧)] [أَنَّ زَوْجَ الْمَرْأَةِ كَانَ(٣٨)] أَصْهَبَ الشَّعْرِ ، حَمْشَ الذِّرَاعَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ [وفي رواية : حَمْشَ السَّاقَيْنِ وَالذِّرَاعَيْنِ(٣٩)] ، قَالَ : وَكَانَ الَّذِي رُمِيَتْ بِهِ ابْنَ السَّحْمَاءِ ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِغُلَامٍ [وفي رواية : فَوَلَدَتْ غُلَامًا(٤٠)] أَسْوَدَ [أَجْلَى(٤١)] [وفي رواية : أَحْلَى(٤٢)] [وفي رواية : أَكْحَلَ(٤٣)] ، جَعْدٍ ، قَطَطٍ [وفي رواية : جَعْدًا قَطَطًا(٤٤)] [مُسْتَهِمًا(٤٥)] ، عَبْلِ الذِّرَاعَيْنِ ، خَدَلَّجِ [وفي رواية : خَدْلَ(٤٦)] السَّاقَيْنِ [وفي رواية : فَوَضَعَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ(٤٧)] [وفي رواية : يُشْبِهُ(٤٨)] [الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَهَا ، فَلَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا(٤٩)] ، فَقَالَ ابْنُ شَدَّادٍ [وفي رواية : قَالَ الْقَاسِمُ(٥٠)] [بْنُ مُحَمَّدٍ(٥١)] [قَالَ ابْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ(٥٢)] : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ(٥٣)] ، أَهِيَ [وفي رواية : هَلْ هِيَ(٥٤)] الْمَرْأَةُ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : أَهُمَا اللَّذَانِ قَالَ النَّبِيُّ(٥٥)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ [وفي رواية : عَنْ غَيْرِ(٥٦)] بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا ؟ [وفي رواية : لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُ(٥٧)] [وفي رواية : لَرَجَمْتُ(٥٨)] [هَذِهِ ؟(٥٩)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُ رَاجِمَهَا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُهَا(٦٠)] قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُمَا(٦١)] : لَا ، وَقَالَ : تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ قَدْ أَعْلَنَتْ [وفي رواية : قَدِ اعْتَلَنَتْ(٦٢)] فِي الْإِسْلَامِ ، قَالَ [وفي رواية : فَنَادَاهُ(٦٣)] رَجُلٌ آخَرُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ كَيْفَ الصِّفَةُ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ صِفَةُ الْغُلَامِ(٦٤)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : جَاءَتْ بِهِ عَلَى الْوَصْفِ السَّيِّئِ [وفي رواية : وَلَكِنْ(٦٥)] [تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الْإِسْلَامِ الشَّرَّ(٦٦)] [وفي رواية : السُّوءَ(٦٧)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَوَجَدُوا أَعْبِلَةً " . قَالَ الْهَرَوِيُّ : الْأَعْبَلُ وَالْعَبْلَاءُ : حِجَارَةٌ بِيضٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : * كَأَنَّمَا لَأْمَتُهَا الْأَعْبَلُ قَالَ : وَالْأَعْبِلَةُ : جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَاحِدِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ عَبْلًا مِنَ الرِّجَالِ " . أَيْ : ضَخْمًا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " فَإِنَّ هُنَاكَ سَرْحَةً لَمْ تُعْبَلْ " . أَيْ : لَمْ يَسْقُطْ وَرَقُهَا . يُقَالُ : عَبَلْتُ الشَّجَرَةَ عَبْلًا إِذَا أَخَذْتَ وَرَقَهَا ، وَأَعْبَلَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا طَلَعَ وَرَقُهَا ، وَإِذَا رَمَتْ بِهِ أَيْضًا . وَالْعَبَلُ : الْوَرَقُ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَجَاءَ عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلَاتِ " . الْعَبَلَاتُ - بِالتَّحْرِيكِ - : اسْمُ أُمَيَّةَ الصُّغْرَى مِنْ قُرَيْشٍ . وَالنَّسَبُ إِلَيْهِمْ : عَبْلِيٌّ ، بِالسُّكُونِ رَدًّا إِلَى الْوَاحِدِ ; لِأَنَّ أُمَّهُمُ اسْمُهَا عَبْلَةُ . كَذَا قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " تَكَنَّفَتْكُمْ غَوَائِلُهُ ، وَأَقْصَدَتْكُمْ مَعَابِلُهُ " . الْمَعَابِلُ : نِصَالٌ عِرَاضٌ طِوَالٌ ، الْوَاحِدَةُ : مِعْبَلَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ : * تَزِلُّ عَنْ صَفْحَتِي الْمَعَابِلُ *وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ عبل ] عبل : الْعَبْلُ : الضَّخْمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَفِي صِفَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَانَ عَبْلًا مِنَ الرِّجَالِ ، أَيْ : ضَخْمًا ، وَالْأُنْثَى عَبْلَةٌ ، وَجَمْعُهَا عِبَالٌ ، وَقَدْ عَبُلَ بِالضَّمِّ عَبَالَةً فَهُوَ أَعْبَلُ : غَلُظَ وَابْيَضَّ ، وَأَصْلُهُ فِي الذِّرَاعَيْنِ ، وَجَارِيَةٌ عَبْلَةٌ وَالْجَمْعُ عَبْلَاتٌ ; لِأَنَّهَا نَعْتٌ ، وَرَجُلٌ عَبْلُ الذِّرَاعَيْنِ ، أَيْ : ضَخْمُهُمَا ، وَفَرَسٌ عَبْلُ الشَّوَى ، أَيْ : غَلِيظُ الْقَوَائِمِ ، وَامْرَأَةٌ عَبْلَةٌ ، أَيْ : تَامَّةُ الْخَلْقِ وَالْجَمْعُ عَبْلَاتٌ وَعِبَالٌ مِثْلُ ضَخْمَاتٍ وَضِخَامٍ ، الْأَصْمَعِيُّ : الْأَعْبَلُ وَالْعَبْلَاءُ حِجَارَةٌ بِيضٌ ، وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ نَابِ الذِّئْبِ : يَبْرُقُ نَابُهُ كَالْأَعْبَلِ أَيْ : كَحَجَرٍ أَبْيَضَ مِنْ حِجَارَةِ الْمَرْوِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَعْبَلُ حِجَارَةٌ بِيضٌ ، وَصَوَابُهُ الْأَعْبَلُ حَجَرٌ أَبْيَضُ ; لِأَنَّ أَفْعَلَ مِنْ صِفَةِ الْوَاحِدِ الْمُذَكَّرِ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : لَوْنُ السَّحَابِ بِهَا كَلَوْنِ الْأَعْبَلِ قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَعْبَلِ الْجِنْسَ ، كَمَا قَالَ : وَالضَّرْبُ فِي أَقْبَالِ مَلْمُومَةٍ كَأَنَّمَا لَأْمَتُهَا الْأَعْبَلُ وَأَقْبَالٌ : جَمْعُ قَبَلٍ لِمَا قَابَلَكَ مِنْ جَبَلٍ وَنَحْوِهِ ، وَجَمْعُ الْأَعْبَلِ أَعْبِلَةٌ عَلَى غَيْرِ الْوَاحِدِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمُسْلِمِينَ وَجَدُوا أَعْبِلَةً فِي الْخَنْدَقِ ، وَالْعَبْلَاءُ : الطَّرِيدَةُ فِي سَوَاءِ الْأَرْضِ حِجَارَتُهَا بِيضٌ ، كَأَنَّهَا حِجَارَةُ الْقَدَّاحِ ، وَرُبَّمَا قَدَحُوا بِبَعْضِهَا ، وَلَيْسَ بِا
( خَدَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ اللِّعَانِ وَالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ خَدْلٌ جَعْدٌ الْخَدْلُ : الْغَلِيظُ الْمُمْتَلِئُ السَّاقِ .
[ خدل ] خدل : الْخَدْلُ : الْعَظِيمُ الْمُمْتَلِئُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ رَوَاهُ ثَعْلَبٌ قَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسِيرُ فِي أَرْضِ عُذْرَةَ إِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَحْمِلُ غُلَامًا خَدْلًا لَيْسَ مِثْلُهُ يُتَوَرَّكُ . وَالْخَدْلَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الْغَلِيظَةُ السَّاقِ الْمُسْتَدِيرَتُهَا ، وَجَمْعُهَا خِدَالٌ ; وَامْرَأَةٌ خَدْلَةُ السَّاقِ وَخَدْلَاءُ بَيِّنَةُ الْخَدَلِ وَالْخَدَالَةُ : مُمْتَلِئَةُ السَّاقِينَ وَالذِّرَاعَيْنِ . وَيُقَالُ : مُخَلْخَلُهَا خَدْلٌ أَيْ ضَخْمٌ . وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ : ( وَالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ خَدْلٌ جَعْدٌ ) ، الْخَدْلُ : الْغَلِيظُ الْمُمْتَلِئُ السَّاقِ . وَسَاقٌ خَدْلَةٌ بَيِّنَةُ الْخَدَلِ وَالْخَدَالَةِ وَالْخُدُولَةِ وَقَدْ خَدِلَتْ خَدَالَةً وَخَدَالَتُهَا : اسْتِدَارَتُهَا كَأَنَّمَا طُوِيَتْ طَيًّا ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ نِسَاءً : جَوَاعِلُ فِي الْبُرَى قَصَبًا خِدَالَا يَعْنِي عِظَامَ أَسْوُقِهَا أَنَّهَا غَلِيظَةٌ . وَامْرَأَةٌ خِدْلِمٌ : كَخَدْلَةَ ; قَالَ الْأَغْلَبُ : يَا رُبَّ شَيْخٍ مِنْ لُكَيْزٍ كَهْكَمْ قَلَّصَ عَنْ ذَاتِ شَبَابٍ خِدْلِمْ الْكَهْكَمُ : الَّذِي يُكَهْكِهُ فِي يَدِهِ ; الصِّحَاحُ : وَكَذَلِكَ الْخِدْلِمُ ، بِالْكَسْرِ وَالْمِيمِ زَائِدَةٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : لَيْسَتْ بِكَرْوَاءَ وَلَكِنْ خِدْلِمِ وَلَا بزَلَّاءَ وَلَكِنْ سُتْهُمِ وَالْخَدْلَةُ : الْحَبَّةُ مِنَ الْعِنَبِ إِذَا كَانَتْ صَغِيرَةً قَمِيئَةً مِنْ آفَةٍ أَوْ عَطَشٍ . وَالْخَدْلَةُ وَالْخُدْلَةُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : السَّاقُ مِنَ الصَّابَةِ . والصَّابُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ الْمُرِّ .
( أَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ ، وَسِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ السِّكَّةُ : الطَّرِيقَةُ الْمُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَالْمَأْبُورَةُ الْمُلَقَّحَةُ ، يُقَالُ : أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وَأَبَّرْتُهَا فَهِيَ مَأْبُورَةٌ وَمُؤَبَّرَةٌ ، وَالِاسْمُ الْإِبَارُ . وَقِيلَ السِّكَّةُ : سِكَّةُ الْحَرْثِ ، وَالْمَأْبُورَةُ الْمُصْلَحَةُ لَهُ ، أَرَادَ : خَيْرُ الْمَالِ نِتَاجٌ أَوْ زَرْعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : " أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَلَا بَقَى مِنْكُمْ آبِرٌ " أَيْ رَجُلٌ يَقُومُ بِتَأْبِيرِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهَا ، فَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَبَرَ الْمُخَفَّفَةِ ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ : " يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمُسَاقِي كَذَا وَكَذَا وَإِبَارَ النَّخْلِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : " قِيلَ لِعَلِيٍّ : أَلَا تَتَزَوَّجُ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَالِي صَفْرَاءُ وَلَا بَيْضَاءُ ، وَلَسْتُ بِمَأْبُورٍ فِي دِينِي فَيُوَرَّى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ " الْمَأْبُورُ : مَنْ أَبَرَتْهُ الْعَقْرَبُ : أَيْ لَسَعَتْهُ بِإِبْرَتِهَا ، يَعْنِي : لَسْتُ غَيْرَ الصَّحِيحِ الدِّينِ ، وَلَا الْمُتَّهَمَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَتَأَلَّفُنِي عَلَيْهِ ب
[ أبر ] أبر : أَبَرَ النَّخْلَ وَالزَّرْعَ يَأْبُرُهُ ، وَيَأْبِرُهُ أَبْرًا وَإِبَارًا وَإِبَارَةً وَأَبَّرَهُ : أَصْلَحَهُ . وَأْتَبَرْتَ فُلَانًا : سَأَلْتَهُ أَنْ يَأْبُرَ نَخْلَكَ ، وَكَذَلِكَ فِي الزَّرْعِ إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يُصْلِحَهُ لَكَ ، قَالَ طَرَفَةُ : وَلِيَ الْأَصْلُ الَّذِي فِي مِثْلِهِ يُصْلِحُ الْآبِرُ زَرْعَ الْمُؤْتَبِرْ وَالْآبِرُ : الْعَامِلُ . وَالْمُؤْتَبَرُ : رَبُّ الزَّرْعِ . وَالْمَأْبُورُ : الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ الْمُصْلَحُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : " أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آبِرٌ " أَيْ : رَجُلٌ يَقُومُ بِتَأْبِيرِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهَا ، فَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَبَرَ الْمُخَفَّفَةِ ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ : أَنْ يَأْبُرُوا زَرْعًا لِغَيْرِهِمُ وَالْأَمْرُ تَحْقِرُهُ وَقَدْ يَنْمِي قَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَعْنَى أَنَّهُمْ قَدْ حَالَفُوا أَعْدَاءَهُمْ لِيَسْتَعِينُوا بِهِمْ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ ، وَزَمَنُ الْإِبَارِ زَمَنُ تَلْقِيحِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كُلُّ إِصْلَاحٍ إِبَارَةٌ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ حُمَيْدٍ : إِنَّ الْحِبِالَةَ أَلْهَتْنِي إِبَارَتُهَا حَتَّى أَصِيدَكُمَا فِي بَعْضِهَا قَنَصَا فَجَعَلَ إِصْلَاحَ الْحِبِالَةِ إِبَارَةً . وَفِي الْخَبَرِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ وَسِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ ، السِّكَّةُ الطَّرِيقَةُ الْمُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَالْمَأْبُورَةُ : الْمُلَقَّحَةُ يُقَالُ : أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وَأَبَّرْتُهُا
809 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6068 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا ابن جريج ، قال : حدثني يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس : أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما لي عهد بأهلي منذ عفرنا النخل ، فوجدت مع امرأتي رجلا ، وزوجها مصفر حمش ، سبط الشعر ، والذي رميت به إلى السواد جعد قطط . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم بين " . ثم لاعن بينهما ، فجاءت به يشبه الذي رميت به . فكان ما في هذا الحديث كالذي في حديث ابن مسعود الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ولا دليل فيه على أن اللعان كان بذلك الولد ، أو بالقذف دونه . 6069 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : حدثني القاسم بن محمد ، عن عبد الله بن عباس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاعن بين العجلاني وامرأته ، وكانت حبلى ، فقال زوجها : والله ما قربتها منذ عفرنا النخل - والعفر : أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين - . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم بين " . فزعموا أن زوج المرأة كان حمش الذراعين والساقين أصهب الشعرة ، وكان الذي رميت به ابن السحماء ، فجاءت بغلام أسود أجلى ، جعدا قططا ، عبل الذراعين ، خدل الساقين . قال القاسم : قال ابن شداد بن الهاد ، يا أبا عباس : هل هي المرأة التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها " ؟ فقال ابن عباس : لا ، ولكن تلك المرأة كانت قد أعلنت في الإسلام . 6070 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن القاسم ، عن ابن عباس ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمعناه . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث أيضا ليس فيه ذكر ملاعنة بحمل ولا لغيره ، فهو كما ذكرناه قبله . 6071 - حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس ، قال : ذكر التلاعن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ، ثم انصرف ، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع امرأته
809 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6068 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا ابن جريج ، قال : حدثني يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس : أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما لي عهد بأهلي منذ عفرنا النخل ، فوجدت مع امرأتي رجلا ، وزوجها مصفر حمش ، سبط الشعر ، والذي رميت به إلى السواد جعد قطط . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم بين " . ثم لاعن بينهما ، فجاءت به يشبه الذي رميت به . فكان ما في هذا الحديث كالذي في حديث ابن مسعود الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ولا دليل فيه على أن اللعان كان بذلك الولد ، أو بالقذف دونه . 6069 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : حدثني القاسم بن محمد ، عن عبد الله بن عباس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاعن بين العجلاني وامرأته ، وكانت حبلى ، فقال زوجها : والله ما قربتها منذ عفرنا النخل - والعفر : أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين - . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم بين " . فزعموا أن زوج المرأة كان حمش الذراعين والساقين أصهب الشعرة ، وكان الذي رميت به ابن السحماء ، فجاءت بغلام أسود أجلى ، جعدا قططا ، عبل الذراعين ، خدل الساقين . قال القاسم : قال ابن شداد بن الهاد ، يا أبا عباس : هل هي المرأة التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها " ؟ فقال ابن عباس : لا ، ولكن تلك المرأة كانت قد أعلنت في الإسلام . 6070 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن القاسم ، عن ابن عباس ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمعناه . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث أيضا ليس فيه ذكر ملاعنة بحمل ولا لغيره ، فهو كما ذكرناه قبله . 6071 - حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس ، قال : ذكر التلاعن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ، ثم انصرف ، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع امرأته
809 - باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عباس ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا المعنى . 6068 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا ابن جريج ، قال : حدثني يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس : أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما لي عهد بأهلي منذ عفرنا النخل ، فوجدت مع امرأتي رجلا ، وزوجها مصفر حمش ، سبط الشعر ، والذي رميت به إلى السواد جعد قطط . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم بين " . ثم لاعن بينهما ، فجاءت به يشبه الذي رميت به . فكان ما في هذا الحديث كالذي في حديث ابن مسعود الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ولا دليل فيه على أن اللعان كان بذلك الولد ، أو بالقذف دونه . 6069 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال : حدثني القاسم بن محمد ، عن عبد الله بن عباس : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاعن بين العجلاني وامرأته ، وكانت حبلى ، فقال زوجها : والله ما قربتها منذ عفرنا النخل - والعفر : أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي بعد الإبار بشهرين - . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم بين " . فزعموا أن زوج المرأة كان حمش الذراعين والساقين أصهب الشعرة ، وكان الذي رميت به ابن السحماء ، فجاءت بغلام أسود أجلى ، جعدا قططا ، عبل الذراعين ، خدل الساقين . قال القاسم : قال ابن شداد بن الهاد ، يا أبا عباس : هل هي المرأة التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لو كنت راجما أحدا بغير بينة لرجمتها " ؟ فقال ابن عباس : لا ، ولكن تلك المرأة كانت قد أعلنت في الإسلام . 6070 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو عامر العقدي ، قال : حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن القاسم ، عن ابن عباس ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمعناه . قال أبو جعفر : فكان هذا الحديث أيضا ليس فيه ذكر ملاعنة بحمل ولا لغيره ، فهو كما ذكرناه قبله . 6071 - حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس ، قال : ذكر التلاعن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ، ثم انصرف ، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع امرأته
3147 3166 3107 - حَدَّثَنَاهُ سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . وَقَالَ فِيهِ : عَبْلَ الذِّرَاعَيْنِ ، خَدْلَ السَّاقَيْنِ ؛ وَقَالَ الْهَاشِمِيُّ : خَدْلٌ ، وَقَالَ : بَعْدَ الْإِبَارِ . <راوي ربط=