حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 5741ط. مؤسسة الرسالة: 5637
5708
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ عَنِ الذَّيْلِ فَقَالَ : اجْعَلْنَهُ شِبْرًا ، فَقُلْنَ : إِنَّ شِبْرًا لَا يَسْتُرُ مِنْ عَوْرَةٍ ، فَقَالَ : اجْعَلْنَهُ ذِرَاعًا ، فَكَانَتْ إِحْدَاهُنَّ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَتَّخِذَ دِرْعًا أَرْخَتْ ذِرَاعًا فَجَعَلَتْهُ ذَيْلًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الدارقطني

    رواه مسعود بن سعد الجعفي عن مطرف عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن ابن عمر عن عمر وتابعه سابق الرقي عن مطرف وخالفهما شريك القاضي فرواه عن مطرف وأسنده عن ابن عمر ولم يذكر عمر وتابعه سفيان الثوري فرواه عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه عمر وكذلك روي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ومطرف من الأثبات وقد اتفق عنه رجلان ثقتان فأسنداه عن عمر ولولا أن الثوري خالفه فرواه عن زيد العمي فلم يذكر فيه عمر لكان القول قول من أسند عن عمر لأنه زاد وزيادة الثقة مقبولة

    ضعيف
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد اختلف عن ابن عمر ولكن هكذا حدث به مطرف عن زيد العمي

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عدي

    عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    بكر بن عمرو الناجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    زيد بن الحواري العمي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    مطرف بن طريف
    تقييم الراوي:ثقة· صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  5. 05
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  6. 06
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 443) برقم: (9673) وأبو داود في "سننه" (4 / 111) برقم: (4114) وابن ماجه في "سننه" (4 / 588) برقم: (3692) وأحمد في "مسنده" (3 / 1066) برقم: (4748) ، (3 / 1080) برقم: (4838) ، (3 / 1217) برقم: (5708) والبزار في "مسنده" (1 / 278) برقم: (213) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 519) برقم: (25388) والطبراني في "الأوسط" (7 / 219) برقم: (7327)

الشواهد60 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٢١٧) برقم ٥٧٠٨

أَنَّ نِسَاءَ [وفي رواية : أَزْوَاجَ(١)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ عَنِ الذَّيْلِ فَقَالَ : اجْعَلْنَهُ شِبْرًا [وفي رواية : ذَكَرْتُ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يُذَيِّلْنَ مِنَ الثِّيَابِ ، قَالَ : شِبْرًا(٢)] [وفي رواية : رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُرْخِينَ شِبْرًا(٤)] ، فَقُلْنَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٥)] : إِنَّ شِبْرًا لَا يَسْتُرُ مِنْ عَوْرَةٍ [وفي رواية : فَقُلْنَ : شِبْرٌ قَلِيلٌ تَخْرُجُ مِنْهُ الْعَوْرَةُ(٦)] [وفي رواية : إِذًا تَنْكَشِفَ أَقْدَامُنَا(٧)] [وفي رواية : فَاسْتَزَدْنَهُ فَزَادَهُنَّ شِبْرًا آخَرَ(٨)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَزَدْنَهُ فَزَادَهُنَّ شِبْرًا(٩)] ، فَقَالَ : اجْعَلْنَهُ ذِرَاعًا [زَادَ مُعَاوِيَةُ(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَذِرَاعٌ(١١)] ، [قُلْنَ : تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ ، قَالَ : ذِرَاعٌ لَا يَزِدْنَ(١٢)] [وفي رواية : لَا تَزِدْنَ(١٣)] [وفي رواية : وَلَا تَزِدْنَ(١٤)] [عَلَى ذَلِكَ(١٥)] [وفي رواية : فَجَعَلْنَهُ ذِرَاعًا(١٦)] فَكَانَتْ إِحْدَاهُنَّ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَتَّخِذَ دِرْعًا أَرْخَتْ ذِرَاعًا فَجَعَلَتْهُ ذَيْلًا [فَكُنَّ يُرْسِلْنَ إِلَيْنَا نَذْرَعُ لَهُنَّ ذِرَاعًا(١٧)] [وفي رواية : فَكُنَّ يَأْتِينَنَا فَنَذْرَعُ لَهُنَّ بِالْقَصَبِ ذِرَاعًا(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣٦٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٨٨·
  2. (٢)مسند البزار٢١٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٤١١٤·مسند أحمد٤٧٤٨·
  4. (٤)مسند أحمد٤٨٣٨·
  5. (٥)مسند أحمد٤٨٣٨·
  6. (٦)مسند البزار٢١٣·
  7. (٧)مسند أحمد٤٨٣٨·
  8. (٨)مسند أحمد٤٧٤٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٤١١٤·
  10. (١٠)السنن الكبرى٩٦٧٣·
  11. (١١)مسند البزار٢١٣·السنن الكبرى٩٦٧٣·
  12. (١٢)مسند البزار٢١٣·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧٣٢٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٨٣٨·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٧٣٢٧·مسند البزار٢١٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٤٧٤٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٧٤٨·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٦٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٣٨٨·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي5741
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة5637
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عَوْرَةٍ(المادة: عورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    5708 5741 5637 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ عَنِ الذَّيْلِ فَقَالَ : اجْعَلْنَهُ شِبْرًا ، فَقُلْنَ : إِنَّ شِبْرًا لَا يَسْتُرُ مِنْ عَوْرَةٍ ، فَقَالَ : اجْعَلْنَهُ ذِرَاعًا ، فَكَانَتْ إِحْدَاهُنَّ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَتَّخِذَ دِرْعًا أَرْخَتْ ذِرَاعًا فَجَعَلَتْهُ ذَيْلًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث