حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمَالِي بِثَمْغٍ قَالَ : احْبِسْ أَصْلَهُ ، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهُ
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمَالِي بِثَمْغٍ قَالَ : احْبِسْ أَصْلَهُ ، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهُ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 102) برقم: (2238) ، (3 / 198) برقم: (2637) ، (4 / 10) برقم: (2664) ، (4 / 12) برقم: (2677) ، (4 / 12) برقم: (2672) ، (4 / 12) برقم: (2673) ومسلم في "صحيحه" (5 / 73) برقم: (4248) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 146) برقم: (384) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 197) برقم: (2730) ، (4 / 198) برقم: (2731) ، (4 / 201) برقم: (2734) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 262) برقم: (4904) ، (11 / 263) برقم: (4905) ، (11 / 264) برقم: (4906) والنسائي في "المجتبى" (1 / 713) برقم: (3601) ، (1 / 714) برقم: (3603) ، (1 / 714) برقم: (3607) ، (1 / 714) برقم: (3605) ، (1 / 714) برقم: (3604) ، (1 / 715) برقم: (3608) ، (1 / 715) برقم: (3609) والنسائي في "الكبرى" (6 / 138) برقم: (6407) ، (6 / 139) برقم: (6409) ، (6 / 139) برقم: (6410) ، (6 / 140) برقم: (6411) ، (6 / 140) برقم: (6413) ، (6 / 141) برقم: (6415) ، (6 / 141) برقم: (6414) ، (10 / 354) برقم: (11689) وأبو داود في "سننه" (3 / 75) برقم: (2873) والترمذي في "جامعه" (3 / 52) برقم: (1445) والدارمي في "مسنده" (4 / 2078) برقم: (3335) وابن ماجه في "سننه" (3 / 475) برقم: (2481) ، (3 / 476) برقم: (2482) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 158) برقم: (12004) ، (6 / 159) برقم: (12006) ، (6 / 159) برقم: (12007) ، (6 / 159) برقم: (12009) ، (6 / 159) برقم: (12005) ، (6 / 159) برقم: (12008) ، (6 / 160) برقم: (12010) ، (6 / 160) برقم: (12011) ، (6 / 161) برقم: (12020) ، (6 / 162) برقم: (12022) ، (6 / 162) برقم: (12023) والدارقطني في "سننه" (5 / 329) برقم: (4406) ، (5 / 329) برقم: (4405) ، (5 / 330) برقم: (4407) ، (5 / 330) برقم: (4408) ، (5 / 331) برقم: (4411) ، (5 / 331) برقم: (4409) ، (5 / 331) برقم: (4410) ، (5 / 332) برقم: (4413) ، (5 / 332) برقم: (4412) ، (5 / 335) برقم: (4416) ، (5 / 336) برقم: (4420) ، (5 / 337) برقم: (4421) ، (5 / 338) برقم: (4422) ، (5 / 341) برقم: (4428) ، (5 / 342) برقم: (4431) ، (5 / 342) برقم: (4430) ، (5 / 342) برقم: (4429) ، (5 / 343) برقم: (4432) ، (5 / 343) برقم: (4434) ، (5 / 344) برقم: (4435) ، (5 / 344) برقم: (4436) ، (5 / 344) برقم: (4437) ، (5 / 345) برقم: (4438) وأحمد في "مسنده" (3 / 1053) برقم: (4674) ، (3 / 1146) برقم: (5244) ، (3 / 1270) برقم: (6020) ، (3 / 1292) برقم: (6151) ، (3 / 1358) برقم: (6535) والحميدي في "مسنده" (1 / 532) برقم: (667) والبزار في "مسنده" (12 / 195) برقم: (5868) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 56) برقم: (21331) ، (16 / 151) برقم: (31414) ، (20 / 76) برقم: (37267) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 95) برقم: (5508) ، (4 / 95) برقم: (5507) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 140) برقم: (754) والطبراني في "الأوسط" (2 / 375) برقم: (2275) ، (3 / 6) برقم: (2302) ، (4 / 328) برقم: (4348) ، (6 / 285) برقم: (6436)
أَصَبْتُ أَرْضًا مِنْ [أَرْضِ(١)] خَيْبَرَ مَا أَصَبْتُ مَالًا قَطُّ أَنْفَسَ [وفي رواية : أَحْسَنَ(٢)] عِنْدِي مِنْهُ ، [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ كَانَ مَلَكَ مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ خَيْبَرَ ، وَاشْتَرَاهَا حَتَّى اسْتَجْمَعَهَا(٣)] [وفي رواية : فَاسْتَجْمَعَهَا(٤)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بِمَالٍ لَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ ثَمْغٌ وَكَانَ نَخْلًا فَقَالَ عُمَرُ(٥)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ مَلَكَ مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ خَيْبَرَ فَاشْتَرَاهَا حَتَّى اسْتَخْلَصَهَا(٦)] [وفي رواية : تَخَلَّصْتُ الْمِائَةَ سَهْمٍ الَّتِي بِخَيْبَرَ(٧)] [وفي رواية : أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْهَا ، فَقَالَ :(٨)] فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْتَأْمِرُهُ ، فَقُلْتُ [وفي رواية : جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :(٩)] [وفي رواية : أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٠)] [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْمِرُهُ فِيهَا ، فَقَالَ(١١)] [وفي رواية : لِيَسْتَأْمِرَ فِيهَا ، قَالَ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا فِي الْإِسْلَامِ صَدَقَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَنَّ عُمَرَ قَالَ(١٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا مِنْ خَيْبَرَ [وفي رواية : قَدْ أَصَبْتُ شَيْئًا(١٤)] [وَاللَّهِ(١٥)] مَا أَصَبْتُ مَالًا قَطُّ [أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَلَا(١٦)] أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ [وفي رواية : لَمْ أُصِبْ مِثْلَهُ قَطُّ(١٧)] [وفي رواية : مَا مِنْ مَالِي شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْمِائَةِ وَسْقٍ ، الَّتِي أَطْعَمْتَنِيهَا مِنْ خَيْبَرَ .(١٨)] . [فَكَيْفَ تَأْمُرُ بِهِ ؟(١٩)] [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ ؟(٢٠)] [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟(٢١)] [وفي رواية : ، كَيْفَ أَصْنَعُ ؟(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ لِي مِائَةُ رَأْسٍ فَاشْتَرَيْتُ بِهَا مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَإِنِّي قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَقَرَّبَ بِهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّ الْمِائَةَ السَّهْمَ الَّتِي لِي بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ هُوَ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْهَا ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا(٢٤)] [وفي رواية : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمَالِي(٢٥)] [وفي رواية : اسْتَفَدْتُ مَالًا ، وَهُوَ نَفِيسٌ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ(٢٧)] [وفي رواية : وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ الَّذِي بِثَمْغٍ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي مَالًا بِثَمْغٍ أَكْرَهُ أَنْ يُبَاعَ بَعْدِي .(٣٠)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَرْضِي مِنْ ثَمْغٍ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدَقَتِهِ بِثَمْغَ(٣٢)] قَالَ : إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ [وفي رواية : فَقَالَ : حَبِّسْ(٣٣)] [وفي رواية : وَحَبَسْتَ(٣٤)] أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا . [وفي رواية : فَتَصَدَّقْتَ بِهَا(٣٥)] [وفي رواية : تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ(٣٦)] [وفي رواية : إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا ، وَأَمْسَكْتَ أَصْلَهَا(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَمْسَكْتَ أَصْلَهُ(٣٨)] [وفي رواية : تَصَدَّقْ بِمَا تَرَاهُ ، وَاحْتَبِسْ أَصْلَهُ(٣٩)] [وفي رواية : تَصَدَّقْ بِثَمَرِهِ ، وَاحْبِسْ أَصْلَهُ(٤٠)] [وفي رواية : تَقْسِمُ ثَمَرَهُ ، وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : فَاحْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ(٤٢)] [وفي رواية : وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا(٤٤)] [وفي رواية : وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرُهُ .(٤٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَاحْبِسْهُ ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَ احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَاحْبِسْ أَصْلَهَا ، وَاجْعَلْ ثَمَرَهَا صَدَقَةً(٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : تَصَدَّقْ بِأَصْلِهَا ، لَا تُبَاعُ ، وَلَا تُوهَبُ ، وَلَا تُورَثُ ، وَلَكِنْ تُنْفَقُ ثَمَرَتُهُ(٤٩)] فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٥٠)] [وفي رواية : فَحَبَسَ عُمَرُ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقَ بِهَا(٥١)] عَلَى أَنْ لَا تُبَاعَ ، [وفي رواية : أَنَّهُ لَا يُبَاعُ أَصْلُهَا وَلَا يُبْتَاعُ(٥٢)] [وفي رواية : فَجَعَلَهَا عُمَرُ أَنْ لَا تُبَاعَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنْ لَا تُبَاعَ أُصُولُهَا ، لَا تُبْتَاعُ(٥٤)] وَلَا تُوهَبَ ، [قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : وَأَرَاهُ قَالَ :(٥٥)] وَلَا تُورَثَ ، [وفي رواية : وَلَا يُورَثُ(٥٦)] [وفي رواية : ، حَبِيسٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ(٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : احْبِسِ الْأَصْلَ ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَ(٥٨)] قَالَ : فَتَصَدَّقَ بِهَا [وفي رواية : فَصَدَقَتُهُ كُتِبَتْ عَلَى ذَلِكَ(٥٩)] ، فِي الْفُقَرَاءِ [وفي رواية : لِلْفُقَرَاءِ(٦٠)] ، وَفِي الْأَقْرَبِينَ [وفي رواية : وَذِي الْقُرْبَى(٦١)] [وفي رواية : وَلِذَوِي الْقُرْبَى(٦٢)] [وفي رواية : وَلِذِي الْقُرْبَى(٦٣)] [وفي رواية : وَالْأَقْرَبِينَ(٦٤)] [وفي رواية : وَالْقُرْبَى(٦٥)] [وفي رواية : وَفِي الْغُرَبَاءِ(٦٦)] [وفي رواية : وَفِي الْغُرَمَاءِ(٦٧)] ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٨)] ، وَفِي الرِّقَابِ [وفي رواية : وَالرِّقَابِ(٦٩)] [وفي رواية : عَلَى الضُّعَفَاءِ ، وَالْمَسَاكِينِ(٧٠)] ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَفِي الضَّيْفِ [وفي رواية : وَزَادَ عَنْ بِشْرٍ : وَالضَّيْفِ(٧١)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَوْنٍ ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَالضَّيْفِ(٧٢)] [وفي رواية : وَجَعَلَهَا فِي الْمَسَاكِينِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَالرِّقَابِ ، وَالْقَرَابَةِ ، وَالضَّيْفِ(٧٣)] [وفي رواية : وَالضَّعِيفِ(٧٤)] [وفي رواية : وَجَعَلْتُ ثَمَرَتَهَا صَدَقَةً لِذِي الْقُرْبَى ، وَالْيَتَامَى ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَلِلْمُقِيمِ عَلَيْهَا أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يُؤْكِلَ صَدِيقًا(٧٥)] ؛ [ثُمَّ اتَّفَقُوا(٧٦)] لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى الْوَلِيِّ جُنَاحٌ(٧٧)] أَنْ يَأْكُلَ [مِنْهَا(٧٨)] بِالْمَعْرُوفِ وَيُعْطِيَ [وفي رواية : وَيُطْعِمَ(٧٩)] [وفي رواية : أَوْ يُطْعِمَ(٨٠)] [وفي رواية : وَيُطْعِمَهُ(٨١)] [وفي رواية : - ثُمَّ انْقَطَعَ عَلَى أَبِي مُعَاوِيَةَ - أَوْ يُطْعِمَ(٨٢)] بِالْمَعْرُوفِ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ [فِيهِ مَالًا أَوْ مُتَأَثِّلٍ مِنْهُ مَالًا(٨٣)] [ وفي رواية : قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدًا ، فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذَا الْمَكَانَ : غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ , قَالَ مُحَمَّدٌ : غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا . قَالَ : ابْنُ عَوْنٍ : وَأَنْبَأَنِي مَنْ قَرَأَ هَذَا الْكِتَابَ أَنَّ فِيهِ : غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا ] . [وفي رواية : عَنْ صَدَقَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : نَسَخَهَا لِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : فِي ثَمْغٍ ؛ أَنَّهُ(٨٤)] [إِلَى حَفْصَةَ(٨٥)] [بِنْتِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -(٨٦)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ .(٨٧)] [وفي رواية : جَعَلَ ذَلِكَ إِلَى ابْنَتِهِ حَفْصَةَ(٨٨)] [مَا عَاشَتْ تُنْفِقُ ثَمَرَهُ حَيْثُ أَرَاهَا(٨٩)] [اللَّهُ ، فَإِنْ تُوُفِّيَتْ(٩٠)] [وفي رواية : فَإِذَا مَاتَتْ(٩١)] [فَإِنَّهُ إِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا(٩٢)] [وفي رواية : ثُمَّ إِلَى الْأَكَابِرِ مِنْ آلِ عُمَرَ(٩٣)] [لَا يُشْرَى(٩٤)] [ وفي رواية : أَلَّا يُشْتَرَى ] [أَصْلُهُ أَبَدًا ، وَلَا يُوهَبُ ، وَمَنْ وَلِيَهُ فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ فِي ثَمَرِهِ إِنْ أَكَلَ ، أَوْ آكَلَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا ، فَمَا عَفَا عَنْهُ مِنْ ثَمَرِهِ ، فَهُوَ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ، وَالضَّيْفِ ، وَذَوِي الْقُرْبَى ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، تُنْفِقُهُ حَيْثُ أَرَاهَا اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ تُوُفِّيَتْ فَإِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ وَلَدِي ، وَالْمِائَةُ(٩٥)] [الْوَسْقِ الَّذِي أَطْعَمَنِي(٩٦)] [وفي رواية : الَّتِي أَطْعَمَنِيهَا(٩٧)] [مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْوَادِي بِيَدِي لَمْ أُهْلِكْهَا ، فَإِنَّهُ مَعَ ثَمْغٍ ، عَلَى سَنَنِهِ(٩٨)] [الَّتِي أَمَرْتُ بِهَا ، وَإِنْ شَاءَ وَلِيُّ ثَمْغٍ اشْتَرَى مِنْ ثَمَرِهِ رَقِيقًا لِعَمَلِهِ . وَكَتَبَ مُعَيْقِيبٌ ، وَشَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ(٩٩)] [عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ - أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ أَنَّ ثَمْغًا ، وَصِرْمَةَ ابْنَ الْأَكْوَعِ ، وَالْعَبْدَ الَّذِي فِيهِ ، وَالْمِائَةَ السَّهْمِ الَّذِي بِخَيْبَرَ ، وَرَقِيقَهُ الَّذِي فِيهِ ، وَالْمِائَةَ - يَعْنِي الْوَسْقَ الَّذِي أَطْعَمَهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَلِيهِ حَفْصَةُ مَا عَاشَتْ ، ثُمَّ يَلِيهِ ذُو الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا(١٠٠)] [لَا يُبَاعُ وَلَا يُشْتَرَى ، يُنْفِقُهُ حَيْثُ رَأَى مِنَ السَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ، وَذَوِي الْقُرْبَى ، وَلَا حَرَجَ عَلَى وَلِيِّهِ إِنْ أَكَلَ أَوْ آكَلَ أَوِ اشْتَرَى لَهُ رَقِيقًا مِنْهُ(١٠١)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ اشْتَرَطَ فِي وَقْفِهِ : أَنْ يَأْكُلَ مَنْ وَلِيَهُ وَيُؤْكِلَ صَدِيقَهُ غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ مَالًا(١٠٢)] [وفي رواية : وَجَعَلَ قَيِّمَهَا يَأْكُلُ وَيُؤْكِلُ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا(١٠٣)] [وفي رواية : غَيْرَ مَأْثُومٍ فِيهِ(١٠٤)] [فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ هُوَ يَلِي صَدَقَةَ عُمَرَ ، يُهْدِي للِنَّاسِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ(١٠٥)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى بِأَرْضِ خَيْبَرَ لِلْمَسَاكِينِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمْسِكْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِغَلَّتِهَا ، فَهِيَ تَجْرِي عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمَ(١٠٦)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( أَصَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ " الْأَصَلَةُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالصَّادِ : الْأَفْعَى . وَقِيلَ هِيَ الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ الضَّخْمَةُ الْقَصِيرَةُ . وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الرَّأْسَ الصَّغِيرَ الْكَثِيرَ الْحَرَكَةِ بِرَأْسِ الْحَيَّةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ " هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ .
[ أصل ] أصل : الْأَصْلُ : أَسْفَلُ كُلِّ شَيْءٍ وَجَمْعُهُ أُصُولٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَهُوَ الْيَأْصُولُ . يُقَالُ : أَصْلٌ مُؤَصَّلٌ ; وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي الْأَصْلِيَّةَ مَوْضِعَ التَّأَصُّلِ فَقَالَ : الْأَلِفُ وَإِنْ كَانَتْ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهَا بَدَلًا أَوْ زَائِدَةً فَإِنَّهَا إِذَا كَانَتْ بَدَلًا مِنْ أَصْلٍ جَرَتْ فِي الْأَصْلِيَّةِ مَجْرَاهُ وَهَذَا لَمْ تَنْطِقْ بِهِ الْعَرَبُ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ اسْتَعْمَلَتْهُ الْأَوَائِلُ فِي بَعْضِ كَلَامِهَا . وَأَصُلَ الشَّيْءُ : صَارَ ذَا أَصْلٍ ، قَالَ أُمَيَّةُ الْهُذَلِيُّ : وَمَا الشُّغْلُ إِلَّا أَنَّنِي مُتَهَيِّبٌ لِعِرْضِكَ مَا لَمْ تَجْعَلِ الشَّيْءَ يَأَصُلُ وَكَذَلِكَ تَأَصَّلَ . وَيُقَالُ : اسْتَأْصَلَتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ أَيْ ثَبَتَ أَصْلُهَا . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا لَمْ يَدَعْ لَهُمْ أَصْلًا . وَاسْتَأْصَلَهُ أَيْ قَلَعَهُ مِنْ أَصْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُسْتَأْصَلَةِ ; هِيَ الَّتِي أُخِذَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْأَصِيلَةِ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ . وَاسْتَأْصَلَ الْقَوْمَ : قَطَعَ : أَصْلَهُمْ . وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ : وَهِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُجُ بِالْقَدَمِ فَتُكْوَى فَتَذْهَبُ ، فَدَعَا اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ . وَقَطْعٌ أَصِيلٌ : مُسْتَأْصِلٌ . وَأَصَلَ الشَّيْءَ : قَتَلَهُ عِلْمًا فَعَرَفَ أَصْلَهُ . وَيُقَالُ : إِنَّ النَّخْلَ بِأَرْضِنَا لَأَصِيلٌ أَيْ هُوَ بِهِ لَا يَزَالُ وَلَا يَفْنَى . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَأْيٌ أَصِيلٌ : لَهُ أَصْلٌ . وَرَجُلٌ أَصِيلٌ : ثَابِتُ الرَّأْيِ عَاقِلٌ . وَقَدْ أَصُلَ أَصَالَةً ، مِثْلُ ضَخُمَ ضَخَامَةً ، وَفُلَانٌ أَصِيلُ الرَّأْيِ وَقَدْ أَصُلَ رَ
( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي
[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ
( ثَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ الثَّمَرُ : الرُّطَبُ ، مَا دَامَ فِي رَأْسِ النَّخْلَةِ ، فَإِذَا قُطِعَ فَهُوَ الرُّطَبُ ، فَإِذَا كُنِزَ فَهُوَ التَّمْرُ . وَالْكَثَرُ : الْجُمَّارُ . وَوَاحِدُ الثَّمَرِ ثَمَرَةٌ ، وَيَقَعُ عَلَى كُلِّ الثِّمَارِ ، وَيَغْلِبُ عَلَى ثَمَرِ النَّخْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " زَاكِيًا نَبْتُهَا ، ثَامِرًا فَرْعُهَا " يُقَالُ شَجَرٌ ثَامِرٌ إِذَا أُدْرِكَ ثَمَرُهُ . * وَفِيهِ : " إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ " قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ " يَعْنِي نَسْلَهُ . وَقِيلَ انْقِطَاعُ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : " فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ " أَيْ خَالِصَ عَهْدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ " أَيْ بِطَرَفِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَدِّ : " فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ " أَيْ طَرَفُهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِي
[ ثمر ] ثمر : الثَّمَرُ : حَمْلُ الشَّجَرِ . وَأَنْوَاعُ الْمَالِ وَالْوَلَدِ : ثَمَرَةُ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ; قِيلَ لِلْوَلَدِ ثَمَرَةٌ ; لِأَنَّ الثَّمَرَةَ مَا يُنْتِجُهُ الشَّجَرُ ، وَالْوَلَدُ يُنْتِجُهُ الْأَبُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَبُلَتْ بَشَرَتُهُ ، وَقُطِعَتْ ثَمَرَتُهُ ، يَعْنِي نَسْلَهَ ، وَقِيلَ : انْقِطَاعُ شَهْوَتِهِ لِلْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُبَايَعَةِ : فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ أَيْ : خَالِصَ عَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ أَخَذَ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ أَيْ : طَرَفَهُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِهِ . وَالثَّمَرُ : أَنْوَاعُ الْمَالِ ، وَجَمْعُ الثَّمَرِ ثِمَارٌ ، وَثُمُرٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الثُّمُرُ جَمْعَ ثَمَرَةٍ ، كَخَشَبَةٍ وَخُشُبٍ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ جَمْعَ ثِمَارٍ ; لِأَنَّ بَابَ خَشَبَةٍ وَخُشُبٍ أَكْثَرُ مِنْ بَابِ رِهَانٍ وَرُهُنٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي أَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ قَلِيلٌ فِي كَلَامِهِمْ ; وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الثَّمَرِ ثَمُرَةً ، وَجَمْعُهَا ثَمُرٌ ، كَسَمُرَةٍ وَسَمُرٍ ; قَالَ : وَلَا تُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فَعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلَمْ يَحْكِ الثَّمُرَةَ أَحَدٌ غَيْرَهُ . وَالثَّيْمَارُ : كَالثَّمَرِ ; قَالَ الطِّرْمَاحُ : حَتَّى تَرَكْتُ جَنَابَهُمْ ذَا بَهْجَةٍ وَرْدَ الثَّرَى مُتَلَمِّعَ الثَّيْمَارِ وَأَثْمَرَ الشَّجَرُ : خَرَجَ ثَمَرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَثَمَرَ الشَّجَرُ وَأَثْمَرَ : صَارَ فِيهِ
96 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : لَا طَلَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ ، وَلَا عَتَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ . 745 - حدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مِقْلَاصٍ الْخُزَاعِيُّ أَبُو حَفْصٍ ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْجَارِيِّ ، حَدَّثنَي أَبُو شَاكِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رُقَيْشٍ قَالَ : سَمِعْت مِنْ عُمُومَةٍ لِي مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَمِنْ خَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : حَفِظْتُ لَكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتًّا : لَا طَلَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ ، وَلَا عَتَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ ، وَلَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إلَى اللَّيْلِ ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ . 746 - حدثنا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا طَلَاقَ لِامْرِئٍ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا عَتَاقَ لِامْرِئٍ فِيمَا لَا يَمْلِكُ . 747 - حدثنا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، حدثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا عَتَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا بَيْعَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ . فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا طَلَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ ، وَلَا عَتَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ وَقَوْلَهُ : لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا عَتَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، لِنَقِفَ عَلَى مَعْنَاهُ . 748 - فَوَجَدْنَا أَبَا قُرَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدِ بْنِ هِشَامٍ الرُّعَيْنِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ ب
96 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : لَا طَلَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ ، وَلَا عَتَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ . 745 - حدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مِقْلَاصٍ الْخُزَاعِيُّ أَبُو حَفْصٍ ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْجَارِيِّ ، حَدَّثنَي أَبُو شَاكِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رُقَيْشٍ قَالَ : سَمِعْت مِنْ عُمُومَةٍ لِي مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَمِنْ خَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : حَفِظْتُ لَكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتًّا : لَا طَلَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ ، وَلَا عَتَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ ، وَلَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إلَى اللَّيْلِ ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ . 746 - حدثنا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا طَلَاقَ لِامْرِئٍ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا عَتَاقَ لِامْرِئٍ فِيمَا لَا يَمْلِكُ . 747 - حدثنا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، حدثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا عَتَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا بَيْعَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ . فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا طَلَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ ، وَلَا عَتَاقَ إلَّا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ وَقَوْلَهُ : لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا عَتَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، لِنَقِفَ عَلَى مَعْنَاهُ . 748 - فَوَجَدْنَا أَبَا قُرَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدِ بْنِ هِشَامٍ الرُّعَيْنِيَّ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ ب
6020 6055 5947 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمَالِي بِثَمْغٍ قَالَ : احْبِسْ أَصْلَهُ ، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهُ .