حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 9422ط. مؤسسة الرسالة: 9299
9374
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ثَابِتٍ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِطَرِيقِ مَكَّةَ إِذْ هَاجَتْ رِيحٌ فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ الرِّيحَ قَالَ : فَلَمْ يَرُدُّوا إِلَيْهِ شَيْئًا قَالَ : فَبَلَغَنِي الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَنِي أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ فَلَا تَسُبُّوهَا ، وَسَلُوا [١]خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ثابت بن قيس الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  5. 05
    محمد بن مصعب القرقساني
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 287) برقم: (1011) ، (13 / 38) برقم: (5738) والحاكم في "مستدركه" (4 / 285) برقم: (7864) والنسائي في "الكبرى" (9 / 340) برقم: (10728) ، (9 / 340) برقم: (10727) ، (9 / 341) برقم: (10730) ، (9 / 341) برقم: (10729) وأبو داود في "سننه" (4 / 486) برقم: (5081) وابن ماجه في "سننه" (4 / 671) برقم: (3840) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 361) برقم: (6558) وأحمد في "مسنده" (2 / 1949) برقم: (9374) ، (2 / 2014) برقم: (9711) ، (2 / 2208) برقم: (10807) ، (3 / 1561) برقم: (7489) ، (3 / 1600) برقم: (7705) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 526) برقم: (6146) والبزار في "مسنده" (14 / 240) برقم: (7816) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 89) برقم: (20081) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 413) برقم: (26835) ، (15 / 113) برقم: (29828) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 382) برقم: (1037) والطبراني في "الأوسط" (2 / 358) برقم: (2226) والطبراني في "الصغير" (1 / 38) برقم: (26)

الشواهد71 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٣٦١) برقم ٦٥٥٨

أَخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ بِطَرِيقِ [وفي رواية : فِي طَرِيقِ(١)] مَكَّةَ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَاجٌّ ، فَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِطَرِيقِ مَكَّةَ إِذْ هَاجَتْ رِيحٌ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا فِي رَكْبٍ مَعَ عُمَرَ فَقَالَ : مَنْ يُحَدِّثُنَا ؟ فَهَاجَتِ الرِّيحُ وَأَنَا فِي آخِرِ الْقَوْمِ(٤)] ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِمَنْ حَوْلَهُ : مَا [وفي رواية : مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنِ(٥)] الرِّيحُ ؟ [وفي رواية : أَيُّكُمْ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي الرِّيحِ شَيْئًا ؟(٦)] فَلَمْ يَرْجِعُوا [وفي رواية : يَرْجِعْ(٧)] [وفي رواية : يَرُدُّوا(٨)] إِلَيْهِ [وفي رواية : لَهُ(٩)] شَيْئًا . فَبَلَغَنِي [وفي رواية : وَبَلَغَنِي(١٠)] الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِنْ ذَلِكَ ، فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي إِلَيْهِ حَتَّى أَدْرَكْتُهُ ، فَقُلْتُ [لَهُ(١١)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أُخْبِرْتُ [وفي رواية : بَلَغَنِي(١٢)] أَنَّكَ [وفي رواية : أُخْبِرْنَا بِأَنَّكَ(١٣)] سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ ، وَإِنِّي [وفي رواية : أَنَا(١٤)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ - يَقُولُ : [إِنَّ(١٦)] الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - [قَالَ سَلَمَةُ : فَرَوْحُ اللَّهِ(١٧)] تَأْتِي [يَبْعَثُهَا(١٨)] [وفي رواية : تُرْسَلُ(١٩)] [وفي رواية : تَجِيءُ(٢٠)] بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي [وفي رواية : وَتُرْسَلُ(٢١)] بِالْعَذَابِ [وفي رواية : وَالْعَذَابِ(٢٢)] [وفي رواية : وَبِالْعَذَابِ(٢٣)] ، فَلَا تَسُبُّوهَا [فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ(٢٤)] ، وَاسْأَلُوا [وفي رواية : سَلُوا(٢٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَسَلُوا(٢٦)] [وفي رواية : وَسَلُوا(٢٧)] اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - [وفي رواية : وَسَلُوهُ مِنْ(٢٨)] خَيْرَهَا ، وَاسْتَعِيذُوا [وفي رواية : وَتَعَوَّذُوا(٢٩)] بِاللَّهِ [وفي رواية : وَعُوذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا .(٣٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا(٣١)] [وفي رواية : وَقُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا نَدِمْتُ عَلَى شَيْءٍ مَا نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي لَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الرِّيحِ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : بَلَى قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْهَا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرِّيحُ مِمَّ هِيَ ؟ قَالَ : مِنْ رَوْحِ اللَّهِ يَبْعَثُهَا بِالرَّحْمَةِ ، وَيَبْعَثُهَا بِالْعَذَابِ(٣٣)] [وفي رواية : هَاجَتْ رِيحٌ فَسَبُّوهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَتَعَوَّذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٠٣٧·
  2. (٢)مسند أحمد٧٧٠٥١٠٨٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٤٦·المستدرك على الصحيحين٧٨٦٤·شرح مشكل الآثار١٠٣٧·
  3. (٣)مسند أحمد٩٣٧٤·
  4. (٤)مسند البزار٧٨١٦·
  5. (٥)مسند أحمد٧٧٠٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٨١·
  6. (٦)مسند البزار٧٨١٦·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٤٦·
  8. (٨)مسند أحمد٩٣٧٤·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١٠٣٧·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١٠٣٧·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٠٣٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٩٣٧٤·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٤٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود٥٠٨١·مسند البزار٧٨١٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٨٦٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٧٣٨·السنن الكبرى١٠٧٣٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٥٠٨١·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٢٢٢٦·المعجم الصغير٢٦·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٠٧٢٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٧٤٨٩٩٧١١·السنن الكبرى١٠٧٣٠·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٧٢٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٨٤٠·مسند أحمد٧٤٨٩٩٧١١·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨٣٥٢٩٨٢٨·مسند البزار٧٨١٦·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٧٣٠·
  24. (٢٤)مسند البزار٧٨١٦·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٣٨٤٠·مسند أحمد٧٤٨٩٩٧١١·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨٣٥·السنن الكبرى١٠٧٢٨·المستدرك على الصحيحين٧٨٦٤·
  26. (٢٦)مسند البزار٧٨١٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٥٠٨١·مسند أحمد٧٧٠٥٩٣٧٤١٠٨٠٧·صحيح ابن حبان١٠١١٥٧٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٨١·السنن الكبرى١٠٧٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦١٤٦·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٧٣٠·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٨٤٠·مسند أحمد٧٤٨٩٩٧١١·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨٣٥·مسند البزار٧٨١٦·السنن الكبرى١٠٧٢٨١٠٧٢٩١٠٧٣٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٨٠٧·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٢٨·
  32. (٣٢)السنن الكبرى١٠٧٢٧·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٢٢٢٦·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١٠٧٢٨·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي9422
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة9299
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
هَاجَتْ(المادة: هاجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَجَ ) * فِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ " هَاجَتِ السَّمَاءُ فَمُطِرْنَا " أَيْ تَغَيَّمَتْ وَكَثُرَتْ رِيحُهَا . وَهَاجَ الشَّيْءُ يَهِيجُ هَيْجًا ، وَاهْتَاجَ : أَيْ ثَارَ . وَهَاجَهُ غَيْرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ " رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا ، فَلَمْ يَهِجْهُ " ، أَيْ لَمْ يُزْعِجْهُ وَلَمْ يُنَفِّرْهُ . * وَفِيهِ " تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى ، حَتَّى تَهِيجَ " ، أَيْ تَيْبَسَ وَتَصْفَرَّ . يُقَالُ : هَاجَ النَّبْتُ هِيَاجًا ، إِذَا يَبِسَ وَاصْفَرَّ . وَأَهَاجَتْهُ الرِّيحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِغُصْنٍ فَقُطِعَ أَوْ كَانَ مَقْطُوعًا قَدْ هَاجَ وَرَقُهُ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا يَهِيجُ عَلَى التَّقْوَى زَرْعُ قَوْمٍ " أَرَادَ مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ عَمَلًا لَمْ يَفْسُدْ عَمَلُهُ وَلَمْ يَبْطُلْ ، كَمَا يَهِيجُ الزَّرْعَ فَيَهْلِكُ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ " وَإِذَا هَاجَتِ الْإِبِلُ رَخُصَتْ وَنَقَصَتْ قِيمَتُهَا " هَاجَ الْفَحْلُ ، إِذَا طَلَبَ الضِّرَابَ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُهْزِلُهُ فَيَقِلُّ ثَمَنُهُ . ( س ) وَفِيهِ " لَا يَنْكُلُ فِي الْهَيْجَاءِ " ، أَيْ لَا يَتَأَخَّرُ فِي الْحُرُوبِ . وَالْهَيْجَاءُ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : مِ

لسان العرب

[ هيج ] هيج : هَاجَتِ الْأَرْضُ تَهِيجُ هِيَاجًا ، وَهَاجَ الشَّيْءُ يَهِيجُ هَيْجًا ، وَهِيَاجًا وَهَيَجَانًا ، وَاهْتَاجَ وَتَهَيَّجَ : ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَوْ ضَرَرٍ ، تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وَهَاجَهُ غَيْرُهُ وَهَيَّجَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَهَيَّجَهُ وَهَايَجَهُ بِمَعْنًى ، وَقَوْلُهُ : إِذَا تَغَنَّى الْحَمَامُ الْوُرْقُ هَيَّجَنِي وَلَوْ تَعَزَّيْتُ عَنْهَا أُمَّ عَمَّارِ اكْتَفَى فِيهِ بِالْمُسَبَّبِ الَّذِي هُوَ التَّهْيِيجُ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ التَّذْكِيرُ ; لِأَنَّهُ لَمَّا قَالَ هَيَّجَنِي دَلَّ عَلَى ذَكَّرَنِي فَنَصَبَهَا بِهِ . وَشَيْءٌ هَيُوجٌ عَلَى التَّعَدِّي ، وَالْأُنْثَى هَيُوجٌ أَيْضًا ، قَالَ الرَّاعِي : قَلَى دِينَهُ وَاهْتَاجَ لِلشَّوْقِ إِنَّهَا عَلَى الشَّوْقِ إِخْوَانَ الْعَزَاءِ هَيُوجُ وَمِهْيَاجٌ كَهَيُوجٍ ، وَأَهَاجَتِ الرِّيحُ النَّبْتَ : أَيْبَسَتْهُ . وَيَوْمُ الْهِيَاجِ : يَوْمُ الْقِتَالِ ، وَتَهَايَجَ الْفَرِيقَانِ إِذَا تَوَاثَبَا لِلْقِتَالِ ، وَهَاجَ الشَّرُّ بَيْنَ الْقَوْمِ . وَالْهَيْجُ وَالْهِيَاجُ وَالْهَيْجَا وَالْهَيْجَاءُ : الْحَرْبُ - بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ - لِأَنَّهَا مَوَطِنُ غَضَبٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَنْكَلُ فِي الْهَيْجَاءِ ؛ أَيْ لَا يَتَأَخَّرُ فِي الْحَرْبِ ، وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْهَيْجَا سَرَابِيلُ وَقَالَ لَبِيَدٌ : وَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إِذَا مَا تَقَعَّرَتِ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ وَقَالَ آخَرُ : إِذَا كَانَتِ الْهَيْجَاءُ وَانْشَقَّتِ الْعَصَا </شطر

الرِّيحَ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    138 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا ذَكَرَ الرَّحْمَةَ بِالرِّيحِ وَبِالرِّيَاحِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْأُولَى فِي ذَلِكَ مِنْ تَيْنِكَ الْقِرَاءَتَيْنِ . 1036 - ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ : الْقِرَاءَةُ الَّتِي نَتَّبِعُهَا فِي الرِّيحِ وَالرِّيَاحِ أَنَّ مَا كَانَ مِنْهَا مِنْ الرَّحْمَةِ فَإِنَّهُ جَمَاعٌ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا مِنْ الْعَذَابِ فَإِنَّهُ عَلَى وَاحِدَةٍ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ الَّذِي اعْتَبَرْنَا بِهِ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ حَدِيثُ ( النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إذَا هَاجَتْ الرِّيحُ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا ) فَكَانَ مَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَدْ كَانَ الْأَوْلَى بِهِ لِجَلَالَةِ قَدْرِهِ وَلِصِدْقِهِ فِي رِوَايَتِهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا يُضِيفَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ عَنْهُ ، ثُمَّ اعْتَبَرْنَا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْوَجْهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى فَوَجَدْنَا اللَّهَ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ : هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَكَانَتْ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ مِنْ اللَّهِ رحمة ، وَالرِّيحُ الْعَاصِفُ مِنْهُ عَزَّ وَجَلَّ عَذَابًا ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى انْتِفَاءِ مَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ ، وَاَللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ . ثُمَّ اعْتَبَرْنَا مَا يُرْوَى عَنْ النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْمَعْنَى . 1037 - فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ . وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَا : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حدثنا الْأَعْمَشُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    9374 9422 9299 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ثَابِتٍ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِطَرِيقِ مَكَّةَ إِذْ هَاجَتْ رِيحٌ فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ الرِّيحَ قَالَ : فَلَمْ يَرُدُّوا إِلَيْهِ شَيْئًا قَالَ : فَبَلَغَنِي الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَنِي أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ فَلَا تَسُبُّوهَا ، وَسَلُوا خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : الله . </FootNo

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث