حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16509ط. مؤسسة الرسالة: 16251
16439
حديث هشام بن عامر الأنصاري رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ . عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ قَرْحٌ وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا ، وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ نُقَدِّمُ ؟ قَالَ : " أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا وَأَخْذًا لِلْقُرْآنِ
معلقمرفوع· رواه هشام بن عامر بن أمية الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    قال ابن أبي حاتم في علله سألت أبي أي هذين الحديثين أصح فقال حديث حميد عن هشام يعني بدون واسطة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هشام بن عامر بن أمية الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاةعاش إلى زمن زياد
  2. 02
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  3. 03
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة165هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 414) برقم: (2011) ، (1 / 414) برقم: (2012) ، (1 / 415) برقم: (2018) ، (1 / 415) برقم: (2017) ، (1 / 415) برقم: (2019) ، (1 / 415) برقم: (2016) والنسائي في "الكبرى" (2 / 456) برقم: (2149) ، (2 / 456) برقم: (2150) ، (2 / 458) برقم: (2155) ، (2 / 458) برقم: (2154) ، (2 / 459) برقم: (2156) ، (2 / 459) برقم: (2157) وأبو داود في "سننه" (3 / 206) برقم: (3214) والترمذي في "جامعه" (3 / 329) برقم: (1829) وابن ماجه في "سننه" (2 / 505) برقم: (1624) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 265) برقم: (3759) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 413) برقم: (6852) ، (3 / 413) برقم: (6854) ، (3 / 413) برقم: (6855) ، (3 / 413) برقم: (6853) ، (4 / 34) برقم: (7029) ، (4 / 34) برقم: (7028) ، (4 / 34) برقم: (7030) وأحمد في "مسنده" (7 / 3539) برقم: (16439) ، (7 / 3540) برقم: (16444) ، (7 / 3540) برقم: (16442) ، (7 / 3541) برقم: (16447) ، (7 / 3542) برقم: (16449) ، (7 / 3542) برقم: (16450) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 124) برقم: (1553) ، (3 / 127) برقم: (1558) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 508) برقم: (6552) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 364) برقم: (37944) والطبراني في "الكبير" (22 / 172) برقم: (19938) ، (22 / 172) برقم: (19937) ، (22 / 172) برقم: (19940) ، (22 / 173) برقم: (19942) ، (22 / 173) برقم: (19941)

الشواهد95 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/١٢٤) برقم ١٥٥٣

جَاءَتِ [وفي رواية : أَتَتِ(١)] الْأَنْصَارُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالُوا [وفي رواية : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقُلْنَا(٢)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْقَرْحَ ، فَقَالُوا(٣)] [وفي رواية : أَصَابَ الْأَنْصَارَ يَوْمَ أُحُدٍ قَرْحٌ وَجَهْدٌ ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ(٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِنَا [وفي رواية : أَصَابَنَا(٥)] قَرْحٌ وَجَهْدٌ ، فَكَيْفَ تَأْمُرُنَا [وفي رواية : تَأْمُرُ(٦)] [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنَا(٧)] ؟ [وفي رواية : وَقَالُوا : كَيْفَ تَأْمُرُ بِقَتْلَانَا ؟(٨)] [وفي رواية : الْحَفْرُ عَلَيْنَا لِكُلِّ إِنْسَانٍ شَدِيدٌ(٩)] [وفي رواية : يَشْتَدُّ عَلَيْنَا الْحَفْرُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ(١٠)] قَالَ [وفي رواية : إِنَّكُمْ لَتَخْطُونَ إِلَى أَقْوَامٍ مَا هُمْ بِأَعْلَمَ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا ، قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا بِهِمْ مِنَ الْقَرْحِ ، فَقَالَ(١٢)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ قَرْحٌ وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [وفي رواية : شُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِرَاحَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ(١٤)] [وفي رواية : اشْتَدَّتِ الْجِرَاحَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِرَاحَاتِ ، فَقَالَ(١٥)] [وفي رواية : شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَرْحَ وَالْحَفْرَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ(١٦)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مَنْ أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَصَابَ النَّاسَ جِرَاحَاتٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : اشْتُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ الْجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ(١٨)] [وفي رواية : اشْتَدَّ الْجِرَاحُ يَوْمَ أُحُدٍ فَشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٩)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَصَابَ النَّاسَ جِرَاحَاتٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : اشْتَدَّتِ الْجِرَاحَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثْرَةَ الْجِرَاحَاتِ ، فَقَالَ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَتْلَى أُحُدٍ(٢٣)] : احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا [وفي رواية : وَأَعْمِقُوا(٢٤)] [وفي رواية : أَعْمِقُوا(٢٥)] [وَأَحْسِنُوا(٢٦)] [ وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَأُرَاهُ قَالَ : وَأَعْمِقُوا . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : بَلْ هُوَ هَكَذَا ] ، وَاجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ [وفي رواية : وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ(٢٧)] وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ [وفي رواية : فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ(٢٨)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : قِيلَ(٢٩)] : مَنْ نُقَدِّمُ ؟ [وفي رواية : فَأَيُّهُمْ نُقَدِّمُ(٣٠)] [وفي رواية : فَمَنْ نُقَدِّمُ(٣١)] [وفي رواية : قَالُوا : أَيُّهُمْ يُقَدَّمُ فِي الْقَبْرِ ؟(٣٢)] قَالَ : قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا [وفي رواية : وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا(٣٣)] [وفي رواية : أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا وَأَخْذًا لِلْقُرْآنِ(٣٤)] ، قَالَ [هِشَامٌ(٣٥)] : فَقُدِّمَ أَبِي [وفي رواية : فَقَدَّمُوا أَبِي(٣٦)] [وفي رواية : أُصِيبَ أَبِي يَوْمَئِذٍ عَامِرٌ(٣٧)] بَيْنَ يَدَيِ [رَجُلٍ أَوِ(٣٨)] اثْنَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : رَجُلَيْنِ أَوِ اثْنَيْنِ(٣٩)] [وفي رواية : فَمَاتَ أَبِي ، قُدِّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَجُلَيْنِ(٤٠)] ، أَوْ قَالَ : وَاحِدٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ فَدُفِنَ أَبِي ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ فِي قَبْرٍ(٤٢)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبِي أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ؛ فَقُدِّمَ(٤٣)] [زَادَ عَبْدُ الْوَارِثِ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ أَبَا الدَّهْمَاءِ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٩٤٢·
  2. (٢)السنن الكبرى٢١٤٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٣·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٢١٤·مسند أحمد١٦٤٤٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٢٦٨٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٤٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٩٤٢·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٤٤٤·
  9. (٩)السنن الكبرى٢١٤٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٤٤٢·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٥٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٤٣٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٨٢٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٩٣٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٩٤٠·
  17. (١٧)
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٤٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٥·السنن الكبرى٢١٥٥·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٢١٥٤·
  21. (٢١)السنن الكبرى٢١٥٠·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٩·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٤·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٢١٥·مسند أحمد١٦٤٥٢·المعجم الكبير١٩٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٣·السنن الكبرى٢١٤٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٤٧٠٢٨·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٨٢٩·سنن ابن ماجه١٦٢٤·مسند أحمد١٦٤٤٤١٦٤٤٩١٦٤٥٠·المعجم الكبير١٩٩٣٧١٩٩٣٨١٩٩٤٠١٩٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٤٤·مصنف عبد الرزاق٦٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٤٦٨٥٥٧٠٢٨٧٠٢٩٧٠٣٠·السنن الكبرى٢١٤٩٢١٥٥٢١٥٦٢١٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٩·
  27. (٢٧)جامع الترمذي١٨٢٩·مسند أحمد١٦٤٣٩١٦٤٤٢١٦٤٤٩١٦٤٥٠·المعجم الكبير١٩٩٣٧١٩٩٣٨١٩٩٤٠١٩٩٤١·مصنف عبد الرزاق٦٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٤٧٠٢٨٧٠٢٩٧٠٣٠·السنن الكبرى٢١٤٩٢١٥٠٢١٥٤٢١٥٦٢١٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٥٨·
  28. (٢٨)جامع الترمذي١٨٢٩·المعجم الكبير١٩٩٣٧·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٤·السنن الكبرى٢١٤٩·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٢١٤·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦٤٤٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٩٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٨·السنن الكبرى٢١٤٩٢١٥٤·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٢·
  33. (٣٣)جامع الترمذي١٨٢٩·مسند أحمد١٦٤٤٢١٦٤٤٤١٦٤٤٩١٦٤٥٠·المعجم الكبير١٩٩٣٧١٩٩٣٨١٩٩٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٤٤·مصنف عبد الرزاق٦٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٩٧٠٣٠·السنن الكبرى٢١٥٠٢١٥٥٢١٥٦٢١٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٤٣٩·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٢١٤٣٢١٦·جامع الترمذي١٨٢٩·سنن ابن ماجه١٦٢٤·مسند أحمد١٦٤٣٩١٦٤٤٢١٦٤٤٤١٦٤٤٧١٦٤٤٩١٦٤٥٠١٦٤٥١١٦٤٥٢·المعجم الكبير١٩٩٣٧١٩٩٣٨١٩٩٣٩١٩٩٤٠١٩٩٤١١٩٩٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٤٤·مصنف عبد الرزاق٦٥٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٢٦٨٥٤٦٨٥٥٦٨٥٦٧٠٢٨٧٠٢٩٧٠٣٠·السنن الكبرى٢١٤٩٢١٥٠٢١٥٤٢١٥٥٢١٥٦٢١٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٥٣١٥٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٥٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٩٩٣٨١٩٩٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٤٤·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٢١٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٤٤٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٩٩٤٢·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٥٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى٢١٤٩·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٧٠٢٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٤٤٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٩٩٤١·
مقارنة المتون135 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16509
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16251
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَرْحٌ(المادة: القرح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرِحَ ) فِي حَدِيثِ أُحُدٍ : " بَعْدَمَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ " هُوَ - بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ - : الْجُرْحُ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ : الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، أَرَادَ مَا نَالَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَئِذٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَهُمْ قُرْحَانٌ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَمَّا أَرَادَ دُخُولَ الشَّامَ وَقَدْ وَقَعَ بِهِ الطَّاعُونُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ مَنْ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ قُرْحَانٌ " وَفِي رِوَايَةٍ : " قُرْحَانُونَ " الْقُرْحَانُ - بِالضَّمِّ - : هُوَ الَّذِي لَمْ يَمَسَّهُ الْقَرْحُ وَهُوَ الْجُدَرِيُّ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَبَعْضُهُمْ يُثَنِّي وَيَجْمَعُ وَيُؤَنِّثُ ، وَبَعِيرٌ قُرْحَانُ : إِذَا لَمْ يُصِبْهُ الْجَرَبُ قَطُّ . وَأَمَّا قُرْحَانُونَ ، بِالْجَمْعِ ، فَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " هِيَ لُغَةٌ مَتْرُوكَةٌ " فَشَبَّهُوا السَّلِيمَ مِنَ الطَّاعُونِ وَالْقَرْحِ بِالْقُرْحَانِ ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ دَاءٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " كُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا " أَيْ : تَجَرَّحَتْ مِنْ أَكْلِ الْخَبَطِ . * وَفِيهِ : " جِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءُ الْقَرَاحُ " هُوَ - بِالْفَتْحِ -

لسان العرب

[ قرح ] قرح : الْقَرْحُ ، وَالْقُرْحُ لُغَتَانِ : عَضُّ السِّلَاحِ وَنَحْوُهُ مِمَّا يَجْرَحُ الْجَسَدَ وَمِمَّا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ ، وَقِيلَ : الْقَرْحُ الْآثَارُ ، وَالْقُرْحُ الْأَلَمُ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : كَأَنَّ الْقَرْحَ الْجِرَاحَاتُ بِأَعْيَانِهَا ، وَكَأَنَّ الْقُرْحَ أَلَمُهَا ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : بَعْدَ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ، هُوَ بِالْفَتْحِ وَبِالضَّمِّ : الْجُرْحُ ، وَقِيلَ : هُوَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، أَرَادَ مَا نَالَهُمْ مِنَ الْقَتْلِ ، وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَئِذٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : كُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، أَيْ : تَجَرَّحَتْ مِنْ أَكْلِ الْخَبَطِ . وَرَجُلٌ قَرِحٌ وَقَرِيحٌ : ذُو قَرْحٍ وَبِهِ قُرْحَةٌ دَائِمَةٌ ، وَالْقَرِيحُ : الْجَرِيحُ مِنْ قَوْمٍ قَرْحَى ، وَقَرَاحَى ، وَقَدْ قَرَحَهُ إِذَا جَرَحَهُ يَقْرَحُهُ قَرْحًا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : لَا يُسْلِمُونَ قَرِيحًا حَلَّ وَسْطَهُمُ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ لَا يُسْلِمُونَ مَنْ جُرِحَ مِنْهُمْ لِأَعْدَائِهِمْ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا ، أَيْ : لَا يُخْطِئُونَ فِي رَمْيِ أَعْدَائِهِمْ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ وَقُرْحٌ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ عَلَى فَتْحِ الْقَافِ ، وَكَأَنَّ الْقُرْحَ أَلَمُ الْجِرَاحِ ، وَكَأَنَّ الْقَرْحَ الْجِرَاحُ بِأَعْيَانِهَا ، قَالَ : وَهُوَ مِثْلُ الْوَجْدِ ، وَالْوُجْدِ ، وَلَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ وَجَهْدَهُمْ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : قَرِحَ الرَّجُلُ يَقْرَحُ قَرْحًا ، وَقِي

وَجَهْدٌ(المادة: الجهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] 16439 16509 16251 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ . عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ قَرْحٌ وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا ، وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ نُقَدِّمُ ؟ قَالَ : " أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا وَأَخْذًا لِلْقُرْآنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث