حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16665ط. مؤسسة الرسالة: 16403
16596
حديث عبد الله بن أقرم رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، يَعْنِي ابْنَ قَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَقْرَمَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي :

أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ قَالَ : فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ أَبِي : أَيْ بُنَيَّ ، كُنْ فِي بَهْمِكَ حَتَّى آتِيَ هَؤُلَاءِ الرَّكْبَ فَأُسَائِلَهُمْ ، قَالَ : دَنَا مِنْهُمْ وَدَنَوْتُ مِنْهُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَإِذَا فِيهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُمْ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أقرم بن زيد الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مقل
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    داود بن قيس الدباغ
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي خلافة أبي جعفر
  4. 04
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 324) برقم: (1400) ، (4 / 328) برقم: (1401) ، (8 / 405) برقم: (2992) ، (8 / 405) برقم: (2993) ، (8 / 406) برقم: (2995) ، (8 / 406) برقم: (2994) والحاكم في "مستدركه" (1 / 227) برقم: (831) والنسائي في "المجتبى" (1 / 238) برقم: (1108) والنسائي في "الكبرى" (1 / 352) برقم: (699) والترمذي في "جامعه" (1 / 310) برقم: (279) وابن ماجه في "سننه" (2 / 53) برقم: (930) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 114) برقم: (2752) وأحمد في "مسنده" (7 / 3575) برقم: (16594) ، (7 / 3576) برقم: (16596) ، (7 / 3576) برقم: (16595) والحميدي في "مسنده" (2 / 167) برقم: (948) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 169) برقم: (2950) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 470) برقم: (2657) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 231) برقم: (1309) والطبراني في "الكبير" (14 / 417) برقم: (15091)

الشواهد109 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/١٦٩) برقم ٢٩٥٠

حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ أَبِي أَقْرَمَ(١)] [وفي رواية : حَجَجْتُ مَعَ أَبِي حَتَّى إِذَا كُنَّا(٢)] بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ - أَوْ قَالَ : مِنْ تَمِرَةَ [وفي رواية : أَوْ قَالَ : مِنْ سَمُرَةَ(٣)] - قَالَ : فَمَرَّ بِنَا [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٤)] رَكْبٌ [وفي رواية : فَمَرَّتْ رَكَبَةٌ ،(٥)] فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ لِي أَبِي : أَيْ [وفي رواية : يَا(٦)] بُنَيَّ كُنْ فِي بَهْمِنَا [وفي رواية : بَهْمِكَ(٧)] [وفي رواية : مَعِي(٨)] حَتَّى أَدْنُوَ مِنْ [وفي رواية : آتِيَ(٩)] [وفي رواية : يَأْتِيَ(١٠)] هَؤُلَاءِ الرَّكْبِ [وفي رواية : الْقَوْمُ(١١)] [فَأُسَائِلَهُمْ(١٢)] [وفي رواية : أُسَائِلُهُ(١٣)] [وفي رواية : وَأُسَائِلَهُمْ(١٤)] [وفي رواية : فَاسْأَلْهُمْ(١٥)] قَالَ : فَدَنَا [وفي رواية : كَذَا ، دَنَا(١٦)] مِنْهُمْ وَدَنَوْتُ مَعَهُ [وفي رواية : مِنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ(١٨)] [وفي رواية : فِي إِثْرِهِ(١٩)] [وفي رواية : وَجِئْتُ ، يَعْنِي دَنَوْتُ(٢٠)] ، فَأُقِيمَتِ [وفي رواية : وَأُقِيمَتِ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى أُقِيمَتِ(٢٢)] الصَّلَاةُ ، فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٢٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ - فِيهِمْ [فَصَلَّى ، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ(٢٥)] [وفي رواية : قَائِمٌ يُصَلِّي(٢٦)] [وفي رواية : فَصَلَّيْتُ مَعَهُمْ(٢٧)] [وفي رواية : فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ(٢٨)] ، فَقَالَ : فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ مَعَهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي(٣٠)] [وفي رواية : وَكَأَنِّي(٣١)] أَنْظُرُ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَنَظَرْتُ(٣٢)] إِلَى عُفْرَةِ [وفي رواية : عُفْرَتَيْ(٣٣)] إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٤)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِبْطَيْهِ(٣٥)] [وفي رواية : إِبْطِهِ(٣٦)] - كُلَّمَا [وفي رواية : إِذَا(٣٧)] سَجَدَ [وفي رواية : وَهُوَ سَاجِدٌ(٣٨)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ(٣٩)] [وفي رواية : - أَرَى بَيَاضَهُ -(٤٠)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ .(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٥٩٥·
  2. (٢)الأحاديث المختارة١٤٠١·
  3. (٣)الأحاديث المختارة١٤٠٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٢·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٧٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٥٩٤·الأحاديث المختارة٢٩٩٢·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٩٣٠·مسند أحمد١٦٥٩٤١٦٥٩٥١٦٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٢·الأحاديث المختارة١٤٠١٢٩٩٢٢٩٩٣·
  8. (٨)الأحاديث المختارة١٤٠٠·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٩٣٠·مسند أحمد١٦٥٩٤١٦٥٩٥١٦٥٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٧·الأحاديث المختارة٢٩٩٢٢٩٩٣·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة١٤٠١·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٩٣٠·مسند أحمد١٦٥٩٤١٦٥٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٧·الأحاديث المختارة١٤٠١٢٩٩٢·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٩٣٠·مسند أحمد١٦٥٩٤١٦٥٩٦·الأحاديث المختارة٢٩٩٢٢٩٩٣·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٢·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٥٩٥·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة١٤٠١·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٩٩٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٥٩٦·الأحاديث المختارة٢٩٩٣·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة١٤٠١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٥٩٥·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٩٣٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٥٩٦·الأحاديث المختارة٢٩٩٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٢·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة١٤٠٠·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٣١·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٧·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٧٩·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٩٣٠·مسند أحمد١٦٥٩٦·الأحاديث المختارة٢٩٩٣·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٩٣٠·مسند أحمد١٦٥٩٥·الأحاديث المختارة١٤٠١·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة١٤٠١·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٢٩٩٣·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٥٩٦·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار١٣٠٩·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٧٩·سنن ابن ماجه٩٣٠·مسند أحمد١٦٥٩٤١٦٥٩٥١٦٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى٢٧٥٢·المستدرك على الصحيحين٨٣١·الأحاديث المختارة١٤٠١٢٩٩٢٢٩٩٣·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٣١·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٥٧·مسند الحميدي٩٤٨·شرح معاني الآثار١٣٠٩·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٦٩٩·الأحاديث المختارة٢٩٩٥·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٢٧٩·مسند أحمد١٦٥٩٦·مسند الحميدي٩٤٨·السنن الكبرى٦٩٩·الأحاديث المختارة١٤٠١٢٩٩٣٢٩٩٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٥٩٤·الأحاديث المختارة٢٩٩٢·شرح معاني الآثار١٣٠٩·
  39. (٣٩)مسند الحميدي٩٤٨·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٢٧٩·
  41. (٤١)
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16665
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16403
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
نَمِرَةَ(المادة: نمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْمِيمِ ) ( نَمَرَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ وَفِي رِوَايَةٍ : النُّمُورِ ، أَيْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَاحِدُهَا : نَمِرٌ . إِنَّمَا نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ وَالْخُيَلَاءِ ، وَلِأَنَّهُ زِيُّ الْأَعَاجِمِ ، أَوْ لِأَنَّ شَعْرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عِنْدَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ إِذَا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ . وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ جُلُودَ النُّمُورِ إِذَا مَاتَتْ ، لِأَنَّ اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " أَنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ ، فَنَزَعَ الصُّفَّةَ " يَعْنِي ( الْمِيثَرَةَ ، فَقِيلَ : الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ ، يَعْنِي ) الْبِدَادَ . فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ " . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ قَدْ لَبِسُوا لَكَ جُلُودَ النُّمُورِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ الْحِقْدِ وَالْغَضَبِ ، تَشْبِيهًا بِأَخْلَاقِ النَّمِرِ وَشَرَاسَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَجَاءَهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ كُلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطَةٍ مَنْ مَآزِرِ الْأَعْرَابِ فَهِيَ نَمِرَةٌ ، وَجَمْعُهَا : نِمَارٌ ، كَأَنَّهَا أُخِذَتْ مِنْ لَوْنِ النَّمِرِ ; لِمَا فِيهَا مِنَ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ . وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَاءَهُ قَوْمٌ لَابِسِي أُزُرٍ مُخَطَّطَةٍ مِنْ صُوفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ " أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ

لسان العرب

[ نمر ] نمر : النُّمْرَةُ : النُّكْتَةُ مِنْ أَيِّ لَوْنٍ كَانَ . وَالْأَنْمَرُ : الَّذِي فِيهِ نُمْرَةٌ بَيْضَاءُ وَأُخْرَى سَوْدَاءُ ، وَالْأُنْثَى نَمْرَاءُ . وَالنَّمِرُ وَالنِّمْرُ : ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ ، أَخْبَثُ مِنَ الْأَسَدِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِنُمَرٍ فِيهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ أَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَالْأُنْثَى نَمِرَةٌ وَالْجَمْعُ أَنْمُرٌ وَأَنْمَارٌ وَنُمُرٌ وَنُمْرٌ وَنُمُورٌ وَنِمَارٌ ، وَأَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ نُمْرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : النُّمُورِ أَيْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَاحِدُهَا نَمِرٌ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ وَالْخُيَلَاءِ وَلِأَنَّهُ زِيُّ الْعَجَمِ ، أَوْ لِأَنَّ شَعَرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عَنِدَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ إِذَا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ ، وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ جُلُودَ النُّمُورِ إِذَا مَاتَتْ لِأَنَّ اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ : أَنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ فَنَزَعَ الصُّفَّةَ يَعْنِي الْمِيْثَرَةَ ، فَقِيلَ الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ يَعْنِي الْبِدَادَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : مَنْ قَالَ نُمْرٌ رَدَّهُ إِلَى أَنْمَرَ ، وَنِمَارٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَذِئْبٍ وَذِئَابٍ ، وَكَذَلِكَ نُمُورٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَسِتْرٍ وَسُتُورٍ ، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ نُمُرًا فِي جَمْعِ نَمِرٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ نُمُرٌ وَهُوَ شَاذٌّ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ مَقْصُورٌ مِنْهُ ؛ قَالَ : فِيهَا تَمَاثِيلُ أُسُودٌ وَنُمُرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا أَنْش

الرَّكْبَ(المادة: الركب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْكَافِ ) ( رَكِبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا الرُّكُبُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَالْكَافِ جَمْعُ رِكَابٍ ، وَهِيَ الرَّوَاحِلُ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : جَمْعُ رَكُوبٌ ، وَهُوَ مَا يُرْكَبُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالرَّكُوبَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ابْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةَ رَكْبَانَةَ أَيْ تَصْلُحُ لِلْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونِ زَائِدَتَانِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلِتُعْطِيَا مَعْنَى النَّسَبِ إِلَى الْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ . ( س ) وَفِيهِ سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ يُرِيدُ عُمَّالَ الزَّكَاةِ ، وَجَعَلَهُمْ مُبْغَضِينَ ; لِمَا فِي نُفُوسِ أَرْبَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ حُبِّهَا وَكَرَاهَةِ فِرَاقِهَا . وَالرُّكَيْبُ : تَصْغِيرُ رَكْبٍ ، وَالرَّكْبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَمْعِ ، كَنَفَرٍ وَرَهْطٍ ، وَلِهَذَا صَغَّرَهُ عَلَى لَفْظِهِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ رَاكِبٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ فِي تَصْغِيرِهِ : رُوَيْكِبُونَ ، كَمَا يُقَالُ : صُوَيْحِبُونَ . وَالرَّاكِبُ فِي الْأَصْلِ هُوَ رَاكِبُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَنْ رَكِبَ دَابَّةً . ( هـ ) وَفِيهِ بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلِ قُورِ حِسْمَى الرَّكِيبُ - بِوَزْنِ الْقَتِيلِ - الرَّاكِبُ ، كَالضَّرِيبِ وَالصَّرِيمِ ، لِلضَّارِبِ وَالصَّارِمِ . وَفُلَانٌ رَكِيبُ فُلَانٍ ، لِلَّذِي يَرْكَبُ مَعَهُ ، وَالْمُرَادُ بِرَكِيبِ السُّعَاةِ مَنْ يَرْكَبُ ع

لسان العرب

[ ركب ] ركب : رَكِبَ الدَّابَّةَ يَرْكَبُ رُكُوبًا : عَلَا عَلَيْهَا ، وَالِاسْمُ الرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ وَالرَّكْبَةُ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ . وَكُلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وَارْتُكِبَ . وَالرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّكُوبِ يُقَالُ : هُوَ حَسَنُ الرِّكْبَةِ . وَرَكِبَ فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ ، وَارْتَكَبَهُ ; وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا : فَقَدْ رَكِبَهُ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ ، وَرَكِبَ الْهَوْلَ وَاللَّيْلَ وَنَحْوَهُمَا مَثَلًا بِذَلِكَ . وَرَكِبَ مِنْهُ أَمْرًا قَبِيحًا ، وَارْتَكَبَهُ ، وَكَذَلِكَ رَكِبَ الذَّنْبَ ، وَارْتَكَبَهُ ; كُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَارْتِكَابُ الذُّنُوبِ : إِتْيَانُهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الرَّاكِبُ لِلْبَعِيرِ خَاصَّةً وَالْجَمْعُ رُكَّابٌ ; وَرُكْبَانٌ ، وَرُكُوبٌ . وَرَجُلٌ رَكُوبٌ وَرَكَّابٌ ، الْأُولَى عَنْ ثَعْلَبٍ : كَثِيرُ الرُّكُوبِ ; وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ : تَقُولُ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ ، إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، فَإِذَا كَانَ الرَّاكِبُ عَلَى حَافِرِ فَرَسٍ أَوْ حِمَارٍ أَوْ بَغْلٍ ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ ؛ وَقَالَ عُمَارَةُ : لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ ، وَلَكِنْ أَقُولُ حَمَّارٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ ابْنِ السِّكِّيتِ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا يُرِيدُ إِذَا لَمْ تُضِفْهُ فَإِنْ أَضَفْتَهُ جَازَ أَنْ يَكُونَ لِلْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ فَتَقُولُ : هَذَا رَاكِبُ جَمَلٍ وَرَاكِبُ فَرَسٍ وَرَاكِبُ حِمَارٍ فَإِنْ أَتَيْتَ بِجَمْعٍ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ لَمْ تُضِفْهُ كَقَوْلِكَ رَكْبٌ وَرُكْبَانٌ ، لَا تَقُلْ : رَكْبُ إِبِلٍ وَلَا رُكْبَانُ إِبِلٍ ; لِأَنَّ الرَّكْبَ وَالرُّكْبَانَ لَا يَكُونُ

عُفْرَتَيْ(المادة: عفرتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    16596 16665 16403 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، يَعْنِي ابْنَ قَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَقْرَمَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي : أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ قَالَ : فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ أَبِي : أَيْ بُنَيَّ ، كُنْ فِي بَهْمِكَ حَتَّى آتِيَ هَؤُلَاءِ الرَّكْبَ فَأُسَائِلَهُمْ ، قَالَ : دَنَا مِنْهُمْ وَدَنَوْتُ مِنْهُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَإِذَا فِيهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُمْ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث