حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 1612
1608
باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر

حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو الجعد الضمريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الحاكم
    صححه
  • الدارقطني

    وهم والصحيح حديث أبي الجعد الضمري

    صحيح
  • ابن السكن

    صححه ابن السكن من هذا الوجه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    والصحيح عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قال الثوري ويحيى القطان وغيرهما عن محمد بن عمرو وهو الصواب

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو الجعد الضمري«أبو الجعد»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةيوم الجمل
  2. 02
    عبيدة بن سفيان بن الحارث الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة209هـ
  5. 05
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 116) برقم: (302) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 315) برقم: (2069) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 491) برقم: (260) ، (7 / 26) برقم: (2791) والحاكم في "مستدركه" (1 / 280) برقم: (1039) ، (3 / 624) برقم: (6683) والنسائي في "المجتبى" (1 / 292) برقم: (1370) والنسائي في "الكبرى" (2 / 258) برقم: (1668) وأبو داود في "سننه" (1 / 407) برقم: (1049) والترمذي في "جامعه" (1 / 509) برقم: (512) والدارمي في "مسنده" (2 / 980) برقم: (1608) وابن ماجه في "سننه" (2 / 213) برقم: (1178) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 172) برقم: (5657) ، (3 / 247) برقم: (6068) وأحمد في "مسنده" (6 / 3291) برقم: (15665) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 175) برقم: (1600) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 166) برقم: (5575) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 209) برقم: (3656) والطبراني في "الكبير" (22 / 365) برقم: (20408) ، (22 / 365) برقم: (20409) ، (22 / 366) برقم: (20411) ، (22 / 366) برقم: (20410)

الشواهد45 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٩١) برقم ١٥٦٦٥

مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ [وفي رواية : جُمُعَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ(١)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢)] [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٣)] [وفي رواية : جُمُعَةً ثَلَاثًا(٤)] تَهَاوُنًا [بِهَا(٥)] مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى قَلْبِهِ [وفي رواية : فَهُوَ مُنَافِقٌ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٤٠٨·
  2. (٢)جامع الترمذي٥١٢·سنن ابن ماجه١١٧٨·صحيح ابن حبان٢٧٩١·صحيح ابن خزيمة٢٠٦٩·المعجم الكبير٢٠٤١٠٢٠٤١١·مصنف ابن أبي شيبة٥٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٧٦٠٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٠٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٦٥٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٦٨٣·
  5. (٥)سنن أبي داود١٠٤٩·جامع الترمذي٥١٢·سنن ابن ماجه١١٧٨·مسند الدارمي١٦٠٨·صحيح ابن حبان٢٧٩١·صحيح ابن خزيمة٢٠٦٩·المعجم الكبير٢٠٤٠٨٢٠٤٠٩٢٠٤١٠٢٠٤١١·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٧٦٠٦٨·السنن الكبرى١٦٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٠٠·المستدرك على الصحيحين١٠٣٩٦٦٨٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٠٦٨·
مقارنة المتون76 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني1612
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
طَبَعَ(المادة: طبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . أَيْ : خَتَمَ عَلَيْهِ وَغَشَّاهُ وَمَنَعَهُ أَلْطَافَهُ . وَالطَّبْعُ - بِالسُّكُونِ - : الْخَتْمُ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : الدَّنَسُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَسَخِ وَالدَّنَسِ يَغْشَيَانِ السَّيْفَ . يُقَالُ : طَبِعَ السَّيْفُ يَطْبَعُ طَبَعًا . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْمَقَابِحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ " . أَيْ : يُؤَدِّي إِلَى شَيْنٍ وَعَيْبٍ . وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الطَّبَعَ هُوَ الرَّيْنُ . قَالَ مُجَاهِدٌ : الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبَعِ ، وَالطَّبَعُ أَيْسَرُ مِنَ الْإِقْفَالِ ، وَالْإِقْفَالُ أَشَدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لَا يَتَزَوَّجُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَوَالِي إِلَّا الطَّمِعُ الطَّبِعُ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " اخْتِمْهُ بِآمِينَ ؛ فَإِنَّ آمِينَ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ " . الطَّابَعُ - بِالْفَتْحِ - : الْخَاتَمُ . يُرِيدُ أَنَّهُ يُخْتَمُ عَلَيْهَا وَتُرْفَعُ كَمَا يَفْعَلُ الْإِنْ

لسان العرب

[ طبع ] طبع : الطَّبْعُ وَالطَّبِيعَةُ : الْخَلِيقَةُ وَالسَّجِيَّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ . وَالطِّبَاعُ : كَالطَّبِيعَةِ ، مُؤَنَّثَةٌ ; وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ : الطِّبَاعُ وَاحِدٌ مُذَكَّرٌ كَالنِّحَاسِ وَالنِّجَارِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُجْمَعُ طَبْعُ الْإِنْسَانِ طِبَاعًا وَهُوَ مَا طُبِعَ عَلَيْهِ مِنْ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ فِي مَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ وَسُهُولَةِ أَخْلَاقِهِ وَحُزُونَتِهَا وَعُسْرِهَا وَيُسْرِهَا وَشِدَّتِهِ وَرَخَاوَتِهِ وَبُخْلِهِ وَسَخَائِهِ . وَالطِّبَاعُ : وَاحِدُ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ ، عَلَى فِعَالٍ مِثْلُ مِثَالٍ ، اسْمٌ لِلْقَالَبِ وَغِرَارٌ مِثْلُهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الطَّبْعُ الْمِثَالُ . يُقَالُ : اضْرِبْهُ عَلَى طَبْعِ هَذَا وَعَلَى غِرَارِهِ وَصِيغَتِهِ وَهِدْيَتِهِ أَيْ عَلَى قَدْرِهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَهُ طَابِعٌ حَسَنٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، أَيْ طَبِيعَةٌ ; وَأَنْشَدَ : لَهُ طَابِعٌ يَجْرِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا تُفَاضِلُ مَا بَيْنَ الرِّجَالِ الطَّبَائِعُ وَطَبَعَهُ اللَّهُ عَلَى الْأَمْرِ يَطْبَعُهُ طَبْعًا : فَطَرَهُ . وَطَبَعَ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى الطَّبَائِعِ الَّتِي خَلَقَهَا فَأَنْشَأَهُمْ عَلَيْهَا وَهِيَ خَلَائِقُهُمْ يَطْبَعُهُمْ طَبْعًا : خَلَقَهُمْ ، وَهِيَ طَبِيعَتُهُ الَّتِي طُبِعَ عَلَيْهَا وَطُبِعَهَا وَالَّتِي طُبِعَ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، أَرَادَ الَّتِي طُبِعَ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كُلُّ الْخِلَالِ يُطْبَعُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ ) ; أَيْ يُخْلَقُ عَلَيْهَا . وَالطِّبَاعُ : مَا رُكِّبَ فِي الْإِنْسَانِ مِنْ جَمِيعِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي لَا يَكَادُ يُزَاوِلُهَا مِن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    1608 1612 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث