حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2456
2451
باب فيمن قاتل فِي سبيل الله صابرا محتسبا

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ . ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ إِلَّا الْفَرَائِضَ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهَلْ ذَلِكَ مُكَفِّرٌ عَنْهُ خَطَايَاهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَعَمْ . إِذَا قُتِلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، إِلَّا الدَّيْنَ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِهِ كَمَا زَعَمَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن أبي قتادة السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 37) برقم: (4920) ومالك في "الموطأ" (1 / 656) برقم: (935) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 511) برقم: (4659) والنسائي في "المجتبى" (1 / 623) برقم: (3158) ، (1 / 623) برقم: (3160) ، (1 / 623) برقم: (3159) والنسائي في "الكبرى" (4 / 294) برقم: (4352) ، (4 / 295) برقم: (4354) ، (4 / 295) برقم: (4353) والترمذي في "جامعه" (3 / 328) برقم: (1828) والدارمي في "مسنده" (3 / 1563) برقم: (2451) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 254) برقم: (3730) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 355) برقم: (11074) ، (9 / 25) برقم: (17898) ، (9 / 48) برقم: (18018) وأحمد في "مسنده" (10 / 5316) برقم: (22919) ، (10 / 5331) برقم: (22964) ، (10 / 5342) برقم: (23007) والطيالسي في "مسنده" (1 / 510) برقم: (630) ، (1 / 510) برقم: (629) والحميدي في "مسنده" (1 / 396) برقم: (433) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 96) برقم: (192) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 263) برقم: (2315) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 281) برقم: (19734) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 80) برقم: (88) ، (1 / 80) برقم: (89)

الشواهد51 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣١٦) برقم ٢٢٩١٩

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى(١)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٤)] [ فَذَكَرَ لَهُمُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْإِيمَانَ بِاللَّهِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ ] [وفي رواية : فَلَمْ يُفَضِّلْ عَلَيْهِ شَيْئًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ(٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ إِلَّا الْفَرَائِضَ(٦)] [فَقَامَ رَجُلٌ(٧)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٨)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ [وفي رواية : لَئِنْ قُتِلْتُ(٩)] [وفي رواية : ضَرَبْتُ بِسَيْفِي(١٠)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١١)] صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ [وفي رواية : تُكَفَّرُ عَنِّي(١٢)] [وفي رواية : يُكَفِّرُ عَنِّي(١٣)] خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : أَيْنَ أَنَا ؟(١٤)] [وفي رواية : فَهَلْ ذَلِكَ مُكَفِّرٌ عَنْهُ خَطَايَاهُ ؟(١٥)] فَقَالَ [لَهُ(١٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [نَعَمْ(١٧)] إِنْ قُتِلْتَ [وفي رواية : إِذَا قُتِلَ(١٨)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاكَ [وفي رواية : فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ(١٩)] . ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ الرَّجُلُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟(٢٠)] ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [أَرَأَيْتَ(٢١)] إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ [وفي رواية : أَتُكَفَّرُ(٢٢)] [وفي رواية : تُكَفَّرُ(٢٣)] [وفي رواية : أَيُكَفِّرُ(٢٤)] عَنِّي خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : فَلَمَّا جَلَسَ دَعَاهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ(٢٥)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [نَعَمْ(٢٦)] إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ(٢٧)] مُقْبِلًا [وفي رواية : مُقْبِلٌ(٢٨)] غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْكَ خَطَايَاكَ إِلَّا الدَّيْنَ ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ [وفي رواية : كَذَلِكَ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢٩)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ ، فَقَالَ : « تَعَالَ هَذَا جِبْرِيلُ يَقُولُ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي ذَلِكَ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً(٣٢)] [وَرُوِّينَا(٣٣)] [وفي رواية : وَرَأَيْنَا(٣٤)] [وفي رواية : حَتَّى ظَنَنْتُ(٣٥)] [أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَّى(٣٧)] [الرَّجُلُ دَعَاهُ(٣٨)] [وفي رواية : نَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ أَمَرَ بِهِ فَنُودِيَ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ الرَّجُلُ ؟ ، فَقَالَ : هَاأَنَذَا(٤٠)] [فَقَالَ لَهُ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِدَيْنِهِ(٤١)] [وفي رواية : مَأْخُوذٌ بِهِ(٤٢)] [كَذَلِكَ زَعَمَ(٤٣)] [وفي رواية : كَمَا زَعَمَ لِي(٤٤)] [جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٩٢٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٠١٨·مسند الطيالسي٦٢٩·المطالب العالية٢٣١٥·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  4. (٤)مسند الدارمي٢٤٥١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٠١٨·مسند الطيالسي٦٢٩·المطالب العالية٢٣١٥·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٤٥١·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·مسند الدارمي٢٤٥١·السنن الكبرى٤٣٥٣·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  8. (٨)السنن الكبرى٤٣٥٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٣٤·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٩٢٢·مسند الحميدي٤٣٣·السنن الكبرى٤٣٥٤·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٩·
  11. (١١)مسند الدارمي٢٤٥١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٩٢٠·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٦٣٠·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  15. (١٥)مسند الدارمي٢٤٥١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٩٢٠·مسند أحمد٢٢٩٦٤·السنن الكبرى٤٣٥٢·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·مسند الدارمي٢٤٥١·صحيح ابن حبان٤٦٥٩·مسند الحميدي٤٣٣·السنن الكبرى٤٣٥٢٤٣٥٣٤٣٥٤·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٨٨٩·
  18. (١٨)مسند الدارمي٢٤٥١·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٦٣٠·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٣٥٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩٢٠٤٩٢١٤٩٢٢·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩١٩٢٢٩٦٤·مسند الدارمي٢٤٥١·صحيح ابن حبان٤٦٥٩·مسند الحميدي٤٣٣·مسند الطيالسي٦٣٠·السنن الكبرى٤٣٥٣٤٣٥٤·مسند عبد بن حميد١٩٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٩٢٠·السنن الكبرى٤٣٥٣٤٣٥٤·شرح مشكل الآثار٨٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٢٠·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٨٢٨·مسند الحميدي٤٣٣·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٤١٧٨٩٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·مسند الدارمي٢٤٥١·صحيح ابن حبان٤٦٥٩·مسند الحميدي٤٣٣·السنن الكبرى٤٣٥٢٤٣٥٣٤٣٥٤·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·شرح مشكل الآثار٨٨٨٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٩٢٠·جامع الترمذي١٨٢٨·مسند أحمد٢٢٩٦٤·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٤١٧٨٩٨·
  30. (٣٠)سنن سعيد بن منصور٣٧٣٠·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٨٢٨·السنن الكبرى٤٣٥٣·
  32. (٣٢)مسند الحميدي٤٣٣·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٩٢·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٦٣٠·
  35. (٣٥)مسند الحميدي٤٣٣·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد١٩٢·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٤٣٥٢·شرح مشكل الآثار٨٨·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد١٩٢·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٤٣٥٢·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي٦٣٠·
  41. (٤١)مسند عبد بن حميد١٩٢·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٤٥١·مسند الطيالسي٦٣٠·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٦٣٠·مسند عبد بن حميد١٩٢·
  44. (٤٤)مسند الدارمي٢٤٥١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٩٢٠·مسند أحمد٢٢٩١٩٢٢٩٦٤٢٣٠٠٧·مسند الدارمي٢٤٥١·صحيح ابن حبان٤٦٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٤١٧٨٩٨·مسند عبد بن حميد١٩٢·شرح مشكل الآثار٨٨·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2456
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمَجِيدِ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

مُكَفِّرٌ(المادة: مكفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    21 - بَابٌ : فِيمَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا 2451 2456 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ . ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ إِلَّا الْفَرَائِضَ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهَلْ ذَلِكَ مُكَفِّرٌ عَنْهُ خَطَايَاهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَعَمْ . إِذَا قُتِلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، إِلَّا الدَّيْنَ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِهِ كَمَا زَعَمَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث