حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2636
2632
باب فِي الرخصة فِي الصلاة عليه

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلْأُدْعَ لَهُ فَأَنَا مَوْلَاهُ . وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 97) برقم: (2225) ، (3 / 118) برقم: (2316) ، (3 / 118) برقم: (2317) ، (6 / 116) برقم: (4583) ، (7 / 67) برقم: (5162) ، (8 / 150) برقم: (6491) ، (8 / 153) برقم: (6505) ، (8 / 156) برقم: (6523) ومسلم في "صحيحه" (5 / 62) برقم: (4179) ، (5 / 62) برقم: (4181) ، (5 / 62) برقم: (4182) ، (5 / 63) برقم: (4183) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 353) برقم: (995) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 332) برقم: (3068) ، (11 / 192) برقم: (4859) ، (11 / 436) برقم: (5059) والنسائي في "المجتبى" (1 / 406) برقم: (1964) والنسائي في "الكبرى" (2 / 438) برقم: (2102) ، (6 / 113) برقم: (6329) وأبو داود في "سننه" (3 / 97) برقم: (2950) والترمذي في "جامعه" (2 / 369) برقم: (1107) ، (3 / 597) برقم: (2247) والدارمي في "مسنده" (3 / 1690) برقم: (2632) وابن ماجه في "سننه" (3 / 490) برقم: (2502) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 201) برقم: (12257) ، (6 / 201) برقم: (12256) ، (6 / 238) برقم: (12499) ، (6 / 238) برقم: (12497) ، (6 / 238) برقم: (12498) ، (6 / 351) برقم: (13122) ، (7 / 44) برقم: (13424) ، (7 / 53) برقم: (13474) ، (7 / 58) برقم: (13493) ، (10 / 302) برقم: (21527) وأحمد في "مسنده" (2 / 1649) برقم: (7935) ، (2 / 1655) برقم: (7973) ، (2 / 1725) برقم: (8308) ، (2 / 1769) برقم: (8491) ، (2 / 1820) برقم: (8749) ، (2 / 1821) برقم: (8754) ، (2 / 1879) برقم: (9026) ، (2 / 1925) برقم: (9260) ، (2 / 1996) برقم: (9620) ، (2 / 2047) برقم: (9899) ، (2 / 2055) برقم: (9933) ، (2 / 2061) برقم: (9961) ، (2 / 2083) برقم: (10069) ، (2 / 2150) برقم: (10489) ، (2 / 2230) برقم: (10912) والطيالسي في "مسنده" (4 / 99) برقم: (2464) ، (4 / 258) برقم: (2652) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 355) برقم: (5951) ، (11 / 203) برقم: (6316) والبزار في "مسنده" (14 / 236) برقم: (7808) ، (14 / 298) برقم: (7913) ، (14 / 326) برقم: (7994) ، (15 / 391) برقم: (9011) ، (16 / 99) برقم: (9168) ، (17 / 142) برقم: (9750) ، (17 / 145) برقم: (9755) ، (17 / 160) برقم: (9784) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 291) برقم: (15333) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 446) برقم: (12144) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 79) برقم: (87) ، (10 / 331) برقم: (4781) والطبراني في "الأوسط" (8 / 341) برقم: (8818)

الشواهد79 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٣٤١) برقم ٨٨١٨

كَانَ النَّاسُ إِذَا مَاتَ لَهُمُ الْمَيِّتُ أَتَوْا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّيَ عَلَيْهِ [وفي رواية : كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ دَيْنٌ(١)] [وفي رواية : كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمَيِّتِ - أَظُنُّهُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ إِذَا تُوُفِّيَ الْمُؤْمِنُ ، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الدَّيْنُ(٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً(٤)] [وفي رواية : كَانَ الْمُؤْمِنُ إِذَا تُوُفِّيَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : كَانَ الرَّجُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ(٦)] [ وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ - : كَمْ تَرَكَ ؟ قَالُوا : دِينَارَيْنِ قَالَ : كَيَّتَيْنِ قَالَ : فَكَانَ إِذَا مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَأَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ دِينَارَانِ ، فَأَخَذَهُمَا الْأَعْرَابِيُّ فَجَعَلَهُمَا فِي عَبَاءَتِهِ ، فَخَيَّطَ عَلَيْهِمَا وَلَفَّ عَلَيْهِمَا ، فَمَاتَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَوَجَدُوا الدِّينَارَيْنِ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : كَيَّتَانِ(٧)] [وفي رواية : أُتِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا تَرَكَ ؟ قَالُوا : تَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً . قَالَ : تَرَكَ كَيَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ كَيَّاتٍ(٨)] [وفي رواية : أُتِيَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : تُوُفِّيَ فُلَانٌ وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ دِرْهَمَيْنِ ، فَقَالَ : كَيَّتَانِ .(٩)] ، فَيَسْأَلُ : هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ ؟ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ سَأَلَهُمْ أَعَلَيْهِ دَيْنٌ(١٠)] فَإِنْ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ [وفي رواية : فَضْلًا(١١)] [وفي رواية : هَلْ تَرَكَ وَفَاءً لِدَيْنِهِ(١٢)] [وفي رواية : هَلْ لَهُ وَفَاءٌ(١٣)] ؟ ، فَإِنْ قَالُوا [وفي رواية : فَإِذَا قِيلَ(١٤)] : نَعَمْ ، صَلَّى عَلَيْهِ [وفي رواية : فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً صَلَّى عَلَيْهِ(١٥)] ، وَإِلَّا [ وفي رواية : وَإِنْ لَا ] [وفي رواية : وَإِذَا قِيلَ : كَلَّا(١٦)] قَالَ [لِلْمُسْلِمِينَ(١٧)] : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، [وفي رواية : وَإِنْ قَالُوا : لَا ، لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ(١٨)] [وفي رواية : أُتِيَ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ يُصَلِّي عَلَيْهَا ، فَقَالُوا : عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : عَلَيَّ دَيْنُهُ فَصْلِّ عَلَيْهِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ(١٩)] فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْنَا(٢١)] [وفي رواية : عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] الْفُتُوحَ [قَامَ(٢٣)] قَالَ : أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : بِالْمُؤْمِنِ(٢٤)] مِنْ أَنْفُسِهِمْ [وفي رواية : مِنْ نَفْسِهِ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِأَنْفُسِهِمْ(٢٦)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٢٧)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٩)] [، إِنْ عَلَى(٣٠)] [ظَهْرِ(٣١)] [الْأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ(٣٢)] [وَلَا مُؤْمِنَةٌ(٣٣)] [إِلَّا أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ(٣٤)] [اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ )(٣٥)] [وفي رواية : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ [وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً(٣٧)] فَعَلَيْنَا [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ(٣٨)] [وفي رواية : وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ(٣٩)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ كَلَأً فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٤٠)] [وفي رواية : فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(٤١)] [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(٤٢)] [فَتَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ(٤٣)] [وفي رواية : وَإِنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَلْيَأْتِنِي فَأَنَا مَوْلَاهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَإِنِّي مَوْلَاهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلْيَدَعْ إِلَيَّ ، فَأَنَا وَلِيُّهُ(٤٦)] [وفي رواية : أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَلْأُدْعَ لَهُ فَأَنَا مَوْلَاهُ(٤٨)] [وفي رواية : فَلْأُدْعَ إِلَيْهِ ، فَأَنَا مَوْلَاهُ(٤٩)] ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ [وفي رواية : فَلِلْوَرَثَةِ(٥٠)] [وفي رواية : فَلِلْوَارِثِ(٥١)] [وفي رواية : فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَلِمَوَالِيهِ(٥٣)] [وفي رواية : فَلِأَهْلِهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَهُوَ لِلْعَصَبَةِ(٥٥)] [وفي رواية : وَأَيُّمَا امْرِئٍ تَرَكَ مَالًا ، فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا(٥٦)] [وفي رواية : فَلْيَرِثْ مَالَهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانَ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ هَلَكَ وَتَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا(٥٨)] [وفي رواية : وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ مَا كَانَ(٥٩)] [وفي رواية : فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ(٦٠)] [وفي رواية : فَلِلْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ .(٦١)] [وفي رواية : فَمَالُهُ لِمَوَالِي الْعَصَبَةِ(٦٢)] [وفي رواية : فَلِمَوَالِي عَصَبَتِهِ(٦٣)] [وفي رواية : فَلْيُؤْثِرْ بِمَالِهِ عَصَبَتَهُ مَنْ كَانَ(٦٤)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا وَلِيتُهُ . قَالَ بَهْزٌ : وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٩٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٢٥٠٢·
  4. (٤)مسند أحمد٧٩٧٣·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٤٦٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٣٠٦٨·
  7. (٧)مسند أحمد٨٧٥٤·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٤٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٠٤٨٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٠٢٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٢٢٥٥١٦٢·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٢٤٦٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٩٧٣·صحيح ابن حبان٣٠٦٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٠٦٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤١٧٩·جامع الترمذي١١٠٧·مسند أحمد٩٩٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٤١٣٤٧٤·شرح مشكل الآثار٨٧٤٧٨١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٠٦٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٢٢٥٥١٦٢·جامع الترمذي١١٠٧·مسند أحمد٩٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧٤·
  18. (١٨)مسند البزار٩١٦٨·
  19. (١٩)مسند البزار٧٨٠٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤١٨٢·مسند أحمد٧٩٧٣·مسند الطيالسي٢٤٦٤·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢٤٦٤·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٢٥٠٢·صحيح ابن حبان٣٠٦٨·السنن الكبرى٢١٠٢·
  23. (٢٣)جامع الترمذي١١٠٧·مسند أحمد٩٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٠٩١٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٠٠٦٩١٠٩١٢·مسند البزار٧٩١٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٨٧٤٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٤٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٨·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٦٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣١٦·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣١٦·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣١٦·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤١٨١·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣١٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٤١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٧·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤١٨٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٤٩١·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٢٤٦٤·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٥٠٥٩·
  40. (٤٠)مسند البزار٩٧٥٠·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٢٢٥٥١٦٢·مسند أحمد٩٩٣٣·
  42. (٤٢)جامع الترمذي١١٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٢٢٢٥٥١٦٢·مسند أحمد٩٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧٤·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد٨٤٩١·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣١٦·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤١٨٢·مسند أحمد٨٣٠٨·مصنف عبد الرزاق١٥٣٣٣·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٦٣٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤١٨٣·
  51. (٥١)مسند أحمد١٠٠٦٩·صحيح ابن حبان٣٠٦٨·مسند الطيالسي٢٤٦٤٢٦٥٢·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤١٧٩·جامع الترمذي١١٠٧·سنن ابن ماجه٢٥٠٢·مسند أحمد٩٩٣٣·صحيح ابن حبان٤٨٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٧٤·السنن الكبرى٢١٠٢·شرح مشكل الآثار٨٧٤٧٨١·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٩٣·
  54. (٥٤)مسند أحمد٧٩٣٥٩٨٩٩·صحيح ابن حبان٥٠٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥١·
  55. (٥٥)المنتقى٩٩٥·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٧·
  57. (٥٧)مسند أحمد٨٣٠٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨٤٩١·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣١٦·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤١٨١·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٨·
  61. (٦١)مسند أحمد١٠٩١٢·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٦٥٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٩٩٢١٥٢٧·
  63. (٦٣)مسند أحمد٨٧٤٩·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٤١٨٢·مصنف عبد الرزاق١٥٣٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٢٥٧·
  65. (٦٥)مسند أحمد٩٩٦١·
مقارنة المتون231 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2636
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
ضَيَاعًا(المادة: ضياعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَيِعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ . الضَّيَاعُ : الْعِيَالُ . وَأَصْلُهُ مَصْدَرُ ضَاعَ يَضِيعُ ضَيَاعًا ، فَسُمِّيَ الْعِيَالُ بِالْمَصْدَرِ ، كَمَا تَقُولُ : مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ فَقْرًا . أَيْ : فُقَرَاءَ . وَإِنْ كَسَرْتَ الضَّادَ كَانَ جَمْعَ ضَائِعٍ ; كَجَائِعٍ وَجِيَاعٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُعِينُ ضَائِعًا " . أَيْ : ذَا ضَيَاعٍ مِنْ فَقْرٍ أَوْ عِيَالٍ أَوْ حَالٍ قَصَّرَ عَنِ الْقِيَامِ بِهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ وَقِيلَ : هُوَ فِي حَدِيثٍ بِالْمُهْمَلَةِ . وَفِي آخَرَ بِالْمُعْجَمَةِ ، وَكِلَاهُمَا صَوَابٌ فِي الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ " . أَيْ : أَنَّهَا تَضِيعُ وَتَتْلَفُ . وَالضَّيْعَةُ فِي الْأَصْلِ : الْمَرَّةُ مِنَ الضَّيَاعِ . وَضَيْعَةُ الرَّجُلِ فِي غَيْرِ هَذَا مَا يَكُونُ مِنْهُ مَعَاشُهُ ، كَالصَّنْعَةِ وَالتِّجَارَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ " . أَيْ : أَكْثَرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . * وَحَدِيثُ حَنْظَلَةَ : " عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ " . أَيِ : الْمَعَايِشَ . ( س ) وَفِيهِ : <متن

لسان العرب

[ ضيع ] ضيع : ضَيْعَةُ الرَّجُلِ : حِرْفَتُهُ وَصِنَاعَتُهُ وَمَعَاشُهُ وَكَسْبُهُ . يُقَالُ : مَا ضَيْعَتُكَ ؟ أَيْ مَا حِرْفَتُكَ ؟ وَإِذَا انْتَشَرَتْ عَلَى الرَّجُلِ أَسْبَابُهُ قِيلَ : فَشَتْ ضَيْعَتُهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ بِأَيِّهَا يَبْدَأُ ، وَمَعْنَى فَشَتْ أَيْ كَثُرَتْ . قَالَ شَمِرٌ : كَانَتْ ضَيْعَةُ الْعَرَبِ سِيَاسَةَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ : وَيَدْخُلُ فِي الضَّيْعَةِ الْحِرْفَةُ وَالتِّجَارَةُ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : قُمْ إِلَى ضَيْعَتِكَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الضَّيْعَةُ وَالضِّيَاعُ عِنْدَ الْحَاضِرَةِ مَالُ الرَّجُلِ مِنَ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ وَالْأَرْضِ ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُ الضَّيْعَةَ إِلَّا الْحِرْفَةَ وَالصِّنَاعَةَ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : ضَيْعَةُ فُلَانٍ الْجِزَارَةُ ، وَضَيْعَةُ الْآخَرِ الْفَتْلُ وَسَفُّ الْخُوصِ وَعَمَلُ النَّخْلِ وَرَعْيُ الْإِبِلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كَالصَّنْعَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا . وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : ( عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ ) ; أَيِ الْمَعَايِشَ . وَالضَّيْعَةُ : الْعَقَارُ . وَالضَّيْعَةُ : الْأَرْضُ الْمُغِلَّةُ ، وَالْجَمْعُ ضِيَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ وَضِيَاعٌ ، فَأَمَّا ضِيَعٌ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ عَلَى أَنَّ وَاحِدَتَهُ ضَيْعَةٌ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْيَاءَ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلْكَسْرَةِ ، وَأَمَّا ضِيَاعٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ . وَأَضَاعَ الرَّجُلُ : كَثُرَتْ ضَيْعَتُهُ وَفَشَتْ ، فَهُوَ مُضِيعٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ مَا أَنْشَدَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِنْ كُنْتَ ذَا زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَهَجْمَةٍ فَإِنِّي أَنَا الْمُثْرِي الْمُضِيعُ الْمُ

شروح الحديث3 مصادر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 42 - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمَّ يَتْرُكْ وَفَاءً لِدَيْنِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ يَعْنِي : عِيَالًا فُقَرَاءَ ، وَأَطْفَالًا لَا كَافِلَ لَهُمْ . فَكَيْفَ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ قَضَاءَ الدَّيْنِ عَنْهُ ؟ وَالْقِيَامَ بِأَمْرِ وَلَدِهِ وَعِيَالِهِ من بَعْدَهُ ؟ وَهَذَا تَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا - بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى - تَنَاقُضٌ ، لِأَنَّ تَرْكَهُ الصَّلَاةَ عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً بِدَيْنِهِ كَانَ ذَلِكَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ يُفْتَحَ عَلَيْهِ الْفُتُوحُ وَيَأْتِيَهِ الْمَالُ ، وَأَرَادَ أَنْ لَا يَسْتَخِفَّ النَّاسُ بِالدَّيْنِ ، وَلَا يَأْخُذُوا مَا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى قَضَائِهِ ، فَلَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ وَفَتَحَ لَهُ الْفُتُوحَ ، وَأَتَتْهُ الْأَمْوَالُ ، جَعَلَ لِلْفُقَرَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ نَصِيبًا فِي الْفَيْءِ ، وَقَضَى مِنْهُ دَيْنَ الْمُسْلِمِ .

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 42 - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمَّ يَتْرُكْ وَفَاءً لِدَيْنِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ يَعْنِي : عِيَالًا فُقَرَاءَ ، وَأَطْفَالًا لَا كَافِلَ لَهُمْ . فَكَيْفَ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ قَضَاءَ الدَّيْنِ عَنْهُ ؟ وَالْقِيَامَ بِأَمْرِ وَلَدِهِ وَعِيَالِهِ من بَعْدَهُ ؟ وَهَذَا تَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا - بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى - تَنَاقُضٌ ، لِأَنَّ تَرْكَهُ الصَّلَاةَ عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً بِدَيْنِهِ كَانَ ذَلِكَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ يُفْتَحَ عَلَيْهِ الْفُتُوحُ وَيَأْتِيَهِ الْمَالُ ، وَأَرَادَ أَنْ لَا يَسْتَخِفَّ النَّاسُ بِالدَّيْنِ ، وَلَا يَأْخُذُوا مَا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى قَضَائِهِ ، فَلَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ وَفَتَحَ لَهُ الْفُتُوحَ ، وَأَتَتْهُ الْأَمْوَالُ ، جَعَلَ لِلْفُقَرَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ نَصِيبًا فِي الْفَيْءِ ، وَقَضَى مِنْهُ دَيْنَ الْمُسْلِمِ .

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ تَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَنَسْخِ ذَلِكَ ( ح 177 ) أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَسَأَلَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قالوا: دِينَارَانِ . قَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ! . ( ح 178 ) أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا سَعِيدٌ ، أنا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . ثُمَّ قَالَ : أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ! مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيْنَا قَضَاؤُهُ . ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِمْ بَعْدُ . هَذَا وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا ، غَيْرَ أَنَّ لَهُ شَوَاهِدَ فِي الْأَحَادِيثِ الثَّابِتَةِ تَدُلُّ عَلَى صِحَّتِهِ . ثُمَّ إِجْمَاعُ الْأُمَّةِ عَلَى خِلَافِ هَذَا الْحُكْمِ شَاهِدٌ لَهُ أَيْضًا . ( ح 179 ) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ ، أنا أبي ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ : عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ . فَقَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ! فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    645 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الكفالات بالديون عن الموتى وفيما يدل من ذلك على أحكامها على الأحياء بغير أمورهم وفي أداء ما كفل به عنهم كذلك هل لمؤديه عنهم أن يرجع بما أداه عنهم عليهم في حياتهم أو في تركاتهم بعد وفاتهم . 4789 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا عبد الله بن وهب وحدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب أخبرني يونس قال يونس في حديثه وابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين فيسأل ما ترك لدينه من قضاء ؟ فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه ، وإلا قال : صلوا على صاحبكم فلما فتح الله تعالى عليه الفتوح قال : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته . قال أبو جعفر : ففيما روينا عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يصلي على المدينين المتوفين الذين لم يتركوا قضاء لديونهم ، وأنه قد كان يصلي عليهم إذا تركوا قضاء لديونهم ، وإن كان القضاء الذي تركوه لا يبرئهم من الديون التي عليهم ؛ لأنه قد يجوز أن يلحقه الضياع والتوى قبل أن يصرف في قضاء الديون التي عليهم ، فتبقى الديون التي كانت عليهم . 4790 - حدثنا محمد بن حميد بن هشام الرعيني حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا محمد بن مهاجر ، عن أبيه ، قال : حدثتنا أسماء بنت يزيد قالت : دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة رجل من الأنصار ، فلما وضع السرير تقدم النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فالتفت فقال : أعلى صاحبكم دين قالوا : نعم يا رسول الله قال صلوا على صاحبكم ، فقال أبو قتادة الأنصاري : هما إلي يا رسول الله فصلى عليه . فدل ما في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل المتوفى المديون الذي لم يترك قضاء لدينه بالكفالة لدينه عنه بعد وفاته كتارك الوفاء بالدين الذي عليه . وفي هذه الآثار من الفقه إلزام رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفيل بما كفل به عمن هو عليه بغير أمر الذي هو عليه إياه بذلك . وفيه إلزامه الكفالة بغير قبول من المكفول له به إياها منه كما يقول أبو يوسف ومحمد في ذلك بخلاف ما كان أبو حنيفة يقوله فيه ؛ لأنه كان لا يلزم الكفيل ما كفل به إلا بقبول المكفول له ذلك منه . وفيه أيضا إلزام الكفالة بالدين الذي على الموتى الذين لم يتركوا له قضاء كما يقول أبو يوسف ومحمد في ذلك وبخلاف ما يقوله أبو حنيفة فيه لأنه كان لا يجيز الكفالة بذلك ويذهب إلى أن الدين إذا كان كما ذكرنا قد توى بذهاب الذمة التي كان فيها

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    54 - بَابٌ : فِي الرُّخْصَةِ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ 2632 2636 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلْأُدْعَ لَهُ فَأَنَا مَوْلَاهُ . وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ قَالَ عَبْدُ اللهِ : ضَيَاعًا يَعْنِي عِيَالًا . وَقَالَ : فَلْأُدْعَ لَهُ يَعْنِي : ادْعُونِي لَهُ فَأَقْضِي عَنْهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث