حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمرط

مروط

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣١٩
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَرَطَ

    ( مَرَطَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي مُرُوطِ نِسَائِهِ " أَيْ أَكْسِيَتِهِنَّ ، الْوَاحِدُ : مِرْطٌ ، ويَكُونُ مِنْ صُوفٍ ، وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ خَزٍّ أَوْ غَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ " فَامَّرَطَ قُذَذُ السَّهْمِ " أَيْ سَقَطَ رِيشُهُ . وَسَهْمٌ أَمْرَطُ وَأَمْلَطُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَ لِأَبِي مَحْذُورَةَ - وَقَدْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ - : أَمَا خَشِيتَ أَنْ تَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ " هِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي بَيْنَ السُّرَّةِ وَالْعَانَةِ . وَهِيَ فِي الْأَصْلِ مُصَغَّرَةُ مَرْطَاءَ ، وَهِيَ الْمَلْسَاءُ الَّتِي لَا شَعَرَ عَلَيْهَا ، وَقَدْ تُقْصَرُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٥٧
    حَرْفُ الْمِيمِ · مرط

    [ مرط ] مرط : الْمَرْطُ : نَتْفُ الشَّعْرِ وَالرِّيشِ وَالصُّوفِ عَنِ الْجَسَدِ . مَرَطَ شَعْرَهُ يَمْرُطُهُ مَرْطًا فَانْمَرَطَ : نَتَفَهُ وَمَرَّطَهُ فَتَمَرَّطَ ، وَالْمُرَاطَةُ : مَا سَقَطَ مِنْهُ إِذَا نُتِفَ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِالْمُرَاطَةِ مَا مُرِطَ مِنَ الْإِبْطِ أَيْ نُتِفَ . وَالْأَمْرَطُ : الْخَفِيفُ شَعْرِ الْجَسَدِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ مِنَ الْعَمَشِ ، وَالْجَمْعُ مُرْطٌ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَمِرَطَةٌ نَادِرٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَاهُ اسْمًا لِلْجَمْعِ ، وَقَدْ مَرِطَ مَرَطًا . وَرَجُلٌ أَمْرَطُ وَامْرَأَةٌ مَرْطَاءُ الْحَاجِبَيْنِ ، لَا يُسْتَغْنَى عَنْ ذِكْرِ الْحَاجِبَيْنِ ، وَرَجُلٌ نَمِصٌ وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ حَاجِبَانِ ، وَامْرَأَةٌ نَمْصَاءُ يُسْتَغْنَى فِي الْأَنْمَصِ وَالنَّمْصَاءِ عَنْ ذِكْرِ الْحَاجِبَيْنِ . وَرَجُلٌ أَمْرَطُ : لَا شَعْرَ عَلَى جَسَدِهِ وَصَدْرِهِ إِلَّا قَلِيلٌ ، فَإِذَا ذَهَبَ كُلُّهُ فَهُوَ أَمْلَطُ ، وَرَجُلٌ أَمْرَطُ بَيِّنُ الْمَرَطِ : وَهُوَ الَّذِي قَدْ خَفَّ عَارِضَاهُ مِنَ الشَّعْرِ ، وَتَمَرَّطَ شَعْرُهُ أَيْ تَحَاتَّ . وَذِئْبٌ أَمْرَطُ : مُنْتَتِفُ الشَّعْرِ . وَالْأَمْرَطُ : اللِّصُّ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالذِّئْبِ . وَتَمَرَّطَ الذِّئْبُ إِذَا سَقَطَ شَعْرُهُ وَبَقِيَ عَلَيْهِ شَعْرٌ قَلِيلٌ ، فَهُوَ أَمْرَطُ . وَسَهْمٌ أَمْرَطُ وَأَمْلَطُ : قَدْ سَقَطَ عَنْهُ قُذَذُهُ . وَسَهْمٌ مُرُطٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قُذَذٌ . الْأَصْمَعِيُّ : الْعُمْرُوطُ اللِّصُّ وَمِثْلُهُ الْأَمْرَطُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَصْلُهُ الذِّئْبُ يَتَمَرَّطُ مِنْ شَعْرِهِ وَهُوَ حِينَئِذٍ أَخْبَثُ مَا يَكُونُ . وَسَهْمٌ أَمْرَطُ وَمَرِيطٌ وَمِرَاطٌ وَمُرُطٌ : لَا رِيشَ عَلَيْهِ ، قَالَ الْأَسَدِيُّ يَصِفُ السَّهْمَ ، وَنُسِبَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ لِلَبِيدٍ : مُرُطُ الْقِذَاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ لَا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلَا التَّعْقِيبُ وَيَجُوزُ فِيهِ تَسْكِينُ الرَّاءِ فَيَكُونُ جَمْعَ أَمْرَطَ ، وَإِنَّمَا صَحَّ أَنْ يُوصَفَ بِهِ الْوَاحِدُ لِمَا بَعْدَهُ مِنَ الْجَمْعِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنَّ الَّتِي هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرِهَا رَقُودٌ عَنِ الْفَحْشَاءِ ، خُرْسُ الْجَبَائِرِ وَاحِدَةُ الْجَبَائِرِ : جِبَارَةٌ وَجَبِيرَةٌ ، وَهِيَ السُّوَارُ هَاهُنَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ الْمَنْسُوبُ لِلْأَسَدِيِّ مُرُطُ الْقِذَاذِ هُوَ لِنَافِعِ بْنِ نُفَيْعٍ الْفَقْعَسِيِّ ، وَيُقَالُ لِنَافِعِ بْنِ لَقِيطٍ الْأَسَدِيِّ ، وَأَنْشَدَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَخْفَشِ عَنْ ثَعْلَبٍ لِنُوَيْفِعِ بْنِ نُفَيْعٍ الْفَقْعَسِيِّ يَصِفُ الشَّيْبَ وَكِبَرَهُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ وَهِيَ : بَانَتْ لِطِيَّتِهَا الْغَدَاةَ جَنُوبُ وَطَرِبْتَ ، إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ طَرُوبُ وَلَقَدْ تُجَاوِرُنَا فَتَهْجُرُ بَيْتَنَا حَتَّى تُفَارِقَ ، أَوْ يُقَالَ مُرِيبُ وَزِيَارَةُ الْبَيْتِ ، الَّذِي لَا تَبْتَغِي فِيهِ سَوَاءَ حَدِيثِهِنَّ ، مَعِيبُ وَلَقَدْ يَمِيلُ بِيَ الشَّبَابُ إِلَى الصِّبَا حِينًا ، فَأَحْكَمَ رَأْيِيَ التَّجْرِيبُ وَلَقَدْ تُوَسِّدُنِي الْفَتَاةُ يَمِينَهَا وَشِمَالَهَا الْبَهْنَانَةُ الرُّعْبُوبُ نُفُجُ الْحَقِيبَةِ لَا تَرَى لِكُعُوبِهَا حَدًّا ، وَلَيْسَ لِسَاقِهَا ظُنْبُوبُ عَظُمَتْ رَوَادِفُهَا وَأُكْمِلَ خَلْقُهَا وَالْوَالِدَانِ نَجِيبَةٌ وَنَجِيبُ لَمَّا أَحَلَّ الشَّيْبُ بِي أَثْقَالَهُ وَعَلِمْتُ أَنَّ شَبَابِيَ الْمَسْلُوبُ قَالَتْ : كَبِرْتَ ! وَكُلُّ صَاحِبِ لَذَّةٍ لِبِلًى يَعُودُ ، وَذَلِكَ التَّتْبِيبُ هَلْ لِي مِنَ الْكِبَرِ الْمُبِينِ طَبِيبُ فَأَعُودَ غِرًّا ؟ وَالشَّبَابُ عَجِيبُ ذَهَبَتْ لِدَاتِي وَالشَّبَابُ ، فَلَيْسَ لِي فِيمَنْ تَرَيْنَ مِنَ الْأَنَامِ ضَرِيبُ وَإِذَا السِّنُونَ دَأَبْنَ فِي طَلَبِ الْفَتَى لَحِقَ السِّنُونَ وَأُدْرِكَ الْمَطْلُوبُ فَاذْهَبْ إِلَيْكَ ، فَلَيْسَ يَعْلَمُ عَالِمٌ مِنْ أَيْنَ يُجْمَعُ حَظُّهُ الْمَكْتُوبُ يَسْعَى الْفَتَى لِيَنَالَ أَفْضَلَ سَعْيِهِ هَيْهَاتَ ذَاكَ ! وَدُونَ ذَاكَ خُطُوبُ يَسْعَى وَيَأْمُلُ ، وَالْمَنِيَّةُ خَلْفَهُ تُوفِي الْإِكَامَ لَهُ ، عَلَيْهِ رَقِيبُ لَا الْمَوْتُ مُحْتَقِرُ الصَّغِيرِ فَعَادِلٌ عَنْهُ ، وَلَا كِبَرُ الْكَبِيرِ مَهِيبُ وَلَئِنْ كَبِرْتُ لَقَدْ عَمِرْتُ كَأَنَّنِي غُصْنٌ ، تُفَيِّئُهُ الرِّيَاحُ ، رَطِيبُ وَكَذَاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِ كَرُّ الزَّمَانِ ، عَلَيْهِ ، وَالتَّقْلِيبُ حَتَّى يَعُودَ مِنَ الْبِلَى ، وَكَأَنَّهُ فِي الْكَفِّ أَفْوَقُ نَاصِلٌ مَعْصُوبُ مُرُطُ الْقِذَاذِ ، فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ لَا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلَا التَّعْقِيبُ ذَهَبَتْ شَعُوبُ بِأَهْلِهِ وَبِمَالِهِ إِنَّ الْمَنَايَا لِلرِّجَالِ شَعُوبُ وَالْمَرْءُ مِنْ رَيْبِ الزَّمَانِ كَأَنَّهُ عَوْدٌ ، تَدَاوَلَهُ الرِّعَاءُ ، رَكُوبُ غَرَضٌ لِكُلِّ مَنِيَّةٍ يُرْمَى بِهَا حَتَّى يُصَابَ سَوَادُهُ الْمَنْصُوبُ وَجَمْعُ الْمُرُطِ السَّهْمِ أَمْرَاطٌ وَمِرَاطٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ : صُبَّ عَلَى شَاءِ أَبِي رِيَاطِ ذُؤَالَةٌ كَالْأَقْدُحِ الْمِرَاطِ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَهُنَّ أَمْثَالُ السُّرَى الْأَمْرَاطِ وَالسُّرَى هَاهُنَا : جَمْعُ سُرْوَةٍ مِنَ السِّهَامِ ، وَقَالَ الْهُذَلِيُّ : إِلَّا عَوَابِسُ ، كَالْمِرَاطِ ، مُعِيدَةٌ بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ وَشَرْحُ هَذَا الْبَيْتِ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٧)
مَداخِلُ تَحتَ مرط
يُذكَرُ مَعَهُ