فتح الباري شرح صحيح البخاري 867 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ح . وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنْ الْغَلَسِ . وحديث عَائِشَةَ " إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ " وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي الْمَوَاقِيتِ .
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب الحديث الرابع : 867 - حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك - ح . وحدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ، قالت : إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي الصبح ، فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ، ما يعرفن من الغلس . قد سبق هذا الحديث في " أبواب المواقيت " من رواية الزهري ، عن عروة ، عن عائشة - بمعناه . وفيه : دليل على شهود النساء صلاة الصبح مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجوعهن في غلس الظلام .
عمدة القاري شرح صحيح البخاري 248 - حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، ح . وحدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ، قالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهي خروج النساء إلى المساجد بالليل . وأخرجه من طريقين ؛ الأول : عن عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن يحيى إلى آخره ، والثاني : عن عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك ، وقد مر الحديث في باب : كم تصلي المرأة من الثياب ، وفي باب وقت الفجر ، وقد تكلمنا هناك بما فيه الكفاية . قوله : " إن كان " إن هذه مخففة من المثقلة ، أصله : أنه كان ، أي : إن الشأن ، واللام في " ليصلي " مفتوحة وهي لام التأكيد . قوله : " متلفعات " حال من النساء ، أي : متلحفات ، من التلفع وهو شد اللفاع وهو ما يغطي الوجه ويتلحف به . والمروط : جمع مرط بكسر الميم ، وهو كساء من صوف أو خز يؤتزر به . والغلس : بفتح اللام بقية ظلمة الليل .
اعرض الكلَّ ←