«وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ قَالَ : مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا»
قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ
مصنف ابن أبي شيبةصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ق ن ) : قوله : ( قنأ لونها ) بالهمز أي : اشتدت حمرتها يقال : أحمر قانئ أي : شديد الحمرة . قوله : ( قنت شهرا ) أي : دعا ، والقنوت يطلق على الدعاء والقيام والخضوع والسكون والسكوت والطاعة والصلاة والخشوع والعبادة وطول القيام ، قال ابن الأنباري : يحمل كل ما يرد منها في الحديث ع…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل هـ و ) : قوله : وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ أي جوف لا عقول لهم قاله في الأصل ، وقال غيره : أصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء فهو خال . قوله : ( هودجها ، وقوله : هودجي ) الهودج ما تركب فيه المرأة على الجمل وهو كالمحفة »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 46 ) كِتَاب الْمَظَالِمِ والغصب 1 - بَاب قِصَاصِ الْمَظَالِمِ في المظالم وَالْغَصْبِ ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُه…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[ 257 ] - وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ : أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْلُ ؟ قَالَ : " »
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي التَّخَشُّعِ فِي الصَّلَاةِ 385 حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، نَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، نَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ ، عَنْ رَبِ…»
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامصحيح «39 - حدّثنا علي بن محمد وعبد اللَّه بن عمران ثنا أبو معاوية، ثنا حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة: أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك ولا إله غيرك . هذا حديث قال فيه الإمام أحمد وسأله عنه أبو طالب : حارثة …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( كتاب المظالم والغضب ) أي هذا كتاب في بيان تحريم المظالم وتحريم الغصب ، والمظالم جمع مظلمة ، مصدر ميمي من ظلم يظلم ظلما ، وأصله الجور ، ومجاوزة الحد ومعناه الشرعي وضع الشيء في غير موضعه الشرعي ، وقيل التصرف في ملك الغير بغير إذنه وا»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( حَمِجَ ) ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَ لِرَجُلٌ : مَا لِي أَرَاكَ مُحَمِّجًا " التَّحْمِيجُ : نَظَرٌ بِتَحْدِيقٍ وَقِيلَ هُوَ فَتْحُ الْعَيْنِ فَزَعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " أَنَّ شَاهِدًا كَانَ عِنْدَهُ فَط»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( هَوَا ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبَبٍ " ، أَيْ يَنْحَطُّ ، وَذَلِكَ مِشْيَةُ الْقَوِيِّ مِنَ الرِّجَالِ . يُقَالُ : هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا ،»
لسان العربصحيح «[ حمج ] حمج : التَّحْمِيجُ : فَتْحُ الْعَيْنِ وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ كَأَنَّهُ مَبْهُوتٌ ؛ قَالَ أَبُو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ : وَحَمَّجَ لِلْجَبَانِ الْمَوْ تُ ، حَتَّى قَلْبُهُ يَجِبُ أَرَادَ : »
لسان العربصحيح «[ دبر ] دبر : الدُّبُرُ وَالدُّبْرُ : نَقِيضُ الْقُبُلِ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : عَقِبُهُ وَمُؤَخَّرُهُ ; وَجَمْعُهُمَا أَدْبَارٌ . وَدُبُرُ كُل»
لسان العربصحيح «[ طرف ] طرف : الطَّرْفُ : طَرْفُ الْعَيْنِ . وَالطَّرْفُ إِطْبَاقُ الْجَفْنِ عَلَى الْجَفْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفًا : لَحَظَ ، وَقِيلَ : حَرَّكَ شُفْرَهُ وَنَظَرَ . وَالطّ»
لسان العربصحيح «[ قنع ] قنع : قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعًا وَقَنَاعَةً : رَضِيَ وَرَجُلٌ قَانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ ، وَقَنِعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ ، وَقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ وَقُنَعَا»
لسان العربصحيح «[ هطع ] هطع : هَطَعَ يَهْطَعُ هُطُوعًا وَأَهْطَعَ : أَقْبَلَ عَلَى الشَّيْءِ بِبَصَرِهِ فَلَمْ يَرْفَعْهُ عَنْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤوسِهِمْ ; وَقِيلَ : الْمُهْطِع»
لسان العربصحيح «[ هوا ] هوا : الْهَوَاءُ - مَمْدُودٌ : الْجَوُّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ الْأَهْوِيَةُ ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَاحِدُهَا هَوًى ، وَكُلُّ فَارِغٍ هَوَاءٌ . وَالْهَوَاءُ : الْجَبَانُ لِأَنَّهُ لَا»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ ( 19 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّيِّبُ الْفَيْعِلُ مِنْ قَوْلِكَ : صَابَ الْمَطَرُ يَصُوبُ صَوْبًا ، إِذَا انْحَدَرَ وَنَزَلَ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَسْتَ لِإِنْسِيٍّ وَلَكِنْ لَمَلْأَك…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ( 43 ) يَقُو…»