«بَابٌ مَنْ يَجُوزُ دَفْعُ الصَّدَقَاتِ إلَيْهِ وَمَنْ لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ : وَعَلَى ذَلِكَ انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ يَعْنِي عَلَى سُقُوطِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ الْمَذْكُورِينَ فِي الْقُرْآنِ ، قُلْت : رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِه…»
كُلا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا
نصب الراية لأحاديث الهدايةصحيح لسان العربصحيح «[ سردق ] سردق : السُّرَادِقُ : مَا أَحَاطَ بِالْبِنَاءِ ، وَالْجَمْعُ سُرَادِقَاتٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَمَعُوهُ بِالتَّاءِ وَإِنْ كَانَ مُذَكَّرًا حِينَ لَمْ يُكَسِّرْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَحَاطَ بِهِمْ سُر»
لسان العربصحيح «[ صنع ] صنع : صَنَعَهُ يَصْنَعُهُ صُنْعًا ، فَهُوَ مَصْنُوعٌ وَصُنْعٌ : عَمِلَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ؛ قَ»
لسان العربصحيح «[ عتد ] عتد : عَتُدَ الشَّيْءُ عَتَادًا فَهُوَ عَتِيدٌ : جَسُمَ ، وَالْعَتِيدَةُ : وِعَاءُ الطِّيبِ وَنَحْوُهُ مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْعَتِيدَةُ طَبْلُ الْعَرَائِسِ أُعْتِدَتْ لِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْعَرُوسُ مِنْ طِيبٍ»
لسان العربصحيح «[ مهل ] مهل : الْمَهْلُ وَالْمَهَلُ وَالْمُهْلَةُ ; كُلُّهُ : السَّكِينَةُ وَالتُّؤَدَةُ وَالرِّفْقُ . وَأَمْهَلَهُ : أَنْظَرْهُ وَرَفَقَ بِهِ وَلَمْ يَعْجَلْ عَلَيْهِ . وَمَهَّلَهُ تَمْهِيلًا : أَجَّلَهُ . وَالِاسْتِمْهَالُ : الِاسْتِنْظَارُ»
تاريخ بغدادصحيح «1633 - محمد بن مصعب ، أبو جعفر الدعاء . كان أحد العباد المذكورين ، والقراء المعروفين ، أثنى عليه أحمد بن حنبل ووصفه بالسنة . وقد حدث عن الربيع بن بدر ، وعبد الله بن المبارك ، روى عنه جعفر بن أحمد بن سام ، وأبو الحسن بن العطار ، ومحمد بن نصر الصائغ وغيرهم . أخبرنا علي بن محمد بن ع…»
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «( وَمَعَ ذَا ) أَيْ : كَوْنُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ خَطَرًا فَلَا بُدَّ مِنْهُ ، ( فَالنُّصْحُ ) فِي الدِّينِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِلْمُؤْمِنَيْنِ ( حَقٌّ ) وَاجِبٌ ، يُثَابُ مُتَعَاطِيهِ إِذَا قَصَدَ بِهِ ذَلِكَ ، سَوَاءٌ كَانَتِ النَّصِيحَةُ خَاصَّةً أَوْ عَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً ( 81 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَوْلُهُ : بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً تَكْذِيبٌ مِنَ اللَّهِ الْقَائِلِينَ مِنَ الْيَهُودِ : لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً وَإِخْبَارٌ مِنْهُ لَهُمْ أَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ( 3 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 60 ) قَالَ أَبُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا ك…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ : مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ( 16 ) يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ( 17 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ( 4 ) مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا ( 5 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : يُحَذِّرُ أَيْضًا مُحَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَو…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعَامُ الأَثِيمِ ( 44 ) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ( 45 ) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ( 46 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ الَّتِي أَخْبَرَ أَنَّهَا تَنْبُتُ فِي أَصْلِ ال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 29 ) انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ( 30 ) لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ( 31 ) إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ( 32 ) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ( 33 ) وَيْلٌ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «طَلَعَتْ غلظ اللام ورش : مِنْهُ ، فَهُوَ ، ذِرَاعَيْهِ ، اطَّلَعْتَ ، عَلَيْهِمْ ، يُشْعِرَنَّ ، مِرَاءً ظَاهِرًا ، فِيهِمْ ، بِئْسَ ، أَسَاوِرَ ، ثِيَابًا خُضْرًا ، جلي . تَزَاوَرُ قرأ الشامي ويعقوب بإسكان الزاي وتشديد الراء من غير ألف مثل تحمر ، وعاصم والأخوان وخلف بفتح الزاي م…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «18569 وَعَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْبَحْرُ هُوَ جَهَنَّمُ . قَالُوا لِيَعْلَى ، قَالَ : أَلَا تَرَوْنَ [ أَنَّ ] اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ، قَالَ : لَا وَالَّذِي نَ…»