«باب قول الله تعالى : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً أي : هذا باب في بيان قوله تعالى : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ إلى آخره ، يعني اذكر يا محمد ، حين قال ربك للملائكة الآية ، أخبر الله تعالى بامتنانه على بني آدم بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قب…»
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله عز وجل : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ أي : هذا باب فيه قوله عز وجل فَإِنْ خِفْتُمْ الآية : أي فإن كان بكم خوف من عدو أو غيره ، قوله : فَرِجَالا أي فصلوا راجلين وهو جمع را…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( عرش وعريش بناء ، وقال ابن عباس : معروشات ما يعرش من الكروم وغير ذلك ، يقال : عروشها أبنيتها ، قال محمد بن يوسف : قال أبو جعفر : قال محمد بن إسماعيل : فخلى ليس عندي مقيدا ، ثم قال : نخلا ، ليس فيه شك ) هذا كله لم يثبت إلا للمستملي ، قوله : " عرش وعريش بناء &q»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «472 ( 4 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ 447 - ذَكَرَ فِيهِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِي ; أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا ، وَ…»
تهذيب الكمالصحيح «3449 - ع : عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ، واسمه ميسرة ، التميمي المنقري ، مولاهم ، أبو معمر المقعد البصري . روى عن : جرير بن عبد الحميد ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، والربيع أبي محمد ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد الله بن جعفر المديني ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي …»
تاريخ الإسلامصحيح «270 - مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، الخليفة أبو عبد الملك الأموي ، ويلقب بمروان الحمار ، ومروان الجعدي ، تلك نسبة إلى مؤدبه الجعد بن درهم ويقال : فلان أصبر من حمار في الحروب ، ولهذا قيل له : مروان الحمار فإنه كان لا يخف له لبد في محاربة الخارجين عليه . كا…»
الجرح والتعديل لابن أبي حاتمصحيح «باب ما ذكر من مراجعة شعبة لناقلة الحديث وإيقافهم على ما يتخالج في نفسه حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة قال : أخبرني جعدة - يعني : من ولد أم هانئ - وكان سماك بن حرب يحدثه يقول : أخبرني ابنا أم هانئ ، قال شعبة : فلقيت أنا أفضلهما : جعدة ، فحدثني عن أم هان…»
لسان العربصحيح «[ زوي ] زوي : الزَّيُّ : مَصْدَرُ زَوَى الشَّيْءَ يَزْوِيهِ زَيًّا وزُوِيًّا فَانْزَوَى ، نَحَّاهُ فَتَنَحَّى . وَزَوَاهُ : قَبَضَهُ . وَزَوَيْتُ الشَّيْءَ : جَمَعْتُهُ وَقَبَضْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَى لِيَ الْأَر»
لسان العربصحيح «[ سنه ] سنه : السَّنَةُ وَاحِدَةُ السِّنِينِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : السَّنَةُ الْعَامُ مَنْقُوصَةٌ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاءً وَوَاوًا بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ فِي جَمْعِهَا : سَنَهَاتٌ وَسَنَوَاتٌ ، كَمَا»
لسان العربصحيح «[ صعق ] صعق : صَعِقَ الْإِنْسَانُ صَعْقًا وَصَعَقًا ، فَهُوَ صَعِقٌ : غُشِيَ عَلَيْهِ وَذَهَبَ عَقْلُهُ مِنْ صَوْتٍ يَسْمَعُهُ كَالْهَدَّةِ الشَّدِيدَةِ . وَصَعِقَ صَعَقًا وَصَعْقًا وَصَعْقَةً وَتَصْعَاقًا ، فَهُوَ صَعِقٌ : مَاتَ ، قَالَ مُقَاتِ»
لسان العربصحيح «[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : »
لسان العربصحيح «[ نشر ] نشر : النَّشْرُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، قَالَ مُرَقِّشٌ : النَّشْرُ مِسْكٌ وَالْوُجُوهُ دَنَا نِيرٌ وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ »
لسان العربصحيح «[ نشز ] نشز : النَّشْزُ وَالنَّشَزُ : الْمَتْنُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَيْضًا مَا ارْتَفَعَ عَنِ الْوَادِي إِلَى الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ بِالْغَلِيظِ ، وَالْجَمْعُ أَنْشَازٌ وَنُشُوزٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : جَمْعُ النَّشْزِ»
معجم البلدانصحيح «دير هزقل : بكسر أوله، وزاي معجمة ساكنة، وقاف مكسورة، وأصله حزقيل ثم نقل إلى هزقل، وفي هذا الموضع كان قصة الذين قال الله عز وجل فيهم : ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم، لحزقيل في هذا الموضع، وقد ذكرت المواضع بتمامها في داوردان وفي ا…»
تاريخ بغدادصحيح «5096 - عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ، واسمه ميسرة ، أبو معمر المنقري المقعد البصري . سمع عبد الوارث بن سعيد ، وملازم بن عمرو الحنفي ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي . رَوَى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، و…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ( 223 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ : نِسَاؤُكُمْ مُزْدَرَعُ أَوْلَادِكُمْ ، فَأَتَوا مُزْدَرَعَكُمْ كَيْفَ شِئْتُمْ ، وَأَيْنَ شِئْتُمْ . وَإِنَّمَا عَنَى بِ الْحَرْثِ الْمُزْدَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ( 243 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : أَلَمْ تَرَ أَلَمْ تَعْلَمْ ، يَا مُحَمَّدُ؟ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ ( 248 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا الْخَبَرُ مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - عَنْ نَبِيِّهِ الَّذِي أَخْبَرَ عَنْهُ بِهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَلَأَ مِنْ بَنِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ( 260 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِذَلِكَ : أَلَمْ تَرَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَب…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْقُدُسِ قرأ المكي بإسكان الدال والباقون بضمها . لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ قرأ المكي والبصريان بالفتح من غير تنوين في الثلاثة والباقون بالرفع مع التنوين في الثلاثة . الأَرْضِ معا ، و بِإِذْنِهِ لا يخفى . أَيْدِيهِمْ ضم الهاء يعقوب في الحالين . شَاءَ فيه لحمزة و…»