«7 - ( 7 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ الصَّحَابَةَ تَطَهَّرُوا بِالْمَاءِ الْمُسَخَّنِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ ) هَذَا الْخَبَرُ قَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ : لَمْ أَرَهُ فِي غَيْرِ الرَّافِعِيِّ انْتَهَى . وَقَدْ وَقَع…»
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرصحيح البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الْأَثر الثَّانِي : قَالَ الرَّافِعِيّ : الْمَرَض مُبِيح فِي الْجُمْلَة قَالَ تَعَالَى : ( وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ )إِلَى قَوْله : ( فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا ) نقل عَن ابْن عَبَّاس - رَضي اللهُ عَنهما - أَن الْمَعْنى : وَإِن كُنْتُم مرضى فَتَيَمَّمُوا…»
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الْأَثر الثَّالِث : عَن ابْن عَبَّاس - رَضي اللهُ عَنهما - أَنه قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى : ( فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا )أَي : تُرَابا طَاهِرا . هَذَا الْأَثر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طَرِيقين بِنَحْوِهِ أَحدهمَا : من حَدِيث ابْن إِدْرِيس ، عَن قَابُوس بن أبي ظبْيَان - بِ…»
العلل الواردة في الأحاديث النبويةصحيح «س207 - وسُئِل عن حديث أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عمر قال لما نزل تحريم الخمر قال : اللهم بين لنا بيانا شفاء ، فنزل قوله يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ الآية فقال عمر : اللهم بين لنا بيانا فنزل قوله لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ الآية . الحديث . فقال : رواه إسرائيل وزكريا بن أبي زائدة …»
الطب النبويصحيح «فصل في علاجه - صلى الله عليه وسلم - لأمراض القلب وأمراض البدن وأمّا مرض الأبدان . فقال تعالى : لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ . وذكر مرض البدن في الحج والصومِ والوضوء لسرٍّ بديع يُبيِّن لك عظمة القرآن ، والاستغناءَ به لمن…»
الطب النبويصحيح «فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الحِميـة الدواء كله شيئان : حِميةٌ وحفظ صحة . فإذا وقع التخليطُ ، احتِيجَ إلى الاستفراغ الموافق ، وكذلك مدارُ الطب كله على هذه القواعد الثلاثة . والحِمية حِميتان : حِمية عمَّا يجلِبُ المرض ، وحِمية عما يزيده ، فيقف على حاله ، فالأول : حِمية…»
لسان العربصحيح «[ أمم ] أمم : الْأَمُّ ، بِالْفَتْحِ : الْقَصْدُ . أَمَّهُ يَؤُمُّهُ أَمًّا إِذَا قَصَدَهُ ; وَأَمَّمَهُ وَأْتَمَّهُ وَتَأَمَّمَهُ وَيَمَّهُ وَتَيَمَّمَهُ ، الْأَخِيرَتَانِ عَلَى الْبَدَلِ ; ق»
لسان العربصحيح «[ جَلَدَ ] جَلَدَ : الْجِلْدُ وَالْجَلَدُ : الْمَسْكُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ ; قَالَ : وَلَ»
لسان العربصحيح «[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِ»
لسان العربصحيح «[ صعد ] صعد : صَعِدَ الْمَكَانَ ، وَفِيهِ صُعُودًا وَأَصْعَدَ وَصَعَّدَ : ارْتَقَى مُشْرِفًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ الَّذِي هُوَ الْهَوَى ، فَقَالَ : فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْن»
لسان العربصحيح «[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ»
لسان العربصحيح «[ ظنن ] ظنن : الْمُحْكَمُ : الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِيَقِينِ عِيَانٍ ، إِنَّمَا هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ ، فَأَمَّا يَقِينُ الْعِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا ع»
لسان العربصحيح «[ عبر ] عبر : عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً وَعَبَّرَهَا : فَسَّرَهَا ، وَأَخْبَرَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ كُن»
لسان العربصحيح «[ غوط ] غوط : الْغَوْطُ : الثَّرِيدَةُ . وَالتَّغْوِيطُ : اللَّقْمُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : التَّغْوِيطُ عِظَمُ اللَّقْمِ . وَغَاطَ يَغُوطُ غَوْطًا : حَفَرَ ، وَغَاطَ الرَّجُلُ فِي الطِّينِ . وَيُقَالُ : اغْوِطْ بِئْرَكَ أَيْ أَبْعِدْ»
لسان العربصحيح «[ لمس ] لمس : اللَّمْسُ : الْجَسُّ ، وَقِيلَ : اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ ، لَمَسَهُ يَلْمِسُهُ وَيَلْمُسُهُ لَمْسًا وَلَامَسَهُ . وَنَاقَةٌ لَمُوسٌ : شُكَّ فِي سَنَامِهَا أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا فَلُمِسَ ، وَالْجَمْ»
لسان العربصحيح «[ وجه ] وجه : الْوَجْهُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُجُوهُ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ : حَيِّ الْوُجُوهَ وَحَيِّ الْأُجُوهَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ( 219 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : يَسْأَلُكَ أَصْحَابُكَ يَا مُحَمَّدُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 91 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وقف عليه حمزة بالنقل والإدغام وقد سبق مثله . وقد اجتمع لورش في هذه الآية اللين وهو شيئا ، وله فيه التوسط والمد كما هو معلوم . وذوات الياء وهى الْقُرْبَى معا ، ( اليتامى ) ، وله فيها الفتح والتقليل ، ولفظ وَالْجَارِ معا وله فيه الفتح والتقليل أيضا . وق…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «1283 وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ ، وَمِنَ اللَّمْسِ بِيَدِهِ ، وَمِنَ الْقُبْلَةِ إِذَا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ . وَكَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ( أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ) : هُوَ الْغَمْزُ . رَوَاهُ الطَّبَ…»