«259 حَدِيثٌ خَامِسٌ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ، فَإِنَّ أَح…»
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «5 - كتاب الغسل بسم الله الرحمن الرحيم قالَ البخاري رحمه الله تعالى : 5 - كِتَابُ الغُسْلِ وقول الله تعالى : وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا إلى قوله : لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وقوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى إلى قوله : عَفُو…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «17 - بَابُ إذا ذَكَر في المْسْجِدِ أنهُ جنُبُ يخرجُ كَمَا هُو ، ولا يَتَيَممُ 275 - حدثنا عبد الله بن محمد : ثنا عثمان بن عمر : ثنا يونس ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قالَ : أقيمت الصلاة ، وعدلت الصفوف قيامًا ، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما قام في مص…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم 7 كتاب التيمم 1 - باب قول الله عز وجل : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ خرج فيه حديثين : الحديث الأول : قال : 334 - ثنا عبد الله بن يوسف : أبنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «خرج البخاري في هذا الباب حديث عمار من رواية أبي موسى الأشعري ، عنه ، فقال : 345 - ثنا بشر بن خالد : ثنا محمد - هو : غندر - عن شعبة ، عن سليمان ، عن أبي وائل : قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود : إذا لم تجد الماء لا تصلي ؟ قال عبد الله : لو رخصت لهم في هذا ، كان إذا وجد أحدهم البرد …»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «67 - باب المرور في المسجد 452 - حدثنا موسى بن إسماعيل : ثنا عبد الواحد : ثنا أبو بردة بن عبد الله ، قال : سمعت أبا بردة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها ، لا يعقر بكفه مسلما أبو بردة بن عبد الله ، هو بريد بن ع…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «قال : 636 - حدثنا آدم : حدثنا ابن أبي ذئب : حدثنا الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة ، وعليكم السكينة والوقار ، ولا تسرعو…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «وأما حديث أنس : فقال : 856 - حدثنا أبو معمر ، ثنا عبد الوارث ، عن عبد العزيز ، قال : سأل رجل أنسا : ما سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في الثوم ؟ فقال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ، ولا يصلين معنا . وخرجه في موضع آخر ، وقال : فلا يق…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان أي هذا باب في بيان الماء الذي يغسل به شعر بني آدم. والمناسبة بين البابين من حيث إن في الباب الأول التماس الناس الوضوء، ولا يلتمس للوضوء إلا الماء الطاهر وفي هذا الباب غسل شعر الإنسان وشعر الإنسان طاهر، فالماء الذي يغسل به طاهر، فعلم أن في كل من …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين القبل والدبر أي هذا باب في بيان قول من لم ير الوضوء إلا من المخرجين وهو تثنية مخرج بفتح الميم، وبين ذلك بطريق عطف البيان بقوله: «القبل والدبر» ويجوز أن يكون جرهما بطريق البدل والقبل يتناول الذكر والفرج، وقال الكرماني: فإن قلت : للوضوء أسباب أخر…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة ) أي هذا باب في بيان حكم وضوء الرجل مع امرأته في إناء واحد ، والوضوء في الموضعين بضم الواو في الأول ، وفي الثاني بالفتح ؛ لأن المراد من الأول الفعل ، ومن الثاني الماء الذي يتوضأ به . قوله ( وفضل ) بالجر عطفا على قوله»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا بالمسكر ) أي هذا باب فيه لا يجوز الوضوء إلخ ، أي بيان عدم الجواز بالنبيذ ، قوله : " ولا بالمسكر " أي : ولا يجوز أيضا بالمسكر ، قال بعضهم : هو من عطف العام على الخاص ، قلت : إنما يكون ذلك إذا كان المراد بالنبيذ ما لم يصل إل»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الغسل ) أي هذا كتاب في بيان أحكام الغسل ، هو بضم الغين ، لأنه اسم للاغتسال ، وهو إسالة الماء وإمراره على الجسم ، وبفتح الغين مصدر ، وفي المحكم : غسل الشيء يغسله غسلا ، وغسلا ، وهذا لم يفرق بين الفتح والضم ، وجعل كلاهما مصدرا ، وغيره يقول بالفتح مصدر …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم ) . أي هذا باب في بيان حكم من إذا ذكر في المسجد أنه جنب ، وحكمه أنه يخرج على حالته ولا يحتاج إلى التيمم . قوله : " ذكر من الباب الذي مصدره الذكر " بضم الذال ، لا من الباب الذي مصدره الذكر بالكسر ، وهذه»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التيمم الكلام فيه على وجوه ، الأول : أن قبله بسم الله الرحمن الرحيم في رواية كريمة ، وفي رواية أبي ذر بعده ، وتقديم البسملة على الكتاب ظاهر للحديث الوارد فيه ، وأما تأخيرها عن الكتاب فوجهه أن الكتب التي فيها التراجم مثل السور حتى يقال سورة كذا وسورة كذ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أي هذا باب في بيان قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى الآية قوله : مَرْضَى جمع مريض ، وأراد به مريضا يضره الماء كصاحب الجدري والجروح ومن يتضرر باستعمال الماء ، هذا قول جماعة من الفقها…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . كتاب الأشربة أي هذا كتاب في بيان أحكام الأشربة ، ما يحرم من ذلك وما يباح ، وهي جمع شراب ، وهو اسم لما يشرب ، وليس بمصدر ؛ لأن المصدر هو الشرب بتثليث الشين ، يقال : شرب الماء وغيره شربا وشربا وشربا ، وقرئ : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بالوجوه الثلاثة قال …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 24 ) باب تحريم بيع الخمر ، والميتة ، والخنزير ، والأصنام ( 1578 ) [1671] وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ فقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ يُعَرِّضُ بِالْخَمْرِ ، وَلَعَلَّ ا…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 26 ) كتاب الأشربة ( 1 ) باب تحريم الخمر 1979 - ( 2 ) [1861] عن عَلِيّ بن أبي طالب قَالَ: كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنْ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي شَارِفًا مِنْ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ، فَلَمَّا أَرَدْتُ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «1982 - [1864] وعنه : لقد أنزل الله الآية التي حرم الله فيها الخمر وما بالمدينة شراب يشرب إلا من تمر . و( قول أنس : لقد أنزل الله الآية التي حرَّم فيها الخمر ) يعني بها : قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ…»