«( 69 ) سُورَةُ الْحَاقَّةِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا . الْقَاضِيَةَ : الْمَوْتَةُ الْأُولَى الَّتِي مُتُّهَا ثُمَّ أَحْيَا بَعْدَهَا . »
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «39 - بَاب الْقَائِلَةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ 6279 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ . قَوْلُهُ : ( بَابُ الْقَائِلَةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ ) أَيْ بَعْدَ صَلَا…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَتِيقٍ ، نَا أَبُو مُسْهِرٍ ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي : ابْنَ سَمَاعَةَ ، أَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «53 - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه ، فأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فركب راحلته فخطب ، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل ، شك أبو عبد الله ، وسلط …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الصلاة إلى الراحلة ، والبعير ، والشجر ، والرحل ) أي هذا باب في بيان حكم الصلاة بالتوجه إلى الراحلة ، إلى آخره ، والراحلة الناقة التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة ، وتمام الخلق ، وحسن النظر ، فإذا كانت في جماعة الإبل عرفت ، والهاء فيه للمبالغة ، كما »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب رثا النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن خولة أي : هذا باب في بيان رثاء النبي صلى الله عليه وسلم الرثاء بكسر الراء وتخفيف الثاء المثلثة ممدودا من رثيت الميت مرثية إذا عددت محاسنه ، ورثأت بالهمزة لغة فيه ، ويروى باب رثى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سعد بن خولة بلفظ الماضي ، فعلى …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب فضل مكة وبنيانها ) أي هذا باب في بيان فضل مكة شرفها الله وفي بنيانها ، فإن قلت : ليس في أحاديث الباب ذكر لبيان بنيان مكة فلم لم يقتصر على قوله : ( باب فضل مكة ) ؟ قلت : لما كان بنيان الكعبة سببا لبنيان مكة وعمارتها اكتفى به ، ولكنهم اختلفوا في أول من بنى الكع»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم لم تذكر التسمية في رواية أبي ذر، ولقد أحسن من ذكرها. باب تفسير سورة المائدة أي: هذا بيان تفسير بعض شيء من سورة المائدة، وهي على وزن فاعلة بمعنى مفعولة أي: ميد بها صاحبها، وقال الجوهري: مادهم يميدهم لغة في مارهم من الميرة، ومنه المائدة وهي خوان عليه طعام، فإ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الحاقة . أي هذا في تفسير بعض سورة الحاقة ، وهي مكية في قول الجميع ، وقال السخاوي : نزلت قبل المعارج ، وبعد سورة الملك ، وهي ألف وأربعة وثمانون حرفا ، ومائتان وست وخمسون كلمة ، واثنتان وخمسون آية ، وفي مسند ابن عباس ، عن معاذ إنما سميت الحاقة ؛ لأن فيها حقائق الأعمال من الثوا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب حسن المعاشرة مع الأهل ) أي هذا باب في بيان حسن معاشرة الرجل مع أهله ، وقال الكرماني : المعاشرة المخالطة ، قلت : المعاشرة من العشرة بالكسر وهي الصحبة وهي من باب المفاعلة الموضوعة لمشاركة اثنين أحدهما متعلق بالآخر على ما عرف في موضعه . 119 - حدث»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب التوبة أي : هذا باب في بيان التوبة قال الجوهري : التوبة الرجوع من الذنب ، وكذلك التوب ، وقال الأخفش : التوب جمع توبة ، وتاب إلى الله توبة ومتابا ، وقد تاب الله عليه ، وفقه لها ، واستتابه سأله أن يتوب ، وقال القرطبي : اختلف عبارات المشايخ فيها فقائلا يقول : إنها الندم ، وقائل …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 47 ) باب ذكر حديث أم زرع ( 2448 ) [ 2357] عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ، وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا، قَالَتْ الْأُولَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَ»
لسان العربصحيح «[ أشر ] أشر : الْأَشَرُ : الْمَرَحُ . وَالْأَشَرُ : الْبَطَرُ . أَشِرَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَأْشَرُ أَشَرًا فَهُوَ أَشِرٌ وَأَشُرٌ وَأَشْرَانٌ : مَرِحَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَذِكْرِ الْخَيْلِ : وَرَجُلٌ اتَّخَذَهَا »
لسان العربصحيح «[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللّ»
لسان العربصحيح «[ رضي ] رضي : الرِّضَا ، مَقْصُورٌ : ضِدُّ السَّخَطِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْت»
لسان العربصحيح «[ ضمن ] ضمن : الضَّمِينُ : الْكَفِيلُ . ضَمِنَ الشَّيْءَ وَبِهِ ضَمْنًا وَضَمَانًا : كَفَلَ بِهِ . وَضَمَّنَهُ إِيَّاهُ : كَفَّلَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فُلَانٌ ضَامِنٌ وَضَمِينٌ وَسَامِنٌ وَسَمِينٌ وَنَاض»
لسان العربصحيح «حَرْفُ الْهَاءِ الْهَاءُ مِنَ الْحُرُوفِ الْحَلْقِيَّةِ ؛ وَهِيَ : الْعَيْنُ وَالْحَاءُ وَالْهَاءُ وَالْخَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْهَمْزَةُ ، وَهِيَ أَيْضًا مِنَ الْحُرُوفِ الْمَهْمُوسَةِ ؛ وَهِيَ : الْهَاءُ وَالْحَاءُ وَالْخَاءُ وَالْكَافُ وَالشِّينُ وَالسِّينُ وَالتَّاءُ وَالصَّادُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ( 43 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ( 22 ) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ( 23 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ( 24 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَالَّذِي وَصَفْتُ أَمْرَهُ ، وَه…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «قد ذكرنا في باب البسملة مذاهب الأئمة العشرة فيما بين كل سورتين من الأوجه فتذكر . الم فيه مدان لازمان فيمد كل منهما مدا مشبعا بقدر ثلاث ألفات كما سبق . وقرأ أبو جعفر بالسكت على كل حرف من حروف الهجاء سكتة لطيفة من غير تنفس ، فيسكت على ألف ، وعلى لام ، وعلى ميم ، ويلزم من السكت على …»