الجارود بن يزيد أحد أصحاب أبي حنيفة
- الاسم
- الجارود بن يزيد
- الكنية
- أبو علي ، وقيل : أبو الضحاك
- النسب
- العامري ، النيسابوري
- صلات القرابة
- أحد أصحاب أبي حنيفة
- الوفاة
- 203هـ ، وقيل : 206هـ
- متروك٤
- منكر الحديث٣
- ليس بشيء٢
- كذبه١
- ضعفه١
- فيه ضعف١
- روى مناكير١
- غير ثقة١
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : الجارود ليس بشيء
- ليس بشيء
ثنا عمر بن بكار القافلاني ، ثنا أبو بكر بن زنجويه ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : هذا حديث منكر . يعني حديث الجارود ، عن بهز : أترعون
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : جارود بن يزيد أبو الضحاك النيسابوري يروي عن بهز بن حكيم وعمر بن ذر مناكير
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جارود بن يزيد النيسابوري ، كان أبو أسامة يرميه بالكذب ، منكر الحديث .
- منكر الحديث
- محمد بن النضر الجاروديتـ ٢٩١هـ
قال الحاكم : سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول : يا أبه لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك .
وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع غيرها مما لم أذكره عن الجارود ، عن كل من روى عن الجارود من ثقات الناس وضعفائهم ، فالبلية فيه من الجارود ، لا ممن يروي عنه ، والجارود بين الأمر في الضعف
- هو بين الأمر في الضعفاء
وقال الحاكم في المدخل : روى عن الثوري أحاديث موضوعة . وقال في سؤالات مسعود السجزي : كان ضعيفا
- ضعيف
- الخليليتـ ٤٤٦هـ
وقال الخليلي : نقموا عليه حديثه ، عن بهز " أترعون " ، وله عن الثوري أحاديث لا يتابع عليها
وقال الحسن بن الوليد : ما عرفناه بطلب الحديث قط كان ينظر في الرأي ويبيع البز
- ما عرفناه بطلب الحديث قط كان ينظر في الرأي
لسان الميزان
افتح في المصدر →1748 - الجارود بن يزيد أبو علي العامري النيسابوري : وقيل : كنيته أبو الضحاك ، عن بهز بن حكيم بحديث أترعون عن ذكر الفاجر . كذبه أبو أسامة وضعفه علي . وقال يحيى : ليس بشيء . وقال أبو داود : غير ثقة . وقال النسائي ، والدارقطني : متروك . وقال أبو حاتم : كذاب . قال الحاكم : سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول : يا أبه لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك . قال السراج : مات سنة 203 . ومن بلاياه : عن بهز ، عن أبيه ، عن جده أنه قال : إذا قال لامرأته : أنت طالق إلى سنة إن شاء الله فلا حنث عليه . وله عن عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رفعه : إن الله حيي كريم إذا رفع أحدكم يديه فلا يردهما صفرًا ... الحديث . عبد الله بن ناجية ، حدثنا محمد بن عمرو الهروي ، حدثنا الجارود بن يزيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي لعمل قوم لوط ألا فلترتقب أمتي العذاب إذا فعلوا ذلك . روى عنه محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وابن عرفة وقطن بن إبراهيم . قال قطن : حدثنا الجارود ، حدثنا شعبة ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ، لأن أطأ على جمرة أحب إلي من أن أطأ على قبر ، انتهى . وأورد له العقيلي حديث بهز . وقال : ليس له أصل من حديث بهز ، ولا من حديث غيره ، ولا يتابع من طريق يثبت . وقال في ترجمة علي بن قرين : روى عن الجارود ، عن بهز ، عن أبيه ، عن جده رفعه : من مات ، وفي قلبه بغض لعلي فليمت إن شاء يهوديًا ، وإن شاء نصرانيًا ليس بمحفوظ من حديث بهز ، ولا من حديث جارود على أن جارود متروك الحديث لأنه يكذب ويضع الحديث ، وإنما علي بن قرين وضع هذا الحديث على الجارود . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال البخاري : يروي عن عمر بن ذر وبهز مناكير . وقال الحسن بن الوليد : ما عرفناه بطلب الحديث قط كان ينظر في الرأي ويبيع البز . وقال الحاكم في المدخل : روى عن الثوري أحاديث موضوعة . وقال في سؤالات مسعود السجزي : كان ضعيفًا . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال الخليلي : نقموا عليه حديثه ، عن بهز أترعون ، وله عن الثوري أحاديث لا يتابع عليها . وقال الفلاس : فيه ضعف حدث عن بهز بحديث منكر .