حسان بن ثابت
- الاسم
حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن الن…
حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار- الكنية
- أبو عبد الرحمن ، أو أبو المضرب ، ويقال : أبو الحسام ، ويقال : أبو الوليد
- النسب
- الأنصاري , الخزرجي , النجاري , المدني
- صلات القرابة
شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمه : الفريعة بنت خالد بن خنيس ، والد: عب…
شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمه : الفريعة بنت خالد بن خنيس ، والد: عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عم : شداد بن أوس- الميلاد
- قبل النبي صلى الله عليه وسلم
- الوفاة
- 35 هـ ، وقيل : 40 هـ أو قبلها ، وقيل : 50 هـ ، وقيل : 54 هـ ، وقيل : 55 هـ
- الطبقة
- شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مشهور
- مرتبة ابن حجر
- شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
- مرتبة الذهبي
- شاعر الإسلام
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- صحابي٢
- له رؤية وصحبة١
- له صحبة١
- معمر بن المثنى البصريتـ ٢٠٨هـ
قال أبو عبيدة : فضل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا .
- صحابي
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا كان يجبن ، وكانت له سن عالية ، توفي في خلافة معاوية ، وله عشرون ومائة سنة
- له رؤية وصحبة
له صحبة ، روى عنه سعيد بن المسيب ، وابنه عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك .
- له صحبة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
شاعر الإسلام
- —
قال ابن سعد : لم يشهد مشهدا ، كان يجبن ، وقال ابن الكلبي : كان لسنا شجاعا ، أصابته علة ، فجبن
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →1714 - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري ، شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمه الفُرَيْعة - بالفاء والعين المهملة مصغر - بنت خالد بن خنيس بن لوذان خزرجية أيضا ، أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت ، وقيل : هي أخت خالد لا بنته ، يكنى أبا الوليد وهي الأشهر ، وأبا المضرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنه سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعروة بن الزبير ، وآخرون . قال أبو عبيدة : فُضِّل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا . وفي الصحيحين من طريق سعيد بن المسيب ، قال : مر عمر بحسان في المسجد وهو ينشد فلحظ إليه ، فقال : قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك ، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال : أنشدك الله أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أجب عني ، اللهم أيده بروح القدس ؟ قال : نعم . وأخرج أحمد من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : مر عمر على حسان وهو ينشد الشعر في المسجد ، فقال : أفي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تنشد الشعر ؟ فقال : قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك . وفي الصحيحين عن البراء ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لحسان : اهجهم - أو هاجهم - وجبريل معك . وقال أبو داود : حدثنا لوين ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضع لحسان المنبر في المسجد يقوم عليه قائما ، يهجو الذين كانوا يهجون النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى ابن إسحاق في المغازي قال : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، قال : كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع ؛ حصن حسان بن ثابت ، قالت : وكان حسان معنا فيه مع النساء والصبيان ، فمر بنا رجل يهودي ، فجعل يطيف بالحصن ، فقالت له صفية : إن هذا اليهودي لا آمنه أن يدل على عوراتنا ، فانزل إليه فاقتله ، فقال : يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب ، لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا ، قالت صفية : فلما قال ذلك أخذت عمودا ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهودي ، فقالت : يا حسان ، انزل فاسلبه ، فقال : ما لي بسَلَبه من حاجة . مات حسان قبل الأربعين في قول خليفة ، وقيل : سنة أربعين ، وقيل : خمسين ، وقيل : أربع وخمسين ، وهو قول ابن هشام حكاه عنه ابن البرقي ، وزاد : وهو ابن عشرين ومائة سنة أو نحوها . وذكر ابن إسحاق : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة ولحسان ستون سنة . قلت : فعلى هذا يكون على قول من قال : إنه مات سنة أربعين ، بلغ مائة أو دونها ، أو : سنة خمسين ، مائة وعشرة ، أو : سنة أربع وخمسين ، مائة وأربع عشرة ، والجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة . وقيل : عاش مائة وأربع سنين ، جزم به ابن أبي خيثمة ، عن المدائني ، وقال ابن سعد : عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين ، ومات وهو ابن عشرين ومائة .
- سعيد بن المسيبتـ ٨٧٢٣
- أبو سلمة بن عبد الرحمنتـ ٩٤١١
- عبد الرحمن بن حسان بن ثابتتـ ١٠٤٨
- أبو هريرة الدوسيتـ ٥٧٦
- البراء بن عازب الأوسيتـ ٧٢٢
- حبيب بن أبي ثابت الكاهليتـ ١١٩١
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧١
- سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول اللهتـ ٩٤١
- أبو الزنادتـ ١٢٩١
- عبد الله بن الفضل بن العباس الهاشميتـ ١٢١١
- عروة بن الزبيرتـ ٩١١
- محمد بن سيرينتـ ١١٠١
- يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب اللخميتـ ١٠٤١
- رجال١
- الثبت من رجال قوم يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد الأنصاري١