معقل بن سنان بن مظهر الأشجعي
- الاسم
- معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع
- الكنية
- أبو محمد ، أبو عبد الرحمن ، أبو يزيد ، أبو عيسى ، أبو سنان , ويقال : أبو سفيان
- النسب
- الأشجعي
- صلات القرابة
- الذي قتله هو نوفل بن مساحق
- الوفاة
- 63هـ
- بلد الوفاة
- الحرة
- بلد الإقامة
- الكوفة ، المدينة ، البصرة
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- مرتبة الذهبي
- حمل يوم الفتح لواء قومه
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالالحسن البصري
- الإرسالالشعبي
- الإرسالمسروق بن الأجدع
- الاختلاف في سماع الراويالحسن البصري
- الاختلاف في سماع الراويالحسن البصري
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- صحابي٤
- له صحبة٢
- الشعبيتـ ١٠٣هـ
روى عنه الشعبي ، وليس تصح له عنه رواية
ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة
- صحابي
- صحابي
له صحبة ، روى عنه نافع بن جبير بن مطعم ، وعلقمة ، قتله مسلم بن عقبة يوم الحرة سمعت أبي يقول ذلك .
- له صحبة
وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط
وفي كتاب الصحابة لابن حبان : قتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين
وفي « الاستيعاب » : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان فاضلا تقيا شابا غضا طريا
- المزيتـ ٧٤٢هـ
والحسن البصري ( س ) وقيل : لم يسمع منه
وروى عنه مسروق وجماعة من التابعين منهم الشعبي والحسن البصري ، ويقال : إن روايتهم عنه مرسلة
والحسن البصري . وقيل : لم يسمع منه
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →8173 - مَعْقِل بن سنان بن مظهر بن عَرَكي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن رَيْث بن غطفان الأشجعي ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة . قال البغوي عن هارون الحمال : قتل أبو سنان معقل بن سنان الأشجعي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين . واختلف في كنيته ؛ فقيل : أبو محمد ، أو أبو عبد الرحمن ، أو أبو يزيد ، أو أبو عيسى ، أو أبو سنان . وهو روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه مسروق وجماعة من التابعين منهم الشعبي والحسن البصري ، ويقال : إن روايتهم عنه مرسلة . وقال العسكري : نزل الكوفة ، وكان موصوفا بالجمال ، وقدم المدينة في خلافة عمر ، فقيل فيه وكان جميلا : أعوذ برب الناس من شر مَعْقِلٍ إذا معقل راح البقيعَ مُرَجِّلا فبلغ ذلك عمر فنفاه إلى البصرة . وذكر المدائني بسنده أن عمر سمع امرأة تنشد البيت . وفي مغازي الواقدي أنه كانت معه راية أشجع يوم حنين ، ومع نعيم بن مسعود راية أخرى . وفيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بعث أشجع إلى المدينة لغزو مكة . وذكر الواقدي من طريق عثمان بن زياد الأشجعي قال : كان معقل حامل لواء قومه يوم الفتح ، وبقي إلى أن بعثه الوليد بن عتبة ببيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية ، فلقي مسلم بن عقبة المري فآنسه وحادثه ، فقال له : إني قدمت على هذا الرجل فوجدته يشرب الخمر وينكح الحرام - فلم يدع شيئا حتى قال فيه ، ثم قال لمسلم : اكتم علي ! قال : أفعل ، لكن علي عهد الله وميثاقه لا تمكنني يداي ولي عليك قدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك ! فلما قدم مسلم في وقعة الحرة أتي به ، فأمر به فضربت عنقه صبرا ، وفي ذلك يقول الشاعر : ألا تلكم الأنصار تبكي سَرَاتها وأشجع تبكي مَعْقِلَ بن سنان ويقال : إن الذي باشر قتله نوفل بن مساحق بأمر مسلم بن عقبة - حكاه ابن إسحاق .