2766باب السبق بين الخيلحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :أَجْرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ضُمِّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَأَجْرَى مَا لَمْ يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَكُنْتُ فِيمَنْ أَجْرَى معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
ثَنِيَّةِ(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ
يُضَمَّرْ(المادة: يضمر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ضَمَرَ ) * فِيهِ : مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ . الْمُضَمِّرُ : الَّذِي يُضَمِّرُ خَيْلَهُ لِغَزْوٍ أَوْ سِبَاقٍ . وَتَضْمِيرُ الْخَيْلِ : هُوَ أَنْ يُظَاهِرَ عَلَيْهَا بِالْعَلَفِ حَتَّى تَسْمَنَ ، ثُمَّ لَا تُعْلَفُ إِلَّا قُوتًا لِتَخِفَّ . وَقِيلَ : تُشَدُّ عَلَيْهَا سُرُوجُهَا وَتُجَلَّلُ بِالْأَجِلَّةِ حَتَّى تَعْرَقَ تَحْتَهَا فَيَذْهَبَ رَهَلُهَا وَيَشْتَدَّ لَحْمُهَا . وَالْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجِيَادِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ يُبَاعِدُهُ مِنَ النَّارِ مَسَافَةَ سَبْعِينَ سَنَةً تَقْطَعُهَا الْخَيْلُ الْمُضَمَّرَةُ الْجِيَادُ رَكْضًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّضْمِيرِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ " . أَيِ : الْيَوْمَ الْعَمَلُ فِي الدُّنْيَا لِلِاسْتِبَاقِ فِي الْجَنَّةِ . وَالْمِضْمَارُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، وَيَكُونُ وَقْتًا لِلْأَيَّامِ الَّتِي تُضَمَّرُ فِيهَا . وَيُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ أَيْضًا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ . أَيْ : يُضْعِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ ، مِنَ الضُّمُورِ ; وَهُوَ الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " كَتَبَ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ فِي مَظَالِمَ كَانَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَى أَرْبَابِهَا وَيَأْخُذَ مِنْهَا زَكَاةَ عَامِهَا ، فَإِنَّهَا كَانَتْ مَالًا <غريب ربط="لسان العرب[ ضمر ] ضمر : الضُّمْرُ وَالضُّمُرُ ، مِثْلُ الْعُسْرِ وَالْعُسُرِ : الْهُزَالُ وَلَحَاقُ الْبَطْنِ ; وَقَالَ الْمَرَّارُ الْحَنْظَلِيُّ : قَدْ بَلَوْنَاهُ عَلَى عِلَّاتِهِ ، وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ وَالضُّمُرْ ذُو مِرَاحٍ ، فَإِذَا وَقَّرْتَهُ ، فَذَلُولٌ حَسَنُ الْخُلْقُ يَسَرْ التَّيْسُورُ : السِّمَنُ وَذُو مِرَاحٍ أَيْ ذُو نَشَاطٍ . وَذَلُولٌ : لَيْسَ بِصَعْبٍ . وَيَسَرٌ : سَهْلٌ ; وَقَدْ ضَمَرَ الْفَرَسُ وَضَمُرَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : ضَمَرَ ، بِالْفَتْحِ ، يَضْمُرُ ضُمُورًا ، وَضَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَاضْطَمَرَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : بَعِيدُ الْغَزَاةِ ، فَمَا إِنْ يَزَالُ مُضْطَمِرًا طُرَّتَاهُ طَلِيحَا وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ ) ; أَيْ يُضْعِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ ، مِنَ الضُّمُورِ ، وَهُوَ الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ . وَجَمَلٌ ضَامِرٌ وَنَاقَةٌ ضَامِرٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْضًا ، ذَهَبُوا إِلَى النَّسَبِ ، وَضَامِرَةٌ . وَالضَّمْرُ مِنَ الرِّجَالِ : الضَّامِرُ الْبَطْنِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمُهَضَّمُ الْبَطْنِ اللَّطِيفُ الْجِسْمِ ، وَالْأُنْثَى ضَمْرَةٌ . وَفَرَسٌ ضَمْرٌ : دَقِيقُ الْحِجَاجَيْنِ ; عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ عِنْدِي عَلَى التَّشْبِيهِ بِمَا تَقَدَّمَ . وَقَضِيبٌ ضَامِرٌ وَمُنْضَمِرٌ وَقَدِ انْضَمَرَ إِذَا ذَهَبَ مَاؤُهُ . وَالضَّمِيرُ : الْعِنَبُ الذَّابِلُ . وَضَمَّرْتُ الْخَيْلَ : عَلَفْتُهَا الْقُوتَ بَعْدَ السِّمَنِ . وَالْمِضْمَارُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، وَتَضْمِيرُهَا : أَنْ تُعْلَفَ قُوتًا بَعْدَ سِمَنِهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَيَكُونُ الْمِضْمَارُ وَقْتًا لِلْأَيَّامِ الَّتِي تُضَمَّرُ فِيهَا الْخَيْلُ لِلسِّبَاقِ أَوْ لِلرَّكْضِ إِلَى الْعَدُّوِ ، وَتَضْمِيرُهَا أَنْ تُشَدَّ
مسند البزار#5445نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ
سنن البيهقي الكبرى#19812أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
صحيح ابن حبان#4697أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ ضُمِّرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
سنن أبي داود#2571أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ
سنن البيهقي الكبرى#19824وَأَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَنبَأَ الفَارَيَابِيُّ ثَنَا قُتَيبَةُ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ