حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 5ط. المكتب الإسلامي: 5
5
باب حط الخطايا ورفع الدرجات بإسباغ الوضوء على المكاره

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - ، وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ ، وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ ، ج١ / ص١٢٣وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ . فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ " ، لَفْظًا وَاحِدًا ، غَيْرَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُجْرٍ قَالَ : [" فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ " مَرَّةً] [١]وَقَالَ يُونُسُ فِي حَدِيثِهِ : " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ؟
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن يعقوب الجهني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    العلاء بن عبد الرحمن الحرقي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:حدثهالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 151) برقم: (552) ومالك في "الموطأ" (1 / 224) برقم: (355) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 122) برقم: (5) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 313) برقم: (1042) والنسائي في "المجتبى" (1 / 53) برقم: (143) والنسائي في "الكبرى" (1 / 127) برقم: (138) والترمذي في "جامعه" (1 / 97) برقم: (53) وابن ماجه في "سننه" (1 / 274) برقم: (464) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 82) برقم: (386) ، (3 / 62) برقم: (5048) وأحمد في "مسنده" (2 / 1625) برقم: (7803) ، (2 / 1681) برقم: (8069) ، (2 / 1686) برقم: (8095) ، (2 / 2018) برقم: (9726) ، (3 / 1523) برقم: (7289) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 389) برقم: (6507) والبزار في "مسنده" (14 / 392) برقم: (8134) ، (15 / 73) برقم: (8311) ، (15 / 81) برقم: (8331) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 520) برقم: (2012)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/٢٧٤) برقم ٤٦٤

[طَعِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْعَبَّاسِ ، أَوْ فِي بَيْتِ حَمْزَةَ فَقَالَ : لَيَتَخَوَّضَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ لَا يَكُنْ لَهُمْ حَظٌّ غَيْرُهُ(١)] كَفَّارَاتُ [وفي رواية : وَكَفَّارَاتُ(٢)] الْخَطَايَا : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو(٣)] [وفي رواية : أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو(٤)] [وفي رواية : عَلَى مَا يُكَفِّرُ(٥)] [اللَّهُ(٦)] [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] [بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟(٨)] [قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(٩)] [إِسْبَاغُ(١٠)] [وفي رواية : وَإِسْبَاغُ(١١)] [الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ ، قَالَ إِسْحَاقُ : فِي الْمَكَارِهِ(١٢)] ، وَإِعْمَالُ الْأَقْدَامِ [وفي رواية : وَكَثْرَةُ الْخُطَى(١٣)] [وفي رواية : كَثْرَةُ الْخُطَا(١٤)] إِلَى الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ [فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٨١٣٤·
  2. (٢)مسند البزار٨١٣٤·
  3. (٣)مسند أحمد٨٠٩٥·صحيح ابن حبان١٠٤٢·صحيح ابن خزيمة٥·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦·السنن الكبرى١٣٨·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٥٢·جامع الترمذي٥٣·صحيح ابن خزيمة٥·سنن البيهقي الكبرى٥٠٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد٧٨٠٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٥٢·جامع الترمذي٥٣٥٤·سنن ابن ماجه٤٦٤·مسند أحمد٧٢٨٩٧٨٠٣٨٠٦٩٨٠٩٥٩٧٢٦·صحيح ابن حبان١٠٤٢·صحيح ابن خزيمة٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٣٨٧٥٠٤٨·مسند البزار٨١٣٤٨٣١١٨٣٣١·السنن الكبرى١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٧·
  7. (٧)مسند أحمد٩٧٢٦·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٥٢·جامع الترمذي٥٣·مسند أحمد٧٨٠٣٨٠٩٥·صحيح ابن حبان١٠٤٢·صحيح ابن خزيمة٥·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٥٠٤٨·السنن الكبرى١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٥٢·جامع الترمذي٥٣·صحيح ابن خزيمة٥·سنن البيهقي الكبرى٥٠٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٥٢·جامع الترمذي٥٣·سنن ابن ماجه٤٦٤·مسند أحمد٧٢٨٩٨٠٩٥·صحيح ابن حبان١٠٤٢·صحيح ابن خزيمة٥·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦٥٠٤٨·مسند البزار٨١٣٤·السنن الكبرى١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٧·
  11. (١١)مسند أحمد٧٨٠٣٨٠٦٩٩٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢·مسند البزار٨٣١١٨٣٣١·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٠٩٥·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان١٠٤٢·مسند البزار٨١٣٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٠٦٩٩٧٢٦·مسند البزار٨٣١١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٥٤·مسند أحمد٨٠٩٥·صحيح ابن حبان١٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى٣٨٦·السنن الكبرى١٣٨·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان5
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي5
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْمَكَارِهِ(المادة: المكاره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرِهَ ) ( س ) فِيهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، هِيَ جَمْعُ مَكْرَهٍ ، وَهُوَ مَا يَكْرَهُهُ الْإِنْسَانُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَالْكُرْهُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - : الْمَشَقَّةُ . وَالْمَعْنَى أَنْ يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ وَالْعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بِمَسِّ الْمَاءِ ، وَمَعَ إِعْوَازِهِ وَالْحَاجَةِ إِلَى طَلَبِهِ ، وَالسَّعْيِ فِي تَحْصِيلِهِ ، أَوِ ابْتِيَاعِهِ بِالثَّمَنِ الْغَالِي ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْبَابِ الشَّاقَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ " يَعْنِي : الْمَحْبُوبِ وَالْمَكْرُوهِ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : " هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ " يَعْنِي : أَنَّ طَلَبَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَاقٌّ ، كَذَا قَالَ أَبُو مُوسَى . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا يَوْمٌ يُكْرَهُ فِيهِ ذَبْحُ شَاةٍ لِلَّحْمٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا تُذْبَحُ لِلنُّسُكِ ، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شَاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِئُ عَنِ النُّسُكِ . هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ : اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ : هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ . * وَفِيهِ : خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، أَرَادَ بِالْمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشَّرَّ ، لِقَوْلِهِ : وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَالنُّو

لسان العرب

[ كره ] كره : الْأَزْهَرِيُّ : ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ ، فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيْضًا ، وَاللَّذَيْنِ فِي الْأَحْقَافِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ، وَيَقْرَأُ سَائِرَهُنَّ بِالْفَتْحِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ يَضُمُّونَ هَذِهِ الْحُرُوفَ الثَّلَاثَةَ ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ : لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كُرْهًا ثُمَّ قَرَؤوا كُلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْحِجَازِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ ، إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُ بَيْنَ الْأَحْرُفِ الَّتِي ضَمَّهَا هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبَعُ ، وَلَا أَرَى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مَصَادِرُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْكَرْهَ وَالْكُرْهَ لُغَتَانِ ، فَبِأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فَجَائِزٌ ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْكُرْهَ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ ، وَالْكَرْهُ

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

الْخُطَا(المادة: الخطا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَا ) * فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ رَأَى رَجُلًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ أَيْ يَخْطُو خُطْوَةً خُطْوَةً . وَالْخُطْوَةُ بِالضَّمِّ : بُعْدُ مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الْمَشْيِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَجَمْعُ الْخُطْوَةِ فِي الْكَثْرَةِ خُطًا ، وَفِي الْقِلَّةِ خُطْوَاتٌ بِسُكُونِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا وَفَتْحِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَخُطُوَاتُ الشَّيْطَانِ .

لسان العرب

[ خطا ] خطا : خَطَا خَطْوًا وَاخْتَطَى وَاخْتَاطَ ، مَقْلُوبٌ : مَشَى . وَالْخُطْوَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْجَمْعُ خُطًى وَخُطْوَاتٌ وَخُطُوَاتٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَخُطَوَاتٌ لَمْ يَقْلِبُوا الْوَاوَ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَجْمَعُوا فُعْلًا وَلَا فُعْلَةً عَلَى فُعُلٍ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ التَّثْقِيلُ فِي فُعُلَاتٍ ؛ أَلَا تَرَى أَنَّ الْوَاحِدَةَ خُطْوَةٌ ؟ فَهَذَا بِمَنْزِلَةِ فُعْلَةٍ وَلَيْسَ لَهَا مُذَكَّرٌ ، وَقِيلَ : الْخَطْوَةُ وَالْخُطْوَةُ لُغَتَانِ ، وَالْخَطْوَةُ الْفِعْلُ ، وَالْخَطْوَةُ بِالْفَتْحِ ، الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْجَمْعُ خَطَوَاتٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَخِطَاءٌ مِثْلُ رَكْوَةٍ وَرِكَاءٍ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَهَا وَثَبَاتٌ كَوَثْبِ الظِّبَاءِ فَوَادٍ خِطَاءٌ وَوَادٍ مَطَرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ : تَخْطُو مَرَّةً فَتَكُفُّ عَنِ الْعَدْوِ وَتَعْدُو مَرَّةً عَدْوًا يُشْبِهُ الْمَطَرَ ، وَرَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ : فَوَادٍ خَطِيطٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَرْضُ الْخَطِيطَةُ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرْضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ ، وَرَوَى غَيْرُهُ : كَصَوْبِ الْخَرِيفِ ; يَعْنِي أَنَّ الْخَرِيفَ يَقَعُ بِمَوْضِعٍ وَيُخْطِئُ آخَرَ . وَفِي حَدِيثِ الْجُمْعَةِ : رَأَى رَجُلًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ، أَيْ : يَخْطُو خَطْوَةً خَطْوَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسْجِدِ ) . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ; قِيلَ : هِيَ طُرُقُهُ أَيْ : لَا تَسْلُكُوا الطَّرِيقَ الَّتِي يَدْعُوكُمْ إِلَيْهَا ; ابْنُ السِّكِّيتِ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَا

الرِّبَاطُ ،(المادة: الرباط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ . وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ الرِّبَاطُ فِي الْأَصْلِ : الْإِقَامَةُ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ بِالْحَرْبِ ، وَارْتِبَاطُ الْخَيْلِ وَإِعْدَادُهَا ، فَشَبَّهَ بِهِ مَا ذُكِرَ مِنَ الْأَفْعَالِ الصَّالِحَةِ وَالْعِبَادَةِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : أَصْلُ الْمُرَابَطَةِ أَنْ يَرْبِطَ الْفَرِيقَانِ خُيُولَهُمْ فِي ثَغْرٍ ، كُلٌّ مِنْهُمَا مُعِدٌّ لِصَاحِبِهِ فَسُمِّيَ الْمُقَامُ فِي الثُّغُورِ رِبَاطًا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ : " فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ " أَيْ أَنَّ الْمُوَاظَبَةَ عَلَى الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ كَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَكُونُ الرِّبَاطُ مَصْدَرَ رَابَطْتُ : أَيْ لَازَمْتُ . وَقِيلَ : الرِّبَاطُ هَاهُنَا اسْمٌ لِمَا يُرْبَطُ بِهِ الشَّيْءُ : أَيْ يُشَدُّ ، يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ تَرْبُطُ صَاحِبَهَا عَنِ الْمَعَاصِي وَتَكُفُّهُ عَنِ الْمَحَارِمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ رَبِيطَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : زَيْنُ الْحَكِيمِ الصَّمْتُ أَيْ زَاهِدُهُمْ وَحَكِيمُهُمُ الَّذِي رَبَطَ نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيَا : أَيْ شَدَّهَا وَمَنَعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَكَانَ لَنَا جَارًا وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ أَسْتَبْقِي نَفْسِي . أَيْ تَأَخَّرْتُ عَنْهُ ، كَأَنَّهُ حَبَسَ نَفْسَهُ وَشَدَّهَا .

لسان العرب

[ ربط ] ربط : رَبَطَ الشَّيْءَ يَرْبِطُهُ وَيَرْبُطُهُ رَبْطًا ، فَهُوَ مَرْبُوطٌ وَرَبِيطٌ : شَدَّهُ . وَالرِّبَاطُ : مَا رُبِطَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ رُبُطٌ ، وَرَبَطَ الدَّابَّةَ يَرْبِطُهَا وَيَرْبُطُهَا رَبْطًا وَارْتَبَطَهَا . وَفُلَانٌ يَرْتَبِطُ كَذَا رَأْسًا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَدَابَّةٌ رَبِيطٌ : مَرْبُوطَةٌ . وَالْمِرْبَطُ وَالْمِرْبَطَةُ : مَا رَبَطَهَا بِهِ . وَالْمَرْبِطُ وَالْمَرْبَطُ : مَوْضِعُ رَبْطِهَا ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمَخْصُوصَةِ ، وَلَا يَجْرِي مَجْرَى مَنْزِلَةَ الْوَلَدِ وَمَنَاطَ الثُّرَيَّا ، لَا تَقُولُ هُوَ مِنِّي مَرْبَطَ الْفَرَسِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَمَنْ قَالَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَرْبِطُ بِالْكَسْرِ ، قَالَ فِي اسْمِ الْمَكَانِ الْمَرْبِطُ ، بِالْكَسْرِ ، وَمَنْ قَالَ أَرْبُطُ ، بِالضَّمِّ ، قَالَ فِي اسْمِ الْمَكَانِ مَرْبَطًا ، بِالْفَتْحِ . وَيُقَالُ : لَيْسَ لَهُ مَرْبِطُ عَنْزٍ . وَالْمِرْبَطَةُ مِنَ الرَّحْلِ : نِسْعَةٌ لَطِيفَةٌ تُشَدُّ فَوْقَ الْحَشِيَّةِ . وَالرَّبِيطُ : مَا ارْتُبِطَ مِنَ الدَّوَابِّ . وَيُقَالُ : نِعْمَ الرَّبِيطُ هَذَا لِمَا يُرْتَبَطُ مِنَ الْخَيْلِ . وَيُقَالُ : لِفُلَانٍ رِبَاطٌ مِنَ الْخَيْلِ كَمَا تَقُولُ تِلَادٌ ، وَهُوَ أَصْلُ خَيْلِهِ . وَقَدْ خَلَّفَ فُلَانٌ بِالثَّغْرِ خَيْلًا رَابِطَةً ، وَبِبَلَدِ كَذَا رَابِطَةٌ مِنَ الْخَيْلِ . وَرِبَاطُ الْخَيْلِ : مُرَابَطَتُهَا . وَالرِّبَاطُ مِنَ الْخَيْلِ : الْخَمْسَةُ فَمَا فَوْقَهَا ، قَالَ بُشَيْرُ بْنُ أَبِي حَمَامٍ الْعَبْسِيُّ : وَإِنَّ الرِّبَاطَ النُّكْدَ مِنْ آلِ دَاحِسٍ أَبَيْنَ فَمَا يُفْلِحْنَ دُونَ رِهَانِ وَالرِّبَاطُ وَالْمُرَابَطَةُ : مُلَازَمَةُ ثَغْرِ الْعَدُوِّ ، وَأَصْلُهُ أَنَ يَرْبِطَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَيْلَهُ ، ثُمَّ صَارَ لُزُومُ الثَّغْرِ رِبَاطًا ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ الْخَيْلُ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 5 ) بَابُ ذِكْرِ حَطِّ الْخَطَايَا ، وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّةِ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَإِعْطَاءِ مُنْتَظِرِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ أَجْرَ الْمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ اللهِ 5 5 5 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - ، وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْح

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث