حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1585
1583
نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الرَّجَائِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو السَّدُوسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ [١]بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ :

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ إِذْ قَدِمْتُهَا ، وَأَنَا غَيْرُ مُسْلِمٍ يَوْمَئِذٍ ، فَأَقْدَمُ وَقَدْ أَصَابَنِي كَرًى شَدِيدٌ ، فَنِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى فَزِعْتُ بِقِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقْرَأُ : وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فَاسْتَرْجَعْتُ ، حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا دَخَلَ قَلْبِي الْإِسْلَامُ
معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة56هـ
  2. 02
    نافع بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عثمان بن أبي سليمان النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة121هـ
  4. 04
    عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  5. 05
    أبو عمرو السدوسي
    تقييم الراوي:مجهول· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    الوفاة
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 153) برقم: (756) ، (4 / 69) برقم: (2936) ، (4 / 91) برقم: (3022) ، (5 / 86) برقم: (3873) ، (6 / 140) برقم: (4656) ومسلم في "صحيحه" (2 / 41) برقم: (1007) ومالك في "الموطأ" (1 / 106) برقم: (157) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 563) برقم: (590) ، (3 / 97) برقم: (1780) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 140) برقم: (1837) ، (5 / 142) برقم: (1838) والنسائي في "المجتبى" (1 / 216) برقم: (987) والنسائي في "الكبرى" (2 / 15) برقم: (1061) ، (10 / 273) برقم: (11493) وأبو داود في "سننه" (1 / 298) برقم: (808) والدارمي في "مسنده" (2 / 820) برقم: (1328) وابن ماجه في "سننه" (2 / 21) برقم: (881) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 193) برقم: (3115) ، (2 / 194) برقم: (3116) ، (2 / 392) برقم: (4104) ، (2 / 444) برقم: (4402) وأحمد في "مسنده" (7 / 3689) برقم: (16938) ، (7 / 3696) برقم: (16966) ، (7 / 3696) برقم: (16969) ، (7 / 3698) برقم: (16977) ، (7 / 3700) برقم: (16987) ، (7 / 3700) برقم: (16989) والطيالسي في "مسنده" (2 / 253) برقم: (987) ، (2 / 254) برقم: (990) والحميدي في "مسنده" (1 / 476) برقم: (567) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 387) برقم: (7397) ، (13 / 404) برقم: (7411) ، (13 / 413) برقم: (7422) والبزار في "مسنده" (8 / 337) برقم: (3405) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 108) برقم: (2715) ، (2 / 108) برقم: (2714) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 229) برقم: (3609) ، (20 / 341) برقم: (37892) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 211) برقم: (1180) ، (1 / 211) برقم: (1182) ، (1 / 212) برقم: (1189) والطبراني في "الكبير" (2 / 115) برقم: (1490) ، (2 / 115) برقم: (1492) ، (2 / 115) برقم: (1493) ، (2 / 115) برقم: (1491) ، (2 / 115) برقم: (1489) ، (2 / 116) برقم: (1498) ، (2 / 116) برقم: (1494) ، (2 / 116) برقم: (1495) ، (2 / 116) برقم: (1496) ، (2 / 116) برقم: (1497) ، (2 / 116) برقم: (1499) ، (2 / 117) برقم: (1501) ، (2 / 117) برقم: (1500) ، (2 / 117) برقم: (1503) ، (2 / 117) برقم: (1504) ، (2 / 138) برقم: (1583) ، (2 / 141) برقم: (1594) ، (2 / 141) برقم: (1593) والطبراني في "الأوسط" (2 / 41) برقم: (1178) والطبراني في "الصغير" (2 / 265) برقم: (1145)

الشواهد61 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧٠٠) برقم ١٦٩٨٩

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ فِي فِدَى الْمُشْرِكِينَ - وَقَالَ بَهْزٌ : فِي فِدَى أَهْلِ بَدْرٍ [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ(٢)] - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : وَمَا أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ . - قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ(٣)] وَهُوَ [وفي رواية : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] يُصَلِّي [بِأَصْحَابِهِ صلاة(٥)] الْمَغْرِبَ [وفي رواية : أَتَيْتُ(٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٧)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ ، فَوَافَقْتُهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ فِي فِدَاءِ أُسَارَى أَهْلِ بَدْرٍ ، قَالَ : فَوَافَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ(١٠)] [وفي رواية : بِالنَّاسِ(١١)] [الْمَغْرِبَ ، أَوِ الْعِشَاءَ(١٢)] [ وفي رواية : فقام فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ ، فَقَرَأَ فِيهَا بِـ الطُّورِ ] [وفي رواية : وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ بِـ وَالطُّورِ(١٣)] ، وَهُوَ يَقْرَأُ [وفي رواية : فَقَرَأَ(١٤)] فِيهَا بِالطُّورِ [وفي رواية : قَرَأَ بِـ الطُّورِ في المغرب(١٥)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(١٦)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [يَقْرَأُ(١٨)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ أَوْ يَقْرَأُ ، وَقَدْ خَرَجَ صَوْتُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ(١٩)] [إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ(٢٠)] [مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ(٢١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ إِذْ قَدِمْتُهَا ، وَأَنَا غَيْرُ مُسْلِمٍ يَوْمَئِذٍ ، فَأَقْدَمُ وَقَدْ أَصَابَنِي كَرًى شَدِيدٌ ، فَنِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى فَزِعْتُ بِقِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقْرَأُ : وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ(٢٢)] [فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ(٢٣)] [فَاسْتَرْجَعْتُ ، حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَخَذَنِي مِنْ قِرَاءَتِهِ كَالْكَرْبِ(٢٥)] [وَكَانَ(٢٦)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ(٢٧)] [أَوَّلُ مَا دَخَلَ قَلْبِي الْإِسْلَامَ(٢٨)] [وفي رواية : وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا وَقَرَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي(٢٩)] [وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ(٣٠)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ(٣١)] ، قَالَ : فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : كَأَنَّمَا(٣٢)] صُدِعَ قَلْبِي حَيْثُ سَمِعْتُ الْقُرْآنَ [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي فَلَمَّا فَرَغَ كَلَّمْتُهُ فِيهِمْ(٣٣)] - . وَقَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ - فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي حِينَ سَمِعْتُ [وفي رواية : لِقِرَاءَةِ(٣٤)] الْقُرْآنَ [فَقَالَ شَيْخٌ : لَوْ كَانَ أَتَانِي لِشُفْعَتِهِ يَعْنِي أَبَاهُ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ(٣٥)] [ وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ : أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ ] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ : لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى(٣٦)] [أَوْ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى(٣٧)] [لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ(٣٨)] [وفي رواية : لَأَطْلَقْتُهُمْ ، يَعْنِي أُسَارَى بَدْر(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَوْ أَتَانَا فِيهِمْ ، شَفَّعْنَاهُ يَعْنِي أَبَاهُ الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ ، قَالَ هُشَيْمٌ : وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدٌ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير١١٤٥·
  2. (٢)شرح معاني الآثار١١٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٩٦٦·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٢·مسند الطيالسي٩٨٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٩٣·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١١٨٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٩١١٤٩٧١٥٠٠١٥٠٤·المعجم الصغير١١٤٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٢·مسند الطيالسي٩٨٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٩٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٩٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٩٧١٥٠٠·المعجم الصغير١١٤٥·شرح معاني الآثار١١٨٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٩٦٩·صحيح ابن حبان١٨٣٨·المعجم الكبير١٥٠١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٩٧·
  13. (١٣)مسند البزار٣٤٠٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٩٦٦١٦٩٦٩·المعجم الكبير١٥٠١١٥٩٣·مسند الطيالسي٩٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٢·شرح معاني الآثار١١٨٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٩٠١٤٩٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٩١١٤٩٧١٥٠٠·المعجم الصغير١١٤٥·شرح معاني الآثار١١٨٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٨٣٨·مسند البزار٣٤٠٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩٣٦٣٨٧٣٤٦٥٦·صحيح مسلم١٠٠٧·سنن أبي داود٨٠٨·سنن ابن ماجه٨٨١·مسند أحمد١٦٩٣٨١٦٩٧٧١٦٩٨٩·مسند الدارمي١٣٢٨·صحيح ابن حبان١٨٣٧١٨٣٨·صحيح ابن خزيمة٥٩٠١٧٨٠·المعجم الكبير١٤٨٩١٤٩١١٤٩٢١٤٩٣١٤٩٥١٤٩٦١٤٩٧١٤٩٨١٤٩٩١٥٠٠١٥٨٣·المعجم الأوسط١١٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٧١٤·سنن البيهقي الكبرى٣١١٥٣١١٦٤١٠٤٤٤٠٢·مسند البزار٣٤٠٥·مسند الحميدي٥٦٧·مسند الطيالسي٩٩٠·السنن الكبرى١٠٦١١١٤٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١١·شرح معاني الآثار١١٨٠١١٨٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٩٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٩٧١٥٠٠·المعجم الصغير١١٤٥·شرح معاني الآثار١١٨٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٩٧١٥٠٠·المعجم الصغير١١٤٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٨٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٩٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٥٨٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٩٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٩٣٦·مسند أحمد١٦٩٧٧·المعجم الكبير١٥٨٣·مصنف عبد الرزاق٢٧١٤·سنن البيهقي الكبرى٣١١٦١٢٩٦١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٩٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٨٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣١١٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٣١١٦٤٤٠٢·مسند الطيالسي٩٨٧·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار١١٨٢·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١١·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار١١٨٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٢·مسند الطيالسي٩٨٧·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار١١٨٩·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٠٢٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٥٠٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٠٢٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٠٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٥٠٤·
مقارنة المتون225 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1585
سورة الطور — آية 2
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْبَحْرَانِيُّ(المادة: البحراني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَحَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ : إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا أَيْ وَاسِعَ الْجَرْيِ . وَسُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِسَعَتِهِ . وَتَبَحَّرَ فِي الْعِلْمِ : أَيِ اتَّسَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " سُمِّيَ بَحْرًا لِسَعَةِ عِلْمِهِ وَكَثْرَتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَحَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَ : " ثُمَّ بَحَرَهَا " أَيْ شَقَّهَا وَوَسَّعَهَا حَتَّى لَا تَنْزِفَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " حَتَّى تَرَى الدَّمَ الْبَحْرَانِيَّ " دَمٌ بَحْرَانِيٌّ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ ، كَأَنَّهُ قَدْ نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ وَهُوَ اسْمُ قَعْرِ الرَّحِمِ ، وَزَادُوهُ فِي النَّسَبِ أَلِفًا وَنُونًا لِلْمُبَالَغَةِ ، يُرِيدُ الدَّمَ الْغَلِيظَ الْوَاسِعَ . وَقِيلَ نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ لِكَثْرَتِهِ وَسَعَتِهِ . * وَفِيهِ : " ذِكْرُ بَحْرَانَ " وَهُوَ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا وَسُكُونِ الْحَاءِ : مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ الْفُرْعِ مِنَ الْحِجَازِ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي سَرِيَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ : " قَتَلَ رَجُلًا بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ عَلَى شَطِّ لِيَّةَ " الْبَحْرَةُ الْبَلْدَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ : " وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَ

لسان العرب

[ بحر ] بحر : الْبَحْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، مِلْحًا كَانَ أَوْ عَذْبًا ، وَهُوَ خِلَافُ الْبَرِّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِعُمْقِهِ وَاتِّسَاعِهِ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْمِلْحِ حَتَّى قَلَّ فِي الْعَذْبِ ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وَبُحُورٌ وَبِحَارٌ . وَمَاءٌ بَحْرٌ : مِلْحٌ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ ; قَالَ نُصَيْبٌ : وَقَدْ عَادَ مَاءُ الْأَرْضِ بَحْرًا فَزَادَنِي إِلَى مَرَضِي ، أَنْ أَبْحَرَ الْمَشْرَبُ الْعَذْبُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْقَوْلُ هُوَ قُولُ الْأُمَوِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الْبَحْرَ مِنَ الْمَاءِ الْمِلْحِ فَقَطْ . قَالَ : وَسُمِّيَ بَحْرًا لِمُلُوحَتِهِ ، يُقَالُ : مَاءٌ بَحْرٌ أَيْ مِلْحٌ ، وَأَمَّا غَيْرُهُ فَقَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِسِعَتِهِ وَانْبِسَاطِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : إِنَّ فُلَانًا لَبَحْرٌ أَيْ وَاسِعُ الْمَعْرُوفِ ; قَالَ : فَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْبَحْرُ لِلْمِلْحِ وَالْعَذْبِ ; وَشَاهِدُ الْعَذْبِ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَنَحْنُ مَنَعْنَا الْبَحْرَ أَنْ يَشْرَبُوا بِهِ وَقَدْ كَانَ مِنْكُمْ مَاؤُهُ بِمَكَانِ وَقَالَ جَرِيرٌ : أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ تَحْدُوهَا ثَمَانِيَةٌ مَا فِي عَطَائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ كُومًا مَهَارِيسَ مِثْلَ الْهَضْبِ ، لَوْ وَرَدَتْ مَاءَ الْفُرَاتِ ، لَكَادَ الْبَحْرُ يَنْتَزِفُ وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَتَذَكَّرْ رَبَ الْخَوَرْنَقِ إِذْ أَشْ رَفَ يَوْمًا ، وَلِلْهُدَى تَذْكِيرُ سَرَّهُ مَالُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَمْ لِكُ ، وَالْبَحْرُ مُعْرِضًا وَالسَّدِيرُ أَرَادَ بِالْبَحْرِ ه

فَزِعْتُ(المادة: فزعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَزِعَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَعِ ، وَتَقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَعِ " الْفَزَعُ : الْخَوْفُ فِي الْأَصْلِ ، فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْإِغَاثَةِ وَالنَّصْرِ ؛ لِأَنَّ مَنْ شَأْنُهُ الْإِغَاثَةُ وَالدَّفْعُ عَنِ الْحَرِيمِ مُرَاقِبٌ حَذِرٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلًا فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ " أَيِ : اسْتَغَاثُوا . يُقَالُ : فَزِعْتُ إِلَيْهِ فَأَفْزَعَنِي . أَيِ : اسْتَغَثْتُ إِلَيْهِ فَأَغَاثَنِي ، وَأَفْزَعْتُهُ إِذَا أَغَثْتَهُ ، وَإِذَا خَوَّفْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ " فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ " أَيِ : الْجَئُوا إِلَيْهَا ، وَاسْتَغِيثُوا بِهَا عَلَى دَفْعِ الْأَمْرِ الْحَادِثِ . * وَمِنْهُ صِفَةُ عَلِيٍّ : " فَإِذَا فُزِعَ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ حَدِيدٍ " أَيْ : إِذَا اسْتُغِيثَ بِهِ الْتُجِئَ إِلَى ضَرِسٍ ، وَالتَّقْدِيرُ : فَإِذَا فُزِعَ إِلَيْهِ فُزِعَ إِلَى ضَرِسٍ ، فَحُذِفَ الْجَارُّ وَاسْتَتَرَ الضَّمِيرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَخْزُومِيَّةِ " فَفَزِعُوا إِلَى أُسَامَةَ " أَيِ : اسْتَغَاثُوا بِهِ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ فَزِعَ مِنْ نَوْمِهِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّهُ نَامَ فَفَزِعَ وَهُوَ يَضْحَكُ " أَيْ : هَبَّ وَانْتَبَهَ . يُقَالُ : فَز

لسان العرب

[ فزع ] فزع : الْفَزَعُ : الْفَرَقُ وَالذُّعْرُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . فَزِعَ مِنْهُ وَفَزَعَ فَزَعًا وَفَزْعًا وَفِزْعًا وَأَفْزَعَهُ وَفَزَّعَهُ : أَخَافَهُ وَرَوَّعَهُ ، فَهُوَ فَزِعٌ ; قَالَ سَلَامَةُ : كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنَابِيبِ وَالْمَفْزَعَةُ ، بِالْهَاءِ : مَا يُفْزَعُ مِنْهُ . وَفُزِّعَ عَنْهُ أَيْ كُشِفَ عَنْهُ الْخَوْفُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ عَدَّاهُ بِعْنَ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى كُشِفَ الْفَزَعُ ، وَيُقْرَأُ فَزَّعَ أَيْ فَزَّعَ اللَّهُ ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ أَنَّ مَلَائِكَةَ السَّمَاءِ كَانَ عَهْدُهُمْ قَدْ طَالَ بِنُزُولِ الْوَحْيِ مِنَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَا ، فَلَمَّا نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالْوَحْيِ أَوَّلَ مَا بُعِثَ ظَنَّتِ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ أَنَّهُ نَزَلَ لِقِيَامِ السَّاعَةِ فَفَزِعَتْ لِذَلِكَ ، فَلَمَّا تَقَرَّرَ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ نَزَلَ لِغَيْرِ ذَلِكَ كُشِفَ الْفَزَعُ عَنْ قُلُوبِهِمْ فَأَقْبَلُوا عَلَى جِبْرِيلَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَقَالَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ لَهُمْ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ سَأَلَتْ لِأَيِّ شَيْءٍ نَزَلَ جِبْرِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالُوا : الْحَقُّ أَيْ قَالُوا قَالَ الْحَقَّ ; وَقَرَأَ الْحَسَنُ فُزِعَ أَيْ فَزِعَتْ مِنَ الْفَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكَرِبَ : قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ : لَأُضْرِطَنَّكَ ! فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهَا لَعَزُومٌ مُفَزَّعَةٌ أَيْ صَحِيحَةٌ تَنْزِلُ بِهَا الْأَفْزَاعُ . وَالْمُفَزَّعُ : الَّذِي كُشِفَ عَنْهُ الْفَزَعُ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1583 1585 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الرَّجَائِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو السَّدُوسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ <علم_مكان ربط="80114671

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث