حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الرَّجَائِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو السَّدُوسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ [١]بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ :
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ إِذْ قَدِمْتُهَا ، وَأَنَا غَيْرُ مُسْلِمٍ يَوْمَئِذٍ ، فَأَقْدَمُ وَقَدْ أَصَابَنِي كَرًى شَدِيدٌ ، فَنِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى فَزِعْتُ بِقِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقْرَأُ : وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فَاسْتَرْجَعْتُ ، حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا دَخَلَ قَلْبِي الْإِسْلَامُ