حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1264
1189
باب القراءة في صلاة المغرب

فَإِذَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَدْ : حَدَّثَنَا قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي فَلَمَّا فَرَغَ كَلَّمْتُهُ فِيهِمْ ، فَقَالَ شَيْخٌ : لَوْ كَانَ أَتَانِي لِشُفْعَتِهِ يَعْنِي أَبَاهُ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ
معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن الزهري عن نافع بن جبير عن أبيه ووهم في قوله نافع بن جبير قال ذلك داود بن المحبر عن حماد بن سلمة وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة56هـ
  2. 02
    محمد بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 153) برقم: (756) ، (4 / 69) برقم: (2936) ، (4 / 91) برقم: (3022) ، (5 / 86) برقم: (3873) ، (6 / 140) برقم: (4656) ومسلم في "صحيحه" (2 / 41) برقم: (1007) ومالك في "الموطأ" (1 / 106) برقم: (157) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 563) برقم: (590) ، (3 / 97) برقم: (1780) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 140) برقم: (1837) ، (5 / 142) برقم: (1838) والنسائي في "المجتبى" (1 / 216) برقم: (987) والنسائي في "الكبرى" (2 / 15) برقم: (1061) ، (10 / 273) برقم: (11493) وأبو داود في "سننه" (1 / 298) برقم: (808) والدارمي في "مسنده" (2 / 820) برقم: (1328) وابن ماجه في "سننه" (2 / 21) برقم: (881) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 193) برقم: (3115) ، (2 / 194) برقم: (3116) ، (2 / 392) برقم: (4104) ، (2 / 444) برقم: (4402) وأحمد في "مسنده" (7 / 3689) برقم: (16938) ، (7 / 3696) برقم: (16969) ، (7 / 3696) برقم: (16966) ، (7 / 3698) برقم: (16977) ، (7 / 3700) برقم: (16987) ، (7 / 3700) برقم: (16989) والطيالسي في "مسنده" (2 / 253) برقم: (987) ، (2 / 254) برقم: (990) والحميدي في "مسنده" (1 / 476) برقم: (567) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 387) برقم: (7397) ، (13 / 404) برقم: (7411) ، (13 / 413) برقم: (7422) والبزار في "مسنده" (8 / 337) برقم: (3405) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 108) برقم: (2715) ، (2 / 108) برقم: (2714) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 229) برقم: (3609) ، (20 / 341) برقم: (37892) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 211) برقم: (1180) ، (1 / 211) برقم: (1182) ، (1 / 212) برقم: (1189) والطبراني في "الكبير" (2 / 115) برقم: (1493) ، (2 / 115) برقم: (1489) ، (2 / 115) برقم: (1490) ، (2 / 115) برقم: (1492) ، (2 / 115) برقم: (1491) ، (2 / 116) برقم: (1499) ، (2 / 116) برقم: (1498) ، (2 / 116) برقم: (1494) ، (2 / 116) برقم: (1495) ، (2 / 116) برقم: (1496) ، (2 / 116) برقم: (1497) ، (2 / 117) برقم: (1503) ، (2 / 117) برقم: (1504) ، (2 / 117) برقم: (1501) ، (2 / 117) برقم: (1500) ، (2 / 138) برقم: (1583) ، (2 / 141) برقم: (1594) ، (2 / 141) برقم: (1593) والطبراني في "الأوسط" (2 / 41) برقم: (1178) والطبراني في "الصغير" (2 / 265) برقم: (1145)

الشواهد20 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٧٠٠) برقم ١٦٩٨٩

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ فِي فِدَى الْمُشْرِكِينَ - وَقَالَ بَهْزٌ : فِي فِدَى أَهْلِ بَدْرٍ [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ(٢)] - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : وَمَا أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ . - قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ(٣)] وَهُوَ [وفي رواية : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] يُصَلِّي [بِأَصْحَابِهِ صلاة(٥)] الْمَغْرِبَ [وفي رواية : أَتَيْتُ(٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٧)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ ، فَوَافَقْتُهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ فِي فِدَاءِ أُسَارَى أَهْلِ بَدْرٍ ، قَالَ : فَوَافَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ(١٠)] [وفي رواية : بِالنَّاسِ(١١)] [الْمَغْرِبَ ، أَوِ الْعِشَاءَ(١٢)] [ وفي رواية : فقام فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ ، فَقَرَأَ فِيهَا بِـ الطُّورِ ] [وفي رواية : وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ بِـ وَالطُّورِ(١٣)] ، وَهُوَ يَقْرَأُ [وفي رواية : فَقَرَأَ(١٤)] فِيهَا بِالطُّورِ [وفي رواية : قَرَأَ بِـ الطُّورِ في المغرب(١٥)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ(١٦)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [يَقْرَأُ(١٨)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ أَوْ يَقْرَأُ ، وَقَدْ خَرَجَ صَوْتُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ(١٩)] [إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ(٢٠)] [مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ(٢١)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ إِذْ قَدِمْتُهَا ، وَأَنَا غَيْرُ مُسْلِمٍ يَوْمَئِذٍ ، فَأَقْدَمُ وَقَدْ أَصَابَنِي كَرًى شَدِيدٌ ، فَنِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى فَزِعْتُ بِقِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقْرَأُ : وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ(٢٢)] [فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ(٢٣)] [فَاسْتَرْجَعْتُ ، حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ(٢٤)] [وفي رواية : فَأَخَذَنِي مِنْ قِرَاءَتِهِ كَالْكَرْبِ(٢٥)] [وَكَانَ(٢٦)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَلِكَ(٢٧)] [أَوَّلُ مَا دَخَلَ قَلْبِي الْإِسْلَامَ(٢٨)] [وفي رواية : وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا وَقَرَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي(٢٩)] [وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ(٣٠)] [وفي رواية : وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ(٣١)] ، قَالَ : فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : كَأَنَّمَا(٣٢)] صُدِعَ قَلْبِي حَيْثُ سَمِعْتُ الْقُرْآنَ [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي فَلَمَّا فَرَغَ كَلَّمْتُهُ فِيهِمْ(٣٣)] - . وَقَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ - فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي حِينَ سَمِعْتُ [وفي رواية : لِقِرَاءَةِ(٣٤)] الْقُرْآنَ [فَقَالَ شَيْخٌ : لَوْ كَانَ أَتَانِي لِشُفْعَتِهِ يَعْنِي أَبَاهُ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ(٣٥)] [ وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ : أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ ] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ : لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى(٣٦)] [أَوْ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى(٣٧)] [لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ(٣٨)] [وفي رواية : لَأَطْلَقْتُهُمْ ، يَعْنِي أُسَارَى بَدْر(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَوْ أَتَانَا فِيهِمْ ، شَفَّعْنَاهُ يَعْنِي أَبَاهُ الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ ، قَالَ هُشَيْمٌ : وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدٌ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير١١٤٥·
  2. (٢)شرح معاني الآثار١١٨٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٩٦٦·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٢·مسند الطيالسي٩٨٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٩٣·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١١٨٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٩١١٤٩٧١٥٠٠١٥٠٤·المعجم الصغير١١٤٥·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٢·مسند الطيالسي٩٨٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٩٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٩٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٩٧١٥٠٠·المعجم الصغير١١٤٥·شرح معاني الآثار١١٨٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٩٦٩·صحيح ابن حبان١٨٣٨·المعجم الكبير١٥٠١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٩٧·
  13. (١٣)مسند البزار٣٤٠٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٩٦٦١٦٩٦٩·المعجم الكبير١٥٠١١٥٩٣·مسند الطيالسي٩٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٢·شرح معاني الآثار١١٨٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٩٠١٤٩٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٩١١٤٩٧١٥٠٠·المعجم الصغير١١٤٥·شرح معاني الآثار١١٨٩·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان١٨٣٨·مسند البزار٣٤٠٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩٣٦٣٨٧٣٤٦٥٦·صحيح مسلم١٠٠٧·سنن أبي داود٨٠٨·سنن ابن ماجه٨٨١·مسند أحمد١٦٩٣٨١٦٩٧٧١٦٩٨٩·مسند الدارمي١٣٢٨·صحيح ابن حبان١٨٣٧١٨٣٨·صحيح ابن خزيمة٥٩٠١٧٨٠·المعجم الكبير١٤٨٩١٤٩١١٤٩٢١٤٩٣١٤٩٥١٤٩٦١٤٩٧١٤٩٨١٤٩٩١٥٠٠١٥٨٣·المعجم الأوسط١١٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٦٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٧١٤·سنن البيهقي الكبرى٣١١٥٣١١٦٤١٠٤٤٤٠٢·مسند البزار٣٤٠٥·مسند الحميدي٥٦٧·مسند الطيالسي٩٩٠·السنن الكبرى١٠٦١١١٤٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١١·شرح معاني الآثار١١٨٠١١٨٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٩٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٩٧١٥٠٠·المعجم الصغير١١٤٥·شرح معاني الآثار١١٨٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٩٧١٥٠٠·المعجم الصغير١١٤٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٨٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٩٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٥٨٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٩٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٩٣٦·مسند أحمد١٦٩٧٧·المعجم الكبير١٥٨٣·مصنف عبد الرزاق٢٧١٤·سنن البيهقي الكبرى٣١١٦١٢٩٦١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٩٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٨٣·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٨٧٣·سنن البيهقي الكبرى٣١١٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٣١١٦٤٤٠٢·مسند الطيالسي٩٨٧·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار١١٨٢·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤١١·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار١١٨٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٢·مسند الطيالسي٩٨٧·
  35. (٣٥)شرح معاني الآثار١١٨٩·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٠٢٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٥٠٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٠٢٢·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٠٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٥٠٤·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1264
سورة الطور — آية 7
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقِصَّةَ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

الطُّوَلِ(المادة: الطول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُلَ ) ( س ) فِيهِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ . الطُّوَلُ - بِالضَّمِّ - : جَمْعُ الطُّولَى ، مِثْلَ الْكُبَرِ فِي الْكُبْرَى . وَهَذَا الْبِنَاءُ يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْإِضَافَةُ . وَالسَّبْعُ الطُّوَلُ هِيَ : الْبَقَرَةُ ، وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءُ ، وَالْمَائِدَةُ ، وَالْأَنْعَامُ ، وَالْأَعْرَافُ ، وَالتَّوْبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " . الطُّولَيَيْنِ : تَثْنِيَةُ الطُّولَى ، وَمُذَكَّرُهَا : الْأَطْوَلُ . أَيْ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ السُّورَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ . تَعْنِي : الْأَنْعَامَ وَالْأَعْرَافَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ : " فَطَالَ الْعَبَّاسُ عُمَرَ " . أَيْ : غَلَبَهُ فِي طُولِ الْقَامَةِ ، وَكَانَ عُمَرُ طَوِيلًا مِنَ الرِّجَالِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَشَدَّ طُولًا مِنْهُ . * وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : رَأَيْتُ عَبَّاسًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ كَأَنَّهُ فُسْطَاطٌ أَبْيَضُ ، وَكَانَتْ رَأَتْ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ فَرَعَ النَّاسَ طُولًا ، كَأَنَّهُ رَاكِبٌ مَعَ مُشَاةٍ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَأُعْلِمَتْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ النَّاسَ لَيَرْذُلُونَ . وَكَانَ رَأْسُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَأْسُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ الْعَبَّاسِ ، وَرَأْسُ الْعَبَّاسِ إِلَى مَنْكِبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . ( س ) وَفِيهِ : " اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُطَاوِلُ " . أُطَاوِلُ : مُف

لسان العرب

[ طول ] طول : الطُّولُ : نَقِيضُ الْقِصَرِ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالْمَوَاتِ . وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّوِيلِ : طَالَ يَطُولُ طُولًا ، فَهُوَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ . قَالَ النَّحْوِيُّونَ : أَصْلُ طَالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْمِ مِنْهُ إِذَا جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوِ طَوِيلٍ ، حَمْلًا عَلَى شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ وَكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ ، وَجَمْعُهُمَا طِوَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : صَحَّتِ الْوَاوُ فِي طِوَالٍ لِصِحَّتِهَا فِي طَوِيلٍ ، فَصَارَ طِوَالٌ مِنْ طَوِيلٍ كَجِوَارِ مَنْ جَاوَرْتَ ، قَالَ : وَوَافَقَ الَّذِينَ قَالُوا فَعِيلٌ الَّذِينَ قَالُوا فُعَالٌ لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ فَجَمَعُوهُ جَمْعَهُ ، وَحَكَى اللُّغَوِيُّونَ طِيالٌ ، وَلَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ لِأَنَّ الْوَاوَ قَدْ صَحَّتْ فِي الْوَاحِدِ فَحُكْمُهَا أَنْ تَصِحَّ فِي الْجَمْعِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَمْ تُقْلَبْ إِلَّا فِي بَيْتٍ شَاذٍّ وَهُوَ قَوْلُهُ : تَبَيَّنَ لِي أَنَّ الْقَمَاءَةَ ذِلَّةٌ ، وَأَنَّ أَعِزَّاءَ الرِّجَالِ طِيَالُهَا وَالْأُنْثَى طَوِيلَةٌ وَطُوَالَةٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَلَا يَمْتَنِعُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مِنَ التَّسْلِيمِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ أَهْوَجَ الطُّولِ طُوَالٌ وَطُوَّالٌ ، وَامْرَأَةٌ طُوَالَةٌ وَطُوَّالَةٌ . الْكِسَائِيُّ فِي بَابِ الْمُغَالَبَةِ : طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ مِنَ الطُّولِ وَالطَّوْلِ جَمِيعًا . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : طُلْتُ عَلَى فَعُلْتُ لِأَنَّكَ تَقُولُ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ كَمَا قُلْتَ قَبُحَ وَقَبِيحٌ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ طُلْتُهُ كَمَا لا يَكُونُ فَعُلْتُهُ فِي شَيْءٍ ; قَالَ الْمَازِنِيُّ : طُلْتُ فَعُلْتُ أَصْلٌ وَاعْتَلَّتْ مِنْ فَعُلْتُ غَيْرَ مُحَوَّلَةٍ ، الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ ، قَالَ : وَأَمَّا طَاوَلْتُهُ فَطُلْتُهُ فَهِيَ مُحَوَّ

التَّأْوِيلِ(المادة: التأويل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1189 1264 - فَإِذَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَدْ : حَدَّثَنَا قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي فَلَمَّا فَرَغَ كَلَّمْتُهُ فِيهِمْ ، فَقَالَ شَيْخٌ : لَوْ كَانَ أَتَانِي لِشُفْعَتِهِ يَعْنِي أَبَاهُ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ </علم_رجل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث