حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي ج٧ / ص٥١مِسْعَرٌ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ ،
أَنَّ أَبَاهُ ، وَأُنَاسًا مِنْ قَوْمِهِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ أَسْلَمَ النَّاسُ ، وَتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، وَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ ، ثُمَّ سَأَلُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : مَنْ يُصَلِّي بِنَا ؟ أَوْ مَنْ يُصَلِّي لَنَا ؟ قَالَ : " يُصَلِّي بِكُمْ ، أَوْ يُصَلِّي لَكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا ، أَوْ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ " ، فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ ، فَسَأَلُوهُمْ ، فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا جَمَعَ أَكْثَرَ مِمَّا جَمَعْتُ ، وَأَنَا غُلَامٌ عَلَيَّ شَمْلَةٌ ، فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ ، أَوْ قَالَ : فَصَلَّيْتُ لَهُمْ ، فَلَمْ أَزَلْ إِمَامَ جَرْمٍ إِلَى يَوْمِي هَذَا ، وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِهِمْ ، وَيُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ