أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا مِسْعَرٌ - يَعْنِي ابْنَ حَبِيبٍ الْجَرْمِيَّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ
أَنَّ أَبَاهُ وَنَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَسْلَمَ النَّاسُ ؛ لِيَتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَلَمَّا قَضَوْا حَاجَتَهُمْ قَالُوا : مَنْ يُصَلِّي بِنَا أَوْ لَنَا فَقَالَ : يُصَلِّي بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا أَوْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، قَالَ : فَجَاؤُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَسَأَلُوا فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا جَمَعَ أَوْ أَخَذَ مِنَ الْقُرْآنِ أَكْثَرَ مِمَّا جَمَعْتُ أَوْ أَخَذْتُ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ لِي ، فَقَدَّمُونِي فَصَلَّيْتُ بِهِمْ ، فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا وَأَنَا إِمَامُهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا ، قَالَ مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ : وَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ عَلَى جَنَائِزِهِمْ وَفِي مَسَاجِدِهِمْ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ