حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10801
10830
صالح مولى التوأمة عن ابن عباس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    صالح بن نبهان الجمحي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة125هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    سعيد بن سالم القداح
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    محمد بن سلم الرازي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    محمد بن علي بن زيد الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 151) برقم: (1566) ، (2 / 152) برقم: (1572) ، (2 / 152) برقم: (1571) ، (2 / 155) برقم: (1588) ، (7 / 51) برقم: (5090) ومسلم في "صحيحه" (4 / 67) برقم: (3068) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 177) برقم: (483) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 375) برقم: (2994) ، (4 / 376) برقم: (2996) ، (4 / 415) برقم: (3054) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 133) برقم: (3830) ، (9 / 138) برقم: (3834) والنسائي في "المجتبى" (1 / 162) برقم: (713) ، (1 / 584) برقم: (2957) ، (1 / 584) برقم: (2956) والنسائي في "الكبرى" (1 / 394) برقم: (794) ، (4 / 125) برقم: (3913) ، (4 / 126) برقم: (3914) ، (4 / 126) برقم: (3915) وأبو داود في "سننه" (2 / 115) برقم: (1873) ، (2 / 116) برقم: (1877) والترمذي في "جامعه" (2 / 208) برقم: (891) والدارمي في "مسنده" (2 / 1164) برقم: (1881) وابن ماجه في "سننه" (4 / 175) برقم: (3046) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 84) برقم: (9381) ، (5 / 99) برقم: (9467) ، (5 / 99) برقم: (9468) ، (5 / 99) برقم: (9470) وأحمد في "مسنده" (2 / 473) برقم: (1848) ، (2 / 551) برقم: (2244) ، (2 / 586) برقم: (2397) ، (2 / 673) برقم: (2799) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 208) برقم: (612) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 43) برقم: (8997) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 131) برقم: (13300) والطبراني في "الكبير" (10 / 326) برقم: (10830) ، (10 / 326) برقم: (10829) ، (11 / 65) برقم: (11089) ، (11 / 343) برقم: (11988) ، (11 / 384) برقم: (12103) ، (11 / 387) برقم: (12113) ، (12 / 217) برقم: (12972) والطبراني في "الأوسط" (7 / 230) برقم: (7359) ، (9 / 72) برقم: (9164) ، (9 / 180) برقم: (9485)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٣٠) برقم ٧٣٥٩

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ [فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ(٢)] [وفي رواية : عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي(٤)] [وفي رواية : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قَدِ اشْتَكَى(٥)] ، وَجَعَلَ يَسْتَلِمُ [وفي رواية : وَاسْتَلَمَ(٦)] [وفي رواية : فَاسْتَلَمَ(٧)] الرُّكْنَ [وفي رواية : الْحَجَرَ(٨)] بِمِحْجَنِهِ [كَرَاهِيَةَ أَنْ يُصَدَّ النَّاسُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ(١٠)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ اسْتَلَمَهُ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ فَلَمَّا فَرَغَ يَعْنِي مِنْ طَوَافِهِ أَنَاخَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(١١)] [وفي رواية : اسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ(١٢)] [وفي رواية : أَنَاخَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(١٣)] [وفي رواية : فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ وَمَعَهُ مِحْجَنٌ ، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ اسْتَلَمَهُ بِهِ(١٤)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ(١٦)] [وفي رواية : فَإِذَا أَتَيْنَا إِلَى الرُّكْنِ ، أَشَارَ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ كَانَ عِنْدَهُ وَكَبَّرَ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ(١٩)] ، [ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا ،(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ بَعْدَ مَا فَرَغَ ، وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا(٢١)] [وفي رواية : وَأَتَى السِّقَايَةَ ،(٢٢)] ثُمَّ قَالَ : يَا عَبَّاسُ ، هَلْ ثَمَّ شَرَابٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٣)] : مِمَّا خَاضَتْهُ الْحَجِيجُ بِأَيْدِيهَا ، أَوْ مِمَّا فِي الْبَيْتِ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَخُوضُهُ النَّاسُ ، وَلَكِنَّا نَأْتِيكَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ(٢٤)] ؟ قَالَ : مِمَّا خَاضَتْهُ الْحَجِيجُ بِأَيْدِيهَا [وفي رواية : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ(٢٥)] ، فَأَتَى بِعُسٍّ فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ ، فَكَرِهَهُ ، ثُمَّ أَعْرَضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ لِزَبِيبِ الطَّائِفِ لَعُرَامًا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِي بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ ، فَشَنَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَدَعَا بِشَرَابٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الدَّلْوُ فَشَرِبَ مِنْهُ ،(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَاوِلُونِي ! فَرُفِعَ لَهُ الدَّلْوُ فَشَرِبَ ،(٢٧)] [وَقَالَ : لَوْلَا أَنْ يَحْسِبَ النَّاسُ فَيَتَّخِذُونَهُ مَنْسَكًا فَيُقَاتِلُونَكُمْ عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ثُمَّ أَتَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَطَافَ بِهِمَا عَلَى رَاحِلَتِهِ(٢٨)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَهُ نُسُكًا وَيَغْلِبُونَكُمْ عَلَيْهِ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٥٦٦·صحيح مسلم٣٠٦٨·سنن أبي داود١٨٧٣·سنن ابن ماجه٣٠٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٠٥٤·المعجم الكبير١٠٨٢٩١٠٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٧·السنن الكبرى٧٩٤٣٩١٣·المنتقى٤٨٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٤٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٨٣٠·
  4. (٤)سنن أبي داود١٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٩٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٤٨·المعجم الكبير١٢١٠٣١٢١١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٨٢٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٤٨٢٢٤٤·مصنف ابن أبي شيبة١٣٣٠٠·مسند عبد بن حميد٦١٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٨٢٩·مصنف عبد الرزاق٨٩٩٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٤٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٨٧٧·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٨٧٧·مسند أحمد٢٧٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٩٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٥٨٨·مسند الدارمي١٨٨١·صحيح ابن خزيمة٢٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٩١٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٨٣٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٥٧٢·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣٩١٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢١١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٤٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٤٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٤٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٤٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٤٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢١١٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٤٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٢١١٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٤٤·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10801
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْقَدَّاحُ(المادة: القداح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

الْقَصْوَاءِ(المادة: القصواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَا ) ( س ) فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، أَيْ : أَبْعَدُهُمْ ، وَذَلِكَ فِي الْغَزْوِ ، إِذَا دَخَلَ الْعَسْكَرُ أَرْضَ الْحَرْبِ فَوَجَّهَ الْإِمَامُ مِنْهُ السَّرَايَا ، فَمَا غَنِمَتْ مِنْ شَيْءٍ أَخَذَتْ مِنْهُ مَا سُمِّيَ لَهَا ، وَرُدَّ مَا بَقِيَ عَلَى الْعَسْكَرِ ؛ لِأَنَّهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدُوا الْغَنِيمَةَ رِدْءٌ لِلسَّرَايَا وَظَهْرٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ : " كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ فِي الطَّرِيقِ تَقَصَّيْتُهَا " أَيْ : صِرْتُ فِي أَقْصَاهَا وَهُوَ غَايَتُهَا ، وَالْقَصْوُ : الْبُعْدُ ، وَالْأَقْصَى : الْأَبْعَدُ . * وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ ، قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ لَقَبُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْقَصْوَاءُ : النَّاقَةُ الَّتِي قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا ، وَكُلُّ مَا قُطِعَ مِنَ الْأُذُنِ فَهُوَ جَدْعٌ ، فَإِذَا بَلَغَ الرُّبْعَ فَهُوَ قَصْعٌ ، فَإِذَا جَاوَزَهُ فَهُوَ عَضْبٌ ، فَإِذَا اسْتُؤْصِلَتْ فَهُوَ صَلْمٌ ، يُقَالُ : قَصَوْتُهُ قَصْوًا فَهُوَ مَقْصُوٌّ ، وَالنَّاقَةُ قَصْوَاءُ ، وَلَا يُقَالُ بَعِيرٌ أَقْصَى . وَلَمْ تَكُنْ نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْوَاءَ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا لَقَبًا لَهَا ، وَقِيلَ : كَانَتْ مَقْطُوعَةَ الْأُذُنِ . وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى : " الْعَضْبَاءَ " ، وَنَاقَةٌ

لسان العرب

[ قصا ] قصا : قَصَا عَنْهُ قَصْوًا وَقُصُوًّا وَقَصًا وَقَصَاءً وَقَصِيَ : بَعُدَ . وَقَصَا الْمَكَانُ يَقْصُو قُصُوًّا : بَعُدَ . وَالْقَصِيُّ وَالْقَاصِي : الْبَعِيدُ ، وَالْجَمْعُ أَقْصَاءٌ فِيهِمَا كَشَاهِدٍ وَأَشْهَادٍ وَنَصِيرٍ وَأَنْصَارٍ ، قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ : كَأَنَّمَا صَوْتُ حَفِيفِ الْمَعْزَاءِ مَعْزُولِ شَذَّانَ حَصَاهَا الْأَقْصَاءِ صَوْتُ نَشِيشِ اللَّحْمِ عِنْدَ الْغَلَّاءِ وَكُلُّ شَيْءٍ تَنَحَّى عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ قَصَا يَقْصُو قُصُوًّا ، فَهُوَ قَاصٍ ، وَالْأَرْضُ قَاصِيَةٌ وَقَصِيَّةٌ . وَقَصَوْتُ عَنِ الْقَوْمِ : تَبَاعَدْتُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ بِالْمَكَانِ الْأَقْصَى وَالنَّاحِيَةِ الْقُصْوَى وَالْقُصْيَا ، بِالضَّمِّ فِيهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُرَدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، أَيْ : أَبْعَدُهُمْ وَذَلِكَ فِي الْغَزْوِ إِذَا دَخَلَ الْعَسْكَرُ أَرْضَ الْحَرْبِ فَوَجَّهَ الْإِمَامُ مِنْهُ السَّرَايَا ، فَمَا غَنِمَتْ مِنْ شَيْءٍ أَخَذَتْ مِنْهُ مَا سَمَّى لَهَا ، وَرُدَّ مَا بَقِيَ عَلَى الْعَسْكَرِ ; لِأَنَّهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدُوا الْغَنِيمَةَ رِدْءٌ لِلسَّرَايَا وَظَهْرٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ . وَالْقُصْوَى وَالْقُصْيَا : الْغَايَةُ الْبَعِيدَةُ ، قُلِبَتْ فِيهِ الْوَاوُ يَاءً ; لِأَنَّ فُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ أُبْدِلَتْ وَاوُهُ يَاءً كَمَا أُبْدِلَتِ الْوَاوُ مَكَانَ الْيَاءِ فِي فُعْلَى فَأَدْخَلُوهَا عَلَيْهَا فِي فُعْلَى لِيَتَكَافَآ فِي التَّغْيِيرِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَزِدْتُهُ أَنَا بَيَانًا ، قَالَ : وَقَدْ قَالُوا الْقُصْوَى فَأَجْرَوْهَا عَلَى الْأَصْلِ لِأَنَّهَا قَدْ تَكُونُ صِفَةً بِالْأَلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10830 10801 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث