حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1866ط. مؤسسة الرسالة: 1841
1848
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ ، قَالَ : وَأَتَى السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا يَخُوضُهُ النَّاسُ ، وَلَكِنَّا نَأْتِيكَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • بدر الدين العيني

    في إسناده يزيد بن أبي زياد وفيه مقال

    لم يُحكَمْ عليه
  • المباركفوري

    وفي الباب أيضا عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة وهو يشتكي فطاف على راحلته الحديث أخرجه أحمد وأبو داود وفي إسناده يزيد بن أبي زياد ولا يحتج به

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي
    ضعف ابن أبي زياد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالإرسالالتدليسالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 151) برقم: (1566) ، (2 / 152) برقم: (1572) ، (2 / 152) برقم: (1571) ، (2 / 155) برقم: (1588) ، (7 / 51) برقم: (5090) ومسلم في "صحيحه" (4 / 67) برقم: (3068) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 177) برقم: (483) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 375) برقم: (2994) ، (4 / 376) برقم: (2996) ، (4 / 415) برقم: (3054) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 133) برقم: (3830) ، (9 / 138) برقم: (3834) والنسائي في "المجتبى" (1 / 162) برقم: (713) ، (1 / 584) برقم: (2957) ، (1 / 584) برقم: (2956) والنسائي في "الكبرى" (1 / 394) برقم: (794) ، (4 / 125) برقم: (3913) ، (4 / 126) برقم: (3914) ، (4 / 126) برقم: (3915) وأبو داود في "سننه" (2 / 115) برقم: (1873) ، (2 / 116) برقم: (1877) والترمذي في "جامعه" (2 / 208) برقم: (891) والدارمي في "مسنده" (2 / 1164) برقم: (1881) وابن ماجه في "سننه" (4 / 175) برقم: (3046) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 84) برقم: (9381) ، (5 / 99) برقم: (9467) ، (5 / 99) برقم: (9468) ، (5 / 99) برقم: (9470) وأحمد في "مسنده" (2 / 473) برقم: (1848) ، (2 / 551) برقم: (2244) ، (2 / 586) برقم: (2397) ، (2 / 673) برقم: (2799) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 208) برقم: (612) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 43) برقم: (8997) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 131) برقم: (13300) والطبراني في "الكبير" (10 / 326) برقم: (10830) ، (10 / 326) برقم: (10829) ، (11 / 65) برقم: (11089) ، (11 / 343) برقم: (11988) ، (11 / 384) برقم: (12103) ، (11 / 387) برقم: (12113) ، (12 / 217) برقم: (12972) والطبراني في "الأوسط" (7 / 230) برقم: (7359) ، (9 / 72) برقم: (9164) ، (9 / 180) برقم: (9485)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٣٠) برقم ٧٣٥٩

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ [فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ(٢)] [وفي رواية : عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي(٤)] [وفي رواية : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قَدِ اشْتَكَى(٥)] ، وَجَعَلَ يَسْتَلِمُ [وفي رواية : وَاسْتَلَمَ(٦)] [وفي رواية : فَاسْتَلَمَ(٧)] الرُّكْنَ [وفي رواية : الْحَجَرَ(٨)] بِمِحْجَنِهِ [كَرَاهِيَةَ أَنْ يُصَدَّ النَّاسُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ(١٠)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ اسْتَلَمَهُ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ فَلَمَّا فَرَغَ يَعْنِي مِنْ طَوَافِهِ أَنَاخَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(١١)] [وفي رواية : اسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ(١٢)] [وفي رواية : أَنَاخَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(١٣)] [وفي رواية : فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ وَمَعَهُ مِحْجَنٌ ، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ اسْتَلَمَهُ بِهِ(١٤)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ(١٦)] [وفي رواية : فَإِذَا أَتَيْنَا إِلَى الرُّكْنِ ، أَشَارَ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ كَانَ عِنْدَهُ وَكَبَّرَ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ(١٩)] ، [ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا ،(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ بَعْدَ مَا فَرَغَ ، وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا(٢١)] [وفي رواية : وَأَتَى السِّقَايَةَ ،(٢٢)] ثُمَّ قَالَ : يَا عَبَّاسُ ، هَلْ ثَمَّ شَرَابٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٣)] : مِمَّا خَاضَتْهُ الْحَجِيجُ بِأَيْدِيهَا ، أَوْ مِمَّا فِي الْبَيْتِ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَخُوضُهُ النَّاسُ ، وَلَكِنَّا نَأْتِيكَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ(٢٤)] ؟ قَالَ : مِمَّا خَاضَتْهُ الْحَجِيجُ بِأَيْدِيهَا [وفي رواية : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ(٢٥)] ، فَأَتَى بِعُسٍّ فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ ، فَكَرِهَهُ ، ثُمَّ أَعْرَضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ لِزَبِيبِ الطَّائِفِ لَعُرَامًا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِي بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ ، فَشَنَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَدَعَا بِشَرَابٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الدَّلْوُ فَشَرِبَ مِنْهُ ،(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَاوِلُونِي ! فَرُفِعَ لَهُ الدَّلْوُ فَشَرِبَ ،(٢٧)] [وَقَالَ : لَوْلَا أَنْ يَحْسِبَ النَّاسُ فَيَتَّخِذُونَهُ مَنْسَكًا فَيُقَاتِلُونَكُمْ عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ثُمَّ أَتَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَطَافَ بِهِمَا عَلَى رَاحِلَتِهِ(٢٨)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَهُ نُسُكًا وَيَغْلِبُونَكُمْ عَلَيْهِ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٥٦٦·صحيح مسلم٣٠٦٨·سنن أبي داود١٨٧٣·سنن ابن ماجه٣٠٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٠٥٤·المعجم الكبير١٠٨٢٩١٠٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٧·السنن الكبرى٧٩٤٣٩١٣·المنتقى٤٨٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٤٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٨٣٠·
  4. (٤)سنن أبي داود١٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٩٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٤٨·المعجم الكبير١٢١٠٣١٢١١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٨٢٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٤٨٢٢٤٤·مصنف ابن أبي شيبة١٣٣٠٠·مسند عبد بن حميد٦١٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٨٢٩·مصنف عبد الرزاق٨٩٩٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٤٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٨٧٧·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٨٧٧·مسند أحمد٢٧٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٩٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٥٨٨·مسند الدارمي١٨٨١·صحيح ابن خزيمة٢٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٩١٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٨٣٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٥٧٢·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣٩١٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢١١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٤٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٤٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٤٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٤٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٤٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢١١٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٤٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٢١١٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٤٤·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1866
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1841
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَاسْتَلَمَ(المادة: فاستلمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

بِمِحْجَنٍ(المادة: بمحجنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ الْمِحْجَنُ عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فَطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " وَيُجْمَعُ عَلَى مَحَاجِنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَجَعَلَتْ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ " أَيْ صِنَّارَتِهِ ، وَهِيَ الْمُعْوَجَّةُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ " أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ ، وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْحَجْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْحَجُونِ كَئِيبًا " الْحَجُونَ : الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ مِمَّا يَلِي شِعْبَ الْجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ : " أَحْجَنَ

لسان العرب

[ حجن ] حجن : حَجَنَ الْعُودَ يَحْجِنُهُ حَجْنًا وَحَجَّنَهُ : عَطَفَهُ . وَالْحَجَنُ وَالْحُجْنَةُ وَالتَّحَجُّنُ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ الْأَحْجَنِ ، وَالْمِحْجَنُ وَالْمِحْجَنَةُ : الْعَصَا الْمُعْوَجَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِحْجَنُ كَالصَّوْلَجَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ) الْمِحْجَنُ : عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ ، قَالَ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَكُلُّ مَعْطُوفٍ مُعْوَجٌّ كَذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : قَدْ صَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْ وَقْعُ الْمَحَاجِنِ بِالْمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَرَادَ : وَابْتُذِلَتِ الْمَحَاجِنُ ، وَأَنَّثَ الْوَقْعَ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمَحَاجِنِ . وَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ الْمِحْجَنَ أَيْ لَا غَنَاءَ عِنْدِهِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بَيْنَ رِجْلَيِ الْبَعِيرِ ، فَإِنْ كَانَ الْبَعِيرُ بَلِيدًا لَمْ يَرْكُضْ ذَلِكَ الْمِحْجَنَ ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا رَكَضَ الْمِحْجَنَ وَمَضَى . وَالِاحْتِجَانُ : الْفِعْلُ بِالْمِحْجَنِ . وَالصَّقْرُ أَحْجَنُ الْمِنْقَارِ . وَصَقْرٌ أَحْجَنُ الْمَخَالِبِ : مُعْوَجُّهَا . وَمِحْجَنُ الطَّائِرِ : مِنْقَارُهُ لِاعْوِجَاجِهِ . وَالتَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ . وَيُقَالُ : حَجَنْتُ الْبَعِيرَ فَأَنَا أَحْجِنُهُ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُونٌ إِذَا وُسِمَ بِسِمَةِ الْمِحْجَنِ ، وَهُوَ خَطٌّ فِي طَرَفِهِ عَقْفَةٌ مِثْلُ مِحْجَنِ الْعَصَا . وَأُذُنٌ حَجْنَاءُ : مَاثِلَةُ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْجَبْهَةِ سُفْلًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَقْبَلَ أَطْرَافُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى قِبَلَ الْجَبْهَةِ ، وَكُلُّ ذَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1848 1866 1841 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ ، قَالَ : وَأَتَى السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا يَخُوضُهُ النَّاسُ ، وَلَكِنَّا نَأْتِيكَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث