حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2262ط. مؤسسة الرسالة: 2227
2244
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ أَبُو سَهْلٍ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ، وَجَعَلَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ بَعْدَ مَا فَرَغَ ، وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا ، فَقَالَ : نَاوِلُونِي ! فَرُفِعَ لَهُ الدَّلْوُ فَشَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَهُ نُسُكًا وَيَغْلِبُونَكُمْ عَلَيْهِ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مقسم بن بجرة
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  4. 04
    حجاج بن أرطاة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    نصر بن باب الخرساني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 151) برقم: (1566) ، (2 / 152) برقم: (1572) ، (2 / 152) برقم: (1571) ، (2 / 155) برقم: (1588) ، (7 / 51) برقم: (5090) ومسلم في "صحيحه" (4 / 67) برقم: (3068) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 177) برقم: (483) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 375) برقم: (2994) ، (4 / 376) برقم: (2996) ، (4 / 415) برقم: (3054) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 133) برقم: (3830) ، (9 / 138) برقم: (3834) والنسائي في "المجتبى" (1 / 162) برقم: (713) ، (1 / 584) برقم: (2957) ، (1 / 584) برقم: (2956) والنسائي في "الكبرى" (1 / 394) برقم: (794) ، (4 / 125) برقم: (3913) ، (4 / 126) برقم: (3914) ، (4 / 126) برقم: (3915) وأبو داود في "سننه" (2 / 115) برقم: (1873) ، (2 / 116) برقم: (1877) والترمذي في "جامعه" (2 / 208) برقم: (891) والدارمي في "مسنده" (2 / 1164) برقم: (1881) وابن ماجه في "سننه" (4 / 175) برقم: (3046) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 84) برقم: (9381) ، (5 / 99) برقم: (9468) ، (5 / 99) برقم: (9470) ، (5 / 99) برقم: (9467) وأحمد في "مسنده" (2 / 473) برقم: (1848) ، (2 / 551) برقم: (2244) ، (2 / 586) برقم: (2397) ، (2 / 673) برقم: (2799) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 208) برقم: (612) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 43) برقم: (8997) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 131) برقم: (13300) والطبراني في "الكبير" (10 / 326) برقم: (10830) ، (10 / 326) برقم: (10829) ، (11 / 65) برقم: (11089) ، (11 / 343) برقم: (11988) ، (11 / 384) برقم: (12103) ، (11 / 387) برقم: (12113) ، (12 / 217) برقم: (12972) والطبراني في "الأوسط" (7 / 230) برقم: (7359) ، (9 / 72) برقم: (9164) ، (9 / 180) برقم: (9485)

الشواهد47 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٣٠) برقم ٧٣٥٩

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ [فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ(٢)] [وفي رواية : عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي(٤)] [وفي رواية : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قَدِ اشْتَكَى(٥)] ، وَجَعَلَ يَسْتَلِمُ [وفي رواية : وَاسْتَلَمَ(٦)] [وفي رواية : فَاسْتَلَمَ(٧)] الرُّكْنَ [وفي رواية : الْحَجَرَ(٨)] بِمِحْجَنِهِ [كَرَاهِيَةَ أَنْ يُصَدَّ النَّاسُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ(١٠)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ اسْتَلَمَهُ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ فَلَمَّا فَرَغَ يَعْنِي مِنْ طَوَافِهِ أَنَاخَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(١١)] [وفي رواية : اسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ(١٢)] [وفي رواية : أَنَاخَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(١٣)] [وفي رواية : فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ وَمَعَهُ مِحْجَنٌ ، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ اسْتَلَمَهُ بِهِ(١٤)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ(١٥)] [وفي رواية : كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ(١٦)] [وفي رواية : فَإِذَا أَتَيْنَا إِلَى الرُّكْنِ ، أَشَارَ إِلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ كَانَ عِنْدَهُ وَكَبَّرَ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ(١٩)] ، [ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا ،(٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ بَعْدَ مَا فَرَغَ ، وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا(٢١)] [وفي رواية : وَأَتَى السِّقَايَةَ ،(٢٢)] ثُمَّ قَالَ : يَا عَبَّاسُ ، هَلْ ثَمَّ شَرَابٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٣)] : مِمَّا خَاضَتْهُ الْحَجِيجُ بِأَيْدِيهَا ، أَوْ مِمَّا فِي الْبَيْتِ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَخُوضُهُ النَّاسُ ، وَلَكِنَّا نَأْتِيكَ بِهِ مِنَ الْبَيْتِ(٢٤)] ؟ قَالَ : مِمَّا خَاضَتْهُ الْحَجِيجُ بِأَيْدِيهَا [وفي رواية : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ(٢٥)] ، فَأَتَى بِعُسٍّ فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ ، فَكَرِهَهُ ، ثُمَّ أَعْرَضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ لِزَبِيبِ الطَّائِفِ لَعُرَامًا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِي بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِشَوْلٍ مِنْ مَاءٍ ، فَشَنَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ [وفي رواية : فَدَعَا بِشَرَابٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الدَّلْوُ فَشَرِبَ مِنْهُ ،(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَاوِلُونِي ! فَرُفِعَ لَهُ الدَّلْوُ فَشَرِبَ ،(٢٧)] [وَقَالَ : لَوْلَا أَنْ يَحْسِبَ النَّاسُ فَيَتَّخِذُونَهُ مَنْسَكًا فَيُقَاتِلُونَكُمْ عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ثُمَّ أَتَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَطَافَ بِهِمَا عَلَى رَاحِلَتِهِ(٢٨)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَهُ نُسُكًا وَيَغْلِبُونَكُمْ عَلَيْهِ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٥٦٦·صحيح مسلم٣٠٦٨·سنن أبي داود١٨٧٣·سنن ابن ماجه٣٠٤٦·صحيح ابن خزيمة٣٠٥٤·المعجم الكبير١٠٨٢٩١٠٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٧·السنن الكبرى٧٩٤٣٩١٣·المنتقى٤٨٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٤٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٨٣٠·
  4. (٤)سنن أبي داود١٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٩٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٤٨·المعجم الكبير١٢١٠٣١٢١١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٨٢٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٤٨٢٢٤٤·مصنف ابن أبي شيبة١٣٣٠٠·مسند عبد بن حميد٦١٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٨٢٩·مصنف عبد الرزاق٨٩٩٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٤٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٩٤٧٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٨٧٧·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٨٧٧·مسند أحمد٢٧٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٩٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٥٨٨·مسند الدارمي١٨٨١·صحيح ابن خزيمة٢٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى٩٤٦٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٩١٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٨٣٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٥٧٢·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣٩١٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢١١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٤٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٤٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٤٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٤٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٤٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢١١٣·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٤٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٢١١٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٤٤·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2262
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2227
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِمِحْجَنِهِ(المادة: بمحجنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ الْمِحْجَنُ عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فَطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " وَيُجْمَعُ عَلَى مَحَاجِنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَجَعَلَتْ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ " أَيْ صِنَّارَتِهِ ، وَهِيَ الْمُعْوَجَّةُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ " أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ ، وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْحَجْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْحَجُونِ كَئِيبًا " الْحَجُونَ : الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ مِمَّا يَلِي شِعْبَ الْجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ : " أَحْجَنَ

لسان العرب

[ حجن ] حجن : حَجَنَ الْعُودَ يَحْجِنُهُ حَجْنًا وَحَجَّنَهُ : عَطَفَهُ . وَالْحَجَنُ وَالْحُجْنَةُ وَالتَّحَجُّنُ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ الْأَحْجَنِ ، وَالْمِحْجَنُ وَالْمِحْجَنَةُ : الْعَصَا الْمُعْوَجَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِحْجَنُ كَالصَّوْلَجَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ) الْمِحْجَنُ : عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ ، قَالَ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَكُلُّ مَعْطُوفٍ مُعْوَجٌّ كَذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : قَدْ صَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْ وَقْعُ الْمَحَاجِنِ بِالْمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَرَادَ : وَابْتُذِلَتِ الْمَحَاجِنُ ، وَأَنَّثَ الْوَقْعَ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمَحَاجِنِ . وَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ الْمِحْجَنَ أَيْ لَا غَنَاءَ عِنْدِهِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بَيْنَ رِجْلَيِ الْبَعِيرِ ، فَإِنْ كَانَ الْبَعِيرُ بَلِيدًا لَمْ يَرْكُضْ ذَلِكَ الْمِحْجَنَ ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا رَكَضَ الْمِحْجَنَ وَمَضَى . وَالِاحْتِجَانُ : الْفِعْلُ بِالْمِحْجَنِ . وَالصَّقْرُ أَحْجَنُ الْمِنْقَارِ . وَصَقْرٌ أَحْجَنُ الْمَخَالِبِ : مُعْوَجُّهَا . وَمِحْجَنُ الطَّائِرِ : مِنْقَارُهُ لِاعْوِجَاجِهِ . وَالتَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ . وَيُقَالُ : حَجَنْتُ الْبَعِيرَ فَأَنَا أَحْجِنُهُ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُونٌ إِذَا وُسِمَ بِسِمَةِ الْمِحْجَنِ ، وَهُوَ خَطٌّ فِي طَرَفِهِ عَقْفَةٌ مِثْلُ مِحْجَنِ الْعَصَا . وَأُذُنٌ حَجْنَاءُ : مَاثِلَةُ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْجَبْهَةِ سُفْلًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَقْبَلَ أَطْرَافُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى قِبَلَ الْجَبْهَةِ ، وَكُلُّ ذَ

فَطَافَ(المادة: فطاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2244 2262 2227 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ أَبُو سَهْلٍ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ ، وَجَعَلَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ بَعْدَ مَا فَرَغَ ، وَبَنُو عَمِّهِ يَنْزِعُونَ مِنْهَا ، فَقَالَ : نَاوِلُونِي ! فَرُفِعَ لَهُ الدَّلْوُ فَشَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَهُ نُسُكًا وَيَغْلِبُونَكُمْ عَلَيْهِ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث